تجاوز إلى المحتوى

من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)

باب الزباء، والربا

أما اْلأَوَّلُ: بِفَتْحِ الزاي والمد -: ماء لبني سليطٍ قال غسان بن ذهيل:

أمَّا كُلَيْبُ فَإِنَّ اللُّؤْمَ حَالَفَهَامَا سَالَ فِي حَفْلَةِ الزَّبَّاءِ وَادِيْهَا

قال ابن حبيب: الزباء - ماء لبني سليط، وحفلة السيل كثرته. قال: وقال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: كل مياه العرب اسمهُ مُؤنثة جعلوه ماءةً، وإذا ذكروا قالوا ماء.

وأيضاً عين باليمامة منها شرب الخضرمة والصعفوقَة.

ومدينة على شاطئ الفرات، سميت بالزباء قاتلة جذيمة.

وأما الثَّاني: أوله راء مَضْمُومَة ثُمَّ باء مُخَفَّفَة مقصور -: مَوْضِعٌ بين الأَبُواء والسقيا من طريق الجادة بين مَكَّة وَالْمَدِيْنَة، وفي شعر كثير:

وَكَيْفَ تُرَجّيهَا وَمِنْ دُوْن أَرْضهَاجِبَالُ الرُّبَا تِلْكَ الطِّوَالُ الْبَوَاسِقُ

النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حَرْفُ الزاي

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.