من «الأماكن» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)
باب مجنة ومحنة
أما اْلأَوَّلُ -: بِفَتْحِ الميم بَعْدَهَا جيمٌ مَفْتُوحةٌ ونُوْن أيضاً مُشَدَّدَة -: عند مر الظهران، قُربَ مَكَّة، وكانت سُوقاً في الجاهلية.
وقال السكري: مجنة على أميال من مَكَّة، قال: وكان بلال يتمثل:
ألا لَيْتَ شعْريْ هَلْ أَبِيْتَنَّ لَيْلَةًبِوَادٍ وَحَوْلي إذخِرٌ وَجَلِيْلُ
وهَلْ أَرِدَنْ يَوْماً مِيَاهَ مَجَنَّةٍوهَلْ تَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيْلُ
قريتان.
وأما الثَّاني: بِفَتْحِ الميم بَعْدَهَا حاء سَاكِنَة: - منزلٌ بين الكُوْفَة ودمشق.
النص من طبعة دار اليمامة بالرياض، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع