تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْحَاء (٦)

الصفحة ١ من ٢

أَبُو الْهُذيْل الْكُوفِي: حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن السُّلمي أَبُو الْهُذيْل الكوفيّ ابْن عمّ

مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر روى عَن جَابر بن سَمُرَة وَعمارَة بن رويبة الصحابيّين وَزيد بن وهب وَابْن أبي ليلى وَأبي وائلٍ وَابْن ظبْيَان وَسَعِيد بن جُبَير وَعَمْرو بن مَيْمُون الأوديّ وَكَانَ ثِقَة حَافِظًا عالي السَّند عَاشَ ثَلَاثًا)

وَتِسْعين سنة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة كلهم

ابْن نمير الواسطيّ: حُصَيْن بن نميرٍ الكوفيّ الواسطيّ كُوفِي الأَصْل ضَرِير وثَّقه أَبُو زرْعَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ والنَّسائي وَتُوفِّي فِي حُدُود التِّسعين وَالْمِائَة

ابْن عبد الّرحمن الأنصاريّ: حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن سعد بن معاذٍ الأشهليّ الأنصاريّ من أهل الْمَدِينَة روى عَن مَحْمُود بن عَمْرو ومحمود بن لبيد وروى عَنهُ ابْنه مُحَمَّد

الأنصاريّ السَّالميّ: حُصَيْن بن مُحَمَّد السَّالميّ الأنصاريّ أحد بني سَالم بن غنم من ثِقَات تَابِعِيّ أهل الْمَدِينَة

روى عَن عتْبَان بن مَالك وروى عَنهُ الزُّهري

ذُو الغصَّة الصّحابي: الْحصين بن يزِيد بن شدّاد الحارثيّ الصحابيّ من بني الْحَارِث بن كعبٍ ذُو الغصَّة وَفد على النَّبِي ﷺ ذكره ابْن الْكَلْبِيّ وَقَالَ إِنَّمَا قيل لَهُ ذُو الغصَّة لِأَنَّهُ كَانَ يلاحقه غصَّة وَكَانَ لَا يبين بهَا الْكَلَام فَسُمي ذَا الغصة

الألقاب: ابْن الحُصَين الْمسند هبة الله بن مُحَمَّد

ابْن أبي حَصِينَة هُوَ الْأَمِير الْحسن بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو الْفَتْح وَولده أَبُو الذوَّاد المفِّرج بن الْحسن

القَاضِي رضيّ الله بن أبي حَصِينَة اسْمه يحيى بن سَالم

حطّاب

حطّاب بن الْحَارِث: حطّاب بن الْحَارِث بن معمر بن حبيب بن وهيب بن حذاقة بن جمح القرشيّ الجمحيّ هَاجر إِلَى أَرض الْحَبَشَة مَعَ أَخِيه حَاطِب بن الْحَارِث وَهَاجَرت مَعَه امْرَأَته فكيهة بنت يسَار وَمَات خطّاب فِي الطَّرِيق وَلم يصل الْحَبَشَة وَقيل إِنَّمَا مَاتَ مُنْصَرفه من الْحَبَشَة كَذَلِك قَالَ مُصعب

حطّان

الرَّقَّاشيّ التابعيّ: حطَّان بن عبد الله الرقَّاشي تابعيّ جليل بصريّ أزدي روى عَن عليّ وَأبي مُوسَى وَجَمَاعَة من الصَّحابة سمع مِنْهُ الْحسن وَيُونُس وَابْن جُبَير وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة

الجرميّ التابعيّ: حطّان بن خفاف بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة الجرميّ تَابِعِيّ سمع ابْن عَبَّاس ومعن بن يزِيد وروى عَنهُ ابْن عُيَيْنَة وَأَبُو عوَانَة وَعَاصِم بن كُلَيْب

الألقاب: الحطيئة الشَّاعِر اسْمه جَرْوَل

ابْن الحطيئة الصَّالح اسْمه أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد

ابْن حطيط مُحَمَّد بن النُّعْمَان

الحظيري أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بن عَليّ)

الحطيري الورَّاق أَبُو الْمَعَالِي سعد بن عَليّ

وَبَان الحظيري عبد الْقَادِر بن يُوسُف بن مظفر

الحفَّار مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد السَّلام

مجد الدِّين حفدة اسْمه مُحَمَّد بن أسعد

حَفْص

العدويّ التابعيّ: حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب القرشيّ الْعَدوي من جلّة التَّابِعين ثِقَة مجمع عَلَيْهِ كثير الحَدِيث سمع ابْن عمر روى عَنهُ الْقَاسِم بن مُحَمَّد وَسَالم ابْن عبد الله وَغَيرهمَا وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة لِلْهِجْرَةِ

أَمِير مصر: حَفْص بن الْوَلِيد أَبُو بكر أَمِير مصر من جِهَة هِشَام روى عَن الزُّهريّ وَهُوَ مقلّ وروى لَهُ النَّسائيّ قَتله حوثرة الباهليّ كَانَ ممَّن خلع مَرْوَان الْحمار فَلم يتمَّ لَهُ وَكَانَ أَمِيرا مُطَاعًا

وَاسْتولى الحوثرة على ديار مصر وَكَانَت قتلة أبي بكر حَفْص سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَة

الغاضريّ المقرىء: حَفْص بن سُلَيْمَان الأسديّ الغاضريّ الكوفيّ يُقَال لَهُ حَفْص بن أبي دواد وَكَانَ حجَّة فِي الْقِرَاءَة واهياً فِي الحَدِيث قَرَأَ على زوج أمه عَاصِم بن أبي النُّجود قَالَ ابْن حَنْبَل مَا بِهِ بَأْس وَقَالَ البخاريّ تَرَكُوهُ وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وَمِائَة

الإِمَام أَبُو عَمْرو قَاضِي الْكُوفَة: حَفْص بن غياث ين طلقٍ النَّخعيّ الإِمَام أَبُو عمر القَاضِي أحد الْأَعْلَام مولده سنة سبع عشرَة وَمِائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة ولي قَضَاء الْجَانِب الشرقيّ بِبَغْدَاد ثمَّ بعث على قَضَاء الْكُوفَة كَانَ يَقُول من لم يَأْكُل من طَعَامي لَا

أحدثَّه وَإِذا كَانَ لَهُ يَوْم ضِيَافَة لَا يبْقى رَأس فِي الروَّاسين روى لَهُ الجامعة وَمَات سنة سِتّ وَقيل خمس وَتِسْعين

قَاضِي عمان: حَفْص بن عمر بن حَفْص بن ابي السَّائب قَاضِي عمان توفّي سنة تسعين وَمِائَة أَو فِي حُدُودهَا

قَاضِي حلب: حَفْص بن عمر قَاضِي حلب توفّي فِي حُدُود التسعين وَالْمِائَة

قَاضِي نيسابور: حَفْص بن عبد الرَّحْمَن قَاضِي نيسابور الْفَقِيه الْمَشْهُور أحد الْأَعْلَام قَالَ أَبُو حَاتِم مُضْطَرب الحَدِيث وروى لَهُ النّسائيّ وَتُوفِّي سنة تسعٍ وَتِسْعين وَمِائَة)

أَبُو عَمْرو السُّلميّ: حَفْص بن عبد الْملك بن رَاشد أَبُو عمروٍ السُّلميّ النَّيسابوريّ قَالَ مُحَمَّد بن عقيل كَانَ قَاضِيا عشْرين سنة لَا يحكم إِلَى بالأثر وَلَا يقْضِي بالرّأي البتَّة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة تسع وَمِائَتَيْنِ

أَبُو عَمْرو الحوضيّ: حَفْص بن عمر بن الْحَارِث بن سَخْبَرَة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْبَاء الموحَّدة وَبعد الرَّاء هَاء أَبُو عَمْرو الأزديّ النمريّ من النمر بن غيان بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعد الْمِيم ألف وَنون البصريّ الْمَعْرُوف بالحوضيّ بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَبعدهَا ضاد مُعْجمَة ورى عَنهُ البخاريّ وَأَبُو دَاوُد وروى عَنهُ النّسائيّ بِوَاسِطَة وروى البخاريّ أَيْضا عَن صَاعِقَة عَنهُ وروى عَنهُ جمَاعَة قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ أجمع أهل الْبَصْرَة على عَدَالَته وَتُوفِّي سنة خمسٍ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

الرَّباليّ الرّقاشيّ: حَفْص بن عمر بن ربالٍ الرقاشيّ روى عَنهُ ابْن ماجة وَتُوفِّي سنة ثمانٍ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

سنجة ألف: حَفْص بن عمر بن الصَّباح سنجة ألف كَانَ مُسْند الرقة فِي وقته توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْقَاسِم الأردبيليّ: حَفْص بن عمر الأردبيليّ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم كَانَ ثِقَة

عَارِفًا توفّي سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة وَسمع أَبَا حَاتِم الرازيّ وَيحيى بن أبي طَالب وَأَبا قلَابَة عبد الْملك الرقاشيّ وَإِبْرَاهِيم بن ديزيل وَله تصانيف وفوائد وروى عَنهُ أَحْمد بن طَاهِر المنانجي وَأحمد بن عليّ بن لال وَجَمَاعَة

الإباضيّ: حَفْص بن أبي الْمِقْدَام افْتَرَقت الإباضيَّة ثَلَاث فرق حفصية وحارثية وبريدية فَأَما حَفْص هَذَا فَإِنَّهُ تميز عَن الإباضية بِأَن قَالَ بَين الشِّرك وَالْإِيمَان خصْلَة وَاحِدَة هِيَ معرفَة الله تَعَالَى وَحده فَمن عرفه ثمَّ كفر بِمَا سواهُ من رسولٍ أَو كتابٍ أَو قيامةٍ أَو جنَّةٍ أَو نارٍ أَو ارْتكب الْكَبَائِر فَهُوَ كَافِر لكنه بَرِيء من الشِّرك وَأما الحراثية والبريدية فقد تقدم ذكرهم

حَفْصَة

بنت عبد الرَّحمن: حَفْصَة بنت عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق ﵃ روى لَهَا مُسلم وَأَبُو دَاوُد والتِّرمذي وَابْن ماجة وَتوفيت فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ

أم الْهُذيْل البصرية: حَفْصَة بنت سِيرِين أم الْهُذيْل البصرية رَوَت عَن أم عَطِيَّة وَأم الرابح والرباب وَأنس بن مَالك مَوْلَاهَا من أَعلَى وَأبي الْعَالِيَة كَانَت عديمة النظير فِي وَقتهَا فقيهة صَادِقَة فاضلة كَبِيرَة الْقدر وروى لَهَا الجامعة وَتوفيت فِي حُدُود الْعشْر وَمِائَة

الألقاب: أَبُو حَفْص الشَّطرنجيّ عمر بن عبد الْعَزِيز

ابْن سلم الرازيّ: حكَّام بن سلم الرازيّ روى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة قبل الوقفة بِمَكَّة

الحكم

الغفاريّ: الحكم بن عمر الغفاريّ أَخُو رَابِع لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة وَكَانَ صَالحا فَاضلا توفّي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ

ابْن عتبَة الكنديّ: الحكم بن عتبَة أَبُو مُحَمَّد الكنديّ مَوْلَاهُم الكوفيّ أحد

الْأَعْلَام روى عَن أبي جُحَيْفَة السُّوانيّ وَعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَالْقَاضِي شُرَيْح وَأبي وَائِل وعليّ ابْن الْحُسَيْن وَمُجاهد وَمصْعَب بن سعد وَإِبْرَاهِيم النخعيّ وَسَعِيد بن جُبَير وَخلق وَكَانَ إِذا قدم الْمَدِينَة أخلوا لَهُ سَارِيَة النَّبِي ﷺ يصلِّي إِلَيْهَا وَكَانَ يفضِّل عليا على أبي بكر وعمره رَوَاهُ الشَّاذكُونِي وَهُوَ ضَعِيف وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وَمِائَة فِي قَول شُعْبَة

العدنيّ العابد: الحكم بن أبان العدنيّ العابد كَانَ إِذا هدأت الْعُيُون وقف فِي الْبَحْر إِلَى رُكْبَتَيْهِ يذكر الله تَعَالَى حَتَّى يصبح وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَمِائَة

أَبُو مَرْوَان الأمويّ: الحكم بن أبي الْعَاصِ أَبُو مَرْوَان الأمويّ أسلم يَوْم الْفَتْح وَقدم الْمَدِينَة وَكَانَ يفشي سرّ رَسُول الله ﷺ فسبَّه وطرده إِلَى بطن وجّ وَلم يزل طريداً إِلَى أَن ولي)

عُثْمَان فَأدْخلهُ الْمَدِينَة وَوصل رَحمَه وَأَعْطَاهُ مائَة ألف دِرْهَم لِأَنَّهُ كَانَ عمَّه وَقيل نَفَاهُ إِلَى الطَّائِف لِأَنَّهُ كَانَ يحكيه فِي مشيته وَبَعض حركاته لَهُ عُمُوم الصُّحْبَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ لِلْهِجْرَةِ وَهُوَ جدُّ عبد الْملك بن مَرْوَان الأمويّ

ابْن سِنَان الباهليّ: الحكم بن سِنَان الباهليّ القربيّ بِكَسْر الْقَاف وَفتح الرَّاء وَبعدهَا بَاء موحَّدة توفّي سنة تسعين وَمِائَة

أَبُو مُطِيع البلخيّ: الحكم بن عبد الله أَبُو مُطِيع البلخيّ الْفَقِيه صَاحب كتاب الْفِقْه

الْأَكْبَر تفقَّه بِأبي حنيفَة ووي قَضَاء بَلخ وَكَانَ بَصيرًا بِالرَّأْيِ وَكَانَ ابْن الْمُبَارك يعظِّمه عَن النَّضر بن شُمَيْل قَالَ أَبُو مُطِيع نزل الْإِيمَان وَالْإِسْلَام فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن وَهُوَ عِنْدِي على وَجه وَاحِد قلت ممَّن ترى الْغَلَط مِنْك أَو من الرَّسُول ﵇ أَو من جِبْرِيل أَو من الله تَعَالَى فَبَقيَ باهتاً

وَقيل كَانَ من رُؤُوس المرجئة قَالَ ابْن معِين هُوَ ضَعِيف وَقَالَ أَبُو دَاوُد تركُوا حَدِيثَة لِأَنَّهُ كَانَ جهميّاً وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَة

أَبُو النُّعمان البصريّ: الحكم بن عبد الله أَبُو النُّعمان الْبَصْرِيّ كَانَ ثِقَة من الحفّاظ روى لَهُ البخاريّ وَمُسلم الترمذيّ والنّسائيّ توفّي سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة أَو مَا يُقَارب ذَلِك

ابْن معبد الحنفيّ: الحكم بن معبد الخزاعيّ الأديب صَاحب كتاب السُّنَّة كَانَ من أَعْيَان الْفُقَهَاء الْحَنَفِيَّة وَتُوفِّي سنة خمسٍ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

حكم الْوَادي الْمُغنِي: الحكم بن مَيْمُون وَيُقَال أَن يحيى بن مَيْمُون أَبُو يحيى الفارسيّ الْمَعْرُوف بِحكم الْوَادي من أهل وَادي الْقرى مولي عبد الْملك وَقيل مولى ابْنة الْوَلِيد

كَانَ مَعَ الْوَلِيد بن يزِيد لما قتل وَالْأَظْهَر أَنه كَانَ مَعَه عمر الْوَادي وَقد الحكم مَعَ إِبْرَاهِيم بن المهديّ لما ولي دمشق واستوهبه صحبته من الرشيد وَكَانَ حسن الصّوت والنَّقر وَكَانَ من أحسن النَّاس خلقا وَكَانَ)

ابْن جُنْدُب الهذليّ يسميِّه وَأَصْحَابه القصّارين أَي أَنهم يقصرون الْأَشْعَار بالألحان

القنطريّ: الحكم بن مُوسَى بن أبي زُهَيْر أَبُو صَالح البغداديّ القنطريّ الزَّاهِد سمع بِدِمَشْق الْوَلِيد بن مُسلم وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر وَغَيرهمَا وروى عَنهُ مُسلم فِي الصَّحِيح وَأَبُو دَاوُد وَأحمد بن حَنْبَل وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَغَيرهم وَرَأى مَالك بن أنس وَتُوفِّي سنة خمسٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

الخضريّ الشَّاعِر: الحكم بن معمر أَبُو منيع الخضريّ بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة وَالْخضر ولد مَالك بن طريف وَإِنَّمَا سمّي الْخضر لِأَن مَالِكًا كَانَ شَدِيد الأدمة وَكَذَلِكَ وَلَده فسموا الْخضر بذلك وَكَانَ الحكم شَاعِرًا مجيداً وَكَانَ يهاجي الرمَّاح بن ميادة المِّريّ فَشَكَاهُ بني مرَّة إِلَى)

وَالِي مَكَّة فتواعده فهرب إِلَى دمشق امتدح أسود بن بِلَال المحاربيّ الدَّارَانِي مَاتَ بِالشَّام غريقاً فِي بعض أنهاره وَكَانَ مدَّاحاً لبني العوَّام حَتَّى قَالَ من الْبَسِيط

لَو يعدل الْمَوْت فِي قومٍ لفضلهممَا مَاتَ من ولد العوَّام ديّار

طَبِيب مُعَاوِيَة: )

أَبُو حكم قَالَ ابْن أبي أصيبعة كَانَ طَبِيبا نَصْرَانِيّا عَالما بأنواع العلاج والأدوية وَله أَعمال مَذْكُورَة وصفات مَشْهُورَة وَكَانَ يستطبّه مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان ويعتمد عَلَيْهِ فِي تركيبات أدوية لأغراض قَصدهَا مِنْهُ وعمِّر أَبُو حكم هَذَا عمرا طَويلا حَتَّى تجَاوز الْمِائَة

الدِّمشقي الطَّبِيب: حكم الدمشقيّ الطَّبِيب كَانَ يلْحق بِأَبِيهِ فِي مَعْرفَته بالمداواة والأعمال الطبية وَالصِّفَات البديعة

وَكَانَ مُقيما بِدِمَشْق وعمِّر أَيْضا عمرا طَويلا مثل أَبِيه

الألقاب: أَبُو الحكم الباهليّ الطَّبِيب عبد الله بن المظفَّر

حكيِّم

العبديّ العابد: حكيِّم بن جبلة الْعَبْدي كَانَ متديناً عابداً وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ لِلْهِجْرَةِ

أَبُو يحيى الكوفيّ: حكيِّم بن سعد بن تحيا بِالتَّاءِ ثَالِثَة الْحُرُوف والحاء الْمُهْملَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف أَبُو يحيى الْكُوفِي حدَّث عَن عَليّ وَأبي مُوسَى وَأم سَلمَة وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ

حَكِيم بن عبد الله: حَكِيم بن عبد الله بن قيس حدَّث عَن نَافِع بن جُبَير وعامر بن

سع وَعبد الله بن أبي سَلمَة الْمَاجشون وَرَأى عبد الله بن عمر وثّقه ابْن حبّان وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة

حكيمة الثقفية: حكيمة بنت غيلَان الثقفية امْرَأَة يعلي بن مرّة رَوَت عَن زَوجهَا يعلى قَالَ ابْن عبد البرّ لَا أَدْرِي سَمِعت من النَّبِي ﷺ أم لَا

الْأَعْوَر الْكَلْبِيّ: حَكِيم بن عيَّاش الكلبيّ الْأَعْوَر الشَّاعِر كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى بني أميِّة وَسكن المزَّة وانتقل إِلَى الْكُوفَة وَله شعر يفخر فِيهِ بِالْيمن نقضه عَلَيْهِ الْكُمَيْت بن زيد وافتخر بمضر وَهُوَ الْأَعْوَر الكلبيّ وَبِذَلِك يعرف وَهُوَ الْقَائِل من الطَّوِيل

صلبنا لكم زيدا على جذع نخلةٍوَلم نرد مهدياً على الْجذع يصلب
للشاعر حَكيِمُ بن عَيّاش، اقرأ القصيدة
وَقسم بعثمانٍ عليا سفاهةًوَعُثْمَان خيرٌ من عليٍّ وَأطيب

يُرِيد زيد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب

بنت حرَام: أمُّ حَكِيم بنت حرَام قَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْم بدر من أسر أمَّ حَكِيم بنت حرَام فَلْيخل سَبِيلهَا وَكَانَ رجل من الْأَنْصَار قد أسرها وشدها بذؤابتها فَلَمَّا سمع مناداة رَسُول الله ﷺ أطلقها ولعلها أُخْت حَكِيم بن حزَام

بنت الزُّبيربن عبد المطَّلب: أم حَكِيم بنت الزُّبير بن عبد الْمطلب أُخْت ضباعة بنت الزُّبير كَانَت تَحت ربيعَة بن الْحَارِث بن عبد المطلَّب أسلمت وَهَاجَرت رَوَت أَن رَسُول الله ﷺ دخل على ضباعة بنت الزبير فنهش عِنْدهَا كَتفًا ثمَّ صلَّى وَمَا توضَّأ من ذَلِك روى عَنْهَا ابْنهَا ابْن أم حَكِيم

الألقاب: )

حَكِيم الزَّمَان الطَّبِيب اسْمه عبد الْمُنعم بن عمر أَبُو حكيمة رَاشد بن إِسْحَق

حمَّاد

الكوفيّ: حمَّاد بن أبي سُلَيْمَان هُوَ الْفَقِيه الكوفيّ مولى الْأَشْعَرِيين أحد الْأَعْلَام

أَصله من أَصْبَهَان

روى عَن أنس وَابْن المسيِّب وَيزِيد بن وهب وَأبي وَائِل والشَّعبيّ وطبقتهم وَكَانَ سخياً جواداً يفطِّر كل لَيْلَة فِي رمكان خمس مائَة نفس ويعطيهم لَيْلَة الْعِيد مائَة مائَة وَقيل خمسين نفسا

قَالَ النّسائيّ ثِقَة إِلَّا أَنه مرجىء خرَّج لَهُ مُسلم مَقْرُونا بِرَجُل آخر وَأهل السّنن الْأَرْبَعَة

وَقَالَ ابْن عديّ يَقع فِي حَدِيثه الْإِفْرَاد والغرائب وَهُوَ متماسك فِي الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ وَتُوفِّي فِي قولٍ سنة تسع عشرَة وَمِائَة

الْأَزْرَق الْحَافِظ: حمَّاد بن زيد بن دِرْهَم الإِمَام الأزديّ مَوْلَاهُم البصريّ الْأَزْرَق الضَّرير الْحَافِظ أحد الْأَعْلَام

قَالَ ابْن معِين لَيْسَ أحد أثبت فِي أَيُّوب من حمَّاد بن زيد وَقَالَ أَحْمد حمَّاد من أَئِمَّة الدّين فِي الْمُسلمين وَهُوَ أحبُّ إليَّ من حَمَّاد بن سَلمَة وَقَالَ ابْن مهديّ لم أر أحدا قطُّ أعلم بالسُّنَّة وَلَا بِالْحَدِيثِ الَّذِي يدْخل فِي السُّنَّة من حمَّاد قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين من خاصَّته أَنه لَا يدلِّس أبدا

مَاتَ يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع شهر رَمَضَان سنة تسع وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة كلهم

ابْن شُعَيْب الحمَّانيّ: حمَّاد بن شُعَيْب الحمَّاني بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمِيم وَبعد الْألف نون توفّي سنة تسعين وَمِائَة

الخيَّاط المدنيّ: حمَّاد بن خالدٍ الخيَّاط المدنيّ روى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَتَيْنِ وَالله أعلم

أَبُو سعيد الباهليّ: حمَّاد بن مسْعدَة أَبُو سعيد التميميّ وَيُقَال الباهليّ مَوْلَاهُم روى لَهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ

غريق الْجحْفَة: حمَّاد بن عِيسَى بن عُبَيْدَة بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَكسر الْبَاء الموحَّدة الجهنيّ الواسطيّ وَقيل)

البصريّ وَيُقَال لَهُ غريق الْجحْفَة لِأَنَّهُ حجَّ فغرق بوادي الْجحْفَة سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ التِّرمذيّ وَابْن ماجة

الحرستانيّ: حمَّاد بن مَالك بن بسطَام أَبُو مَالك الأشجعيّ الدمشقيّ الحرستانيّ توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

المالكيّ البغداديّ: حمَّاد بن إِسْحَق بن إِسْمَاعِيل بن حمَّاد الأزديّ القَاضِي الْبَغْدَادِيّ كَانَ فَقِيها قيِّماً بِمذهب مَالك ﵁ توفّي حُدُود السّبْعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو مُحَمَّد النَّسفيّ: حمَّاد بن شَاكر بن سويَّة روى صَحِيح

البُخَارِيّ: عَن البُخَارِيّ وروى عَن عِيسَى بن أَحْمد وَمُحَمّد بن عِيسَى التِّرمذي وروى عَنهُ جمَاعَة قَالَ جَعْفَر المستغفريّ هُوَ ثِقَة مَأْمُون رَحل إِلَى الشَّام وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَثَلَاث مائَة وَكَانَ يعرف بِأبي مُحَمَّد النّسفيّ

أَبُو الفوارس المقرىء: حمَّاد بن مزِيد بن خَليفَة أَبُو الفوارس الضَّرِير المقرىء البغداديّ قَرَأَ بالروايات على سعد الله بن الدّجاجيّ وَعلي بن عَسَاكِر البطائحي وَسمع مِنْهُمَا وَمن أبين الْفَتْح بن البطِّي وَغَيرهمَا

وَقَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة وَكَانَ شَيخا صَالحا حسنا ورعاً زاهداً لَهُ معرفَة حَسَنَة بِوُجُوه الْقرَاءَات وَطَرِيقَة مليحة فِي الْأَدَاء والتجويد توفّي سنة ستّ وَتِسْعين وَخمْس مائَة

أَمِير تكريت: حمَّاد بن مقن بِفَتْح الْمِيم وَالْقَاف وَبعدهَا نون بن المقلّد بن جَعْفَر بن عَمْرو ابْن المهيّا من بَيت الْإِمَارَة والتقدّم كَانَت إِلَيْهِ إِمَارَة تكريت والجسر والدورين وَكَانَ

يَقُول الشّعْر وَله قصائد كتبهَا إِلَى عضد الدولة وَكَانَت بَينهمَا مكاتبات بالشعر وَمن شعره من الطَّوِيل

وقائلةٍ قد خالط الشِّيب رَأسهوَقد كَانَ ميَّاس المعاطف أغيدا
وَكَانَ يصيد الغانيات بدلِّهإِذا كَانَ فِي الْأَصْحَاب أَو كَانَ أوحدا
فَقلت لَهَا يَا ضلُّ حلمك إِنَّمَاتَرين من الكافور شَيْئا مبدّدا

قلت شعر نَازل

أَبُو الثَّناء الحرّانيّ: حمَّاد بن هبة الله بن حمَّاد بن الفضيل أَبُو الثَّناء التَّاجِر الحرَّانيّ رَحل وَسمع الْكثير بالعراق والشَّام ومصر وخراسان وَكتب بِخَطِّهِ وحصَّل النّسخ وَكَانَ فِيهِ فضل وأدب وَيَقُول الشّعْر وحدَّث بحرّان وديار مصر بالكثير وَكَانَ صَدُوقًا حسن الطَّرِيقَة متديِّناً وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَمن شعرن من الْبَسِيط

غمزتها أقتضي إنجاز مَا وعدتوَمن عُيُون الأعادي حولنا مدد
فَأرْسلت طرفها نحوي مخالسةًبِمَا أحبّ وَلم يشْعر بِنَا أحد

وَمِنْه من الْبَسِيط

تنقُّل الْمَرْء فِي الْآفَاق يكسبهمحاسناً لم تكن فِيهِ ببلدته
أما ترى بيذق الشِّطرنج أكسبهحسن التَّنقُّل فِيمَا فَوق رتبته

حمَّاد الصُّوفيّ: )

من شعره من الْبَسِيط

لله قوم أَقَامَ الْمجد دولتهمحَتَّى غَدا مدحهم يلهو بِهِ الساري
باتوا خماصاً وَذخر الزّاد عِنْدهموأظهروا علما عالٍ من النَّار
إِن ضلَّ ضيفٌ رأى أعلامهم ظَهرتآوى إِلَيْهِم رأى معروفهم جاري
مَاتُوا وشكرهم باقٍ وَذكرهمْلَا حِيلَة يَا فَتى فِيمَا قضى الْبَارِي
طَوَوْا المكارم فِي الأكفان واندرجواناسين من كرمٍ عارين من عَار

قلت شعر فِي الرُّتْبَة الأولى من التَّوسُّط وَقَوله لَا حِيلَة يَا فَتى فِيمَا قضى الْبَارِي حشْوَة بَارِدَة وفيهَا حشْوَة أبرد مِنْهَا وَهِي قَوْله يَا فَتى

الألقاب: ابْن حمَّاد جمال الدّين يُوسُف بن مُ

حَمَّد: بن مظفَّر

الحمَّادي حسن بن عليّ

حمَار العزير الْكَاتِب اسْمه أَحْمد بن عبيد الله

الحمَّال الشَّافعي رَافع بن نصر

الحمَّال الْحَافِظ هرون بن عبد الْملك

القَاضِي أَبُو بكر القرطبيّ: حمام بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أكدر بن حمام بن حكم القَاضِي أَبُو بكرالقرطبيّ قَالَ ابْن حزم كَانَ أوحد عصره فِي البلاغة وسعة الرّواية وَكَانَ حسن الْخط قَوِيا على النّسخ

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

(الألقاب)

الحماحميّ اسْمه مُحَمَّد بن عليّ

ابْن الحمامي عليّ بن الْحسن

الحماميّ الْمصْرِيّ الشَّاعِر اسْمه نصير

الْحَمَامَة يحيى بن أسعد

(حمد)

الزَّعفرانيّ: حمد بن عَليّ أَبُو الْفرج الزَّعفرانيّ الهمذانيّ أورد لَهُ الباخرزي فِي الدمية من الوافر

وَمَا أبواي وَيحك أدَّبانيوَلَكِن مصبح وَمَسَاء ليل
دَمًا بدمٍ غسلت وَمَا أَرَانِيأرقِّع جيب أطماري بذيلي

)

قلت الأول من قَول الأول وَهُوَ أحسن من مخلع الْبَسِيط

من لم يؤدِّبه والداهأدَّبه اللَّيل والنَّهار
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ يهجو من السَّرِيع

جانس فِي اللُّؤم وَلَا مِثْلَمَاجانس فِي أشعاره البستي
بخل وَعجب وحجاب مَعًاأَحْسَنت يَا جَامع فهرست

أَبُو مُحَمَّد الأصبهانيّ: حمد بن عُثْمَان بن سالار بن أبي الفوارس عبد الْملك أَبُو مُحَمَّد الأصبهانيّ عني بِطَلَب الحَدِيث من صباه وَقَرَأَ وَكتب وَأكْثر من ذَلِك وسافر فِي طلبه إِلَى همذان وشيراز وبغداد)

وَكتب بخطّه الْكثير وَجمع لنَفسِهِ معجماً فِي مجلّدة ضخمة على أَسمَاء مشايخه وَسمع بأصبهان عبد الأوَّل أَبَا الْوَقْت وَغَيره توفّي سنة أَربع وستّين وَخمْس مائَة بالحلة المزيديّة

الجزريّ الأديب: حمد بن مُحَمَّد الجزريّ الأديب الشَّاعر الصَّالح الديِّن المتعفّف كَانَ يعْمل المكاكي ويتصدَّق وَكَانَ شِيعِيًّا غالياً وَله قصيدة أَولهَا من السَّرِيع

نَار غرامي فِيك مَا تنطفيوَوجد قلبِي فِيك مَا يشتفي
والجسم فِي حبِّك أضحى وَقدأذابه السُّقم فَلم يعرف
يَا رشأ تفعل ألحاظهفِي الْقلب فعل الصّارم المرهف

)

وَهِي طَوِيلَة فِيهَا أَنْوَاع من الرَّفض وَكَانَ أهل الجزيرة أكراداً وَيَقُول خطيبهم اللَّهم ارْض عَن مُعَاوِيَة الْخَال وَيزِيد المفضال وَكَانَ حمد يتألم من ذَلِك وَكَانَ الأكراد يكفِّرونه ويمقتونه

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَخمسين وست مائَة

الخطَّابي: حمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن خطَّاب الإِمَام أَبُو سُلَيْمَان الخطَّابي تقدم فِي الأحمدين

حمدَان

إِبْنِ سهل الْحَافِظ: حمدَان بن سهل الْحَافِظ توفّي سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

ابْن نَاصِر الدولة: حمدَان ابْن نَاصِر الدَّولة قَالَ الوحيد الْآتِي ذكره يهجوه من الْكَامِل

فقرٌ بِوَجْهِك لَيْسَ تَبْرَح شاكياًفَتكون مُبْتَسِمًا كأنَّك عَابس
وَإِذا بسطت يدا كأنَّك قابضٌوَإِذا تقوم حسبت أَنَّك جَالس
مستوحشٌ من كلّ خيرٍ يرتجىوكلِّ مخزيةٍ وعارٍ آنس

الجرّار: حمدَان بن الْحسن الجرّار ذكره أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح الْكَاتِب فِي كتاب الورقة فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء الْمُحدثين من جمعه وَذكر أَنه بغداديّ ماجن معتضديّ وَهُوَ الْقَائِل يهجو الشّنوفيّ من المتقارب

رَأَيْت الشّنوفيّ لما هجاأُنَاسًا وحاول أمرا خطيراً
كَمثل النِّعاج تباري الذّئابوَمثل البغاث تباري الصُّقورا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع