من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (٥)
الصفحة ١ من ٢
عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن خمرتاش: عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن خمرتاش بن عبد الله الْبَزَّاز أَبُو مُحَمَّد الْكَاتِب البغداذي كَانَ يكْتب على الجسر وَفِيه أدبو ينظم وُلد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وست مائَة بالمارستان العضدي وَمن شعره الوافر
أتيه على الْخَلِيفَة فِي نوالهويمنعني التعفف عَن سُؤَاله
وَأعلم أَن رزق الْمَرْء يَأْتِيكَمَا تَأتي الْمنية لاغتياله
وَقد مَضَت الدهور وَمَاء وَجْهيمُقيم فِيهِ يقطر من خلاله
عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن الْجَوْزِيّ: عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن هُوَ ابْن الصاحب محيي الدّين ابْن الإِمَام ابْن الْجَوْزِيّ ولد سنة سِتّ مائَة وَقتل مَعَ وَالِده فِي نوبَة بغداذ سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة وَكَانَ محتسب بغداذ وَترسل عَن الْخَلِيفَة إِلَى مصر وَوعظ وَحدث
الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْمروزِي: عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن خرَاش الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْمروزِي الأَصْل البغداذي قَالَ شربت بولِي خمس مَرَّات فِي هَذَا الشَّأْن يَعْنِي فِي
طلب الحَدِيث وَله كَلَام فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل وَقد اتهمَ بالرفض قَالَ ابْن عدي ذكر بِشَيْء من التَّشَيُّع
أَبُو عَامر الْقَيْسِي: عبد الرَّحْمَن الْعَقدي أَبُو عَامر الْقَيْسِي من حفاظ أهل الْبَصْرَة توفّي سنة خمس وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الْبَيْلَمَانِي الشَّاعِر: عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي الشَّاعِر روى عَن سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفيل وَابْن عَبَّاس وَعَمْرو بن عَنْبَسَة وَابْن عمر وَغَيرهم وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وَمن شعره
عبد الرَّحِيم
ابْن أبي الْيُسْر التنوخي: عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي الْيُسْر التنوخي تَاج الدّين أَبُو الْفضل سمع من جده أبي مُحَمَّد كثيرا وَأَجَازَ لي بخطّه سنة ثمانٍ وَعشْرين وَسبع مائَة بِدِمَشْق
عبد الرَّحِيم بن أَحْمد الْحَافِظ: عبد الرَّحِيم بن أَحْمد بن نصر بن إِسْمَاعِيل بن عَمْرو الْحَافِظ أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيمِي البُخَارِيّ الْمُحدث صَاحب الرحلة الواسعة سمع بِالشَّام ومصر واليمن وَالْعراق والثغور والحجاز وبخارى والقيروان وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
القَاضِي الْمُخْتَار الْحَنَفِيّ: عبد الرَّحِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله القَاضِي الْمُخْتَار أَبُو سعد الْإِسْمَاعِيلِيّ السراج الْحَنَفِيّ ولي الْقَضَاء بِاخْتِيَار المشائخ لَهُ فَلِذَا قيل لَهُ الْمُخْتَار وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين)
وَأَرْبع مائَة
عبد الرَّحِيم بن أَحْمد الْحَرَّانِي: عبد الرَّحِيم بن أَحْمد بن زيد بن الْفرج بن الطّيب الْحَرَّانِي كَاتب سُلَيْمَان بن عبد الله بن طَاهِر وَفد مَعَه إِلَى سر من رأى وَهُوَ كَاتب مترسل بليغ شَاعِر مدح الْمُعْتَمد وَمن شعره السَّرِيع
عاديت مرآتي وآذنتهابالهجر مَا كَانَت وَمَا كنت
فأقفرت مني وَمن طلعتيكَمَا من اللَّذَّات أقفرت
وَقد أَرَاهَا شغلي نزهةقبْلَة وَجْهي حَيْثُ يممت
كَانَت تريني الْعُمر مُسْتَقْبلاوَهِي تريني الْمَوْت مذ شبت
مجد الدّين الْجَزرِي: عبد الرَّحِيم بن أبي بكر مجد الدّين الْجَزرِي الْفَقِيه النَّحْوِيّ الصُّوفِي كَانَ من كبار النُّحَاة وَله حَلقَة أشغال وَفِيه عشرَة وانطباع ابْتُلِيَ بحب شَاب وقويت عَلَيْهِ السَّوْدَاء ففسدت مخيلته فأغلق عَلَيْهِ الخانقاه الشهابية وطلع إِلَى السَّطْح وَألقى نَفسه إِلَى الطَّرِيق فَمَاتَ سنة ثَمَان وَتِسْعين وست مائَة فِي ثَانِي عشر شهر رَمَضَان يَوْم الْجُمُعَة وَقت الصَّلَاة
الْوَزير الْعَادِل: عبد الرَّحِيم بن الْحُسَيْن الْوَزير الأوحد أَبُو عبد الله الْكَاتِب الملقب بالعادل وزر للْملك الرَّحِيم أبي نصر كاليجار وخلع عَلَيْهِ الْخَلِيفَة وَكَانَ جواداً ظَالِما سفاكاً للدماء وَغَضب عَلَيْهِ أَبُو نصر وَقد غطوا على حفيرة فِي دَاره حصيرة فَلَمَّا مر نزل فِيهَا وطم عَلَيْهِ فِي الْحَال سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة
الجُمَحِي الْفَقِيه: عبد الرَّحِيم بن خَالِد الجُمَحِي مَوْلَاهُم الْمصْرِيّ الْفَقِيه من قدماء أَصْحَاب مَالك كَانَ مَالك معجباً بِهِ وبفهمه وَهُوَ أول من أَدخل مصر فقه مَالك وَكَانَ من الصَّالِحين مَاتَ شَابًّا سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَة وتفقه بِهِ ابْن الْقَاسِم قبل رحلته إِلَى مَالك وروى عَنهُ اللَّيْث بن سعد)
وَرشْدِين وَابْن وهب
ابْن الصنيعة الْأنْصَارِيّ: عبد الرَّحِيم بن سعيد بن مُؤَمل بن الصنيعة الْأنْصَارِيّ من شعره مجزوء الْكَامِل
إِن قيل أسرف فِي الَّذِيلَا يَأْمَن الذَّنب الْعَظِيم
وَغدا بسخط فعالهيَرْجُو رضى الرب الرَّحِيم
مَاذَا يكون جَوَابهعِنْد الْقدوم على الْكَرِيم
فَأَقُول من أَنا عبد منفَيُقَال لي عبد الرَّحِيم
أَبُو عَليّ الرَّازِيّ: عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان الرَّازِيّ أَبُو عَليّ نزيل الْكُوفَة وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَالح الحَدِيث صنف الْكتب وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن الْمحَاربي: عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمحَاربي الْكُوفِي أَبُو زِيَاد سمع أَبَاهُ ومبارك بن فضَالة وشريكاً وزائدة وَغَيرهم وروى عَنهُ البُخَارِيّ وروى ابْن ماجة عَن رجل عَنهُ وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة وَأَبُو كريب وَابْن نمير وَعبد بن حميد وَأحمد بن أبي عذرة قَالَ أَبُو زرْعَة شيخ فَاضل ثِقَة وَقَالَ أَبُو دَاوُد هُوَ أثبت من أَبِيه وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ رَحمَه الله تَعَالَى
نجم الدّين بن الشحام: عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن بن نصير الْموصِلِي الشَّافِعِي ابْن الشحام هُوَ نجم الدّين الْمُفْتِي
أَكثر الْأَسْفَار واشتغل ببغداذ وتميز وَسكن مَدِينَة سراي مُدَّة وَقدم دمشق سنة أَربع وَعشْرين وَسبع مائَة وَكَانَ فَقِيها طيبا ولي مشيخة الْقصر ودرس بالجاروخية والظاهرية البرانية وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَسبع مائَة مَاتَ وَله ثَمَان وَسَبْعُونَ سنة
عبد الرَّحِيم بن العجمي: عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحِيم ثَلَاثَة بن عبد الرَّحْمَن القَاضِي عماد الدّين أَبُو الْحسن الْحلَبِي ابْن العجمي ولد سنة خمس وست مائَة وَتُوفِّي سنة سبعين وست مائَة سمع من الافتخار الْهَاشِمِي وثابت بن مشرف وَحدث ودرس وَأفْتى وَولي الْقَضَاء بالفيوم مُدَّة)
فَشكر وناب فِي الحكم بِدِمَشْق وروى عِنْد الدمياطي وَابْن جمَاعَة وَتُوفِّي بحلب
ابْن سَعْدَوَيْه: عبد الرَّحِيم بن عبد السَّلَام بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن سَعْدَوَيْه بن بشر بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن غياث أَبُو زيد الغياثي الْحَنَفِيّ من أهل مرو كَانَ أحد أَعْيَان الْقُضَاة الْفُضَلَاء حدث ببغداذ عَن أَبِيه وَأبي غَانِم أَحْمد ابْن عَليّ بن الْحُسَيْن الكراعي وَأبي حَفْص عمر بن مَنْصُور الْبَزَّاز وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
الدندري الفصيح: عبد الرَّحِيم بن عبد الْعَلِيم الدندري يعرف بالفصيح كَانَ خَفِيف الرّوح ومدح الأكابر توفّي سنة أَربع وَسبع مائَة ظنا أورد لَهُ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي فِي تَارِيخ الصَّعِيد قصيدة فِي مدح الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن دَقِيق الْعِيد المتقارب
أيا سيداً فاق كل الْبشروَمن علمه فِي الْوُجُود انْتَشَر
وَيَا بَحر علم غَدا فيضهلوارده من نَفِيس الدُّرَر
أيادي ندى عمنَا جودهاكَمَا عَم فِي الأَرْض جود الْمَطَر
وَفِي روض أيامك المونقاتأنزه طرف المنى بِالنّظرِ
الزُّهْرِيّ رَاوِي السِّيرَة: عبد الرَّحِيم بن عبد الله بن عبد الرَّحِيم الزُّهْرِيّ مَوْلَاهُم البرقي روى السِّيرَة عَن عبد الْملك ابْن هِشَام عَن البكاي وَكَانَ ثِقَة توفّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
ابْن قدامَة الْحَنْبَلِيّ: عبد الرَّحِيم بن عبد الْملك بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن قدامَة بن مِقْدَام الشَّيْخ كَمَال الدّين أَبُو مُحَمَّد الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ شيخ صَالح ورع حَافظ كتاب الله عالي السَّنَد ولد سنة ثَمَان وَتِسْعين وَسمع من حَنْبَل حضوراً وَمن ابْن طبرزد والكندي والجلاجلي وَحدث فِي أَيَّام الْحَافِظ ابْن خَلِيل بحلب وروى الْكثير وروى عَنهُ الدمياطي وَابْن الْعَطَّار والمزي والبرزالي
وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وست مائَة رَحمَه الله تَعَالَى
الإسنائي الصُّوفِي: عبد الرَّحِيم بن عَليّ بن هبة الله الإسنائي الصُّوفِي كَانَ من أَصْحَاب الشَّيْخ الْحسن ابْن الشَّيْخ عبد الرَّحِيم القنائي وَكَانَ نحوياً شَاعِرًا جمع فِي النَّحْو كتابا سَمَّاهُ الْمُفِيد وَتُوفِّي سنة تسع وَسبع مائَة وَمن شعره الطَّوِيل
أهاجك برق بِالْمَدِينَةِ يلمعوبيض ثعاليل سوار وطلع
تراهن يهمين الحيا فَكَأَنَّهُعلى وجنات الأَرْض در مرصع
كَأَن ثراها عِنْدَمَا مَسهَا الحياسحيقة مسك نشره يتضوع
على جنبات النَّهر زهر تفتقتلَهَا فِي شُعَاع الشَّمْس لون منوع
)
عبد الرَّحِيم سبط ابْن فضلان: عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن ياسين أَبُو الرِّضَا بن أبي البركات بن أبي نصر سبط أبي الْقَاسِم يحيى بن عَليّ بن فضلان قَرَأَ الْفِقْه على جده ثمَّ سَافر إِلَى الْموصل وَقَرَأَ على أبي حَامِد بن يُونُس وَأقَام عِنْده مُدَّة وَحصل طرفا صَالحا من الْمَذْهَب وَالْخلاف فَصَارَ حسن المناظرة وَعَاد إِلَى بغداذ وَتَوَلَّى الْإِعَادَة بِالْمَدْرَسَةِ النظامية وَولي النّظر بديوان الزِّمَام وعزل ثمَّ رتب نَاظر الْوَقْف الْعَام مُدَّة وأضيف نظر المناثر وَلم يزل كَذَلِك إِلَى أَن توفّي سنة ثَلَاثِينَ وست مائَة
أَبُو مُحَمَّد بن الزّجاج: عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن فَارس الشَّيْخ الصَّالح أَبُو مُحَمَّد بن الزّجاج عفيف الدّين العلثي بالثاء الْمُثَلَّثَة ثمَّ البغداذي الْحَنْبَلِيّ الأثري ولد سنة اثْنَتَيْ عشرَة وست مائَة وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وست مائَة وَسمع من ابْن صرما وَالْفَتْح بن عبد السَّلَام وَعبد السَّلَام العبرتي وَابْن روزيه وَجَمَاعَة وَحدث بِدِمَشْق لما قدمهَا حَاجا وَكَانَ مُحدثا عَالما ورعاً
تَقِيّ الدّين البمباني: عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن عَليّ تَقِيّ الدّين البمباني كَانَ فَاضلا نحوياً أديباً شَاعِرًا قَرَأَ النَّحْو وَالْأَدب على الشَّمْس الرُّومِي وَكَانَ خَفِيفا لطيفاً توفّي بأسوان سنة خمس أَو سِتّ وَسبع مائَة وبمبان قَرْيَة من أسوان وَمن شعره يمدح طقصبا وَالِي قوص الْكَامِل
لعلا جنابك كل أَمر يدْفعوَإِلَيْك حَقًا كل خطب يرجع
مِنْهَا
مَا كَانَ يَفْعَله الشجاعي سالفاًفِي مصر فِي أسوان جَهرا يصنع
وضاعت لَهُ سكين فَوَجَدَهَا مَعَ ابْن المصوص الأسنائي فَقَالَ بليقة
إِنَّك قذارى فِي اللُّصُوصياابن المصوص
خنيجري كَانَ فِي الطَّبَق ومنتصر فِي القَوْل صدق
وَأَنت حزتهبالسبقلعبالفصوص
عبد الرَّحِيم بن مَيْمُون: عبد الرَّحِيم بن مَيْمُون من موَالِي أهل الْمَدِينَة سكن مصر وَكَانَ زاهداً عابداً مجاب الدعْوَة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَة روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة
ابْن مسلمة الْكُوفِي: عبد الرَّحِيم بن يحيى بن عبد الرَّحِيم بن المفرج بن مسلمة الْأمَوِي الشَّيْخ الْمُقْرِئ الْفَقِير أَبُو مُحَمَّد ابْن الْمُحدث الدِّمَشْقِي الْكُوفِي مولده سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وست مائَة وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وَسبع مائَة حضر السخاوي وعتيقاً السَّلمَانِي وَعمر بن البراذعي وَسمع كثيرا من عَم أَبِيه الرشيد بن مسلمة والسديد بن عَلان وعدة وَحدث وَكتب فِي الإجازت فِي أَيَّام ابْن أبي الْيُسْر وَحفظ الْقُرْآن وَعمل فِي الكوافي وَقَرَأَ على الترب وَخرج لَهُ علم الدّين البرزالي مشيخة سَمعهَا الشَّيْخ شمس الدّين وَالْجَمَاعَة
ابْن خطيب المزة: عبد الرَّحِيم بن يُوسُف بن يحيى بن يُوسُف بن أَحْمد بن سليم الْمسند شهَاب الدّين أَبُو الْفضل ابْن خطيب المزة الْموصِلِي الدِّمَشْقِي ولد بسفح قاسيون سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وست مائَة سمع فِي الْخَامِسَة من حَنْبَل وَابْن طبرزد وَالشَّيْخ أبي)
عمر وَحدث بعامة مسموعاته روى عَنهُ الْحَافِظ زكي الدّين فِي مُعْجَمه وَسمع مِنْهُ خلق من الرحالة وَأهل مصر وعلت رِوَايَته وَتفرد هُنَاكَ وَكَانَ يعاني الْكِتَابَة
عبد الرَّزَّاق
أَبُو غَانِم بن أبي حُصَيْن: عبد الرَّزَّاق بن عبد الله القَاضِي أَبُو غَانِم بن أبي حُصَيْن المعري تقدم ذكر أَخِيه القَاضِي أبي يعلى عبد الْبَاقِي بن أبي حُصَيْن فِي مَكَانَهُ وَسَيَأْتِي ذكر أَخِيه أبي سعد عبد الْغَالِب بن أبي حُصَيْن قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب أَنْشدني ابْن ابْنه أبي الْبَيَان أَبُو غَانِم سنة سبعين وَخمْس مائَة قَالَ أَنْشدني جدي أَبُو غَانِم لنَفسِهِ يصف الفقاع معمى الوافر
ومحبوس بِلَا جرم جناهلَهُ حبس بِبَاب من رصاص
يضيق بَابه خوفًا عَلَيْهِويوثق بعد ذَلِك بالعفاص
إِذا أطلقته خرج ارتقاصاًوَقبل فَاك من فرج الْخَلَاص
ابْن أخي نظام الْملك: عبد الرَّزَّاق بن عبد الله بن عَليّ بن إِسْحَاق الْوَزير أَبُو المحاسن ابْن أخي الْوَزير نظام الْملك
تفقه على إِمَام الْحَرَمَيْنِ وَأفْتى وناظر ثمَّ وزر للسُّلْطَان سنجر وَتُوفِّي سنة خمس عشرَة وَخمْس مائَة
شيخ الشُّيُوخ: عبد الرَّزَّاق بن عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن عَليّ بن عبيد الله شيخ الشُّيُوخ صدر الدّين أَبُو الْفَضَائِل ابْن الإِمَام أبي أَحْمد بن سكينَة البغداذي ولد فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَخمسين وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة سمع من ابْن البطي وَغَيره وَهُوَ من بَيت رِوَايَة ومشيخة كتب عَنهُ الْكِبَار وَولي مشيخة رِبَاط جده أبي الْقَاسِم وروسل بِهِ إِلَى الْأَطْرَاف وَسمع من شهدة بنت الأبري وَغَيرهَا وجاور بِمَكَّة سِنِين مَعَ وَالِديهِ وَولي بعد وَفَاة وَالِده نظر البيمارستان العضدي مُدَّة)
الجيلي: عبد الرَّزَّاق بن عبد الْقَادِر الجيلي قَالَ أَبُو شامة كَانَ زاهداً عابداً ورعاً لم يكن فِي أَوْلَاد الشَّيْخ مثله سمع الحَدِيث الْكثير وَكَانَ مقتنعاً من الدُّنْيَا باليسير وَكَانَ صَالحا ثِقَة لم يدْخل فِي مَا دخل فِيهِ غَيره من إخْوَته
ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وست مائَة
أَبُو مُحَمَّد الدقوقي: عبد الرَّزَّاق بن أبي الْغَنَائِم بن ياسين بن الْعَلَاء أَبُو مُحَمَّد مهذب الدّين الدقوقي الْعِرَاقِيّ الضَّرِير الْمُقْرِئ الشَّاعِر قدم دمشق شَابًّا وَسمع من عبد اللَّطِيف ابْن أبي سعد وَمن الْقَاسِم بن عَسَاكِر والدولعي الْخَطِيب وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة وَمن شعره
أَبُو مُحَمَّد الرَّسْعَنِي: عبد الرَّزَّاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الإِمَام الْحَافِظ الْمُفَسّر عز الدّين أَبُو مُحَمَّد الرَّسْعَنِي الْمُحدث الْحَنْبَلِيّ سمع تَارِيخ بغداذ كُله من الْكِنْدِيّ وصنف تَفْسِيرا يروي فِيهِ بأسانيده وَله كتاب مقتل الْحُسَيْن روى عَنهُ الدمياطي والأبرقوهي فِي مُعْجَمه بِالْإِجَازَةِ
وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وست مائَة
عبد الرشيد
عبد السَّاتِر
عبد السَّلَام
ابْن اللمغاني: عبد السَّلَام بن إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن عبد السَّلَام بن الْحسن بن اللمغاني أَبُو مُحَمَّد البغداذي كَانَ حَنَفِيّ الْمَذْهَب يدرس بمدرسة زيرك بسوق
العبيد وناب فِي الحكم عَن قَاضِي الْقُضَاة أبي طَالب بن البُخَارِيّ فِي ولَايَته الأولى ثمَّ عَن قَاضِي الْقُضَاة عَليّ بن عبد الله بن سلمَان وَكَانَ فَاضلا متديناً حسن الْأَخْلَاق متواضعاً وَتُوفِّي سنة خمس وست مائَة رَحمَه الله تَعَالَى
الْملَائي: عبد السَّلَام بن حَرْب الْملَائي كُوفِي أَصله من الْبَصْرَة كَانَ شَرِيكا لأبي نعيم فِي بيع الْملَائي
توفِّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة
ابْن الطوير القيسراني: عبد السَّلَام بن الْحسن بن عبد السَّلَام بن أَحْمد القَاضِي المرتضى أَبُو مُحَمَّد الفِهري القيسراني ثمَّ الْمصْرِيّ الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن الطوير خدم فِي دولة خلفاء مصر ثمَّ خدم فِي الدولة الصلاحية وَله شعر وَكِتَابَة حَسَنَة توفّي سنة سبع عشرَة وست مائَة عَن اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين سنة وَسَبْعَة وَعشْرين يَوْمًا عَن ذهن حَاضر وَكِتَابَة جَيِّدَة وَهُوَ الْقَائِل الرجز المجزوء
بِاللَّه رَبِّي ثقتيدخلت عشر المئة
تسعون عَاما كملتفِي النّصْف من ذِي الْحجَّة
ممتعاً بناظريومسمعي وقوتي
وإنني أطمع أَنتغْفر لي خطيئتي
ابْن برجان الْحَفِيد: عبد السَّلَام بن عبد الرَّحْمَن بن الشَّيْخ الْعَارِف أبي الحكم
عبد السَّلَام ابْن عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن اللَّخْمِيّ الإفْرِيقِي الإشبيلي الْمَعْرُوف بِابْن برجان وَهُوَ مخفف من ابْن أبي الرِّجَال أَخذ اللُّغَة والعربية عَن أبي إِسْحَاق بن ملكون ولازمه كثيرا وَكَانَ من أحفظ أهل زَمَانه للغة مُسلما ذَلِك صَدُوقًا ثِقَة وَله رد على أبي الْحسن ابْن سيدة وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وست مائَة وَهُوَ حفيد الْمَذْكُور فِيمَا بعد
ابْن برجان الْجد: عبد السَّلَام بن عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الحكم اللَّخْمِيّ الإفْرِيقِي الإشبيلي الصُّوفِي الْعَارِف الْمَعْرُوف بِابْن برجان سمع وَحدث وَله تواليف مفيدة مِنْهَا تَفْسِير الْقُرْآن لم يكمله وَكتاب شرح أَسمَاء الله الْحسنى وَقد رَوَاهُمَا عَنهُ أَبُو الْقَاسِم القبطري وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
أَبُو مُحَمَّد الإبريسمي: عبد السَّلَام بن عَليّ بن نصر بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان أَبُو مُحَمَّد الإبريسمي البغداذي ابْن بهارة
كَانَت لَهُ معرفَة حَسَنَة بتعبير الرُّؤْيَا وحلقة بِجَامِع الْقصر يجْتَمع عَلَيْهِ فِيهَا النَّاس ويسألونه
سمع من الْحَافِظ ابْن نَاصِر والمظفر بن أردشير الْعَبَّادِيّ الْوَاعِظ وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
أَبُو الميسر الْبَصْرِيّ: عبد السَّلَام بن عمر بن صَالح الأديب البارع نجم الدّين أَبُو الميسر الْبَصْرِيّ توفّي سنة سِتّ وَسبعين وسِتمِائَة
أَبُو الْقَاسِم المزرفي: عبد السَّلَام بن الْفرج ابْن إِبْرَاهِيم أَبُو الْقَاسِم المزرفي الْحَنْبَلِيّ صَاحب أبي عبد الله بن حَامِد)
لَهُ تصانيف فِي الْمَذْهَب وَحدث عَن أبي الْحسن عَليّ بن الْقزْوِينِي وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
أَبُو الْقَاسِم الجيلي: عبد السَّلَام بن الْفضل أَبُو لقاسم الجيلي الشَّافِعِي تفقه فِي النظامية على الكيا الهراسي وَولي قَضَاء الْبَصْرَة قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ برع فِي الْفِقْه وَالْأُصُول وَكَانَ وقوراً لَهُ هَيْبَة جرت أَحْكَامه على السداد وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
أَبُو الْفرج الأرمنازي: عبد السَّلَام بن مُحَمَّد أَبُو الْفرج الصُّورِي الأرمنازي خطيب صور ومحدثها ومفيدها توفّي سنة تسع وَخَمْسمِائة
أَبُو مُحَمَّد الْبَصْرِيّ الْحَنْبَلِيّ: عبد السَّلَام بن مُحَمَّد بن مزروع بن أَحْمد الإِمَام الْمُحدث الْقدْوَة عفيف الدّين أَبُو مُحَمَّد المضري الْبَصْرِيّ الْحَنْبَلِيّ ولد بِالْبَصْرَةِ سنة خمس وَعشْرين وست مائَة وَتُوفِّي سنة ستٍ وَتِسْعين وست مائَة وَحدث عَن المؤتمن بن قميرة وَفضل الله الجيلي وجاور بِالْمَدِينَةِ أَكثر عمره وَحج أَرْبَعِينَ حجَّة مُتَوَالِيَة وَكَانَ من محَاسِن الشُّيُوخ وَله نظم وَسمع مِنْهُ البرزالي
أَبُو الْمَعَالِي الْفَارِسِي: عبد السَّلَام بن مَحْمُود بن أَحْمد ظهير الدّين أَبُو الْمَعَالِي الْفَارِسِي الْفَقِيه الأصولي الْمُتَكَلّم من كبار الْمُتَكَلِّمين والخلافيين درس واشتغل وصنف الْكثير وَلم يشْتَهر مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيل وَتُوفِّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ: عبد السَّلَام بن مُخْتَار أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ جيد الْخط يكْتب على طَريقَة ابْن مقلة مَوْصُوف بِالْفَضْلِ والذكاء إِلَّا أَنه كَانَ كذابا يَدعِي سَماع مَا لم يسمعهُ ويركب الْإِسْنَاد على كتب لم يروها وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة
أَبُو ظفر الْأَزْدِيّ: عبد السَّلَام بن مطهر بن حسام بن مصك أَبُو ظفر الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
ابْن أبي عصرون: عبد السَّلَام بن المطهر ابْن قَاضِي الْقُضَاة أبي سعد عبد الله بن أبي السّري بن هبة الله بن المطهر بن عَليّ بن أبي عصرون الْفَقِيه شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس التَّمِيمِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي)
سمع من جده وَمن جمَاعَة وَكَانَ فَقِيها جليل الْقدر وافر الدّيانَة ترسل من حلب إِلَى بغداذ وَإِلَى الْأَطْرَاف وَانْقطع فِي الآخر بمكانه فِي الْجَبَل عِنْد حمام النّحاس بِدِمَشْق وَكَانَ منهمكاً فِي التَّمَتُّع كَانَ لَهُ أَكثر من عشْرين سَرِيَّة حَتَّى فنيت أعضاؤه وتولدت عَلَيْهِ أمراض وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
موفق الدّين عبد السَّلَام: عبد السَّلَام موفق الدّين جمع إِلَى الصِّنَاعَة الطبية الْعُلُوم الْحكمِيَّة والأخلاق الحميدة والفضائل التَّامَّة أَصله من حماه وَأقَام بِدِمَشْق واشتغل على الشَّيْخ مهذب الدّين عبد الرَّحِيم بن عَليّ وعَلى غَيره وسافر إِلَى حلب وتزايد فِي الْعلم وخدم النَّاصِر وَأقَام عِنْده إِلَى أَن ملك النَّاصِر دمشق فَأتى صحبته وَلما قصد التتار دمشق
توجه إِلَى مصر وَأقَام بهَا ثمَّ أَنه خدم الْمَنْصُور صَاحب حماة ونال مِنْهُ إحساناً كثيرا وأموالاً جزيلة
بَنو عبد السَّلَام: مِنْهُم الشَّيْخ عز الدّين عبد الْعَزِيز وَولده محيي الدّين عبد اللَّطِيف وَأَخُوهُ شرف الدّين مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز
عبد السَّيِّد
أَبُو الْقَاسِم بن عتاب: عبد السَّيِّد بن عتاب بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عبد الله الْحطاب بِالْحَاء الْمُهْملَة أَبُو الْقَاسِم الضَّرِير الْمُقْرِئ كَانَ من الموصوفين بجودة الْقِرَاءَة وَمَعْرِفَة وُجُوه الْقرَاءَات قَرَأَ بالروايات عَلَى القَاضِي أبي الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب الوَاسِطِيّ وَالْحُسَيْن بن عبد الله بن الْحَرْبِيّ وَمُحَمّد بن عمر بن مُوسَى بن زلال النهاوندي وَجَمَاعَة كثيرين وَتُوفِّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
ابْن الزيتوني: عبد السَّيِّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الطّيب بن مهْدي أَبُو جَعْفَر الْمُتَكَلّم الْمَعْرُوف بِابْن الزيتوني وَالِد أبي نصر كَانَ حنبلياً من أَصْحَاب أبي الْوَفَاء بن عقيل ثمَّ انْتقل إِلَى مَذْهَب أبي حنيفَة وَقَرَأَ الْكَلَام على خلف بن أَحْمد الضَّرِير وبرع فِي ذَلِك وَكَانَ يذهب إِلَى الاعتزال وَله معرفَة بمذاهب الْمُتَكَلِّمين توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
عبد الصَّمد
ابْن أبي الْجَيْش: عبد الصَّمد بن أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن أبي الْجَيْش الإِمَام الْمُقْرِئ المجود الزَّاهِد الْقدْوَة مجد الدّين أَبُو أَحْمد الْحَنْبَلِيّ البغداذي سمع من مُحَمَّد بن أبي غَالب شيخ قديم وَعبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن النَّاقِد وَأحمد بن صرما وَالْفَتْح بن عبد السَّلَام وَجَمَاعَة وَقَرَأَ الْقُرْآن وتفقه وَلم يمعن فِيهِ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ قَرَأَ عَلَيْهِ المقصاتي ومولده سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسبعين وست مائَة
ابْن حنيش النَّحْوِيّ: عبد الصَّمد بن أَحْمد بن حنيش بن الْقَاسِم بن عبد الْملك بن سُلَيْمَان بن حَفْص أَبُو الْقَاسِم الْخَولَانِيّ الْحِمصِي النَّحْوِيّ حُكيَ عَن المتنبي وَأبي بكر الصنوبري وَمن شعره الْخَفِيف
لَا وَحسن الْإِنْصَاف بالألافوتصافي الأحباب بعد التَّجَافِي
مَا شريت السلاف لَكِن أبياتك قَامَت عَنهُ مقَام السلاف آنست وحشتي وحلت عرى حزني وهزت أعطافها أعطافي
بمعان معسولة رائعاتوقواف مصقولة أفواف
قَاضِي هراة: عبد الصَّمد بن حسان كَانَ إِمَامًا فَقِيها ولي قَضَاء هراة وَهُوَ من مروالروذ فِي حُدُود الْمِائَتَيْنِ وَعشرَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع