تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه إِسْمَاعِيل (٢)

الصفحة ١ من ٢

رَاوِي الصَّحِيح عَن الْفربرِي: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَاجِب أَبُو عَليّ الكشاني روى الصَّحِيح عَن الْفربرِي وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وثلاثمائة

القمي النَّحْوِيّ: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد القمي النَّحْوِيّ ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم فِي كتاب الفهرست وَقَالَ لَهُ من التصانيف كتاب الْهمزَة كتاب الْعِلَل

أَبُو الْوَلِيد الْكَاتِب الإشبيلي: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن عَامر بن حبيب أَبُو الْوَلِيد الْكَاتِب بإشبيلية لَهُ ولأبيه قدم فِي الْآدَاب والرياسة لَهُ كتاب فِي فضل الرّبيع مَاتَ أَبُو الْوَلِيد إِسْمَاعِيل قَرِيبا من سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره فِي الرّبيع من الْكَامِل

أبشِرْ فقد سفر الثَّرى عَن بِشْرِهِوأتاك يَنْشُر مَا طوى من نَشْرِهِ
للشاعر أبو الوليد الحميري، اقرأ القصيدة
متحصِّناً من حُسنه فِي مَعقْلٍعَقَل العيونَ على رِعَايَة زَهرِهِ
للشاعر أبو الوليد الحميري، اقرأ القصيدة
فضّ الربيعُ خِتامَه فَبَدَا لنامَا كَانَ من سَرّائه فِي سرِّهِ
للشاعر أبو الوليد الحميري، اقرأ القصيدة
من بعد مَا سحب السحابُ ذيولَهفِيهِ ودَرَّ عَلَيْهِ أنْفَسَ درِّهِ
للشاعر أبو الوليد الحميري، اقرأ القصيدة
فصلٌ كأنّ الحاجبَ ابْن محمدٍألْقى عَلَيْهِ مَسْحةُ من بِشْرهِ

ابْن البوقا الْوَزير اليمني: )

إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الشَّيْخ اليمني الْمَعْرُوف بِابْن البوقا وزر لجياش بن نجاح أحد مُلُوك الْيمن ثمَّ لأولاده الفاتك والمنصور وَعبد الْوَاحِد وَمَا مِنْهُم إِلَّا من قدمه وعظمه وأكرمه وَكَانَ فِي نَفسه سيداً جليل الْقدر سَمحا بِمَالِه وجاهه حكى عمَارَة اليمني أَنه لَقِي أَوْلَاده سَعْدا وسعيداً وَعبد الْمفضل وَعبد المحسن بزبيد وَلَهُم النباهة والوجاهة وَبعد الصيت وَشعر الشَّيْخ إِسْمَاعِيل كثير مَوْجُود بِالْيمن

وَمِنْه من الْخَفِيف

عِنْد روض الرّبيع لي أوتارُتقتضيها الصهباءُ والأوتارُ
للشاعر الوزير ابن نوقا اليماني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من الْكَامِل

يَا طاوِيَ الفلوات طَيّ المَدرجِعُجْ نَحْو منُعرج الْكَثِيب وعَرِّجِ
للشاعر الوزير ابن نوقا اليماني، اقرأ القصيدة

قوام السّنة الْجَوْزِيّ: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْفضل بن عَليّ بن أَحْمد بن طَاهِر الْحَافِظ الْكَبِير أَبُو الْقَاسِم التَّيْمِيّ الطلحي الْمَعْرُوف بالجوزي بِضَم الجين وَسُكُون الْوَاو وَبعدهَا زَاي الملقب بقوام السّنة ولد سنة سبع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة سمع كثيرا بعدة بِلَاد وجاور بِمَكَّة وصنف التصانيف وأملي وَتكلم فجرح وَعدل روى عَنهُ السَّمْعَانِيّ وَابْن عَسَاكِر وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ وَجَمَاعَة وَهُوَ إِمَام فِي التَّفْسِير والْحَدِيث واللغة وَالْأَدب عَارِف بالمتون والأسانيد طول الشَّيْخ شمس الدّين تَرْجَمته وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

برهَان الدّين الأبذي: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن يُوسُف برهَان الدّين أَبُو إِبْرَاهِيم الأندلسي الأبذي بِضَم الْهمزَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتحهَا وَبعدهَا ذال الْمُعْجَمَة سمع بِدِمَشْق من ابْن طبرزذ وبمكة وَأم بالصخرة وَكَانَ فَاضلا صَالحا شَاعِرًا توفّي سنة سِتّ وَخمسين وسِتمِائَة أخبر عَن بعض الْأَوْلِيَاء المجاورين بِبَيْت الْمُقَدّس أَنه سمع هاتفاً يَقُول لما خرب الْقُدس من الْخَفِيف

إِن يكن بِالشَّام قَلَّ نصيريثمّ خُرِّبْتُ واستمرَّ هلوكي
فَلَقَد أثبْتَ الغداةَ خرابيسَمَر العارِ فِي حَيَاة الْمُلُوك

الكوراني الزَّاهِد: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد ابْن أبي بكر بن خسرو أَبُو مُحَمَّد الكوراني الزَّاهِد الْقدْوَة كَانَ أحد الْمَشَايِخ)

الْمَشْهُورين بالزهد والورع صَاحب معاملةٍ وخشية يطْلب مِنْهُ الدُّعَاء توفّي بغزة سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَهُوَ قافل من مصر إِلَى الْقُدس وَكَانَ كثير التَّحَرِّي يسْأَل الْعلمَاء عَمَّا يشكل عَلَيْهِ فِي دينه ﵀

نَفِيس الدّين الْحَرَّانِي: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن صَدَقَة الْعدْل الرئيس نَفِيس الدّين الْحَرَّانِي ثمَّ الدِّمَشْقِي نَاظر الْأَيْتَام ولد سنة ثمانٍ وَعشْرين وَسمع الْمُوَطَّأ من مكرم وَحدث وَسمع بِنَفسِهِ من ابْن مسلمة وَغَيره وَله دَار مليحة برصيف دمشق وَقفهَا دَار حديثٍ وَولى مشيختها تَاج الدّين الجعبري وَقَرَأَ بهَا الشَّيْخ علم الدّين البرزالي وَنزل بهَا الشَّيْخ أَبُو الْحسن الختني وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة

مجد الدّين الْحَرَّانِي الْحَنْبَلِيّ: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الشَّيْخ الصَّالح شيخ الْحَنَابِلَة مجد الدّين الْحَرَّانِي قدم دمشق شَابًّا واشتغل وبرع فِي الْمَذْهَب وَأخذ عَن ابْن أبي عمر وَابْن عبد الْوَهَّاب وَالْفَخْر البعلي وَابْن المنجا وَسمع من ابْن الصَّيْرَفِي وعدة وَكَانَ بَقِيَّة السّلف ذَا إخلاص وورع وهضم لنَفسِهِ تخرج بِهِ أَئِمَّة وَكَانَ رَأْسا فِي الْفِقْه يُعِيد فِي مدارس تلامذته عَاشَ ثَلَاثًا وَثَمَانِينَ سنة وشيعه خلق وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة

وَمِنْه من الرمل

لستُ بالداعي لخِلٍّ أبداأَن يزيدَ الله فِي مقدرتِهْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة
حذرا أَن يطمح الدهرّ بِهِفأذُمَّ الدهرَ فِي معرفتِهْ
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْعَبْدي: قَاضِي جَزِيرَة قيس الَّتِي يُقَال لَهَا كيش روى لَهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ أَحْمد وَأَبُو حَاتِم ثِقَة وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَالْمِائَة

أَخُو القعْنبِي: إِسْمَاعِيل بن مسلمة أَخُو القعْنبِي الْمدنِي سكن مصر وثقة ابْن معِين وَكَانَ من خِيَار النَّاس

قَالَ الْحَاكِم زاهد ثِقَة توفّي سنة سبع عشرةَ وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ ابْن ماجة

ابْن معيشة الْمُتَكَلّم: إِسْمَاعِيل بن مفروح بِالْفَاءِ وَبعد الرَّاء وَاو وحاء مُهْملَة بن عبد الْملك أَبُو الْعَرَب الْكِنَانِي السبتي المغربي وَيعرف بِابْن معيشة شَاب فَاضل فِي علم الْكَلَام وَالْأَدب وَله شعر قدم)

الْعرَاق وناظر وَدخل حلب ومدح الظَّاهِر غَازِي ابْن صَلَاح الدّين فَخلع عَلَيْهِ وَكَانَ مَعْرُوفا بِالْكَرمِ وَدخل مصر فَالتقى الْحَكِيم أَبَا مُوسَى الْيَهُودِيّ الَّذِي أهْدر دَمه بالمغرب وهرب فاصطنعه أَبُو الْعَرَب فنمي الْخَبَر إِلَى صَاحب الغرب فهرب فبذل لرجلٍ ذهب حَتَّى يقْتله فَأَتَاهُ على النّيل فَضَربهُ بخشبةٍ فَسقط فِي النّيل وَكَانَت وَفَاته سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

إِسْمَاعِيل بن مكي (بن إِسْمَاعِيل بن عِيسَى بن عَوْف الْقرشِي الإسكندري الْفِقْه الْمَالِكِي): برع فِي الْمَذْهَب وأقرأ النَّاس ورحل إِلَيْهِ السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف وَسمع مِنْهُ الْمُوَطَّأ

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

ابْن الْهَادِي: إِسْمَاعِيل بن مُوسَى الْهَادِي ابْن الْمهْدي ابْن الْمَنْصُور زوجه الرشيد بابنته فَاطِمَة بعد وَفَاة أَبِيه الْهَادِي ذكر ذَلِك ابْن جرير الطَّبَرِيّ قَالَ إِسْمَاعِيل كنت يَوْمًا عِنْد المعتصم وَعِنْده مُخَارق وعلويه وَمُحَمّد بن الْحَارِث بن بسخنر فتغنى أحدهم من المديد

نَام عُذّالي وَلم أنَمِواشتفى الواشون من سقمي
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة
وَإِذا مَا قلت بِي ألمٌشكَّ مَن أهواه فِي ألمي
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة

فطرب المعتصم وَقَالَ لمن هَذَا الشّعْر والغناء فأمسكوا وألح فَقلت لعلية بنت الْمهْدي

فَأَعْرض عني وَعرفت غلطي وَأَن الْقَوْم أَمْسكُوا عمدا فَتبين مَا بِي فَقَالَ لَا ترع فَإِن نصيبنا فِيهَا مثل نصيبك

أَبُو عَمْرو السّلمِيّ النَّيْسَابُورِي الصُّوفِي: إِسْمَاعِيل بن نجيد بِضَم النُّون وَفتح الْجِيم وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعدهَا دَال مُهْملَة ابْن أَحْمد بن يُوسُف بن خَالِد أَبُو عَمْرو

السّلمِيّ النَّيْسَابُورِي الصُّوفِي الزَّاهِد شيخ زَمَانه فِي التصوف ومسند مصره ورث من آبَائِهِ أَمْوَالًا كَثِيرَة فأنفق سائرها على الزهاد وَالْعُلَمَاء وَصَحب أَبَا عُثْمَان الْحِيرِي وَسمع إِبْرَاهِيم بن أبي طَالب وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم البوشنجي وَجَمَاعَة وَحدث عَنهُ جمَاعَة توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وثلاثمائة

وَمِنْه من الرجز

حنَّ إِلَى عهد الشَّبَاب والصِّبيصبٌّ كئيبٌ مستهامٌ فصبا
وَلم تزلْ أشواقه تقلِقهُحَتَّى بكي من الجَوى منتحبا
يذكر أيّاماً لَهُ تقادمَتْوصفو عَيْش لم يزل مُنتهَبَا
من قبل أَن تغرب شمس وَصلهوَلم يكن بدرُ الوفا محتجبا
أيّامَ لَا يخْشَى عدوّاً كاشحاًوَلم يخَفْ فِي الحبّ عينَ الرُّقَبا
وصاحَ من عُظم الجوى واأسفاوَقَالَ من غرامه واحربّا

المليجي الْمُقْرِئ: إِسْمَاعِيل بن هبة الله بن عَليّ بن هبة الله فَخر الدّين أَبُو الطَّاهِر ابْن أبي الْقَاسِم ابْن المليجي الْمصْرِيّ الْمُقْرِئ الْمعدل مُسْند الْقُرَّاء فِي زَمَانه ولد سنة تسع وَثَمَانِينَ أَو قبلهَا بِيَسِير وَقَرَأَ بالسبع على أبي الْجُود وَهُوَ آخر من قَرَأَ عَلَيْهِ وَفَاة وازدحم عَلَيْهِ آخر عمره الطّلبَة لعلوه ولإتقانه وَقَرَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان وقطب الدّين عبد الْكَرِيم

والتقي أَبُو بكر الجعبري وتساوى الْقُرَّاء بعده فِي إِسْنَاد أبي الْجُود وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة)

القوصي أَبُو الطَّاهِر: إِسْمَاعِيل بن هبة الله بن عبد الله القَاضِي أَبُو الطَّاهِر القوصي أديب شَاعِر روى عَنهُ تَقِيّ الدّين ابْن دَقِيق الْعِيد والفقيه عبد الْملك بن أَحْمد الأرمنتي وأثير الدّين أَبُو حَيَّان أَنْشدني أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ أنشدنا لنَفسِهِ من الْخَفِيف

يَا شَبَابِي أفسدتَ صَالح دينييامشّيبي نغَصتَ لذةّ عيشي
فعَدْوّان أَنْتُمَا لَا صديقان تلاعبَتُما بحلْمي وطَيْشي
للشاعر ابن دقيق العيد، اقرأ القصيدة

ابْن خيطية: إِسْمَاعِيل بن هَارُون نَفِيس الدّين الدشناوي الْعَبْسِي الصُّوفِي الْمَعْرُوف بِابْن خيطية كَانَت لَهُ معرفَة بالقراآت ومشاركة فِي النَّحْو وَالْأَدب كَانَ صوفياً بالجامع الناصري بِمصْر توفّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَمن شعره من الرجز

قُلْ لظباء الكُثُبِرفقا على المُكْتَئِبِ
رفقا بِمن بُلي بكمْشَيخا وكهلاً وصَبي

)

دموعُه جَارِيَةكالوابلِ المنسكبِ
على زمانٍ مرّ فِيلذّة عيشٍ خصِبِ
لذّة أيّام الصِّبيياليتَها لم تَغِبِ
قَضَّيْتُ فِيهَا وَطَراًونِلْتُ فِيهَا أربي
بَين حِسانٍ خُرّّدٍمُنعّمات عُرُبِ
وشادنٍ مُبتسمٍعَن دُرّ ثّغْرٍ شَنَبِ
ألفاظُه تفعل مَاتفعلُ بنتُ العِنَبِ

مجد الدّين ابْن الكتبي: إِسْمَاعِيل بن إلْيَاس الصاحب الْمُعظم مجد الدّين ابْن الكتبي قَالَ ابْن الفوطي كَانَ من أفاضل الْأَعْيَان مليح الْخط قَرَأَ الطِّبّ والهندسة وَالْأَدب وَولي الْأَعْمَال الجليلة كتبت عَنهُ وَكَانَ جميل الْجُمْلَة وَالتَّفْصِيل قتل بدار الشاطبا وَكَانَ يَوْمئِذٍ صَائِما فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

اليزيدي: إِسْمَاعِيل بن يحيى بن الْمُبَارك اليزيدي أَخُو إِبْرَاهِيم الْمُقدم ذكره كَانَ إِسْمَاعِيل أحد الأدباء والرواة الْفُضَلَاء وَكَانَ شَاعِرًا مصنفاً صنف كتاب طَبَقَات الشُّعَرَاء توفّي قبل السّبْعين والمائتين وَمن شعره من الْخَفِيف

كلّما رَابَنِي من الدَّهْر ريبفاتَّكالي عَلَيْك يَا ربِّ فيهِ
للشاعر إسماعيل بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «كلما رابني من الدهرِ ريبٌ»
إنّ مَن كَانَ لَيْسَ يدْرِي أَفِي المحبوب صُنْع لَهُ أَو المكروهِ
للشاعر إسماعيل بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «كلما رابني من الدهرِ ريبٌ»
لحَرِيٌّ بأنْ يفوّض مَا يعجز عَنهُ إِلَى الَّذِي يَكْفِيهِ
للشاعر إسماعيل بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «كلما رابني من الدهرِ ريبٌ»
الْإِلَه البرُّ الَّذِي هُوَ فِي الرأفة أحْنى من أمّه وَأَبِيهِ
للشاعر إسماعيل بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «كلما رابني من الدهرِ ريبٌ»
قعدَتْ بِي الذنوبُ أستغفْرِ اللهَـ لَهَا مُخْلِصاً وأستعفيه
للشاعر إسماعيل بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «كلما رابني من الدهرِ ريبٌ»
كم يوالي لنا الْكَرَامَة والنعمةَ من فَضله وَكم نعصيه
للشاعر إسماعيل بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «كلما رابني من الدهرِ ريبٌ»

الْقطَّان الْمُحدث: )

إِسْمَاعِيل بن يزِيد الْأَصْبَهَانِيّ الْقطَّان مُحدث رحال عالي الْإِسْنَاد صنف كتاب اللبَاس وَغَيره

وَتُوفِّي بعد السِّتين والمائتين تَقْرِيبًا

الْمروزِي المحبوبي: إِسْمَاعِيل بن ينَال أَبُو إِبْرَاهِيم الْمروزِي المحبوبي سمع من المحبوبي جَامع التِّرْمِذِيّ وَكَانَ)

ثِقَة عَالما وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو عَليّ الْقِتَال: إِسْمَاعِيل بن يُوسُف أَبُو عَليّ الْقِتَال من أهل الْبَصْرَة سكن بَغْدَاد وَكَانَ كثير الشّعْر قَالَ المرزباني كَانَ يهاجي ابْن الخبازة المغبر وَهُوَ الْقَائِل من الرمل المجزوء

يَا شبَابًا سلبَتْبيهـ اللَّيَالِي والخطوبُ
طلعتْ فِي الرَّأْس شمسمَا لَهَا عَنهُ غروبُ

وَمن شعره من الْكَامِل

لَو أنّ خَطرة كُنهِ وَهْمٍ صافَحتْوَجَناتِها لَرأيتَهنّ دَوامي

وَمِنْه من الْخَفِيف

طلعتْ أنجمُ الْمَشْيب وَكَانَت غوائبا
فِي بروج من المفَارقِ رُعْنَ الكواعبِا
كُنّ سُوداً فصِرْنَ فِيكلّ صُدْغٍ كواكبا

الديلمي الزَّاهِد: إِسْمَاعِيل بن يُوسُف أَبُو عَليّ الديلمي الزَّاهِد العابد جَالس الإِمَام أَحْمد وَكَانَ من خِيَار النَّاس وأشهرهم بالزهد والورع والصيانة يحفظ أَرْبَعِينَ ألف حَدِيث وَكَانَ يسكن بالأرحاء على شاطئ نهر عِيسَى قَالَ اشْتهيت حلوى فَخرجت فِي اللَّيْل من الْمَسْجِد فَإِذا بجانبي الطَّرِيق أخاوين حلوى فتوديت يَا إِسْمَاعِيل هَذَا الَّذِي اشْتهيت وَتَركه خير لَك فتركته اتَّفقُوا على صدقه وورعه وَحفظه ومعرفته بِالْحَدِيثِ قيل إِنَّه كَانَ يذاكر بسبعين ألف حَدِيث ويحفظ أَرْبَعِينَ ألف حَدِيث حدث عَن مُجَاهِد بن مُوسَى وَغَيره وروى عَنهُ الْعَبَّاس بن يُوسُف الشكلي توفّي سنة خمس وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

الحسني الْخَارِج بالحجاز: إِسْمَاعِيل بن يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن عَليّ بن أبي طَالب الحسني هُوَ من بيتٍ خرج مِنْهُم جمَاعَة على الْخُلَفَاء بالحجاز وَالْعراق وَالْمغْرب وَخرج هَذَا بالحجاز وَهُوَ شَاب لَهُ عشرُون سنة وَتَبعهُ خلق وعاث فِي الْحَرَمَيْنِ وَقتل من الْحَاج أَكثر من ألف رجل ثمَّ هلك هُوَ وَأَصْحَابه بالطاعون وَكَانَ خُرُوجه سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ فِي زمن المستعين بِاللَّه وَهلك فِي السّنة الثَّانِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

الشريف الطَّبِيب: إِسْمَاعِيل الشريف شرف الدّين كَانَ طَبِيبا عالي الْقدر وافر الْعلم وجيهاً فِي الدولة وَكَانَ فِي خدمَة السُّلْطَان عَلَاء الدّين مُحَمَّد خوارزمشاه وَله مِنْهُ الإنعام الوافر والمرتبة المكينة وَقرر لَهُ فِي كل شهر ألف دِينَار وَله معالجات بديعة وآثار حَسَنَة فِي الطِّبّ وَعمر وَتُوفِّي فِي أَيَّام خوارزمشاه وَله من الْكتب الذَّخِيرَة الخوارزمشاهية فِي الطِّبّ بالفارسي اثْنَا عشر مجلداً كتاب الْخَفي العلائي فِي الطِّبّ بالفارسي مجلدان صغيران كتاب الْأَغْرَاض فِي الطِّبّ بالفارسي مجلدان صغيران كتاب الْأَغْرَاض فِي الطِّبّ بالفارسي مجلدان كتاب يَا ذكار فِي الطِّبّ بالفارسي مُجَلد

الألقاب: الْإِسْمَاعِيلِيّ الشَّافِعِي هُوَ إِسْمَاعِيل ابْن أبي بكر أَحْمد الْإِسْمَاعِيلِيّ الْجِرْجَانِيّ الشَّافِعِي اسْمه أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ إِسْمَاعِيل بن مسْعدَة

الإسنائي جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي عز الدّين إِسْمَاعِيل بن هبة الله وَكَمَال الدّين ابْن شِيث هُوَ إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحِيم وَنور الدّين إِبْرَاهِيم بن هبة الله وَمِنْهُم مُحَمَّد بن عَليّ الإسنائي وَمِنْهُم كَمَال الدّين الإسنائي يُوسُف بن جَعْفَر)

أسندمر

الألقاب: ابْن آسه الفرضي عَليّ بن عبد الْقَادِر رَئِيس الأسوارية الأسواري هُوَ رَئِيس الأسوارية وهم فرقة من طوائف الْمُعْتَزلَة كَانَ صَاحب النظام مذْهبه كمذهبه وَزَاد عَلَيْهِ بأمرين أَحدهمَا أَنه قَالَ الرب تَعَالَى لَا يُوصف بِالْقُدْرَةِ على مَا علم أَنه لَا يَفْعَله وَلَا على مَا أخبر أَنه لَا يَفْعَله وَالْعَبْد قَادر على ذَلِك الثَّانِي أَن خطاب الْإِيمَان لَا يَنْقَطِع عَن أبي لهبٍ وَإِن كَانَ الله تَعَالَى أخبر أَنه سَيصْلَى نَارا ذاتَ لَهَبٍ

الأسواري الْمُحدث اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد

الأسواني صَالح بن يحيى آخر إِبْرَاهِيم بن أَحْمد

الْأسود

الزُّهْرِيّ: الْأسود بن خلف بن عبد يَغُوث الْقرشِي الزُّهْرِيّ وَيُقَال الجُمَحِي كَانَ من مسلمة الْفَتْح روى حَدِيث الْوَلَد مَبْخَلَة مجهلَة مَجْبَنَة وروى أَيْضا فِي الْبيعَة وروى عَنهُ ابْن مُحَمَّد

الْأسود بن سريع (بن خمير السَّعْدِيّ التَّمِيمِي أَبُو عبد الله): غزا مَعَ رَسُول الله ﷺ وَكَانَ قَاصا شَاعِرًا وَهُوَ أول من قصّ فِي مَسْجِد الْبَصْرَة

مولى أنس بن مَالك: الْأسود بن شَيبَان مولى أنس بن مَالك هُوَ بَصرِي صَدُوق روى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَمِائَة)

الْأسود بن العَاصِي

أبي البخْترِي بن هِشَام بن الْحَارِث: أسلم يَوْم الْفَتْح وَصَحب النَّبِي ﷺ وَكَانَ من رجال قُرَيْش وَقتل أَبوهُ يَوْم بدر مُشْركًا قَتله المجذر بن زِيَاد البلوي قيل إِن مُعَاوِيَة لما بعث بسر بن أَرْطَأَة إِلَى الْمَدِينَة أمره أَن يستشير رجلا من بني أَسد اسْمه الْأسود بن فلَان فَلَمَّا دخل الْمَسْجِد سد الْأَبْوَاب وَأَرَادَ قَتلهمْ حَتَّى نَهَاهُ ذَلِك الرجل وَهُوَ الْأسود ابْن أبي البخْترِي هَذَا وَكَانَ النَّاس اصْطَلحُوا عَلَيْهِ أَيَّام عَليّ وَمُعَاوِيَة

ابْن شَاذان: الْأسود بن عَامر شَاذان أَبُو عبد الرحمان شَامي ثِقَة وَثَّقَهُ ابْن الْمَدِينِيّ وَغَيره وَنزل بَغْدَاد وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ

ابْن عَوْف الزُّهْرِيّ: الْأسود بن عَوْف الزُّهْرِيّ لَهُ صُحْبَة وهجرة وَهُوَ أَخُو عبد الرحمان

الثَّقَفِيّ: أسود بن مَسْعُود الثَّقَفِيّ هُوَ الَّذِي جاوب ظبْيَان بن كداد عِنْد النَّبِي ﷺ فِي)

الحَدِيث الطَّوِيل الْمَذْكُور وفوده فِيهِ وَأنْشد لَهُ عمر ابْن شبة من الْبَسِيط

أمسيتُ اعبد ربّي لَا شريكَ لَهُربّ الْعباد إِذا مَا حُصِّل البشرُ
أهلُ المَحامد فِي الدُّنْيَا وخالقُهاوالمُجتدَى حِين لَا ماءٌ وَلَا شجرُ
وَلَا أَبْتَغِي بَدَلا بِاللَّه أعبدهمَا دَامَ بالجَزْع من أَرْكَانه حَجَرُ
إنّ الرَّسُول الَّذِي تُرْجى نوافلُهعِنْد القحوط إِذا مَا أقحط المطرُ

الْأسود بن نَوْفَل (بن خُويلِد بن اسد بن عبد العُزَّى بن قصي الْقرشِي الْأَسدي): كَانَ من مهاجرة الْحَبَشَة وَهُوَ جد أبي الْأسود مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود بن نَوْفَل يَتِيم عُرْوَة ابْن الزبير شيخ مَالك

أَبُو سَلام الْمحَاربي: الْأسود بن هِلَال الْمحَاربي أَبُو سَلام الْكُوفِي من المحضرمين روى عَن معَاذ وَابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ

الْأسود بن وهب الصَّحَابِيّ: روى عَن النَّبِي ﷺ فِي الرِّبَا سَبْعُونَ حوباً

الْأسود وَالِد عَامر بن الْأسود: شهد حجَّة الْوَدَاع قَالَ وَصليت مَعَ النَّبِي ﷺ الْفجْر فِي مَسْجِد الْخيف فَلَمَّا قضى صلَاته إِذا هُوَ برجلَيْن فِي أخريات النَّاس لم يصليا فَأتى بهما ترْعد فرائصهما فَقَالَ مَا منعكما أَن تصليا مَعنا الحَدِيث

أَبُو الْأسود الدؤَلِي: الْأسود اللّغَوِيّ الْحسن بن أَحْمد أَبُو الْأسود الدؤَلِي اسْمه ظَالِم يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الظَّاء فِي مَكَانَهُ

أسيد

ابْن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ: أسيد بِضَم الْهمزَة وَفتح السِّين ابْن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ شهد بَدْرًا وَشهد صفّين مَعَ عَليّ بن أبي طالبٍ ﵁

البراد الْمدنِي: أسيد بِفَتْح الْهمزَة وَكسر السِّين الْمُهْملَة ابْن أبي أسيد البراد بِفَتْح الْبَاء وَتَشْديد الرَّاء الْمدنِي كَانَ صَدُوقًا روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه توفّي قبل الْأَرْبَعين وَالْمِائَة

أسيد بن جَارِيَة

بِفَتْح الْهمزَة وَفِي أَبِيه بِالْجِيم: أسلم يَوْم الْفَتْح وَشهد حنيناً وَهُوَ جد عَمْرو ابْن سُفْيَان بن أسيد روى عَنهُ الزُّهْرِيّ عَن أبي هُرَيْرَة حَدِيث الذَّبِيح إِسْحَاق

العباسي الْكُوفِي: أسيد بن زيد بن نجيح العباسي الْكُوفِي الْجمال بِفَتْح الْهمزَة وَكسر السِّين روى عَنهُ البُخَارِيّ حَدِيثا وَاحِدًا توفّي قبل الْعشْرين والمائتين

أسيد بِضَم الْهمزَة وَفتح السِّين ابْن سَاعِدَة (بن عَامر بن عدي بن جشم الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ): شهد بَدْرًا هُوَ وَأَخُوهُ أَبُو حثْمَة وَهُوَ عَم سهل بن أبي حثْمَة

أسيد بن صَفْوَان

(بِفَتْح الْهمزَة أدْرك النبيّ ﷺ: وروى عَن عَليّ حَدِيثا حسنا فِي ثنائه على أبي بكر يَوْم مَاتَ رَوَاهُ عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَالِد عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن أسيد بن صَفْوَان قَالَ لما قبض أَبُو بكر وسجي بثوبٍ ارتجت الْمَدِينَة بالبكاء ودهش الْقَوْم كَيَوْم قبض رَسُول الله ﷺ فَأقبل عَليّ بن أبي طَالب مسرعاً باكياً مسترجعاً ووقف على بَاب الْبَيْت فَقَالَ رَحِمك الله أَبَا بكر وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ

ابْن ظهير: أسيد بِضَم الْهمزَة وَفتح السِّين الْمُهْملَة ابْن ظهير بِضَم الظَّاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْهَاء وظهير تَصْغِير ظهر الْأنْصَارِيّ ابْن عَم رَافع بن خديج وَقيل ابْن أَخِيه وأخو عباد بن بشر لأمه شهد الخَنْدَق وَغَيره توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وروى عَنهُ أَبُو الْأَبْرَد مولى بني خطمة

الْأَصْبَهَانِيّ: أسيد بن عَاصِم الثَّقَفِيّ مَوْلَاهُم الْأَصْبَهَانِيّ أَخُو مُحَمَّد بن عَاصِم سمع الْكثير وصنف الْمسند ورحل وَهُوَ ثِقَة رضى توفّي سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ

ابْن يَرْبُوع: أسيد بِضَم الْهمزَة وَفتح السِّين ابْن يَرْبُوع بن الْبَدِيِّ بن عَامر الْأنْصَارِيّ السَّاعِدِيّ شهد أحدا وَقتل يَوْم الْيَمَامَة

أَبُو أسيد السَّاعِدِيّ: اسْمه مَالك بن ربيعَة

أَسِير

أَسِير بن جَابر الْأنْصَارِيّ: قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ أهل الْمَدِينَة يسمونه يسير بن عَمْرو بن جَابر بياء أولى بدل الْهمزَة وسوف يَأْتِي ذكره فِي حرف الْيَاء مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى

أَسِير الْهوى: هُوَ قَتِيل الريم اسْمه زاكي

أَسِير بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ: بِضَم الْهمزَة وَفتح السِّين وَسُكُون الْيَاء آخر الْمَعْرُوف

وَبعدهَا رَاء وهاء أَبُو سليط غلبت عَلَيْهِ كنيته ذكره مُوسَى بن عقبَة وَابْن إِسْحَاق فِي من شهد بَدْرًا وأحداً وَقيل فِي اسْمه يسيرَة وَقيل أسيرة وَأمه آمِنَة بنت عجْرَة أُخْت كَعْب بن عجْرَة البلوي وروى عَنهُ ابْنه عبد الله ابْن أبي سليط عَن النَّبِي ﷺ فِي النَّهْي عَن أكل لُحُوم الْحمر الإنسية يعد فِي أهل)

الْمَدِينَة

آسِيَة

آسِيَة البغدادية: ذكرهَا أَبُو الْقَاسِم ابْن حبيب فِي كتاب عقلاء المجانين من جمعه ذكرت آسِيَة هَذِه لعبد الله بن طَاهِر فَدَعَا بهَا فأخلت عَلَيْهِ ولزمت الصمت خَمْسَة أَيَّام فَقَالَ لَهَا عبد الله أخرساء أنتِ مَا لكِ لَا تنطقين قَالَت لَا وَلَكِنِّي أَقُول من الْبَسِيط

قَالُوا نراكَ تُطيل الصمتَ قلتُ لَهُممَا طولُ صمْتي من عِيٍّ وَلَا خَرَسِ
الصمتُ أحمدُ فِي الحالينِ عَاقِبَةعِنْدِي وأحسنُ بِي من منطقٍ شكِسِ
قَالُوا فأنتَ مُصيبٌ لستَ ذَا خطإٍفَقلت هاتوا أروني وَجه مقتَبِسِ
أأنْشُرُ البَزَّ فِي مَن لَيْسَ يعرفهُأم أنثر الدُرَّ بَين العُمْي فِي الغَلَسِ

الأشتر النَّخعِيّ: اسْمه مَالك يَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْمِيم فِي مَكَانَهُ

الأشتري الْمُتَكَلّم اسْمه مُحَمَّد بن عبد الرحمان

الأشتيخني مُحَمَّد بن عمر

أشج عبد الْقَيْس: وَيُقَال أشج بني عصر بِفَتْح الْعين وَالصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ العصري الْعَبْدي هُوَ من ولد لكيز بِالْكَاف الْمَفْتُوحَة وبالياء آخر الْحُرُوف سَاكِنة ابْن أفصى بن عبد الْقَيْس كَانَ سيد قومه وَفد فِي وَفد عبد الْقَيْس فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ يَا أشج فِيك خصلتان يحبهما الله وَرَسُوله قَالَ وَمَا هما قَالَ الْحلم والأناة وَقيل الْحلم وَالْحيَاء فَقَالَ يَا رَسُول الله أشيءٌ من قبل نَفسِي أم شَيْء جبلني الله عَلَيْهِ قَالَ بلَى شَيْء جبلك الله عَلَيْهِ فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي جبلني على خلقين يرضاهما الله وَرَسُوله وَقيل إِن اسْم الْأَشَج الْمُنْذر بن عَائِد

أَشْجَع

ابْن الْأَشَج: اسْمه بكير بن عبد الله

الْأَشْدَق: أَبُو أَيُّوب سُلَيْمَان

الْأَشْدَق لطيم الشَّيْطَان: عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ

السَّوْدَاء العروضية: إشراق السَّوْدَاء العروضية مولاة أبي الْمطرف عبد الرَّحْمَن بن غلبون الكابت سكنت بلنسية وَكَانَت قد أخذت عَن مَوْلَاهَا النَّحْو واللغة لَكِنَّهَا فاقته فِي ذَلِك وبرعت فِي الْعرُوض وَكَانَت تحفظ الْكَامِل للمبرد والنوادر للقالي وتشرحهما قَالَ أَبُو دَاوُد سلمَان بن نجاح قَرَأت عَلَيْهَا الْكِتَابَيْنِ وَأخذت عَنْهَا الْعرُوض توفيت بدانية بعد سَيِّدهَا فِي حُدُود الْخمسين والأربعمائة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع