من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْبَاء
الصفحة ١ من ٢
البابا
رَضِي الدّين الْمغل: كَانَ من كبار دولة المغلي ولي الْموصل فَأحْسن السِّيرَة وساس النَّاس أجمل سياسة ثمَّ قتل شَهِيدا سنة تسع وَتِسْعين وست مائَة وَأَظنهُ وَالِد الْأَمِير بدر الدّين جنكلي وَالله أعلم بِالصَّوَابِ
المتنبي: البابا التركماني ظهر بالروم وَادّعى النُّبُوَّة وَكَانَ يَقُول قُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله البابا ولي الله وَاجْتمعَ إِلَيْهِ خلق عَظِيم فَجهز إِلَيْهِ صَاحب الرّوم جَيْشًا فَالْتَقوا وَقتل بَينهم أَرْبَعَة آلَاف نفس وَقتل البابا أَيْضا فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وست مائَة
الألقاب: ابْن البابا الْأَمِير بدر الدّين جنكلي
ابْن بابجوك النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم
ابْن بابجوك الْمُقْرِئ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد
ابْن بابشاذ النَّحْوِيّ ظَاهر بن أَحْمد
بابك
الألقاب: ابْن بابك الشَّاعِر اسْمه عبد الصَّمد بن مَنْصُور ابْن باتانة الْمُقْرِئ اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْملك
الألقاب: الباجريقي عبد الرَّحِيم بن عبد الْمُنعم وَولده الشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم
الْبَاجِيّ أَبُو الْوَلِيد سُلَيْمَان بن خلف
الْبَاجِيّ عَلَاء الدّين عَليّ بن خطاب
باج الْكَاتِب اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله بن غَالب
الباخرزي أَحْمد بن الحسني
الباخرزي يُوسُف بن صاعد)
ابْن باخل مُحَمَّد بن باخل
ابْن باخل أَحْمد بن أبي الْمَنْصُور
الألقاب: ابْن الباذا أَحْمد بن يُوسُف
الباذرائي نجم الدّين عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحسن
ابْن الباذرائي جمال الدّين عبد الرَّحْمَن بن عبد الله
ابْن الباذش الغرناطي أَحْمد بن أبي الْحسن
ابْن الباذش عَليّ بن أَحْمد)
باذنجانة الشَّاعِر اسْمه الْجُنَيْد
الباذنجاني مُحَمَّد بن الْحسن
بارستكين بن بك أرسلان
باقوم الرُّومِي: روى عَنهُ صَالح مولى التَّوْأَمَة قَالَ صنعت لرَسُول الله ﷺ منبراً من طرفاء ثَلَاث دَرَجَات الْقعدَة ودرجتيه قَالَ ابْن عبد الْبر إِسْنَاد حَدِيثه لين لَيْسَ بالقائم
بتخاص الْأَمِير سيف الدّين
الألقاب: البتريّة فرقة من الرافضة هم أَصْحَاب كثير الأبتر يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْكَاف مَكَانَهُ
ابْن بتنّه اسْمه عبد الْملك بن حسن
البتّي الْكَاتِب اسْمه أَحْمد بن عَليّ
ابْن البتّي نَاصِر بن عَليّ
البتي أَحْمد بن عبد الْوَلِيّ
بثينة العذرية
صَاحِبَة جميل المتيم: لَهَا ذكر فِي تَرْجَمَة جيمل بن عبد الله بن معمر العذري فِي حرف الْجِيم فِي مَكَانَهُ فليطلب من هُنَاكَ
بجالة بن عَبدة
التَّمِيمِي الْبَصْرِيّ: كَاتب جُزْء بن مُعَاوِيَة عَم الْأَحْنَف ابْن قيس توفّي ﵀ فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ
البجدي مُحَمَّد بن أَحْمد
الصَّحَابِيّ: بجراه بِفَتْح الْيَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْجِيم ابْن عَامر قَالَ أَتَيْنَا النَّبِي ﵇ فأسلمنا وسألناه أَن يضع عَنَّا صَلَاة الْعَتَمَة فَإنَّا نشتغل بحلب إبلنا فَقَالَ إِنَّكُم إِن شَاءَ الله ستحلبون إبلكم وتصلون
بجير
بجير بن أبي بجير الصَّحَابِيّ: بجير بن أبي بجير الْعَبْسِي وَقيل هُوَ من بليّ وَقيل جُهَيْنَة حَلِيف لبني دِينَار بن النجار شهد بَدْرًا وأحداً وَبَنُو دِينَار بن النجار يَقُولُونَ هُوَ مَوْلَانَا
بجير بن أَوْس الصَّحَابِيّ: بجير بن أَوْس بن حَارِثَة بن لأم الطَّائيّ هُوَ عَم عُرْوَة بن مُضرس قَالَ ابْن عبد الْبر فِي إِسْلَامه نظر
بجير بن عبد الله (بن مرّة بن عبد الله بن صَعب بن أَسد بن خُزَيْمَة): هُوَ الَّذِي سرق عبيد النَّبِي ﷺ
ابْن بجرة الطَّائِي: بجير بن بجرة الطَّائِي الشَّاعِر لَهُ صُحْبَة شهد غَزْوَة دومة الجندل مَعَ خَالِد وفيهَا قَالَ شعرًا فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ لَا يفضضك الله وَله فِي خلَافَة أبي بكر ﵁ فِي قتال أهل الرِّدَّة آثَار وأشعار ذكرهَا ابْن إِسْحَق وَهُوَ الْقَائِل حِين بعث الْقَادِسِيَّة عمر رَضِي الله عَنهُ
وَكَيف ثواني بِالْمَدِينَةِ بَعْدَمَاقضى وطراً مِنْهَا جميل بن معمر
وَشهد الْقَادِسِيَّة فاستشهد بهَا وَأَتَتْ عَلَيْهِ تسعون سنة مَا تحركت لَهُ سنّ وَلَا ضرس لبركة)
دُعَاء النَّبِي ﷺ
بحّاث بن ثَعْلَبَة الصَّحَابِيّ: بحّاث بن ثَعْلَبَة بن خزمة بِفَتْح الثَّلَاث ابْن أَصْرَم البلوي شهد بَدْرًا
وأحداً وَأَخُوهُ عبد الله بن ثَعْلَبَة هَكَذَا قَالَ الْكَلْبِيّ بِالْبَاء الْمُوَحدَة والحاء الْمُهْملَة وَقَالَ ابْن إِسْحَق نجاب بالنُّون وَالْجِيم وَالْبَاء وَقَالَ ابْن عبد الْبر القَوْل عِنْدهم قَول الْكَلْبِيّ وَقد قيل فِيهِ نحّاب من النحيب
بَحر
بَحر بن الْعَلَاء: مولى بني أُميَّة حجازي أدْرك دولة بني أُميَّة وَعمر إِلَى أَيَّام الرشيد وهرم وَكَانَ لَهُ أَخ يُقَال لَهُ عَبَّاس وَكَانَ مغنياً حاذقاً غنى مُخَارق يَوْمًا للرشيد بِصَوْت فَقَالَ لمن هَذَا فَقَالَ لبحر فَأمر بإحضاره فَلَمَّا حَضَره قَالَ لَهُ غن فغناه فَسمع الصَّوْت مِنْهُ وَهُوَ حَائِل مرتعش فَلم يُعجبهُ واستثقله لولائه فِي بني أُميَّة وَوَصله وَصَرفه
ابْن كنيز السقاء: بَحر بن كنيز الْبَاهِلِيّ السقاء من أَعْيَان الْبَصْرَة وَهُوَ جد الفلاس الْحَافِظ روى لَهُ ابْن مَاجَه قَالَ البُخَارِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ مِمَّن فحش خطأه)
وَكثر وهمه توفّي سنة سِتِّينَ وَمِائَة
الْخَولَانِيّ الْمصْرِيّ: بَحر بن نصر بن سَابق الْخَولَانِيّ مَوْلَاهُم الْمصْرِيّ وَثَّقَهُ ابْن أبي حَاتِم وَتُوفِّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
ابْن ضبيع الرعيني: بَحر بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة والحاء الْمُهْملَة ابْن ضبيع الرعيني وَفد على النَّبِي ﷺ وَشهد فتح مصر واختط بهَا وخطته مَعْرُوفَة برعين وَمن وَلَده أَبُو بكر السمين بن مُحَمَّد بن بَحر ولي مراكب دمياط سنة إِحْدَى وَمِائَة فِي خلَافَة عمر بن عبد الْعَزِيز وَمن وَلَده مَرْوَان بن جَعْفَر ابْن خَليفَة بن بَحر الشَّاعِر وَكَانَ فصيحاً بليغاً وَهُوَ الْقَائِل يمدح جده
وجدي الَّذِي أعْطى الرَّسُول يَمِينهوحنت إِلَيْهِ من بعيد رواحله
الألقاب: البحتري الشَّاعِر اسْمه الْوَلِيد بن عبيد
البحراني الشَّاعِر عَليّ بن المقرب بن مَنْصُور بحشل الْحَافِظ اسْمه أسلم بن سهل
وَالْآخر أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن
الْبُحَيْرِي إِسْمَاعِيل بن عَمْرو
الْبُحَيْرِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد
بحير بن وَرْقَاء: بحير بن وَرْقَاء الصريمي الْمصْرِيّ أحد الْأَشْرَاف والقواد بخراسان توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ
البُخَارِيّ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل
ابْن البُخَارِيّ الْمسند عَليّ بن أَحْمد
ابْن البُخَارِيّ قَاضِي الْقُضَاة عَليّ بن أَحْمد
ابْن البُخَارِيّ مُحَمَّد بن عَليّ
أَبُو البخْترِي اسْمه وهب بن وهب
بختيار
الْفَقِيه الْكرْدِي: بختيار بن نامدار بن جَعْفَر أَبُو الْخَيْر الْكرْدِي الْفَقِيه حدث بِبَغْدَاد بِكِتَاب تَنْبِيه الغافلين لأبي اللَّيْث السَّمرقَنْدِي عَن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُوسَى الأشنهي وسَمعه عبد الْوَهَّاب بن عَليّ الْأمين وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم التكريتي فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
نَائِب دمشق: بختيار السلار نَائِب طغتكين على دمشق كَانَ ورعاً نزهاً حسن السِّيرَة وافر الْحُرْمَة يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَيُنْهِي عَن الْمُنكر كثير المحاسن حزن النَّاس عَلَيْهِ لما مَاتَ وَولي ابْنه عمر السلار بعده سنة إِحْدَى عشرَة وَخمْس مائَة
أَبُو الْحسن الصُّوفِي: بختيار بن عبد الله الْهِنْدِيّ أَبُو الْحسن الصُّوفِي عَتيق القَاضِي أبي مَنْصُور مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البوشنجي رَحل مَعَ مَوْلَاهُ إِلَى بَغْدَاد وَسمع أَبَا نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي وَعَاصِم بن الْحسن وروى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر وَأَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَسَماهُ مَوْلَاهُ بعد الْعتْق عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن وعمّر وَكَانَ شَيخا صَالحا متعبداً متخلياً عَن الدُّنْيَا وَقُرِئَ عَلَيْهِ كتاب السّنة للألكاي وَكَانَ متيقظاً وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
بختيشوع
بختيشوع بن جرجس الطَّبِيب: بختيشوع بن جرجس النَّصْرَانِي رَأس الْأَطِبَّاء وَابْن شيخهم خدم الرشيد وَتقدم فِي أَيَّامه
امتحنه الرشيد أول قدومه بِأَن قدمُوا لَهُ قَارُورَة فِيهَا بَوْل حمَار فَقيل مَا يصلح لصَاحب هَذِه القارورة فَقَالَ شعير جيد وبختيشوع مَعْنَاهُ عبد الْمَسِيح وَهُوَ لفظ سرياني توفّي فِي حُدُود التسعين وَالْمِائَة وَقيل إِنَّه مَاتَ بعد الرشيد وَهُوَ الصَّحِيح
بختيشوع بن يحيى الطَّبِيب: الْبَغْدَادِيّ كَانَ بارعاً فِي الطِّبّ وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَثَلَاث مائَة
بدر
أَبُو سعد السَّاعِدِيّ الشَّافِعِي: بدر بن الْخضر السروي أَبُو سعد الْفَقِيه الشَّافِعِي قدم بَغْدَاد فِي طلب الْعلم وَقَرَأَ الْفِقْه على أبي إِسْحَق الشيرزي وَقَالَ يمدحه لما قَرَأَ عَلَيْهِ كتاب التَّنْبِيه الَّذِي صنفه
يَا كوكباً مَلأ البصائر نورهمن ذَا رأى لَك فِي الْأَنَام شَبِيها
بَغْدَاد تاه على الْبِلَاد لكَونهفِيهِ إِمَامًا للعلوم نبيها
ذمر إِذا مَا سل سيف لِسَانهيَوْم الْجِدَال عقولنا يسبيها
كَانَت خواطرنا نياماً بُرْهَةفرزقن من تنبيهه تَنْبِيها
النقاش: بدر بن أبي الرِّضَا بن إِسْمَاعِيل أَبُو مُحَمَّد النقاش كَانَ ينقش الْخشب وَكَانَ كثير الْمُجَاورَة بِمَكَّة ينقش فِيهَا الْخشب لسقف الْمَسْجِد الْحَرَام فَسمع هُنَاكَ من أبي مُحَمَّد
الْمُبَارك بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن الطباح الْبَغْدَادِيّ إِمَام الْحَنَابِلَة بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام قَالَ محب الدّين ابْن النجار كَانَ شَيخا حسنا لَا بَأْس بِهِ وَسمعت مِنْهُ وَسَأَلته عَن مولده فَقَالَ سَابِع عشر ربيع الآخر من سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
البديعي: بدر بن عبد الله أَبُو النَّجْم البديعي كَانَت لَهُ معرفَة تَامَّة بِعَمَل الاسطرلاب وَآلَة الْفلك وَكَانَ مشرفاً على الصاغة بالمخزن وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَخمْس مائَة
أَبُو الْقَاسِم الْمُقْرِئ: من أهل بَاب الأزج حفظ الْقُرْآن بالروايات وَسمع الحَدِيث من ابْن كُلَيْب وَأبي الْقَاسِم بن السبط وَغَيرهمَا وَحدث باليسير وَكَانَ حسن الطَّرِيقَة متديناً توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وست مائَة
المغازلي العابد: بدر بن الْمُنْذر أَبُو بكر المغازلي العابد صَاحب الإِمَام أَحْمد كَانَ صَدُوقًا ثِقَة يعد من الْأَوْلِيَاء توفّي فِي حُدُود التسعين والمائتين
القَاضِي المعمر الْكُوفِي: بدر بن الْهَيْثَم بن خلف أَبُو الْقَاسِم اللَّخْمِيّ الْكُوفِي القَاضِي المعمر نزيل بَغْدَاد سمع أَبَا كريب وَهَارُون بن إِسْحَق الهمذاني وَهِشَام بن يُونُس وَعَمْرو بن عبد الله الأودي وَأَبا سعيد الْأَشَج وروى عَنهُ أَبُو عمر ابْن حيويه وَأَبُو بكر ابْن الْمقري وَعمر بن شاهين وَعِيسَى بن الْوَزير وَسمع الحَدِيث وَقد صَار ابْن أَرْبَعِينَ سنة قَالَ ابْن شاهين بَلغنِي أَنه بلغ مائَة وست عشرَة سنة وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ بلغ مائَة وَسبع عشرَة سنة وَكَانَ نبيلاً أدْرك أَبَا نعيم الْفضل بن دُكَيْن وَتُوفِّي سنة سبع عشرَة وَثَلَاث مائَة
الْأَمِير بدر المعتضدي: بدر مولى المعتضد ومقدم جيوشه طلبه المكتفي فتخوف وَأرْسل إِلَيْهِ أَمَانًا وغدر بِهِ وَقتل)
صبرا سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَولي لمَوْلَاهُ إمرة دمشق وأصبهان وَكَانَ عادلاً حسن السِّيرَة قَالَ أَبُو نعيم كَانَ صَالحا مجاب الدعْوَة وَسَيَأْتِي شَيْء من خبر قَتله فِي تَرْجَمَة المكتفي بِاللَّه عَليّ بن أَحْمد فليطلب من هُنَاكَ وَإِلَى بدر هَذَا تنْسب البدرية وَبَاب بدر رَحمَه الله تَعَالَى
الْأَمِير الأخشيدي: بدر الأخشيدي نَائِب دمشق قبض عَلَيْهِ الْحسن بن الأخشيد فَهَلَك فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة
بدر الدّين الطواشي الصوابي: بدر الحبشي الصوابي الْخَادِم الطواشي الْأَمِير بدر الدّين أَبُو المحاسن وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى الطواشي صَوَاب العادلي كَانَ مَوْصُوفا بالشجاعة والرأي فِي الْحَرْب وَالْعقل والرزانة وَالْفضل والديانة وَالْبر وَالصَّدَََقَة وَالْإِحْسَان إِلَى أَصْحَابه وغلمانه وَكَانَ أَمِيرا مقدما أَكثر من)
أَرْبَعِينَ سنة وخبزه مائَة فَارس قَالَ شمس الدّين قَرَأت عَلَيْهِ جُزْءا سَمعه من ابْن عبد الدايم
وَحج بِالنَّاسِ غير مرّة نَيف على الثَّمَانِينَ وَمَات فَجْأَة سنة ثَمَان وَتِسْعين وست مائَة بقرية الخيارة وَدفن بتربته الَّتِي بناها بلحف الْجَبَل شمَالي الناصرية
بدران
صَاحب قلعة جعبر: بدران بن مَالك سَالم بن مَالك بن بدران بن مقلد بن الْمسيب الْعقيلِيّ صَاحب قلعة جعبر تَملكهَا وَقت وَفَاة أَبِيه فِي ربيع الأول سنة تسع وَعشْرين وَخمْس مائَة وَقَتله غلمانه بعد أشهر سنة ثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَكَانَ عَاقِلا حازماً شجاعاً جريئاً بدوياً وَكَانَت أمه أمة إفرنجية تدلت بعد موت زَوجهَا مَالك من القلعة وهربت إِلَى سروج وَبهَا الإفرنج وَتَزَوَّجت بإفرنجي إسكافي
ابْن بدرون المغربي اسْمه عبد الْملك بن عبد الله
بدل
الْمُقْرِئ: بدل بن أبي طَاهِر بن شير شهر بن جاكاه بن عبد الله بن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الْمُقْرِئ من أهل جيلان قَرَأَ بالروايات على الْحَافِظ أبي الْعَلَاء الْحسن بن احْمَد الْعَطَّار بهمذان وعَلى غَيره
وَسمع الحَدِيث بأصبهان وَغَيرهَا وَقدم وسكنها إِلَى حِين وَفَاته قَرَأَ النَّاس عَلَيْهِ الْقُرْآن مُدَّة وَحدث بِشَيْء يسير وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
أَبُو الْخَيْر التبريزي: بدل بن أبي المعمر بن إِسْمَاعِيل بن أبي نصر أَبُو الْخَيْر التبريزي الْمُحدث الْمُفِيد ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين ظنا وَقدم دمشق وَهُوَ شَاب وعني بِالْحَدِيثِ وَكتب الْكثير وخطه رَدِيء
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وست مائَة
بديل
البرزندي الشَّافِعِي: بديل بن عَليّ بن بديل البرزندي بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالرَّاء الساكنة
وَالزَّاي الْمَفْتُوحَة بعْدهَا نون سَاكِنة ودال مُهْملَة أَبُو مُحَمَّد وَيُقَال أَبُو الْقَاسِم وَأَبُو عبد الله قدم بَغْدَاد واستوطنها وتفقه للشَّافِعِيّ وَسمع الْكثير من القَاضِي أبي الطّيب طَاهِر بن عبد الله الطَّبَرِيّ وَأبي مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي وَأبي إِسْحَق إِبْرَاهِيم وَجَمَاعَة وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَكَانَ يكْتب خطا عجيباً وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَأَرْبع مائَة
التبريزي الشَّافِعِي: بديل بن عَليّ التبريزي أَبُو الْحُسَيْن الْفَقِيه الشَّافِعِي قدم بَغْدَاد ودرس الْفِقْه وَالْأُصُول وَالْخلاف على الشَّيْخ أبي إِسْحَق الفيروزابادي وَكَانَ عَارِفًا بالأدب وَيُقَال إِنَّه عَاد إِلَى تبريز وَولي الْقَضَاء بنواحيها وَأَظنهُ الْمَذْكُور آنِفا
الصَّحَابِيّ: بديل بن سَلمَة السَّلُولي الْخُزَاعِيّ بَعثه رَسُول الله ﷺ إِلَى بني كَعْب يستنفرهم لغزو مَكَّة هُوَ وَبشير بن سُفْيَان الْخُزَاعِيّ وَهُوَ بديل بن أم أَصْرَم وَهُوَ أحد من نسب إِلَى أمه
الصَّحَابِيّ: بديل رجل آخر من الصَّحَابَة روى عَنهُ عَليّ بن رَبَاح الْمصْرِيّ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يمسح على الْخُفَّيْنِ حَدِيثه عِنْد رشدين بن سعد عَن مُوسَى بن عَليّ بن رَبَاح عَن أَبِيه عَن بديل حَلِيف لَهُم
الألقاب: البديعي الْأَزْرَقِيّ الْحسن بن مُحَمَّد
البديعي أَحْمد بن جَعْفَر
بديع الزَّمَان الهمذاني صَاحب المقامات اسْمه أَحْمد بن الْحُسَيْن
البديع الأسطرلابي اسْمه هبة الله بن الْحُسَيْن بن يُوسُف
البديع الدِّمَشْقِي الْكَاتِب الشَّاعِر اسْمه طراد بن عَليّ
البديع الْمُحدث اسْمه أَحْمد بن سعد
البديهي أَبُو الْحسن الشَّاعِر اسْمه أَحْمد بن عبيد الله
والبديهي آخر اسْمه مُحَمَّد بن وهيب
البديهي الْوَاعِظ ناشب بن هِلَال البديهي الْموصِلِي مُحَمَّد بن سعد
البديهي يُوسُف بن مُحَمَّد
الْبَراء
الصَّحَابِيّ: الْبَراء بن أَوْس بن خَالِد بن الْجَعْد بن عَوْف بن مبذول بن عَمْرو بن غنم بن مَازِن بن النجار هُوَ أَخُو إِبْرَاهِيم ابْن النَّبِي ﷺ من الرَّضَاع لِأَن زَوجته أم بردة أَرْضَعَتْه بلبنه
ابْن عَازِب: الْبَراء بن عَازِب بن الْحَارِث الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ الْمدنِي نزيل الْكُوفَة صحب النَّبِي ﷺ فاستصغر يَوْم بدر وَشهد غير غَزْوَة وَقَالَ كنت أَنا وَابْن عمر لِدَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسبعين لِلْهِجْرَةِ
ابْن مَالك الْأنْصَارِيّ: الْبَراء بن مَالك أَخُو أنس الْأنْصَارِيّ البُخَارِيّ أحد
الْأَبْطَال الَّذين يضْرب بهم الْمثل فِي الفروسية توفّي سنة عشْرين لِلْهِجْرَةِ شهد أحدا وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد قتل من الْمُشْركين مائَة مبارزة سوى من شَارك وَكتب عمر بن الْخطاب لَا تستعملوا الْبَراء بن مَالك على جَيش من جيوش الْمُسلمين فَإِنَّهُ مهلكة من المهالك يقدم بهم
الْأنْصَارِيّ: الْبَراء بن معْرور بن صَخْر الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ الخزرجي أَبُو بشر وَهُوَ أحد النُّقَبَاء لَيْلَة الْعقبَة الأولى وَكَانَ سيد الْأَنْصَار وَكَبِيرهمْ وَهُوَ أول من اسْتقْبل الْكَعْبَة للصَّلَاة إِلَيْهَا وَأول من أوصى بِثلث مَاله مَاتَ فِي حَيَاة النَّبِي ﷺ وَزعم بَنو سَلمَة أَنه أول من بَايع رَسُول الله ﷺ وَشرط لَهُ وَاشْترط عَلَيْهِ وَأول من قَالَ لأَهله عِنْد مَوته استقبلوا الْكَعْبَة
الألقاب: البراذعي الْمَالِكِي خلف بن أبي الْقسم
البراذعي الموله اسْمه إِبْرَاهِيم
البرذعي الْحَافِظ اسْمه سعد بن عَمْرو
والبرذعي المعتزلي اسْمه أَحْمد بن الْحُسَيْن)
وَابْن البرذعي النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن يحيى بن هِشَام
والبرذعي الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن يحيى
البرتي أَحْمد بن مُحَمَّد
ابْن برّجان اسْمه عبد السَّلَام بن عبد الرَّحْمَن
البرجمي الشَّاعِر ضَمْضَم بن وهب
ابْن الْبراق المغربي اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ
البراتقيني مُحَمَّد بن عبد الستار
برجوان: برجوان الْأُسْتَاذ أَبُو الْفتُوح الَّذِي تنْسب إِلَيْهِ حارة برجوان بِالْقَاهِرَةِ كَانَ من خدام الْعَزِيز صَاحب مصر ومدبري دولته وَكَانَ نَافِذ الْأَمر مُطَاعًا نظر فِي أَيَّام الْحَاكِم فِي ديار مصر والحجاز وَالشَّام والغرب وأعمال الحضرة وَكَانَ أسود وَأمر الْحَاكِم ريدان الصقلبي الَّذِي تنْسب إِلَيْهِ الريدانية ظَاهر الْقَاهِرَة وَهُوَ كَانَ صَاحب المظلة فَضرب برجوان بسكين فِي جَوْفه فَقتله فِي الْقصر بِالْقَاهِرَةِ فَمَاتَ من ذَلِك سنة تسعين وَثَلَاث مائَة وَخلف ألف سروال دبيقي بِأَلف تكة حَرِير وَمن الملابس والفرش والآلات والطرائف مَا لَا يُحْصى كَثْرَة
برد بن سِنَان
أَبُو الْعَلَاء الدِّمَشْقِي: نزل الْبَصْرَة من جلة الْعلمَاء روى عَن وائلة بن الْأَسْقَع وَعبادَة بن نسي وَمَكْحُول وَعَطَاء وَعَمْرو بن شُعَيْب وَغَيرهم وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَغَيره وَقَالَ ابْن معِين هرب من مَرْوَان الْحمار إِلَى الْبَصْرَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَمَات سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
بردي خَان
اخْتِيَار الدّين الخورزمي: بردي خَان ولقبه اخْتِيَار الدّين الْخَوَارِزْمِيّ من أحد الْخَانَات الْأَرْبَعَة الَّذين نازلوا دمشق وَكَانَ شَيخا عَاقِلا خبيثاً ذَا رَأْي ودهاء وَكَانَ أَمِير حَاجِب السُّلْطَان جلال الدّين خوارزم شاه توفّي فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة
أَبُو بردة الْأَشْعَرِيّ القَاضِي اسْمه عَامر بن عبد الله
بردويل الافرنجي اسْمه بغدوين يَأْتِي فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى
ابْن برد المغربي أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد
برزخ بن مُحَمَّد
الألقاب: )
البرزالي جمَاعَة مِنْهُم الْحَافِظ زكي الدّين مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد وَالشَّيْخ علم الدّين الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن يُوسُف
وبهاء الدّين مُحَمَّد بن يُوسُف
أَبُو بَرزَة الحاسب الْفضل بن مُحَمَّد
أَبُو بَرزَة الْأَسْلَمِيّ نَضْلَة بن عبيد
برسق الْأَمِير: برسق الْأَمِير كَانَ من كبار الدولة الملكشاهية وثب عَلَيْهِ باطني فَقتله فِي سنة تسعين وَأَرْبع مائَة
الألقاب: البرقاني الْحَافِظ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد
البرقي النَّحْوِيّ عَليّ بن عَليّ
البرقي أَحْمد بن مُحَمَّد بن خَالِد
ابْن برق وَالِي دمشق اسْمه أَحْمد بن أبي بكر
بَرَكَات
بَرَكَات بن الحلاوي الموصليد: كَانَ أَعور وَصفه البلطي بِكَثْرَة التهتك ورفض التنسك والتطرح فِي الحانات والديارات والتمسك بمعاشرة أهل البطالات يجبي أوقاف الْجَامِع بالموصل أورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب قَوْله
صدت سليمى بِلَا جرم وَلَا سَبَببل كَانَ ذَنبي إِلَيْهَا قلَّة الذَّهَب
قَالَت وَقد أَبْصرت شَيخا أَخا ملقبفرد عين يروم الْوَصْل عَن كثب
لم يكفني أَنه شيخ أَخُو عورحَتَّى يكون بِلَا مَال وَلَا نشب
الصبان: بَرَكَات بن ظافر بن عَسَاكِر بن عبد الله الخزرجي الْمَعْرُوف بالصبان نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوسي فِي مُعْجَمه قَالَ أنشدنا أَبُو الْيمن بَرَكَات لنَفسِهِ فِي كتاب الْآيَات الْبَينَات للْإِمَام فَخر الدّين
هَذِه الْآيَات حَقًا شهِدتأَن من صنفها ذُو حمق
لَيْت شعري مَا الَّذِي عظمهاهِيَ إِلَّا محق علم الْمنطق
بركَة
أم أَيمن: بركَة بنت ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن حُصَيْن وَهِي أم أَيمن غلبت عَلَيْهَا كنيتها كنيت بابنها أَيمن بن عبيد وَهِي تعد أم أُسَامَة بن زيد تزَوجهَا زيد بن حَارِثَة بعد عبيد الحبشي فَولدت أُسَامَة
وَهِي مولاة رَسُول الله ﷺ وتعرف بِأم الظباء هَاجَرت الهجرتين إِلَى الْحَبَشَة وَإِلَى الْمَدِينَة وَكَانَت مولاة عبد الله بن عبد الْمطلب ثمَّ صَارَت للنَّبِي ﷺ مِيرَاثا وَقيل كَانَت مولاة لأمه وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول أم أَيمن أُمِّي بعد أُمِّي وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يزورها وَكَانَ أَبُو بكر وَعمر يزورانها فِي منزلهَا كَمَا كَانَ رَسُول الله ﷺ يزورها)
أَبُو البركات الْأَنْبَارِي: بركَة بن أبي يعلى بن أبي الغنايم الْأَنْبَارِي أَبُو البركات الضَّرِير يَقُول الشّعْر روى عَنهُ أَبُو بكر الْمُبَارك بن كَامِل الحفاف فِي مُعْجم شُيُوخه وَقد سمع مِنْهُ عمر بن طبرزد شَيْئا من شعره فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَأورد لَهُ محب الدّين بن النجار
أغالب وجدي فيهم وَهُوَ غَالبوأحبس دمعي وَهُوَ فِي الخد ساكب
وَقد عيل صبري واعترتني وساوستمانعني طيب الْكرَى وَهُوَ آيب
وَقد حرت لما أصبح الركب راحلاًوَقد قوضت نيرانهم وَالْمُضَارب
حدا بهم الْحَادِي فأضحيت بالحمىكئيباً وَقد ضَاقَتْ عَليّ الْمذَاهب
)
الْخَوَارِزْمِيّ: بركَة خَان الْخَوَارِزْمِيّ من مُلُوك الخوارزمية الْأَرْبَعَة وَكَانَ هُوَ أَجلهم وأميرهم وَكَانَ مائلاً إِلَى الْخَيْر فِي الْجُمْلَة والرفق بِالنَّاسِ وَكَانَ الْملك الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب قد صاهره وَأحسن إِلَيْهِ ثمَّ خرج على الصَّالح وأعان أعداءه وَصَارَ من حزب الصَّالح إِسْمَاعِيل فَانْتدبَ لحربهم الْملك الْمَنْصُور صَاحب حمص وشمس الدّين لُؤْلُؤ نَائِب السلطنة بحلب والتركمان والتقى الْجَمْعَانِ على بحيرة حمص فَقتل بركَة خَان فِي المعركة سنة أَربع وَأَرْبَعين وست مائَة وَحمل رَأسه إِلَى حلب وَلم تقم بعْدهَا للخوارزمية قَائِمَة
برة
برة بنت عَامر (بن الْحَارِث بن السباق القرشية الْعَبْدَرِيَّة): كَانَت تَحت أبي إِسْرَائِيل من بني الْحَارِث وَهُوَ الَّذِي جَاءَ فِي قصَّة الحَدِيث فِي الْبَدْر فَولدت لَهُ إِسْرَائِيل بن أبي إِسْرَائِيل وَقتل يَوْم الْجمل وَكَانَت برة من الْمُهَاجِرَات
برة بنت أبي نحراه الْعَبْدَرِيَّة: من خلفائهم مَكِّيَّة رَوَت عَنْهَا صَفِيَّة أم مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن من حَدِيثهَا فِي أَعْلَام النُّبُوَّة وَفِي الإبعاد عَن حَاجَة الْإِنْسَان
بَرِيرَة مولاة عَائِشَة
الْبَزَّاز الْمُحدث مُحَمَّد بن عبد الله
بزان بن مامين
الْأَمِير مُجَاهِد الدّين الْكرْدِي: أحد الموصوفين بالشجاعة والرأي والسماحة وَالصَّدقَات والصلات توفّي سنة خمس وَخمسين وَخمْس مائَة بداره عِنْد بَاب الفراديس وَدفن بمدرسته المجاهدية وَلم يخل من باك عَلَيْهِ ومتأسف
الْبَزْدَوِيّ الْحَنَفِيّ عَليّ بن مُحَمَّد
بزغش بن عبد الله الرُّومِي: أَبُو يُوسُف وَيُقَال أَبُو مَنْصُور مولى أبي جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد بن حمدين الْبَغْدَادِيّ سمع مَعَ أَوْلَاد سَيّده من أبي الْحسن عَليّ بن هبة الله بن عبد السَّلَام الْكَاتِب وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف الأُرموي وَأبي الْمَعَالِي الْفضل بن سهل الأسفراييني وَأبي عبد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن حمدين وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة سِتّ عشرَة وست مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع