تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

فمن ذلك صفة دواء يضيّق الفرج

يؤخذ جلد ابن آوى محرقا، وأظلاف المعز محرقة، وحافر حمار محرق، وجوز ماثل

محرق، وسرطان بحرىّ محرق، وبسفايج محرق، وسعتر فارسىّ، من كلّ واحد وزن درهم؛ يسحق الجميع ناعما، ويعجن بدهن البان، ويرفع؛ ثم تتحمّل منه المرأة بزنة دانق فى كلّ شهر ثلاث مرّات كلّ عشرة أيّام مرّة، ولا يكون فى وقت الحيض ويكون حرق الأدوية بمقدار ما تسحق من غير مبالغة فى الإحراق، فإنّه يضيّق القبل حتّى تصير المرأة كالبكر.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.