من «الكشكول» لبهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
حكم مأثورة
من أشرف فعال الكرام غفلتهم عما يعلمون
من سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلا
لسان الجاهل مالك لهلكل قوم يوم
موت الخير راحة لنفسه، وموت الشرير راحة لغيره ...
خير مالك ما وقاك، وشره ما وقتيهخير ما جربت ما وعظك
خير الأوطان أعونها على الزمانخير البلاد ما حملك
فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها ...
ظلم الضعيف أفحش الظلم ...
من التوفيق التوقف عند الحيرةخاطر بنفسه من استبد برأيه
قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل.. صلاح نفسك معرفتك بفسادها..
ارع حق من عظمك لغير حاجة إليك..
اعرف أخاك بأخيه قبلك
قارب الناس في عقولهم تسلم من غوائلهم
دع ما شاء القلب لا ما شاء الربلا تنكح خاطب سرك
لا تفتح بابا يعيبك سده، ولا ترسل سهما يعجزك رده
لا تستح من إعطاء القليل، فإن المنع أقل منه
لا تكن كالجراد يأكل ما وجده، ويأكله ما وجده
لا تكن رطبا فتعصر، ولا يابسا فتكسر
لا يزيدنك لطف الحسود إلا وحشة منهإذا قبح السؤال حسن المنع
لا تشرب السم اتكالا على ما عندك من الترياق
لا تتهاون بالأمر الصغير إذا كان يقبل النمو
لا تقل مالا تعلم فتهتم بما لا تعلم
لا تصحب الأشرار فإنهم يمنون عليك بالسلامة منهم
إذا فاتك الأدب فالزم الصمت
إذا اشتبه عليك أمران فاجتنب أقربهما من هواك
إذا لم يكن ما تريد فرد ما يكون
مر حاتم الطائي ببلاد بني عنزة، فناداه أسير في أيديهم: يا أبا سفانة قتلني الإسار والقمل، فقال: ويحك، والله لقد أسأت إذ نوهت بي في غير بلادي، ثم نزل فشد نفسه مكانه في القد وأطلقه، ولم يزل إلى أن بلغ الخبر قومه ففدوه بمال كثير.
قال أفلاطون: الملك كالنهر، والأمراء كالسواقي، فإن كان عذبا عذبت، وإن كان ملحا ملحت.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع