من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الصَّحَابِيّ سعد بن النُّعْمَان
أحد بني اكال هُوَ الَّذِي أَخذه أَبُو سُفْيَان بن حَرْب أَسِيرًا ففدى بِهِ ابْنه عَمْرو بن أبي سُفْيَان وَكَانَ قَدْ جَاءَ مُعْتَمِرًا فلمّا قضى عمرته وَصدر كَانَ مَعَه الْمُنْذر بن عَمْرو فَطَلَبه أَبُو سُفْيَان فَأدْرك سَعْدا وَفَاته الْمُنْذر فَفِي ذَلِكَ يَقُول ضرار بن الْخطاب من الطَّوِيل
تداركتَ سَعْدا عنْوَة فَأَخَذتهوَكَانَ شِفاءً لَوْ تَدَارَكْتَ مُنذِرا
وَفِي ذَلِكَ يَقُول أَبُو سُفْيَان من الطَّوِيل
أرْهطَ ابْن آكالٍ أجِيبُوا دُعَاءَهُتعاقدتُمُ لَا تمسكوا السيّدَ الكَهْلا
فإنَّ بني عَوْف بن عمر بن عَمْرو أذِلّةٌلَئِنْ لَمْ يفكّوا عَن أسيرهمُ الكَبْلا
ففادوا سَعْدا بِابْنِهِ عَمْرو أُسر يَوْم بدر فَقيل لأبي سُفْيَان أَلا تَفتَدِي عمرا فَقَالَ قُتل حَنْظَلَة وأفتدي عمرا فأصابُ بِمَالي وَوَلَدي لَا أفعل لكنّي أنْتَظر حَتَّى أُصيبَ مِنْهُم رجلا فأفديه بِهِ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع