من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب خيبر، وحبير، وحنين
أما اْلأَوَّلُ -: بِفَتْحِ الْخَاءِ بَعْدَهَا ياء سَاكِنَة ثُمَّ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ وآخره راء -: الناحية المشهورة بينها وبين المدينة مسيرة أيام، وهي تشتمل على حصون،
ومزارع ونخل كثير، ومن جملة حصونها: حصن ناعم، وعنده قُتل محمود بن مسلمة أُلقيت عليه رحى، والقموص وهو حصن أبي الحقيق، والشق، ونطاة، والسلالم، والوطيح.
وأما الثَّاني -:أوله حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا اء مُوْحَّدَة مَكْسُورَة، ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: مَوْضِعٌ بالحجاز، له ذكر في أشعارهم.
وأما الثَّالِثُ -: بعد الحاء المَضْمُومَة نُوْن مَفْتُوحةٌ وآخره نُوْن أيضاً -: وادي حُنين قُربَ الطائف، وقد جاء ذكره في الكتاب العزيز، وقال الواقدي: بينه وبين مَكَّة ثلاث ليال.
النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع