من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب الءبويرة، والنويرة
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الباء وفتح الواو -: من منازل اليهود بالمدينة، وكان بها نخل حرقها رَسُوْل الله ﷺ، وفي ذلك يقُولُ قائلهم:
وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِيْ لُؤَيَّحَرِيْقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ
وفي حديث العُس العُذري الوافد على رَسُوْل الله ﷺ: واستقطعه أرْضاً بِوادي القُرى، فأقطعها، فهي إلى اليوم تُسمى بُويرة عُسٍّ.
وأما الثَّاني: - أوله نُوْن والباقي على وزن اْلأَوَّلُ -: ناحيةٌ من دِيَارِ مِصر.
النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع