تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

مسوح آخر ينعظ ويزيد فى الباه، ويعين على الجماع إذا مرخ به القضيب والعانة

يؤخذ السّقنقور وقضيب الايّل المجفّف، والحشيشة المسمّاة خصى الثّعلب من كلّ واحد مثقال، ومن بزر العاقر قرحى وبزر الجرجير، من كلّ واحد أربعة مثاقيل فربيون مثقالان، بيض العصافير الدّوريّة ثلاث بيضات، تجعل فى إناء زجاج ويصبّ عليها شىء من قطران ودهن سوسن مقدار ما يغمرها ويطفو عليها؛ ويسدّ رأس الإناء، ويدفن فى الزّبل مدّة أربعين يوما، يبدّل عليه الزّبل فى كلّ سبعة

أيّام، ثم يخرجه بعد ذلك، ويصفّى عنها الدّهن؛ ويلقى فى الدّهن سبعة مثاقيل من علك البطم؛ وتسحق الأدوية اليابسة، ويخلط الجميع بالعجن الجيّد؛ ويصبّ عليه من دهن السّوسن حتّى يصير فى قوام المرهم الرّطب، ثم يرفع لوقت الحاجة؛ فاذا أراد العمل به مرخ به القضيب وما قرب منه، فإنّه يفعل فعلا عجيبا.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.