من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب روذة، وزورة، وذروة، وذورة، وورذة
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الراء وبعد الواو ذال معجمة -: قَرْيَة من قرى الري بها مات عمرو بم معدي كرب، قاله أَبُو عبيدة، وقالت امرأته:
لَقَدْ غَادَرَ الْرَكْبُ الْذِيْنَ تَحَمَّلُوابِرُوْذَةَ شضخْصاً لا ضَعِيْفاً وَلاَ غِمْرَا
وممن يُنْسَبُ إلى هذه القَرْيَة الحارث بن مُسلم الروذي الرازي، روى عنه الحسين بن علي بن مرداس الخزار.
وأما الثَّاني: - أوله زاي مَفْتُوحةٌ وبعد الواو راء -: زورة بن أبي أوفى مَوْضِعٌ بين الكُوْفَة والشام.
وأما الثَّالِثُ: - أوله ذال معجمة مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا راء سَاكِنَة ثُمَّ واو -: مَوْضِعٌ حجازي في دِيَارِ غطفان لِبني مُرة بن عوفٍ.
وأما الرَّابع: - بتقديم الواو على الراء -: ناحية من شمنصير، وهو جبلٌ بناحية حرة بني سليم، وقيل: وادٍ يفرغ في نخل، يخرج من حرة النار، مُشرقاً تلقاء الحرة فينحدر على وادي نخل، وقال ابن الاعرابي ذروة ماء لبني بدرٍ وبني مازن من فزارة.
وأما الخامس: أوله واو مَفْتُوحةٌ ثُمَّ راء سَاكِنَة بَعْدَهَا دال مُهْمَلَة -: عينُ الوردة من أرض الجزيرة بها قتل سُليمان بن صرد أمير التوابين، قاموا يطلبون بدم الحُسين ﵇، قتلته خيل عبيد الله بن زياد في سنة خمسٍ وستين.
النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع