تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ودخلت سنة اثنتين وسبعين ومائتين

فى هذه السنة قدم صاعد بن مخلد وزير الموفّق من فارس إلى واسط، فأمر الموفّق جميع القواد أن يستقبلوه، فاستقبلوه وترجلّوا له وقبّلوا يده وهو لا يكلّمهم كبرا وتيها، ثم قبض الموفّق عليه وعلى جميع أهله وأصحابه ونهب منازلهم بعد أيام، وكان قبضه فى شهر رجب، وقبض على ابنيه أبو عيسى وصالح وأخيه عبدون ببغداد، واستكتب مكانه أبا الصقر إسماعيل ابن بلبل، واقتصر على الكتابة دون الوزارة. وفيها صلح أمر مدينة رسول الله ﷺ، وتراجع الناس إليها.

وحج بالناس فى هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمى

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.