تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الصَّاد

الصفحة ١ من ٢

صاروجا

نقيب النُّقَبَاء: صاروجا الْأَمِير صارم الدّين نقيب النُّقَبَاء بالديار المصرية أمره السُّلْطَان الْملك النَّاصِر بعد موت الْأَمِير عز الدّين دقماق وَجعله مَكَانَهُ وَقدمه وعظمه وَصَارَ يدْخل إِلَيْهِ على ضوء الشمع ويتحدث مَعَه فِي كل مَا يُرِيد حَتَّى خافه الْكِبَار وخافه النشو أَيْضا ثمَّ لما توجه السُّلْطَان سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة إِلَى الصَّعِيد وَوصل السُّلْطَان فِي تِلْكَ السفرة إِلَى خانق دندرا وَعَاد فَلَمَّا قَارب الْقَاهِرَة وقف صاروجا ليعدي الأطلاب على بعض الجسور وَمد يَده)

بالعصا ليضْرب شخصا تعدى مَكَانَهُ فَوَقع من أَعلَى الْفرس إِلَى الأَرْض مَيتا فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة

صاروخان

أحد مقدمي الخوارزمية: صاروخان أحد مقدمي الخوارزمية كَانَ شَيخا سميناً

قَلِيل الْفَهم وَكَانَ شحنة جمال السُّلْطَان جلال الدّين خوارزم شاه وَهُوَ أحد الْخَانَات الْأَرْبَعَة الَّذين حاصروا دمشق فَمَاتَ هُوَ وبردي خَان على دمشق سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة

الألقاب: ابْن أبي صَادِق الطَّبِيب اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عَليّ

صاعد

الطَّبِيب: صاعد بن الْحسن قَالَ ابْن أبي أصيبعة من الْفُضَلَاء فِي صناعَة الطِّبّ المتميزين من الْعلمَاء وَكَانَ دينا ومقامه بمدية الْحبَّة وَله من الْكتب كتاب التشويق الطبي

الأعلم الزوزني: صاعد بن الْحُسَيْن أَبُو نصر ابْن الْفَقِيه أبي عبد الله ابْن أبي غَسَّان الزوزني الْمَعْرُوف بالأعلم الشَّافِعِي وَالشَّافِعِيّ غَرِيب فِي أهل زوزن أورد لَهُ الباخرزي فِي الدمية قَوْله

لكل من بني حَوَّاء دينوديني حب أَصْحَاب الحَدِيث
للشاعر الأعلم الزوزني، اقرأ القصيدة
فكم مجد حويت بهم وجاهمشيد من قديم أَو حَدِيث
للشاعر الأعلم الزوزني، اقرأ القصيدة
مَتى أهدي لثناء إِلَى سواهُمففندني وَلَا تسمع حَدِيثي

قَاضِي طليطلة الجياني: )

صاعد بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن صاعد يعرف بالجياني قَاضِي طليطلة أَبُو الْقَاسِم الْقُرْطُبِيّ استقضاه الْمَأْمُون يحيى بن ذِي النُّون وَكَانَ متحرياً فِي أُمُوره توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَله كتاب طَبَقَات الْأُمَم كتاب

مقالات أهل الْملَل والنحل وَكتاب أَخْبَار الْأُمَم من الْعَرَب والعجم كتاب حركات النُّجُوم

القَاضِي أَبُو الْعَلَاء الأستوائي: صاعد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله القَاضِي أَبُو الْعَلَاء الأستوائي النَّيْسَابُورِي القيه الْحَنَفِيّ روى عَنهُ الْخَطِيب وَغَيره وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة

القشاعمي الشَّاعِر: صاعد القشاعمي والقشاعم قلعة على الْفُرَات عِنْد الخابور من شعره

من يَا تَمِيم يرد قلباً من فتاة من تَمِيم
فتنته يَوْم تعرضتمَا بن زَمْزَم والحطيم
غراء يجلو ضوء غرتها دجى اللَّيْل البهيم
ألحاظها سقم الْبريء وريقها برْء السقيم

الْخَطِيب النَّيْسَابُورِي: صاعد بن مَنْصُور بن إِسْمَاعِيل بن صاعد أَبُو الْعَلَاء النَّيْسَابُورِي الْخَطِيب القَاضِي الْمدرس قَاضِي الْقُضَاة كَانَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ يثني عَلَيْهِ توفّي سنة سِتّ وَخَمْسمِائة

الألقاب: صَاعِقَة الْحَافِظ اسْمه مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم)

صافي

أَبُو سعيد اليوسفي: صافي بن عبد الله أَبُو سعيد اليوسفي يكنى أَبَا الْوَفَاء كَانَ مولى أبي يُوسُف خَازِن دَار الْعلم بالنظامية سمع أَبَا مُحَمَّد رزق الله بن عبد الهاب التَّمِيمِي وَأَبا الْخطاب ابْن البطر وَأَبا الْفضل أَحْمد بن الْحسن بن خيرون وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

أَبُو الْفضل الْمُقْرِئ: صافي بن عبد الله أَبُو الْفضل الْمُقْرِئ عَتيق القَاضِي ابْن الْخرقِيّ الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على أبي الْقَاسِم يحيى بن أَحْمد بن السيبي وَأبي مُحَمَّد رزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي وَسمع مِنْهُ وَمن أبي عبد الله مَالك بن أَحْمد بن عَليّ البانياسي وَحدث باليسير وروى عَنهُ أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ وَكَانَ دينا كثير الصَّلَاة دَائِم التِّلَاوَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة

حَاجِب المكتفي: صافي بن عبد الله الحرمي الْأَمِير حَاجِب المكتفي والمقتدر توفّي فِي حُدُود الثلاثمائة

أَبُو سعيد الجمالي: صافي أَبُو سعيد الجمالي عَتيق أبي عبد الله ابْن جردة قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ وجدنَا لَهُ مجَالِس من أمالي أبي عَليّ ابْن الْبناء وَمن أمالي ابْن أبي الفوارس فَقَرَأت عَلَيْهِ مِنْهَا وَكَانَ شَيخا مليح الشيبة حسن الْمُشَاهدَة وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

صَالح

الضياء النَّحْوِيّ: صَالح بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن نصر بن قُرَيْش الإِمَام النَّحْوِيّ الْكَبِير ضِيَاء الدّين أَبُو الْعَبَّاس الأسعردي الفارقي الْمُقْرِئ ولد سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة وَقَرَأَ الْقرَاءَات وأتقن الْعَرَبيَّة وَسمع من ابْن الصّلاح وَجَمَاعَة وتصدر للإقراء وَتعلم النَّحْو وَكَانَ سَاكِنا خيرا فَاضلا توفّي بِالْقَاهِرَةِ سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَكتب عَنهُ المحدثون

أَبُو عَليّ المَخْزُومِي: صَالح بن إِبْرَاهِيم بن رشدين المَخْزُومِي أَبُو عَليّ كَانَ من أهل الْأَدَب البارع روى كثيرا من أَخْبَار المصريين وَتُوفِّي فِي ذِي الْقعدَة سنة عشر وَأَرْبَعمِائَة وَله أَخ اسْمه أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد مَاتَ قبله سنة أَرْبَعمِائَة انشد لصالح بن يُونُس مولى بني تَمِيم فِيهِ وَكَانَ يمِيل إِلَيْهِ فِي حداثته

يَا قاتلي علما بأن الْحبّ مطرح الْقصاص
أما هَوَاك فزائدوَالصَّبْر عَنْك فَفِي انتقاص
قلبِي رهين فِي يَديك فَهَل لقلبي من خلاص

ابْن الكوملاد: صَالح بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن صَالح يَنْتَهِي إِلَى الْأَحْنَف ابْن قيس أَبُو الْفضل التَّمِيمِي الهمذاني الْحَافِظ السمسار يعرف بِابْن الكوملاد قَالَ شيرويه الديلمي كَانَ ركنا من أَرْكَان الحَدِيث ثِقَة صَادِقا حَافِظًا دينا ورعاً لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَله مصنفات غزيرة توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة كَانَت لَهُ رحى فَبَاعَهَا

بسبعمائة دِينَار ونثرها على محابر أَصْحَاب الحَدِيث

ابْن اللمطي: صَالح بن إِسْمَاعِيل الْأَمِير أَبُو التقى ابْن الْأَمِير أبي الطَّاهِر اللمطي سمع من عبد الْوَهَّاب بن سكينَة وَعمر بن طبرزد وَمُحَمّد بن هبة الله الْوَكِيل وَمَنْصُور الفراوي والمؤيد الطوسي وَأبي روح عبد الْمعز الْهَرَوِيّ وَأبي المظفر ابْن السَّمْعَانِيّ وَأبي الْفضل عبد الرَّحِيم بن المعزم الهمذاني وَأبي الْقَاسِم عبد الصَّمد ابْن الرستاني وَعبر نهر جيحون وطوف الْبِلَاد وَلم يحصل من مسموعاته إِلَّا الْيَسِير وَحدث وَدفن بتربته بالقرافة وَقد قَارب السِّتين ووفاته سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة

قَاضِي حمص: صَالح بن أبي بكر بن أبي الشبل بن سَلامَة بن شبْل القَاضِي الإِمَام أَبُو التقى الْمَقْدِسِي الْمصْرِيّ السمنودي الشَّافِعِي قَاضِي حمص شيخ عَالم دين خير مسن معمر حسن السِّيرَة ولد سنة سبعين وَخَمْسمِائة بِمصْر وَسمع بِبَغْدَاد من الْحُسَيْن بن سعيد بن شنيف وبدمشق من الْكِنْدِيّ وَابْن الحرستاني وَابْن ملاعب وَبَقِي مُدَّة طَوِيلَة فِي قَضَاء حمص روى عَنهُ الدمياطي وَابْن الحلوانية وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

ابْن بدر الزفتاوي: صَالح بن بدر بن عبد الله الزفتاوي الْفَقِيه تَقِيّ الدّين الْمصْرِيّ الزفتاوي الشَّافِعِي تفقه على الشهَاب مُحَمَّد بن مَحْمُود الطوسي وَدخل الثغر وَسمع من إِسْمَاعِيل بن عَوْف وَعبد الْمجِيد بِمَ)

دَلِيل وبمصر من البوصيري أعَاد وَأفَاد وناب فِي الْقَضَاء ودرس توفّي سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَكَانَ من أَبنَاء السّبْعين

الْقَاص: صَالح بن بشير الْقَاص الزَّاهِد الخاشع قَالَ البُخَارِيّ مُنكَر الحَدِيث وَقَالَ أَبُو دَاوُد لَا يكْتب حَدِيثه وَلابْن معِين فِيهِ قَولَانِ مَا فِي ضعفه خلاف وَإِنَّمَا الْخلاف هَل ترك حَدِيثه أَولا وَلما سَمعه سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ لمرحوم تَقول لهَذَا قاص إِنَّمَا هَذَا نَذِير توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ

الجعبري: صَالح بن ثامر بن حَامِد الإِمَام القَاضِي الفرضي تَاج الدّين أَبُو الْفضل الجعبري الشَّافِعِي مولده سنة بضع وَعشْرين وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسَبْعمائة سمع من ابْن خَلِيل وَعبد الْحق المنبجي والضياء صقر والنظام الْبَلْخِي ومجد الدّين ابْن تَيْمِية وَعبد الله بن الخشوعي والعماد وَعبد الحميد بن عبد الْهَادِي وَخرج لَهُ أَمِين الدّين الواني مشيخة ولي قَضَاء أَمَاكِن كبعلبك وناب بِدِمَشْق فِي الْقَضَاء والخطابة واستسقى وَكَانَ مليح الشكل طَويلا حسن الْأَخْلَاق خيرا عفيفاً سلفي الطَّرِيقَة وَله قصيدة طَوِيلَة فِي الْفَرَائِض وَكَانَ حميد الْأَحْكَام روى عَنهُ البرزالي وَابْن الْفَخر والواني والطلبة

كَاتب عمر بن عبد الْعَزِيز: صَالح بن جُبَير الطَّبَرَانِيّ وَيُقَال الفلسطيني كَاتب عمر بن عبد الْعَزِيز على الْخراج والجند وَكتب أَيْضا ليزِيد بن عبد الْملك سمع من أبي جُمُعَة قَالَ ابْن معِين هُوَ ثِقَة قَالَ صَالح رُبمَا كلمت عمر بن عبد الْعَزِيز فِي شَيْء فيغضب فأرفق بِهِ حَتَّى يذهب غَضَبه فَيَقُول لي بعد ذَلِك لَا يمنعك يَا صَالح مَا ترى منا أَن تراجعنا فِي الْأَمر إِذا رَأَيْته

القَاضِي أَبُو طَاهِر الْهَاشِمِي: صَالح بن جَعْفَر بن عبد الْوَهَّاب بن أَحْمد بن جَعْفَر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن صَالح بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب الْهَاشِمِي الصَّالِحِي الْحلَبِي القَاضِي أَبُو طَاهِر أحد أَعْيَان أهل حلب الْمَشْهُورين بالأدب وَالدّين روى عَن ابْن خالويه وتأدب بِهِ وَأخذ عَنهُ أَبُو الْفَتْح أَحْمد بن عَليّ الْمَدَائِنِي الْمَعْرُوف بالهائم مَاتَ سنة خمس وَتِسْعين وثلاثمائة وَكَانَ)

يلقب بالمحبرة لِأَنَّهُ كَانَ قَصِيرا وَكَانَ اكثر لبسه السوَاد لَهُ من الْكتب كتاب الحنين إِلَى الأوطان كتاب الصَّبْر والعزاء

تَقِيّ الدّين قَاضِي قوص: صَالح بن الْحُسَيْن بن طَلْحَة بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد القَاضِي الْجَلِيل الإِمَام تَقِيّ الدّين أَبُو التقى الْهَاشِمِي الْجَعْفَرِي الزَّيْنَبِي ولد سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَسمع من ابْن الْبناء وَغَيره وَحدث وَكَانَ رَئِيسا نبيلاً عَارِفًا بالأدب ولي قَضَاء قوص مُدَّة وَله خطب ونظم ونثر وتصانيف قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين أبخس نَفسه بِنَظَر

قوص وفاعل ذَلِك مَنْقُوص وَحدث عَنهُ الدمياطي)

وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَمن شعره

الْأنْصَارِيّ: صَالح بن خَوات الْأنْصَارِيّ الْمدنِي روى عَن أَبِيه وخاله عمر وَسَهل بن أبي حثْمَة وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

اليمامي: صَالح بن أبي الْأَخْضَر اليمامي توفّي فِي حُدُود السِّتين وَمِائَة روى لَهُ الْأَرْبَعَة

السُّوسِي الْمُقْرِئ: صَالح بن زِيَاد بن عبد الله بن عبد الله أَبُو شُعَيْب الرستبي السُّوسِي شيخ الرقة وعالمها ومقرئها قَرَأَ على يحيى اليزيدي صَاحب أبي عَمْرو قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْمَعَالِي الجيلي: صَالح بن شَافِع بن صَالح بن حَاتِم بن أبي عبد الله الجيلي أَبُو الْمَعَالِي قَرَأَ بالروايات وتفقه على أبي الْوَفَاء ابْن عقيل وَسمع من أبي مَنْصُور مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن عَليّ الْخياط الْمُقْرِئ وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الطّيب بن الصّباغ وَأبي الْحُسَيْن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار بن أَحْمد الصَّيْرَفِي وَغَيرهم وَكَانَ مليح الْخط حسن المنظر متودداً صحب الْأَئِمَّة وعلق عَنْهُم وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

صَالح بن صَالح: صَالح بن صَالح بن حَيّ بن ثَوْر قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ثِقَة

ثِقَة توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الْمسند تَقِيّ الدّين الْعَسْقَلَانِي: صَالح بن عبد الْعَظِيم بن يُونُس بن عبد الْقوي بن ياسين بن سوار الْمسند تَقِيّ الدّين الْعَسْقَلَانِي سمع من النجيب عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي وَأَجَازَ لي فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ

القيمري: صَالح بن عبد الله شرف الدّين أَبُو مُحَمَّد الصصروي القيمري ابْن بواب القيمرية بِدِمَشْق مولده سنة سِتّ عشرَة وَسَبْعمائة سمع بِدِمَشْق ومصر وحلب وَكتب وَحصل وَتخرج وَسمع من خلق بعد سنة ثَلَاثِينَ ثمَّ فتر واشتغل بالإسكندرية على ابْن النصفي وتلا بالسبع على أبي)

حَيَّان

أَبُو الْفضل الْهَاشِمِي: صَالح بن عَليّ بن يَعْقُوب بن أبي جَعْفَر عبد الله الْمَنْصُور بِاللَّه بن مُحَمَّد بن عَليّ ابْن عبد الله بن عَبَّاس الْأَمِير أَبُو الْفضل كَانَ من وُجُوه بني هَاشم فضلا ونبلاً وصلاحاً وزهداً روى عَنهُ أَحْمد بن الْمُمْتَنع حِكَايَة أوردهَا أَبُو عبد الله ابْن بطة العكبري فِي كتاب الْإِبَانَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ

الْعقيلِيّ أَمِير دمشق: صَالح بن عُمَيْر الْعقيلِيّ الْأَمِير ولي دمشق نِيَابَة لِلْحسنِ بن عبد الله بن طغج سنة سبع وَخمسين حِين انهزم عَنْهَا فنك الكافوري فَبعث إِلَيْهِ شُيُوخ دمشق وَهُوَ يَوْمئِذٍ مُتَوَلِّي حوران فَجَاءَهُمْ وَضبط الْبَلَد وَبعد أَيَّام غلب على الشَّام الْحسن بن أَحْمد القرمطي واختفى صَالح)

وَولي وشاح من جِهَة القرامطة فَلَمَّا رَجَعَ القرمطي إِلَى الإحساء رَجَعَ صَالح إِلَى دمشق وتعصب مَعَه شباب دمشق وأخرجوا وشاحاً وَتُوفِّي صَالح بنوى سنة تسع وَخمسين وثلاثمائة

إِمَام قبَّة الشَّافِعِي: صَالح بن مُخْتَار بن صَالح بن أبي الفوارس تَقِيّ الدّين أَبُو الْبَقَاء الشَّيْخ الإِمَام إِمَام قبَّة الشَّافِعِي الأسنوي مولده فِي شهر رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بِمَدِينَة عزاز أجَاز لي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة آذناً فِي ذَلِك لعمر ابْن عَليّ بن شُعَيْب الْقرشِي

الشارعي الْمصْرِيّ: صَالح بن مكي الشارعي الْمصْرِيّ نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي أنشدنا الشَّيْخ أَبُو التقى صَالح ﵀ لنَفسِهِ

أَمر بالطلل الْخَالِي فأسألهوأعتب الطّرف فِيكُم ثمَّ اعذله
يَا قَاتل الله قلبِي كم يحملنيمَا تعجز الراسيات الصم تحمله
أصون دمعي كَيْمَا لَا أبوح بِمَاأَلْقَاهُ من ألم والطرف يهمله
وَكلما اكثر العذال عذلهمفِيمَن أحب فسمعي لَيْسَ يقبله
يَا هاجرين لمن أودى السقام بِهِمريضكم يَا لقومي من يعلله
هجرتموني بِلَا ذَنْب وَلَا سَبَبظلم الكئيب الْمَعْنى من يحلله
ليل الْوِصَال بكم يعتاده قصروليل هجرانكم كالحشر أطوله

قلت شعر متوسط وَتُوفِّي بالمحلة سنة سبع عشرَة وسِتمِائَة

مولى التؤمة: صَالح مولى التؤمة هُوَ أَبُو مُحَمَّد الْمدنِي يروي عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَعَائِشَة وَزيد بن خَالِد وَأنس بن مَالك قَالَ مَالك وَيحيى الْقطَّان لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَغَيره لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَكَذَا مَشاهُ ابْن عدي وَقَالَ ابْن معِين من سمع مِنْهُ قبل أَن يخرف كَابْن أبي ذِئْب فَهُوَ ثَبت توفِّي سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه

مجد الدّين نَاظر وَاسِط: صَالح بن الْهُذيْل الْملك مجد الدّين نَاظر واس توفّي سنة ثَمَانِينَ وسِتمِائَة عَن نَيف وَسِتِّينَ سنة وَقد ولي أَمَاكِن وصودر وعذب وخرم أَنفه

صباح

أَبُو الْغُصْن الأندلسي: صباح بن عبد الرَّحْمَن بن الْفضل أَبُو الْغُصْن العتقي الأندلسي المرسي شيخ معمر عالي الْإِسْنَاد توفّي فِي حُدُود الثلاثمائة

الألقاب: ابْن الصّباغ أَبُو الْفرج الْهَيْثَم بن أَحْمد بن مُحَمَّد

وَابْن الصّباغ أَبُو صَاحب الشَّامِل اسْمه مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ وَابْن الصّباغ صَاحب الشَّامِل أَبُو نصر عبد السَّيِّد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد وَابْن الصّباغ الْفَقِيه اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد وَأَخُوهُ أَيْضا مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَابْن الصّباغ الصّقليّ الْكَاتِب اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ وَأحمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ومحيي الدّين عبد الله بن جَعْفَر ابْن الصّباغ الْعَارِف عَليّ بن حميد الْحَافِظ ابْن الصّباغ مَحْمُود بن الْفضل

الصبان بَرَكَات بن ظافر

ابْن صبرَة وليد بن إِسْمَاعِيل)

صبيح

أَبُو الْخَيْر الحبشي: صبيح بن بكر مشدد الْكَاف بن عبد الله الحبشي أَبُو الْخَيْر الْخَادِم النصري مولى نصر بن مَنْصُور الْعَطَّار الْحَرَّانِي التَّاجِر وعتيقه رَبِّي مَعَ أَوْلَاده وَحفظ الْقُرْآن وَتعلم الْكِتَابَة وَكتب الْخط الْجيد وَسمع مَعَهم الْكثير من الْحَافِظ ابْن نَاصِر وَأبي بكر مُحَمَّد ابْن الزَّاغوني وَأبي الْقَاسِم نصر بن نصر بن عَليّ العكبري وَأبي الْوَقْت عبد الأول وَجَمَاعَة وَكَانَ متديناً فَاضلا مرضِي الطَّرِيقَة كثير الصَّدَقَة وَالْمَعْرُوف توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

صبيغ

الألقاب: الصبغي اسْمه أَحْمد بن إِسْحَاق

ابْن صبوخا اسْمه أَحْمد بن أَحْمد

آخر اسْمه أَحْمد بن عبد السَّلَام

صَخْر

الْعَدوي: صَخْر بن أبي الجهم بن حُذَيْفَة الْقرشِي الْعَدوي من أهل الْمَدِينَة وَفد على يزِيد بن مُعَاوِيَة وَكَلمه فِي أهل الْمَدِينَة وَأَبوهُ الصَّحَابِيّ الَّذِي بعث إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ بالخميصة وَأمره سعيد بن عُثْمَان على نيسابور قَالَ أَبُو أُسَامَة الَّذِي قَالَ فِيهِ الْهُذلِيّ

لحق بني شعارة أَن يَقُولُوالصخر الغي مَاذَا تستبيث

وَلم يحضر صَخْر الْحرَّة

أَبُو نَافِع الْبَصْرِيّ: صَخْر بن جوَيْرِية أَبُو نَافِع الْبَصْرِيّ مولى بني تَمِيم وَقيل

بني هِلَال روى عَن أبي رَجَاء العطاردي وَعَائِشَة بنت سعد بن أبي وَقاص وَنَافِع وَغَيرهم وروى عَنهُ أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَهُوَ أكبر مِنْهُ وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي وروح ابْن عبَادَة وَعَفَّان وَعلي بن الْجَعْد وَطَائِفَة قَالَ أَحْمد ثِقَة ثِقَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة سوى ابْن مَاجَه توفّي فِي حُدُود السّبْعين وَمِائَة

ابْن الْعيلَة الأحمسي: صَخْر بن الْعيلَة بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف ابْن ربيعَة أَبُو حَازِم الأحمسي)

الصَّحَابِيّ من حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ إِن الْقَوْم إِذا أَسْلمُوا أحرزوا أَمْوَالهم ودماءهم روى عَنهُ قيس بن أبي حَازِم وَحَدِيثه عِنْد أهل الْكُوفَة وَقد قيل إِن الْعيلَة أمه والعيلة فِي أَسمَاء نسَاء قُرَيْش متكررة

ابْن وَادعَة الغامدي: صَخْر بن وَادعَة الغامدي وغامد بالغين الْمُعْجَمَة فِي الأزد الصَّحَابِيّ سكن الطَّائِف وَهُوَ مَعْدُود فِي أهل الْحجاز روى عَنهُ عمَارَة بن حَدِيد رجل مَجْهُول لم يرو عَنهُ غير يعلى بن عَطاء الطَّائِفِي قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا أعلم لصخر الغامدي غير حَدِيث بورك لمتي فِي بكورها وَهُوَ لفظ رَوَاهُ جمَاعَة عَن النَّبِي ﷺ

الْعقيلِيّ: صَخْر بن قدامَة الْعقيلِيّ الصَّحَابِيّ روى عَنهُ الْحسن بن أبي الْحسن الْبَصْرِيّ

الألقاب: أَبُو صَخْر الْهُذلِيّ الشَّاعِر اسْمه عبد الله بن مُسلم

الصَّدَفِي المؤرخ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد

الصَّدَفِي الشَّافِعِي يُونُس بن عبد الْأَعْلَى

صَدَقَة

أَبُو الْفضل الكتبي: صَدَقَة بن عَليّ بن نَاصِر الْأَنْبَارِي أَبُو الْفضل الكتبي سمع الحَدِيث وتفقه للشَّافِعِيّ وَقَرَأَ الْأَدَب على الْوَجِيه أَبُو بكر الوَاسِطِيّ قَالَ محب الدّين ابْن النجار قَرَأَ على الْكَمَال الْأَنْبَارِي أَيْضا فِي صباه وَكَانَ شَابًّا حسنا أديباً فَاضلا حسن الطَّرِيقَة متديناً وَكَانَ يَشْتَرِي الْكتب ويبيعها ويسافر بهَا علقت عَنهُ شَيْئا يَسِيرا فِي المذاكرة وَتُوفِّي سنة سِتّمائَة وَلم يبلغ الْخمسين سنة بِبَغْدَاد

أبن الدلم: صَدَقَة بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْملك أَبُو الْقَاسِم الْقرشِي الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الدلم كَانَ أسْند من بَقِي بِدِمَشْق وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبَعمِائَة

السمين الدِّمَشْقِي: صَدَقَة بن عبد الله السمين الدِّمَشْقِي أَبُو مُعَاوِيَة وَفِيه لين كناه مُسلم وَقَالَ مُنكر الحَدِيث قَالَ دُحَيْم مَحَله الصدْق غير أَنه كَانَ يشوبه الْقدر وَقَالَ أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ ضَعِيف توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه

الْوَزير فَخر الْملك: صَدَقَة بن يُوسُف الْوَزير فَخر الْملك المسلماني اسْلَمْ بِالشَّام وخدم بعض الدولة وَدخل مصر وخدم الجرجائي فَلَمَّا مَاتَ وزر للمستنصر ثمَّ قتل سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة

ابْن الْحَاج بيدمر: صَدَقَة بن بيدمر الْأَمِير بدر الدّين ابْن الْأَمِير سيف الدّين الْحَاج بيدمر تقدم ذكر وَالِده كَانَ صَدَقَة هَذَا أحد أُمَرَاء العشرات بطرابس وَلكنه مُضَاف إِلَى دمشق من أحسن الصُّور واظرف الأشكال شَابًّا طَويلا اسمر لم يبقل وَجهه توفّي ﵀ فِي طاعون دمشق فِي أَوَائِل شهر رَجَب سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة

الألقاب: ابْن صَدَقَة الْوَزير اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد وجلال الدّين الْحسن بن عَليّ

ابْن صَدَقَة الْكَاتِب عَليّ بن الْحسن

ابْن صَدَقَة الْوَاعِظ الشَّافِعِي يحيى بن عبد السَّلَام

صدي

صعبة

البغدادية الشاعرة: صعبة البغدادية الشاعرة ذكرهَا أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بن مَحْمُود النَّيْسَابُورِي قَاضِي غزنة فِي كتاب سر السرُور الَّذِي جمعه فِي أَخْبَار شعراء عصره قَالَ أنشدت لَهَا هذَيْن الْبَيْتَيْنِ

أَنا فتْنَة الدُّنْيَا فتنت حجى الورىكل الْقُلُوب فَكلهَا بِي مغرم
أَتَرَى محيانا البديع جمالهوتظن يَا هَذَا بأنك تسلم

صعصعة

أَبُو عمر الْعَبْدي: صعصعة بن صوحان أَبُو عمر وَيُقَال أَبُو طَلْحَة الْعَبْدي أَخُو زيد ابْن صوحان من أهل الْكُوفَة سيره عُثْمَان إِلَى الشَّام ثمَّ إِنَّه قدم دمشق على مُعَاوِيَة وَشهد صفّين مَعَ عَليّ أَمِيرا على كرْدُوس وروى عَن وَعَن ابْن عَبَّاس روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي وَغَيره وَكَانَ من أَصْحَاب الخطط بِالْكُوفَةِ وَكَانَ خَطِيبًا وَأَخُوهُ سيحان وَكَانَ الْخَطِيب قبله وَكَانَت الرَّايَة يَوْم الْجمل بِيَدِهِ فَقتل فَأَخذهَا زيد أَخُوهُ فَقتل فَأَخذهَا صعصعة وَتُوفِّي بِالْكُوفَةِ فِي حُدُود السِّتين لِلْهِجْرَةِ وَكَانَ قد واجه عُثْمَان بِشَيْء فَأَبْعَده إِلَى الشَّام

الصعب

ابْن جثامة: الصعب بن جثامة اللَّيْثِيّ الْحِجَازِي هُوَ الَّذِي أهْدى الْحمار الوحشي إِلَى رَسُول الله ﷺ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

صَفْوَان

السّلمِيّ: صَفْوَان بن أُميَّة بن عَمْرو السّلمِيّ حَلِيف بني أَسد بن خُزَيْمَة اخْتلف فِي شُهُوده بَدْرًا وشهدها أَخُوهُ مَالك بن أُميَّة وقتلا جَمِيعًا بِالْيَمَامَةِ شهيدين

صَفْوَان بن مخرمَة: صَفْوَان بن مخرمَة الْقرشِي الزُّهْرِيّ الصَّحَابِيّ يُقَال إِنَّه أَخُو الْمسور بن مخرمَة الْقرشِي لم يرو عَنهُ غير ابْنه قَاسم بن صَفْوَان

صَفْوَان بن عَمْرو: صَفْوَان بن عَمْرو السّلمِيّ وَيُقَال الْأَسْلَمِيّ أَخُو مدلاج وثقف وَمَالك بني عَمْرو السلميين شهد صَفْوَان أحدا وَلم يشْهد بَدْرًا وشهدها إخْوَته وهم حلفاء بني عبد شمس

أَخُو حُذَيْفَة بن الْيَمَان: صَفْوَان بن الْيَمَان أَخُو حُذَيْفَة بن الْيَمَان الْعَبْسِي حَلِيف بني عبد الْأَشْهَل شهد أحدا مَعَ أَبِيه حسيل وَهُوَ الْيَمَان وَمَعَ أَخِيه حُذَيْفَة

التَّمِيمِي: صَفْوَان بن قدامَة التَّمِيمِي هَاجر إِلَى النَّبِي ﷺ فَقدم الْمَدِينَة وَمَعَهُ ابناه عبد الْعُزَّى وَعبد نهم فَبَايعهُ رَسُول الله ﷺ وَمد إِلَيْهِ يَده فَمسح عَلَيْهَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَهُ صَفْوَان غَنِي أحبك يَا رَسُول الله فَقَالَ النَّبِي ﷺ الْمَرْء مَعَ من أحب وَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ مَا اسْم بنيك فَقَالَ هَذَا عبد الْعُزَّى وَهَذَا عبد نهم فَسمى رَسُول الله ﷺ عبد الْعُزَّى عبد الرَّحْمَن وسمى عبد نهم عبد الله وَأقَام صَفْوَان بِالْمَدِينَةِ حَتَّى مَاتَ بهَا

صَفْوَان بن عبد الرَّحْمَن: )

صَفْوَان بن عبد الرَّحْمَن بن صَفْوَان الْقرشِي الجُمَحِي أَتَى بِهِ أَبوهُ إِلَى النَّبِي ﷺ يَوْم الْفَتْح ليبايعه على الْهِجْرَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا هِجْرَة بعد الْفَتْح وشفع لَهُ الْعَبَّاس فَبَايعهُ

صَفْوَان أَو أَبُو صَفْوَان: صَفْوَان أَو أَبُو صَفْوَان كَذَا قَالُوا فِيهِ على الشَّك روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ لَا ينَام حَتَّى يقْرَأ حم السَّجْدَة وتبارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك روى عَنهُ ابْن الزبير قَالَ ابْن عبد الْبر فِيهِ وَفِي الَّذِي قبله الجُمَحِي نظر أخْشَى أَن يَكُونَا وَاحِدًا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع