من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما وصفه به الشعراء وشبّهوه
- فمن ذلك قول ابن المعتزّ:
ثلاثة أثواب على جسد رطبمخالفة الأشكال من صنعة الرّبّ
تقيه الرّدى فى ليله ونهارهوان كان كالمسجون فيها بلا ذنب
وقال آخر:
أما ترى اللّوز حين ترجلهعن الأفانين كفّ مقتطف
وقشره قد جلا القلوب لناكأنّها الدّرّ داخل الصّدف
وقال آخر:
جاء بلوز أخضرأصغره ملء اليد
كأنّما زئبرهنبت عذار الأمرد
كأنّما قلوبهمن توأم ومفرد
جواهر لكنّما الأصداف من زبرجد
وقال أبو طالب المأمونىّ:
ومستجنّ عن الجانين ممتنعبحلّة لم تحكها كفّ نسّاج
درّ تكوّن من عاج تضمّنهفى البرّ لا البحر أصداف من السّاج
وقال آخر فى لوزة بقلبين:
ومهد إلينا لوزة قد تضمّنتلمبصرها قلبين فيها تلاصقا
كأنّهما حبّان فازا بخلوةعلى رقبة فى مجلس فتعانقا
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع