من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا صمغ قبعرين
-: فقال ديسقور يدوس: هو صمغ شجرة تكون ببلاد
العرب، وفيه شبه يسير من المرّ إلّا أنّه كريه المطعم زهم. وزعم قوم أنّه السّندروس.
وقال آخرون: هو اللّك. قال ابن البيطار: وليس كما زعموا.
وأمّا المقل الأزرق
- فيسمّى كورا، ويعرف بالمقل المكّىّ، وبمقل اليهود، والمقل الهندىّ، وإن كان لا يوجد إلّا بأرض العرب، ومنه صقلّىّ؛ ومنه عربىّ؛ وهو صمغ يشبه الكندر، طيّب الرائحة، وشجرته كشجرة اللّبان، وأكثر نباته بأرض اليمن فيما بين الشّحر وعمان بجبل هناك، ولشجره ثمر يسمّى ديميس
اذا كان رطبا، فاذا يبس فهو الوقل، والّذى يؤكل منه يسمّى الحتّىّ. وقال أبو الخير العشّاب: المقل المكّىّ هو صمغ الدّوم، لأنّ الدّوم هناك يدرك ويصمغ، وليس فى سائر البلاد كذلك إلّا بمكّة لا غير.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع