من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب الدثينة، والدثينة
أما اْلأَوَّلُ: بعد الدال المَفْتُوحةٌ ثاءٌ مثلثة مَكْسُورَة، وبعد الياء نون -: ناحية قُربَ عدن، وفي حديث أبي سبرة النخعي قال: [أقبل رجلٌ من الْيَمَن فلما كان في بعض الطريق نفق حماره، فقام فتوضأ ثُمَّ صلى ركعتين، ثُمَّ قال: اللهم إني جئتُ من الدثينة مُجاهداً في سبيلك - وابتغاء مرضاتك، وأنا أشهد أنك تُحيي الموتى، وتبعث من في القبور، لا تجعل لأحد علي اليوم منه أطلبُ إليك اليوم أن تبعث لي حماري قال: فقام الحمارُ ينفضُ أُذنيه].
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الدال وفتح الثاء: ماءٌ لبعض بني فزارة، وقال النابغة الذبياني:
وَعَلَى عُوَارَةَ منْ سُكَينٍ حَاضِرٌوعلى الدُّثينَةِ مِنْ بني سَيَّارِ
هكذا هو في رواية الأصمعي، وفي رواية أبي عبيدة: (الرميثة).
قال: وهي ماء لبني سيار بن عمرو بن جابر من بني مازن فزارة.
النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع