تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأما العامل

- فقد قدّمنا ذكر ما يحتاج إليه كلّ مباشر من ضبط تعليق المياومة وبسط الجريدة وخدمتها فى الأصل والخصم أوّلا فأوّلا، والتيقّظ لذلك وأنّ من أهمله فقد قصّر فى مباشرته وأخلّ بوظيفته؛ والعامل أحرى بجميع ذلك ممن سواه من سائر المستخدمين، لما هو مطلوب به من نظم الحسبانات وموقعه من

عمل المقترحات والأجوبة عن المخرّج والمردود، وأنه هو الملتزم لذلك دون غيره وأنه لا يلزم من سواه شىء من الأعمال مع وجوده.

وقد ذكرنا تلخيص قواعد هذه الكتابة والمباشرين وأوضاعهم ولوازمهم والأوضاع الحسابيّة وغير ذلك من معالم المباشرات، مجملا غير مفصّل، وبعضا من كلّ، وقليلا من كثير، إذ لو استقصينا ذلك لطال ولتعذّر لاختلاف المباشرات والوقائع والأوضاع والآراء؛ ولقد حصل الاجتماع لجماعة من مشايخ أهل هذه الصناعة ممّن اتّخذها حرفة من مبادئ عمره إلى أن طعن فى سنّه، وما منهم إلا من يخبر أنه يستجدّ له فى كلّ وقت من أحوال المباشرات ما لم يسمع به قبل، ولا طرأ له فيما سلف من عمره؛ فكيف يمكن حصر ما هو بهذه السبيل؟! وفيما نبّهنا عليه مقنع لطالب هذه الصناعة، والعمدة فيها على الدّربة والمباشرة، وقد قيل:

ولا بدّ من شيخ يريك شخوصهاوإلّا فنصّ العلم عندك ضائع

كمل الجزء الثامن من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويرى- رحمه الله تعالى- ويليه الجزء التاسع وأوّله:

ذكر كتابة الحكم والشروط

استدراك راجعنا هذا الجزء بعد طبعه فبدت لنا فى تفسير بعض ألفاظه معان أخرى نرجّحها على ما كتبناه أوّلا فى حواشيه فرأينا أن نستدركها فى آخره خدمة للعلم وتتميما للفائدة.

ص س «بنوء المرزم» وكتبنا على قوله: «المرزم» ما نصه: المرزم: «من أرزم الرعد اذا اشتدّ صوته» اهـ ومع صحة هذا الضبط واحتمال اللفظ لذلك التفسير المتقدّم فإننا نرجّح أن يضبط: «المرزم» بكسر الميم وفتح الزاى، وهو من نجوم المطر قال فى اللسان: «المرزمان، نجمان من نجوم المطر، وقد يفرد».

«من ضريبة وموافرة» وكتبنا على قوله: «وموافرة» ما نصه:

«فى الأصل: «وموامرة» بالميم؛ وهو تحريف» اهـ وقد بدا لنا بعد أنّ للفظ «المؤامرة» معنى مصطلحا عليه بين كتاب الدواوين، وتصح إرادته فى هذا الموضع؛ فقد ورد فى مفاتيح العلوم ص طبع أوربا ما نصه: «المؤامرة عمل تجمع فيه الأوامر الخارجة فى مدّة أيام الطمع، ويوقّع السلطان فى آخره بإجازة ذلك؛ وقد تعمل المؤامرة فى كل ديوان تجمع ما يحتاج اليه من استثمار واستدعاء توقيع» اهـ وانظر صفحة من هذا الجزء.

«والبذول»؛ وكتبنا على هذه الكلمة ما نصه: «كذا فى الأصل؛ ولم نجد من معانى هذه الكلمة ما يناسب سياق ما هنا» اهـ ويظهر لنا أن البذول فى هذا الموضع جمع بذل؛ والمراد ما يبذله السلطان من الإقطاعات لخواصّه وأجناده؛ وقد نبهنا على هذا المعنى فى الحاشية رقم من صفحة، فانظره.

ص س «مبقلة» وكتبنا على هذه الكلمة ما نصه: «فى الأصل: «مقبلة»، وفيه قلب صوابه ما أثبتنا كما يرشد اليه عطف المتوسطة والمجدبة عليه الخ».

ومع جواز ما اخترناه واستقامة الكلام به فقد بدا لنا أنه يصح أن يراد بقوله: «مقبلة»، السنة التى تقبل بالنبات، أى تجىء به.

وقد ذكرنا هذا المعنى فى الحاشية رقم من صفحة، فانظره.

«ويحتاج الى أن يتعاهد مباشرى المعاملات» ولم نفسّر لفظ المعاملات فى هذا الموضع، وقد فسرناه فى الحاشية رقم من صفحة، فانظره.

كلمة «الزردكشية» وكتبنا عن هذه الكلمة ما نصه: «الزردكشية» هم لابسو الدروع؛ وكش باللغة الفارسية معناه لابس انظر المعجم الفارسى الإنجليزى تأليف ستاين جاس مادة (كشيدن).

هذا ما كتبناه فى تفسير هذا اللفظ؛ وقد وقفنا بعد ذلك على أنهم يريدون بالزردكاشية: صانعو الزرد والأسلحة انظر صبح الأعشى ج ص ونحن نرجّح هذا المعنى ونؤثره على الأوّل.

قوله: «فإن تعذر فبالوجه» وكتبنا فى تفسير هذه العبارة ما نصه:

«الظاهر أنه يريد بالوجه هنا: الجاه، أى إن تعذر الكفيل ذو المال والغنى قبلت الكفالة بذى الجاه وإن لم يكن غنيا» اهـ وقد بدا لنا بعد ذلك فى تفسير هذه العبارة معنى آخر نرجّحه على الأوّل، وهو أن الكفالة بالوجه هى أن يضمن الكافل إحضار المكفول بوجهه، أى بذاته، اذا طلب منه أن يحضره؛ فمعنى العبارة إذن أنه إن تعذّر الكفيل بالمال قبلت الكفالة بأن يحضر الكافل شخص المكفول.

[مقدمة الجزء التاسع]

﷽

بيان عن الجزء التاسع

من نهاية الأرب

فى دار الكتب من نسخ هذا الجزء نسخة واحدة كاملة مأخوذة بالتصوير الشمسىّ، وقطعة من نسخة أخرى مأخوذة بالتصوير الشمسىّ أيضا، تبتدئ من (الفنّ الثالث فى الحيوان الصامت) فى صفحة، وقد شمل التحريف والتصحيف ألفاظ هذا الجزء فى كلتا النسختين بظلمة كثيفة لا يكاد يبدو فيها الصواب إلا بالتفكير الطويل والبحث المستقصى، فما زلنا نستخرج الصحيح من المعتلّ، ونتعرّف الصواب من الخطإ بما يجاوره ويتصل به من الألفاظ الصحيحة التى لم يمسّها مسخ ولا تحريف، مراعين فى ذلك سياق الكلام وما تقتضيه أساليب الكتّاب والشعراء فى مختلف العصور والبيئات، مستعينين بعد ذلك بالمصادر الكثيرة التى بين أيدينا، من دواوين الشعراء ورسائل الكتّاب وكتب المحاضرات والمنتخبات الأدبية ومصنّفات اللغة وغيرها من علوم العربية، والمعجمات المختصّة بأسماء الرواة وأنسابهم، وما ألّفه العلماء فى الأمكنة والبلاد وضبط أسمائها وتعيين مواقعها، وغير ذلك من أنواع المؤلّفات التى تراها مفصّلة بعد فى بيان الكتب والمصادر التى رجعنا اليها فى تصحيح هذا الجزء، كلّ نوع منها فيما يتعلّق به من أغراضه وأبوابه، غير مكتفين من كلّ كتاب بنسخة واحدة، بل جمعنا ما استطعنا جمعه من نسخه لنتخيّر أصحّها رواية وأقومها لفظا؛ منبّهين فى الحواشى على اختلاف

هذه النّسخ فى رواياتها وعلى ما نرجّحه منها؛ وعسى أن نكون قد وفّقنا فى هذا الجزء الى ما نقصد إليه فى جميع أجزاء هذا الكتاب من إصلاح المحرّف من ألفاظها، وتكميل ما نقص من عباراتها، وتفسير غريبها، وشرح ما أشكل من جملها وأبياتها، وضبط ما التبس من ألفاظها، وتحقيق ما اشتملت عليه من أسماء الأمكنة والبلاد والقبائل والأشخاص وضبطها على الوجه الصحيح، والتنبيه على كثير مما ورد فيها من الألفاظ والصّيغ والعبارات الدّخيلة والعامّيّة، وغير ذلك من الأغراض.

ومما ينبغى التنبيه عليه فى هذا الموضع أننا لم نضع لفظا مكان لفظ آخر فى الأصل إلا إذا كان التحريف فى لفظ الأصل ظاهرا لا يستقيم به المعنى على وجه من الوجوه، بشرط أن يتقارب اللفظان فى رسم الحروف تقاربا يجعلهما كالمتّفقين، ليكون الظنّ أرجح فى اشتباه اللّفظين على الناسخ، والاحتمال أقرب فى تحريف أحدهما عن الآخر، مؤثرين فى ذلك النقل عن المصادر الموثوق بمؤلّفيها، منبّهين فى الحواشى على ما كان فى الأصل من حروف هذا اللّفظ ووجه اختيار غيره والمصدر الذى أخذناه عنه؛ سواء أكان هذا اللفظ منقولا عن كتاب، أم كان من عندنا؛ فاذا أفاد لفظ الأصل معنى يستقيم به الكلام على وجه من الوجوه ولو كان ضعيفا أبقيناه على حاله لم نغيّر منه حرفا، وإن بدا لنا من الألفاظ ما هو أفضل منه وأقرب إلى السياق أثبتناه فى الحواشى، كما أننا لم نضبط علما من الأعلام المشتمل عليها هذا الجزء إلا إذا ورد بضبطه نصّ صريح لا يحتمل التأويل فيما لدينا من الكتب الموثوق بمؤلّفيها ومصحّحيها، فاذا ورد هذا الاسم فى الكتب مضبوطا بالقلم ولم نجد من النصوص الدالّة على ضبطه ما نطمئن إليه، نبّهنا على ذلك فى الحواشى، فنقول:

«كذا ضبط هذا الاسم بالقلم لا بالعبارة فى كتاب كذا».

وإنّ من النعم الكبرى على العلم والأدب التى لا يفى بحقّها شكر، ولا يقوم بحمدها نثر ولا شعر، تلك العناية العظيمة والرعاية الكبرى من مولانا مليك البلاد، وشبل إسماعيل (صاحب الجلالة فؤاد الأوّل) أيّد الله ملكه، وأدام ظلّه، وحرس للبلاد ولىّ عهده (سموّ الأمير فاروق) فقد تمّ فى عهده السعيد طبع كثير من الكتب النافعة فى مختلف الفنون، والكشف عن ثروة علميّة واسعة مما تركه السلف تذكرة للخلف.

ولا يفوتنا فى هذا المقام أن نذكر بالشكر والثناء هذا الجهد العظيم الذى بذله ويبذله المدير الحازم والمربّى الفاضل الأستاذ (محمد أسعد برّادة بك) مدير دار الكتب المصريّة، واهتمامه الصادق باخراج هذه الكتب فى أقرب وقت ممكن على أحسن وجه وأكمله، تحقيقا لما تتوق إليه الأمّة العربيّة جمعاء من إحياء لغتها وآدابها بنشر الكتب الثمينة فى الدين واللغة والأدب والتاريخ، وغيرها من أنواع العلوم.

كما لا يفوتنا أن نثنى الثناء الجميل على حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ (السيد محمد الببلاوى) مراقب إحياء الآداب العربية على ما يسديه الى مصحّحى هذه الكتب من الإرشادات القويمة، والآراء السديدة؛ ونسأل الله سبحانه التسديد فى القول، والتوفيق فى العمل

مصحّحه أحمد الزين

تحريرا بالقاهرة فى يوم الأربعاء محرّم سنة مايو سنة

فهرس الجزء التاسع

من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويرى

ذكر كتابة الحكم والشروط وما يتّصف به الكاتب ويحتاج اليه

أما اشتراط العدالة والديانة والأمانة

وأما طلاقة العبارة وذلاقة اللسان

وأما حسن الخط

وأما معرفة العربية

وأما معرفة الفقه

وأما علم الحساب والفرائص

وأما معرفة صناعة الوراقة

ذكر صورة ما اصطلح عليه الكتّاب من أوضاع الوراقة

ذكر كيفية ما يصنعه الكاتب فى كلّ واقعة

أما الإقرارات وما يتّصل بها من الرهن والضمان

وأما الحوالة

فصل وأما الشركة

وأما القراض

وأما العارية

وأما الهبة والنحلة

وأما الصدقة والرجوع

وأما التمليك

وأما البيوع

وأما الرد بالعيب والفسخ

فى مقايلة تكتب على ظهر المبايعة

وأما الشفعة

وأما السلم والمقايلة فيه

وأما القسمة والمناصفة

وأما الأجائر

وأما المساقاة

وأما الوصايا والشهادة على الكوافل بالقبوض

وأما العتق والتدبير وتعليق العتق

وأما الكتابة

وأما النكاح وما يتعلق به

وأما أقرار الزوجين بالزوجية واعتراف الزوج بمبلغ الصداق وما يتصل بذلك من فرض الزوجة والإشهاد عليها بقبض الكسوة

وأما الطلاق وما يتصل به من الفروض الواجبة

وأما تعليق الطلاق وفسخ النكاح

وأما نفى ولد الجارية والإقرار باستيلاد الأمة

وأما الوكالات

وأما المحاضر على اختلافها

وأما الإسجالات

وأما الكتب الحكمية

وأما التقاليد الحكمية

وأما الأوقاف والتحبيسات

المؤتلف والمختلف من أسماء نقلة الحديث

المؤتلف والمختلف من نسب رجال الحديث

وأما من ينسخ العلوم

وأما من ينسخ التاريخ

وأما من ينسخ الشعر

ذكر كتابة التعليم وما يحتاج من تصدّى لها إلى معرفته- فأما تعليم الابتداء

وأما تعليم الانتهاء

الفن الثالث فى الحيوان الصامت

القسم الأوّل من هذا الفن فى السباع وما يتصل بها من جنسها، وفيه ثلاثة أبواب

الباب الأوّل فى الأسد والببر والنمر

أما أسماء الأسد

وأما أصناف الآساد وأجناسها

وأما عاداتها فى حملها ووضعها وحضانتها

وأما عادتها فى وثباتها وثباتها وأفعالها وصبرها وسرعة مشيها وأكلها

وأما ما فى الآساد من الجراءة والجبن

ذكر شىء مما وصف به الأسد نظما ونثرا

وأما الببر وما قيل فيه

ذكر ما قيل فى النمر

ما قاله الشعراء فى وصف النمر

الباب الثانى من القسم الأوّل من الفن الثالث فيما قيل فى الفهد والكلب والذئب والضبع والنمس- ذكر ما قيل فى الفهد

ما قيل فى وصف الفهود من النظم والنثر

ذكر ما قيل فى الكلاب

(فصل) قال أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ

ذكر دلائل النجابة والفراهة فى كلاب الصيد

ذكر شىء مما وصفت به كلاب الصيد نظما ونثرا

ذكر ما قيل فى الذئب

ذكر ما وصف به الذئب

ذكر ما قيل فى الضبع

ذكر ما قيل فى النمس

الباب الثالث من القسم الأوّل من الفنّ الثالث فيما قيل فى السنجاب والثعلب والدب والهرّ والخنزير

فأما السنجاب ذكر ما وصف به السنجاب

ذكر ما قيل فى الثعلب

ذكر ما وصف به الثعلب

ذكر ما قيل فى الدبّ

ذكر ما قيل فى الهرّ

ذكر ما وصف به الهرّ

ذكر ما قيل فى الخنزير

ذكر ما وصف به الخنزير

القسم الثانى من الفن الثالث فى الوحوش والظباء وما يتصل بها من جنسها

وفيه ثلاثة أبواب

الباب الأوّل من هذا القسم فيما قيل فى الفيل والكركدّن والزرافة والمها والإيّل

ذكر ما قيل فى الفيل

ذكر شىء مما وصف به الفيل نظما

ذكر ما قيل فى الكركدّن

ذكر ما قيل فى الزرافة

ذكر ما وصفت به الزرافة

ذكر ما قيل فى البقر الوحشية- وهى المها، والأيّل- أما سنّها

وأما ما قيل فى المها

ذكر ما وصفت به المها

وأما ما قيل فى الأيّل

ذكر ما قيل فى امتناعه عن شرب الماء مع حاجته إليه

الباب الثانى من القسم الثانى من الفن الثالث فيما قيل فى الحمر الوحشية والوعل واللمط

ذكر ما قيل فى الحمر الوحشية

ذكر ما وصفت به الحمر الوحشية من النثر والنظم

ذكر ما قيل فى الوعل

ذكر ما وصف به الوعل

ذكر ما قيل فى اللمط

الباب الثالث من القسم الثانى من الفن الثالث فى الظبى والأرنب والقرد والنعام

ذكر ما قيل فى الظبى

فصل وممّا يلتحق بهذا النوع غزال المسك

ذكر ما وصف به الغزال من الشعر

ذكر ما قيل فى الأرنب

منافع الأرنب

ذكر ما وصف به الأرنب

ذكر ما قيل فى القرد

ذكر ما قيل فى النعام

ذكر ما وصفت به النعامة

القسم الثالث من الفن الثالث فى الدواب والأنعام؛

وفيه ثلاثة أبواب

الباب الأوّل من هذا القسم فى الخيل

ذكر ما ورد فى ابتداء خلق الخيل

ذكر ما ورد فى فضل الخيل وبركتها وفضل الإنفاق عليها

ذكر ما جاء فى فضل الطّرق

ذكر ما جاء من دعاء الفرس لصاحبه

ذكر ما ورد من أن الشيطان لا يخبل من فى داره فرس عتيق ولا يدخل دارا فيها فرس عتيق

ذكر ما جاء فى التماس نسل الخيل والنهى عن خصائها والرخصة فيه والنهى عن هلبها وجزّ أعرافها ونواصيها

ذكر ما قيل فى أكل لحوم الخيل من الإباحة والكراهة

ذكر ما جاء فى النهى عن عسب الفحل وبيع مائه

ذكر ما جاء فى إكرام الخيل ومنع إذالتها

ذكر ما ورد من الأمر بارتباط الخيل وما يستحبّ من ألوانها وشياتها وذكورها وإناثها

ذكر ترجيح إناث الخيل على فحولها وترجيح فحولها على إناثها وما جاء فى ذلك

ذكر ما ورد فى شؤم الفرس وما يذمّ من عصمها ورجلها

ذكر ما جاء فى سباق الخيل وما يحلّ منه وما يحرم

وأما أسماء السوابق فى الحلبة

ومما يتصل بهذا الفصل ترتيب عدو الفرس

كيفية تضمير الخيل

ذكر ما يقسم لصاحب الفرس من سهام الغنيمة والفرق فى ذلك بين العراب والهجن والبراذين

ذكر سقوط الزكاة فى الخيل

تمّ الفهرس

بيان اهمّ الكتب والمصادر التى رجعنا إليها فى تصحيح هذا الجزء مرتبة على حروف المعجم

(إرشاد السارى لشرح صحيح البخارى) لشهاب الدين القسطلّانى.

(الإرشاد الشافى على متن الكافى فى علمى العروض والقوافى) للدمنهورى.

(أساس البلاغة) للزمخشرى.

(أسماء الوحوش) للاصمعى.

(الإصابة فى تمييز الصحابة) لابن حجر العسقلانى.

(الأغانى) لأبى الفرج الأصفهانى.

(أقرب الموارد) لسعيد الخورى الشرتونى اللبنانى.

(الإكمال فى رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والانساب) لابن ماكولا.

(الأنساب) للسمعانى.

(الأموال) لأبى عبيدة.

(بدائع الزهور فى وقائع الدهور) وهو تاريخ مصر لابن إياس.

(تاج العروس) وهو شرح القاموس للزبيدى.

(تاج اللغة وصحاح العربية) للجوهرى.

(تاريخ ابن الأثير).

(تاريخ الأدب او حياة اللغة العربية) للمرحوم حفنى بك ناصف.

(تاريخ بغداد) للخطيب.

(تاريخ الطبرى).

(تبصير المنتبه بتحرير المشتبه) لابن حجر العسقلانى.

(تقريب التهذيب فى أسماء الرجال) له أيضا.

(التبيان) وهو شرح ديوان أبى الطيب المتنبّى، للعكبرىّ.

(تحفة ذوى الأرب فى مشكل الأسماء والنسب) لابن خطيب الدهشة.

(تقويم البلدان) لأبى الفداء.

(تكملة القواميس العربية) لدوزى.

(تهذيب الكمال فى أسماء الرجال) لأبى الحجاج المزّى.

(جواهر العقود ومعين القضاة والموقّعين والشهود) لأبى عبد الله الأسيوطىّ.

(حاشية الصبّان) على شرح الأشمونى.

(الحيوان) للجاحظ.

(حياة الحيوان) للدميرى.

(الخطط) للمقريزى.

(خلاصة تذهيب تهذيب الكمال فى أسماء الرجال) لصفىّ الدين الخزرجىّ.

ديوان أبى نواس.

ديوان ابن حمديس.

ديوان الحيوان، للسيوطى.

ديوان ابن هانئ الأندلسىّ.

ديوان عروة بن الورد.

ديوان الأخطل.

ديوان الأرّجانى.

ديوان ابن خفاجة.

ديوان ابن المعتزّ.

(ديوان المعانى) لأبى هلال العسكرى.

(الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة) لابن بسام.

(رشحات المداد فيما يتعلّق بالصافنات الجياد) للبخشىّ الحلبىّ.

(شذرات الذهب فى أخبار من ذهب) لابن العماد الحنبلى.

(شرح الأشمونى) على ألفية ابن مالك.

(شرح الرضى) على الكافية.

(شرح ابن هشام) على قصيدة بانت سعاد.

(شرح المنهج) لشيخ الإسلام زكريا الأنصارى.

(شرح مقامات بديع الزمان الهمذانى) للأستاذ المرحوم الشيخ محمد عبده.

(شرفنامه- وهو كتاب باللغة الفارسية فى تاريخ الأكراد) - للأمير شرفخان البدليسى.

(شفاء الغليل فيما فى كلام العرب من الدخيل) لشهاب الدين الخفاجىّ.

(شرح النووى) على صحيح مسلم.

(صبح الأعشى فى صناعة الإنشاء) للقلقشندى.

صحيح البخارى.

(طبقات الشافعية الكبرى) لابن السبكىّ.

(الطبقات الكبرى) لابن سعد.

(عقد الأجياد فى الصافنات الجياد) للسيد محمد الجزائرى الحسنى.

(العقد الفريد) لابن عبد ربه.

(عقد الجمان فى تاريخ أهل الزمان) لبدر الدين العينى.

(العمدة فى صناعة الشعر ونقده) لابن رشيق القيروانى.

(فتح العزيز وهو الشرح الكبير للرافعىّ على كتاب الوجيز) للغزالى.

(الفتاوى الهندية) لجماعة من أفاضل الهند رئيسهم الشيخ نظام الدين.

(فهرست ابن النديم).

(فضل الخيل) للحافظ شرف الدين الدمياطى.

(القاموس المحيط) لمجد الدين الفيروزابادى.

(قوانين الدواوين) للأسعد بن مماتى.

(القانون) لابن سينا.

(قلائد العقيان) للفتح بن خاقان.

(كشف الظنون عن أسماء الكتب والفنون) لحاجى خليفة.

(الكوكب المشرق فيما يحتاج اليه الموثّق) لمحمد بن عبد الله الحسن الجروانى.

(الكامل للمبرّد).

(لب اللباب فى تحرير الأنساب) للجلال السيوطى.

(لسان العرب) لابن منظور.

(المصباح المنير) للفيومى.

(معجم ما استعجم) للبكرى.

(معجم البلدان) لياقوت الحموى.

(المشترك وضعا والمختلف صقعا) له أيضا.

(مختصر أخبار مصر) لعبد اللطيف البغدادى.

(محيط المحيط) لبطرس البستانى.

(مبادئ اللغة) لأبى عبد الله الخطيب الإسكافى.

(المخصّص) لابن سيده.

(المغرب فى ترتيب المعرب) للمطرّزى.

(المعرّب والدخيل) للشيخ مصطفى المدنى.

(المعرّب من الكلام الأعجمى) لأبى منصور الجواليقى.

(المعجم الفارسى الإنجليزى) لستاينجاس.

(المؤتلف والمختلف من أسماء نقلة الحديث) للحافظ عبد الغنى بن سعيد المصرى.

(مشتبه النسبة) له أيضا.

(المشتبه فى أسماء الرجال) لشمس الدين الذهبىّ.

(المكتبة الأندلسية) طبع أسبانيا، وهى تشتمل على عدّة كتب، وهى (الصلة) لابن بشكوال، (والتكملة لكتاب الصلة) للقضاعى، (والمعجم) لابن الأبار، (وبغية الملتمس فى تاريخ رجال أهل الأندلس) للضبى، (وتاريخ علماء الأندلس) لابن الفرضى.

(المكتبة الجغرافية) طبع ليدن، وهى تشتمل على عدّة كتب، وهى (مسالك الممالك) للإصطخرى، (والمسالك والممالك) لابن حوقل، (وأحسن التقاسيم فى معرفة الأقاليم) للبشّارى المقدسى، (ومختصر كتاب البلدان) لابن الفقيه، (والمسالك والممالك) لابن خرداذبة، (والتنبيه والإشراف) للمسعودىّ.

(ما خالف فيه الإنسان البهيمة) لقطرب.

(المرصّع فى الآباء والأمهات والأبناء والبنات والأدواء والذوات) لابن الأثير.

(مباهج الفكر ومناهج العبر) لجمال الدين الوطواط الورّاق.

(محاضرات الأدباء) للراغب الأصبهانى.

(مروج الذهب) للمسعودى.

(ما يعوّل عليه فى المضاف والمضاف إليه) للمحبّى الحموى.

(مجمع الأمثال) للميدانى.

(المعجب فى تلخيص أخبار المغرب) لمحيى الدين عبد الواحد التميمى المراكشى.

(مطمح الأنفس ومسرح التأنّس فى ملح أهل الأندلس) للفتح بن خاقان.

(مسند الإمام أحمد).

(نهاية الأرب) لشهاب الدين النويرىّ.

(النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية وهى سيرة السلطان يوسف صلاح الدين الأيوبى) للقاضى ابن شدّاد.

(نسب عدنان وقحطان) لأبى العباس المبرّد.

(نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب) للمقرّى.

(نكت الهميان فى نكت العميان) لصلاح الدين الصفدى.

(الوافى بالوفيات) له أيضا.

(النهاية فى غريب الحديث) لابن الأثير.

(وفيات الأعيان) لابن خلّكان.

(الوجيز) للغزالى.

(يتيمة الدهر) للثعالبى.

﷽

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.