من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأبو عسيب
- واسمه أحمر.
وأبو عبيدة سفينة
- فكان عبد الأمّ سلمة زوج النبى ﷺ فأعتقته، واشترطت عليه أن يخدم رسول الله ﷺ مدّة حياته، فقال: لو لم تشترطى علىّ ذلك ما فارقته، وكان اسمه رباح، وقيل: عمير، وقيل: رومان.
وقيل: مهران. قال الوافدى: وقال أبو عمر: مهران مولى رسول الله ﷺ غير سفينة.
سمى رسول الله ﷺ سفينة بهذا الاسم؛ لأنه كان معه فى سفر؛ فكان كل من أعيا ألقى عليه متاعه سيفا أو ترسا، فمرّ النبى ﷺ به فقال: «أنت سفينة» وكان أسود من مولّدى الأعراب.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع