تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الشَّيْخ إِبْرَاهِيم الرقي

)

إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن معالي الشَّيْخ الإِمَام الْقدْوَة الْمُذكر القانت أَبُو إِسْحَاق الرقي الْحَنْبَلِيّ الزَّاهِد نزيل دمشق ولد سنة نَيف وَأَرْبَعين وست مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَلَاث وَسبع مائَة تَلا بالروايات على الشَّيْخ يُوسُف القفصي وَصَحب عبد الصَّمد بن أبي الْجَيْش وعني بالتفسير وَالْفِقْه والتذكير وبرع فِي الطِّبّ وشارك فِي المعارف وَله نظم ونثر ومواعظ محركة وَكَانَ عذب الْعبارَة لطيف الْإِشَارَة على رَأسه طاقية وخرقة صَغِيرَة وَله تواليف ومختصرات وَألف تَفْسِيرا للفاتحة فِي مُجَلد وَرُبمَا حضر السماع منع الْفُقَرَاء بأدب وَحسن قصد توفّي بمنزله الْمَصْنُوع لَهُ تَحت المأذنة الشرقية وَمن نظمه

يزور فتنجلي عني هموميلِأَن جلاء همي فِي يَدَيْهِ
ويمضي بالمسرة حِين يمْضِيلِأَن حوالتي فِيهَا عَلَيْهِ
وَلَوْلَا أَنه يعد التلاقيلَكُنْت أَمُوت من شوقي إِلَيْهِ

وَمِنْه

لَوْلَا رَجَاء نعيمي فِي دِيَاركُمْبالوصل مَا كنت أَهْوى الدَّار والوطنا
إِن المساكن لَا تَخْلُو لساكنهاحَتَّى يُشَاهد فِي أَثْنَائِهَا السكنا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِبْرَاهِيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.