تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

مليكة بنت كعب الليثىّ

روى محمد بن عمر الواقدى، عن أبى معشر، قال: تزوج النبىّ ﷺ مليكة بنت كعب، وكانت تذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة فقالت:

أما تستحيين أن تنكحى قاتل أبيك؟ فاستعاذت من رسول الله ﷺ فطلقها، فجاء قومها إلى النبىّ ﷺ فقالوا: يا رسول الله، إنها صغيرة ولا ولىّ لها، وأنها خدعت فارتجعها، فأبى رسول الله ﷺ، فاستأذنوه أن يزوّجوها قريبا لها من بنى عذرة، فأذن لهم فتزوّجها العذرىّ، وكان أبوها قتل يوم فتح مكة، قتله خالد بن الوليد بالخندمة. قال محمد بن عمر: مما يضعف هذا الحديث، ذكر عائشة أنها قالت: ألا تستحيين، وعائشة لم تكن مع النبىّ ﷺ عام الفتح، وعن عطاء بن يزيد الجندعى قال: تزوّج رسول الله ﷺ مليكة بنت كعب الليثى فى شهر رمضان، سنة ثمان، ودخل بها فماتت عنده، قال محمد بن عمر: وأصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون لم يتزوّج كنانية قطّ، وعن الزّهرى مثل ذلك. ومنهنّ:

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.