من «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار» للمقريزي (ت ٨٤٥هـ)
ذكر مدينة حطين
هذه المدينة: آثارها إلى اليوم باقية، فيما بين حبوة، والعاقولة بأرض العاقولة، فيما بين قطية، والعريش، تجاهها بميل ماء عذب تسميه العرب: أبا العروق، وهو شرقيها، وهذه المدينة تنسب إلى حطين، ويقال: حطي بن الملك أبي جاد المديني، وأهل قطية اليوم يسمون تلك الأرض، ببلاد حطين والجفر، وملك حطين هذا، أرض مصر بعد موت أبيه، وكان صاحب حرب وبطش، وكان ينزل بقلعة في جبال الأردن قريبا من طبرية وإليه تنسب قرية حطين التي بها الآن قبر شعيب بالقرب من صفد.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع