تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْهَاء

الصفحة ١ من ٢

هادي

أَبُو الْحسن الْحُسَيْنِي: هادي بن مهْدي بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن الْمهْدي أَبُو الْحسن بن أبي البركات الْعلوِي الْحُسَيْنِي سبط شيخ الشُّيُوخ إِسْمَاعِيل بن أبي سعد الصُّوفِي ولد بِبَغْدَاد وَنَشَأ بِمَكَّة وَسمع الحَدِيث من أبي الْقَاسِم بن الحُصَين وَأبي البركات بن حُبَيش الفارقي وَغَيرهمَا وسافر إِلَى الشَّام واتصل بِالْملكِ الْعَادِل نور الدّين الشَّهِيد بحلب وصادف مِنْهُ قبولاً كثيرا وَقدم مَعَه دمشق دفعات وَحدث بحلب بِشَيْء يسير وَمَات بحلب سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة

دَاعِيَة الْحَاكِم صَاحب مصر: هادي المستجيبين ظهر أمرُه وبَهر كُفرُه وَسَار فِي الْبَوَادِي يَدْعُو إِلَى عبَادَة الْحَاكِم صَاحب مصر وسبّ الرَّسُول صلوَات الله وَسَلَامه عَلَيْهِ وبّصق على المُصحَف ظفروا بِهِ وصلبوه وأحرقوه بِمَكَّة سنة عشر وَأَرْبَعمِائَة

الألقاب: الْهَادِي أَمِير الْمُؤمنِينَ العباسي اسْمه مُوسَى بن مُحَمَّد

الْهَادِي الفاطمي بن العاضد اسْمه يُوسُف بن عبد الله

الْهَادِي إِلَى الْحق ابْن طَبَاطَبَا الْعلوِي صَاحب الْيمن اسْمه يحيى بن الْحُسَيْن

ابْن الْهَادِي الْمُحْتَسب اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم

هَارُون

أَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ الخزاز: هَارُون بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ الخزاز قَالَ أَبُو حَاتِم شيخ تَاجر مَحَله الصِّدق توفّي سنة سِتّ وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

الهَمذاني الْكُوفِي الصَّالح: هَارُون بن إِسْحَاق الهَمذاني الْكُوفِي الرجل الصَّالح روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة ووثَّقه النَّسَائِيّ وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

الْأَمِير ابْن المقتدر: هَارُون بن جَعْفَر المقتدر بِاللَّه بن أَحْمد المعتضد بِاللَّه بن مُحَمَّد الْمُوفق بِاللَّه بن جَعْفَر المتَوَكل على الله بن مُحَمَّد المعتصم بِاللَّه بن هَارُون الرشيدج بِاللَّه بن محم الْمُهْتَدي بِاللَّه بن الْمَنْصُور عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو عبد الله ذكر الصولي أَن أَبَاهُ خلع عَلَيْهِ وقلده فَارس وكرمان لست بَقينَ من شَوَّال سنة ثَمَان عشرَة وثلاثمائة وَأَنه سمع من أبي الْقَاسِم البَغَوي بإفادته لَهُ لِأَنَّهُ كَانَ مؤدبه وَأَنه كَانَ كَامِلا فِي عقله وأدبه وَتُوفِّي سنة أَربع وَعشْرين وثلاثمائة

النَّحْوِيّ: هَارُون بن زِيَاد مؤدب الواثق بِاللَّه روى عَنهُ وَلَده أَبُو مُحَمَّد جَعْفَر

الهَجَري: هَارُون بن زَكَرِيا الهجري أَبُو عَليّ صَاحب كتاب النَّوَادِر المفيدة وَبَعض يسميها الآمالي روى عَنهُ ثَابت بن حزم السَّرقُسطي ولقيه قَاسم بن ثَابت بالمغرب ولقيه غَيرهمَا بالمشرق

الْأَيْلِي: هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي مولى بني سعد روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وثَّقة النَسائي وَتُوفِّي سنة ثلاثٍ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

ابْن الْمَأْمُون: هَارُون بَين عبد الله الْمَأْمُون بن هَارُون الرشيد بن الْمهْدي بن الْمَنْصُور قَالَ الْفضل بن مُحَمَّد اليزيدي جَاءَ عمّي إِبْرَاهِيم إِلَى هَارُون بن الْمَأْمُون فصادفه فدخلا هُوَ وَجَمَاعَة من الْمُعْتَزلَة)

فَلم يصل إِلَيْهِم وحجب عَنهُ فَكتب إِلَيْهِ

غلبت عَلَيْكُم هَذِه الْقَدَرِيَّةفعليكُمُ مني السَّلَام تَحِيَّة
للشاعر إبراهيم اليزيدي، من قصيدة «غلبت عليكم هذه القدريه»
آتيكم شوقاً فَلَا ألقاكموهُمُ لَديكُم بُكرَةً وعَشِيه
للشاعر إبراهيم اليزيدي، من قصيدة «غلبت عليكم هذه القدريه»
هَارُون قائدهم وَقد حَفت بِهِأشياعهُ وَكفى بِتِلْكَ بليَّه
لَكِن قائدَنا الإمامُ ورأيُنامَا قد رَوَاهُ فَنحْن مامُونيه
للشاعر إبراهيم اليزيدي، من قصيدة «غلبت عليكم هذه القدريه»

ابْن الْمُعْتَمد: هَارُون بن عبد الْعَزِيز بن الْمُعْتَمد على الله أَحْمد بن جَعْفَر المتوكّل على الله بن مُحَمَّد بن المعتصم بن هَارُون الرشيد بِاللَّه بن المهي مُحَمَّد بن الْمَنْصُور عبد الله أَبُو مُحَمَّد قَرَأَ الْأَدَب على أبي الْعَبَّاس الْمبرد وَأحمد بن يحيى ثَعْلَب وَسمع مِنْهُمَا وَمن الْقَاسِم بن بشارٍ الْأَنْبَارِي وَابْنه أبي بكرٍ وَغَيرهم وسافر إِلَى مصر وسكنها وأملى بهَا أمالي أدبيةً وروى عَن جمَاعَة من شُيُوخه وروى عَنهُ الْوَزير أَبُو الْفضل جَعْفَر بن الْفضل بن الْفُرَات وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

الْحَافِظ الحمّال: هَارُون بن عبد الله بن مَرْوَان الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْبَغْدَادِيّ الْبَزَّاز الْمَعْرُوف بالحمال روى عَنهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة قَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِنَّمَا سمّي الحمّال لِأَنَّهُ حمل رجلا فِي طَرِيق مَكَّة على ظَهرَه فَانْقَطع بِهِ فِيمَا يُقَال وَقَالَ إِبْرَاهِيم الحَربي لَو كَانَ الكذِب حَلَالا لتركتُه نزاهة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو عَليّ الأُوارِجي: هَارُون بن عبد الْعَزِيز الأوارجي أَبُو عَليّ ولي الْأَعْمَال الجليلة من الْخراج وَكتب الحَدِيث وصحِب الحلاّج وخالط الصُّوفِيَّة وَلما توقف على أَمر الحلاج أظهرَ أمره وأطلَع الْوَزير عَلَيْهِ وَتُوفِّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وثلاثمائة

ابْن الزوّال: هَارُون بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب بن الْحُسَيْن بن الْمَأْمُون بن الرشيد بن الْمهْدي بن الْمَنْصُور أَبُو مُحَمَّد بن أبي شُجَاع الْهَاشِمِي يعرف بِابْن الزَّوَال توفّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ فِيهِ فضل وأدب سمع قَاضِي الممارستان وَغَيره وحدّث)

وصنّف كتاب منهاج الطالبين فِي التَّارِيخ حوادث وَلم يستقصِ فِيهِ وقصّر قَالَ ياقوت الْحَمَوِيّ رَأَيْته وَهُوَ مَشْهُور فِي ثَلَاث مجلدات

الشذوني الْمَالِكِي: هَارُون بن عتاب الشذوني الغافقي الأندلسي كَانَ إِمَامًا فَقِيها حفظ المدوّنة حِفظاً بارعاً وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة

من بني المنجّم: هَارُون بن عَليّ بن هَارُون بن عَليّ بن يحيى بن أبي مَنْصُور حفيد الْمُقدم ذكره قد ذُكِر لكلّ وَاحِد من أهل بَيته ترجمةٌ تخصه وَكَانَ هَارُون هَذَا أديباً فَاضلا عَارِفًا بِالْغنَاءِ وَله فِيهِ صَنعةٌ وتقدّمٌ فِي علم الْكَلَام وَله اخْتِيَار كتاب الأغاني

الشَّيْبَانِيّ الْكُوفِي: هَارُون بن عنترة الشَّيْبَانِيّ الْكُوفِي وَثَّقَهُ أَحْمد وَأَبُو زُرعة قَالَ ابْن حبَان لَا يجوز أَن أَن يُحتَجَّ بِهِ توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ

ابْن الْوَزير ابْن الزيات: هارونبن مُحَمَّد بن عبد الْملك ابْن الزيات هُوَ ابْن الْوَزير كنايته أَبُو مُوسَى كَانَ أخبارياً واسعَ الرِّوَايَة وَله تصانيف مِنْهَا أَخْبَار ذِي الرُّمة كتاب رسائله

الأُسواني الْمَالِكِي: هَارُون بن مُحَمَّد بن هَارُون الأسواني ابو مُوسَى ذكره ابْن يُونُس وَقَالَ كَانَ أحدَ أَصْحَابنَا الَّذين كتبُوا مَعنا الحَدِيث وَكَانَ فَقِيها على مَذْهَب الإِمَام مَالك توفّي سنة سبع وَعشْرين وثلاثمائة

أَبُو عَليّ الْمروزِي: هَارُون بن مَعْرُوف أَبُو عَليّ الْمروزِي كَانَ خزّازاً وأضرّ بِآخِرهِ روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وروى البُخَارِيّ عَن رجل عَنهُ وَأحمد بن حَنْبَل وَصَالح جَزَرَة وَغَيرهم وَقَالَ رَأَيْت فِي)

الْمَنَام قيل لي مَن آثَرَ الحَدِيث على الْقُرْآن عُذِّب قَالَ فظنَنتُ أَن ذَهاب بَصرِي من ذَلِك وَكَانَ صَدُوقًا فَاضلا صَاحب سُنّة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

القارىء الْأَعْوَر: هَارُون بن مُوسَى النَّحْوِيّ الْأَزْدِيّ مَوْلَاهُم أَبُو مُوسَى البَصري الْأَعْوَر صَاحب الْقِرَاءَة والعربية وثّقَه الْأَصْمَعِي وَيحيى بن مَعِين وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين وَالْمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَقَالَ الْخَطِيب كَانَ هَارُون يهوديّاً فَأسلم وَطلب القِراءَ فَكَانَ رَأْسا وحدّث وحَفِظ النَّحْو ناظره يَوْمًا إِنْسَان فِي مَسْأَلَة فغلب هَارُون فبئسَ مَا صنعتَ فغلبه أَيْضا فِي هَذَا وَكَانَ شَدِيد القَوْل فِي الْقدر وَكَانَ هَارُون أول من تتبع وُجُوه الْقُرْآن وألفها وتتبّع الشاذّ مِنْهَا وَبحث عَن إِسْنَاده

أَبُو نصر الْقُرْطُبِيّ: هَارُون بن مُوسَى بن صَالح بن جَندَل القَيسي القُرطُبي أَبُو نصرٍ الأديب توفّي سنةَ إِحْدَى وَأَرْبَعمِائَة سمع من القالي وَأبي عِيسَى اللَّيثي وَغَيرهمَا وَكَانَ رجلا عَاقِلا مُقتصداً صَحِيح الْأَدَب يخْتَلف إِلَيْهِ الْأَحْدَاث ووجوه النَّاس لثقتهم بِدِينِهِ وَله كتاب فِي تَفْسِير عُيُون كتاب سِيبَوَيْهٍ)

الألقاب: ابْن هَارُون المغربي عبد الله بن مُحَمَّد

هَاشم

هَاشم الطَّبَراني: هَاشم بن مَرثَد الطَّبَرَانِيّ هُوَ من قُدماء شُيُوخ الطَّبَراني توفّي هَاشم الْمَذْكُور فِي سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو دلف الخُزاعي: هَاشم بن مُحَمَّد بن عبد الله الْخُزَاعِيّ أَبُو دلف أديب أريب زكي النَّفس حَرِيص على الطّلب ذُو محلّ من الْعلم روى عَن الرياشي وَعبد الرَّحْمَن بن أخي الْأَصْمَعِي وَأبي غَسَّان دماذ وروى عَنهُ أَبُو الْفرج الإصبهاني صَاحب الأغاني فَأكْثر مَاتَ فَجْأَة فِي جُمَادَى ألآخرة سنة اثْنَتَيْ عشرَة وثلاثمائة وَله مصنفات قَالَ ابْن شيران تزيد على مائَة مُصَنف وَله شعر ورثاه ابْن دُرَيد بقصيدة مِنْهَا

ولولم تُعَلِّ المكرُمات سَرِيرهإِذا مَا أقلته فروع المناكب
يغضُّون عَنهُ وَهُوَ مُدرَجٌكغضّهم عَن وَجهه فِي الْكَوَاكِب

وَكَانَ أحد القواد وَأدْخلهُ بدر المعتضدي فِي ندمائه

شرف الْعَلَاء الْآمِدِيّ الْكَاتِب: هَاشم بن أشرف بن الأعزّ بن هَاشم بن الْقَاسِم الرئيس شرف العُلا أَبُو المكارم الْعلوِي الْكَاتِب ولد بآمد سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَسمع بِدِمَشْق من ابْن عَسَاكِر الْقَاسِم وَكتب الْإِنْشَاء بحلب مُدَّة فِي الدولة الظَّاهِرِيَّة ثمَّ عَاد إِلَى آمد وخدم صَاحبهَا الْملك المسعود بن الْعَادِل وَكَانَ عَارِفًا بالأخبار والتأريخ وَالنّسب ثمَّ إِنَّه توجه إِلَى مصر وَبهَا توفّي

أَبُو النَّضر الْخُرَاسَانِي: هَاشم بن الْقَاسِم بن مُسلم بن مقسم ابو النَّّضر اللَّيْثِيّ الْخُرَاسَانِي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ قَالَ ابْن المَدِيني وَغَيره ثقةٌ وَقَالَ العِجلي ثِقَة صَاحب سُنةٍ توفّي سنةَ خمسٍ وَمِائَتَيْنِ روى لَهُ الْجَمَاعَة

الْمدنِي: هَاشم بن هَاشم بن عتبَة بن أبي وَقاص الْمدنِي توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَالْمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة

البَطَليَوسي: هَاشم بن يحيى بن حَجاج ابو الْوَلِيد البَطَليَوسي سمع وروى قَالَ ابْن الفرضي توفّي سنة خمسٍ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

هَالة

هَالة الصَّحَابِيّ: هَالة بن أبي هَالة أَخُو هِنْد بن أبي هَالة الْأَسدي التَّمِيمِي حَلِيف لبنى عبد الدَّار بن قُصَى لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ ابْنه هِنْد ابْن هامل المحدّث مُحَمَّد بن عبد الْمُنعم

هَانِئ

هانىء أَبُو بُردة البَلَوي: بن نيار بن عَمْرو بن عبيد بن كلاب بن دُهمان البلوي أَبُو بُردَة غلبت عَلَيْهِ كنيته شهد الْعقبَة وبدراً وَسَائِر الْمشَاهد وَهُوَ خَال الْبَراء بن عَازِب توفّي سنة خمسٍ واربعين لِلْهِجْرَةِ وَقيل سنة إِحْدَى وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ وَلَا عقب لَهُ روى عَنهُ الْبَراء بن عَازِب وَجَمَاعَة من التَّابِعين وروى لَهُ الْجَمَاعَة

ابو شُريح الصَّحَابِيّ: هانىء بن يزِيد بن نَهيك وَقيل يزِيد بن كعبٍ المذجحي وَقيل الْحَارِثِيّ وَيُقَال الضبابِي وَهُوَ وَالِد شُريح بن هانىء كَانَ يكنى فِي الْجَاهِلِيَّة أَبَا الحكم لِأَنَّهُ كَانَ يحكم بَينهم فكناه رَسُول الله ﷺ بِأبي شُرَيْح إِذْ وَفد عَلَيْهِ وَهُوَ مَشْهُور بكنيته شهد الْمشَاهد كلهَا وروى عَنهُ ابْن شُرَيْح وَحَدِيثه عِنْد ابْن ابْنه الْمُقدم بن شُرَيْح بن هانىء وَكَانَ ابْنه شُرَيْح من جلة التَّابِعين وَمن كبار أَصْحَاب عَليّ ممّن شهد مَعَه مشاهده كلهَا

(أَبُو مَالك الْكِنْدِيّ: الصَّحَابِيّ)

هانىء بن أبي مَالك الْكِنْدِيّ أَبُو مالكٍ هوجدّ خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك روى عَنهُ يزِيد بن أبي مَالك يُعدّ فِي الشاميين قَالَ أَبُو حَاتِم الرازِي هانىء الشَّامي أَبُو مَالك جدّ يزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي مَالك لَهُ صُحْبَة

الْأَسْلَمِيّ الصَّحَابِيّ: هانىء بن فراس الْأَسْلَمِيّ كَانَ ممّن شهد بيعَة الشَّجَرَة روى عَنهُ مجزأَة بن زَاهِر

(الْكِنْدِيّ)

هانىء بن حجر بن مُعَاوِيَة الكِندِي وَفد على النَّبِي ﷺ وَهُوَ جدّ الْوَلِيد بن عدي بن هانىء)

الصَّحَابِيّ: هانىء بن الْحَارِث بن جبلة بن شُرحبيل وَفد على النَّبِي ﷺ ذكره وَالَّذِي قبله ابْن الْكَلْبِيّ

المَخْزُومِي: هانىء المَخْزُومِي ذكره ابْن السَّكَن أَتَت عَلَيْهِ مائَة وَخَمْسُونَ سنة قَالَ لما كَانَت لَيْلَة وُلِد النَّبِي ﷺ ارتجس إيوَان كسْرَى وَسَقَطت مِنْهُ أَربع عشرةَ شُرفة وَذكر حَدِيث سطيح الكاهن بِطُولِهِ

الكَلاعي الْمصْرِيّ: هانىء بن الْمُنْذر الكَلاعي الْمصْرِيّ كَانَ أخبارياً علاّمةً بالأنساب وأيّام الْعَرَب توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَالْمِائَة

ابْن هانىء المغربي الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن هانىء

هَبَّار

هَبّار المَخْزُومِي: هبّار بن سُفْيَان بن عبد الْأسد الْقرشِي المَخْزُومِي كَانَ من مهاجَرة الْحَبَشَة وَقيل غنه قُتل يَوْم مُؤتة وَقَالَ الْوَاقِدِيّ اسْتشْهد يَوْم أجنادين قَالَ ابْن عبد البّر وَهُوَ عِنْدِي أشبَه لِأَنَّهُ لم يذكرهُ ابْن عُقبة فِي من قُتل يَوْم مؤتَة شَهِيدا

الْأَسدي: هَبّار بن الْأسود بن المطّلِب الْقرشِي الْأَسدي وَهُوَ الَّذِي عرض لِزَيْنَب بني رَسُول الله ﷺ فِي سُفهاء من قُرَيْش حَيْثُ بعث بهَا زَوجهَا ابو الْعَاصِ فَأَهوى إِلَيْهَا هَبَّار هَذَا ونَخَس بهَا فألقَت ذَا بَطنهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن وجدْتُم هبّاراً فأحرِقوه بالنَّار ثمَّ قَالَ اقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ لَا يعذِّب بالنَّار إلاّ ربّ النَّار فَلم يُوجد ثمَّ أسلم يَوْم الْفَتْح وَحسن إِسْلَامه وَصَحب النَّبِي ﷺ وَذكر الزبير أَنه لما اسْلَمْ وَقدم مُهَاجرا يسبونّه فَذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ سُبَّ مَن سَبَّك فَانْتَهوا عَنهُ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة لِلْهِجْرَةِ

الألقاب: )

ابْن الهّبارية الشَّاعِر الماجن اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن صَالح

الهبّاري أَحْمد بن عَليّ

ابْن هَبَل الطَّبِيب عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ

هبة الله

الْفَارِسِي الأديب: هبة الله بن إِبْرَاهِيم بن كُوهِيار الْفَارِسِي ابو الثَّنَاء الأديب كَانَ صاحباً لأبي زَكَرِيَّا يحيى بن عَليّ التبريزي قَرَأَ عَلَيْهِ كثيرا من مصنّفاته وَمن كتب الْأَدَب وَكَانَ يكْتب خطّاً حسنا كتب عَنهُ أَبُو بكر الْمُبَارك بن كَامِل الْخفاف شَيْئا من شعره وَمن شعره

وَلما زارني بعد التجنّيوبلّ بوصله غُللَ اشتياقي
قطعتُ بِهِ الدُجا ضمّاً ولئماًوبثاً مَا لقيتُ وَمَا أُلاقي
وَقد رَقدت صروف الدَّهْر عَنّاوَنحن من النَّعيم على اتِّفَاق
وَكنت بهَجره مَيّتاً دَفِينافأحياني التواصل والتلاقي

قلت شعر نَازل

أَبُو الْقَاسِم المقرىء: هبة الله أَبُو الْقَاسِم المقرىء الشَّافِعِي روى عَنهُ ابنُ صَصرَى فِي مُعْجم شُيُوخه وَهُوَ الْحُسَيْن بن هبة الله بن مَحْفُوظ بن صصرى

أَبُو الْغَنَائِم الرقّي: هبة الله بن أَحْمد بن المُدمع بِالْعينِ الْمُهْملَة أَبُو الْغَنَائِم الرَّقي الشَّاعِر روى بِبَغْدَاد شَيْئا من شعره روى عَنهُ أَبُو الْغَنَائِم بن النَّرسي وَمن شعره

طَاف بِالْقَلْبِ طيفُ مَن أهواهبعد وَهنٍ فبِتُّ ألثِم فَاه
زارني والرقيب فِي غفلةٍ عَنهـ وعينٌ من الدُّجى ترعاه
فَأرَانِي من بالعراق بمصرٍوَهُوَ طيف يسُرُّني مَسراه
إِن يكن صيَّرَ الْبعيد قَرِيباوَأرَانِي فِي النّوم مَا لَا أرَاهُ
فَلَقَد نلتُ مِنْهُ مَا كنتُ أهواهـ حَرَامًا حِلاّ فَمَا أحلاه
واختيال الخَيال فِي النّوم يُعطيك مِن الحُبّ كل مَا تهواه

ابْن الْأَكْفَانِيِّ: )

هبة الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن هبة الله بن عَليّ بن فَارس

الْأَكْفَانِيِّ الْأمين الدِّمَشْقِي مُحدث دمشق كَانَ ثِقَة عَسِرا فِي التحديث كتب مَا لم يَكْتُبهُ أحدٌ من جنسه وَتُوفِّي سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَكَانَ قد سمع الْكثير وَلَقي الشُّيُوخ وَسمع حَده لأُمه أَبَا الْحسن ابْن صَصرَى وَغَيره وَكَانَ يُزكّي الشُّهُود إِلَى أَن مَاتَ

الفَرّاش النهرواني: هبة الله بن أرسلان بن منال الفَرّاش أَبُو البركات النهرواني روى عَنهُ ابْن السَّمْعَانِيّ شَيْئا من شعره قَالَ ذكر لي أَنه سمع الْكثير بِبَغْدَاد وَغَيرهَا وضاعت اصوله وَكَانَ شَيخا صَالحا سَافر الْكثير إِلَى خُرَاسَان وَالشَّام وَالْجِبَال وأنشدني لنَفسِهِ

هَجرتُكِ لَا عَن قِلىً قَاطعوحلَّيتُ عنكِ وثاقَ اليدينِ
لِأَنِّي رأيتُكِ خوانةًبعيني وَلَا أَثراً بعد عَينِ

الخِندِف المقرىء: هبة الله بن بدر بن أبي الْفرج بن مُحَمَّد بن بدر ابو الْقَاسِم العجّان الدَّينوري المقرىء الْمَعْرُوف بالخِندِف قَرَأَ الْقُرْآن على أبي الفوارس طرّاد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي وَأبي الْخطاب نصر بن البَطر وَعلي بن عبد الرحمان بن الْجراح الْكَاتِب وَغَيرهم وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وَخَمْسمِائة بِبَغْدَاد

سديد الدّين الْكَاتِب الْمصْرِيّ: هبة الله بن حَاتِم بن عبد الْجَلِيل بن عبد الْجَبَّار بن حسن سديد الدّين أَبُو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ الْمصْرِيّ الْكَاتِب الأديب ولد سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة وَسمع من أَشْيَاخ عصره وتقلب فِي الخِدَم الديوانية وَتُوفِّي سنة خمسين وسِتمِائَة

اللَاّلِكائي الشَّافِعِي: هبة الله بن الْحسن بن مَنْصُور الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الرَّازِيّ الطَّبَري الأَصْل الْمَعْرُوف باللَاّلِكائي الْفَقِيه الشَّافِعِي نزيل بَغْدَاد تفقه على الشَّيْخ أبي حَامِد وَسمع من جمَاعَة قَالَ الْخَطِيب كَانَ يفهم ويحفظ صنف كتابا فِي السّنة وَكتاب رجال الصَّحِيحَيْنِ وكتاباً فِي السُّنَن وعاجَلَته الْمنية فَمَاتَ بالدَينَوَر فِي شهر رَمَضَان سنة ثَمَان عشرَة أَرْبَعمِائَة قَالَ عَليّ بن الْحُسَيْن بن جدّ العُكبَري رَأَيْت هبة الله الطَّبَرِيّ فِي النّوم فَقلت مَا فعل الله بك قَالَ غفر لي قلت بِمَاذَا قَالَ كلمة خُفْيَة بالسُّنَّة

ابْن الدوامي: هبة الله بن الْحسن بن الدوامي أَبُو الْمَعَالِي أحد الْأَعْيَان ولي حَاجِب الْحجاب لديوان الْخلَافَة بِبَغْدَاد فِي صفر سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وعُزل فِي خَامِس عشر صفر سنة سِتّمائَة ثمَّ وَلي النّظر بديوان الزِّمَام فِي خَامِس عشر صفر سنة اثْنَتَيْ عشرةَ وعزل فِي تَاسِع رَجَب سنة أَربع عشرَة وَسمع الْكثير فِي صباه من تجني الوَهبانية وَسمع كثيرا من كتب الْأَدَب ودواوين الشّعْر من القَاضِي أَحْمد بن عَليّ بن هبة الله بن الْمَأْمُون وَكَانَ صَدُوقًا كثير الصَّلَاة وَالصِّيَام)

وَالصَّدَََقَة والمحبة لأهل الْخَيْر وداره مجمع أهل الْفضل وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة

ابْن الكاتبة الْأَقْرَع: هبة الله بن حَمْزَة بن عمر بن عَليّ بن الْحسن بن عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن عبيد الله بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس أَبُو الجوائز العباسي بن فَاطِمَة الكاتبة بنت الْأَقْرَع سمع أَبَا طَالب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن غَيلان الْبَزَّاز وَحدث باليسير وروى عَنهُ السَّقطِي فِي مُعْجَمه حَدِيثا وَتُوفِّي ثَانِي عشر صفر سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة

وَالِد ابْن الجُمَّيزي: )

هبة الله بن سَلامَة بن المُسلِم بن أَحْمد بن عَليّ أَبُو الْفَضَائِل اللَّخْمِيّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي وَالِد الشَّيْخ أبي الْحسن ابْن الجُميزي الشَّافِعِي رَحل إِلَى الْعرَاق وسمَّع وَلَده الْمَذْكُور من شُهدَة الكاتبة وطبقتهما وبالشام من الْحَافِظ أبي الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر وبمصر من أبي مُحَمَّد ابْن بَرّي وبالإسكندرية من الْحَافِظ السّلفي فِي خلق كثير وَحدث بِمصْر وروى عَنهُ بثغر الْإسْكَنْدَريَّة أَبُو عبد الله ابْن الرمال وُلِد تَقْديرا سنة ثَلَاثِينَ أَو إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة سبع وسِتمِائَة

ابْن عُصْفُور الْحَنْبَلِيّ: هبة الله بن صَدَقَة بن هبة الله بن ثَابت بن الْحسن بن سعدٍ الصَّائِغ أَبُو الْبَقَاء الْحَنْبَلِيّ الْمَعْرُوف بِابْن عُصْفُور الْبَغْدَادِيّ طلبَ الحَدِيث بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ وَقَرَأَ على الْمَشَايِخ وَسمع الْكثير من أبي الْبَدْر إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مَنْصُور الكرجي وَأبي الْحسن عَليّ بن هبة الله بن عبد السَّلَام وابي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد السّلال الورّاق وَغَيرهم وَكَانَ شَيخا حسنا يفهم شَيْئا من الْعلم وَيجمع ويؤلف وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وصنّف ردا على الرافضة وَفِي الردّ على أبي الْوَفَاء بن عقيلٍ فِي نُصرة الحلَاج

هبة الله بن عبد الله أَبُو الْحسن: هبة الله بن عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن السِّيبيّ أَبُو الْحسن من أهل قصر هُبية استوطن بَغْدَاد وَسمع بهَا من أبي الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بِشران وَقَرَأَ الْأَدَب وحصّل مِنْهُ طرفا حسنا ورتِّب مؤدبا للْإِمَام الْمُقْتَدِي وَكَانَ ولي عهدٍ صَغِيرا وَحدث باليسير وروى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم السَمَرقَندي وَعلي بن هبة الله بن عبد السَّلَام وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة

سألتُ الثَّمَانِينَ من خالقيلما جَاءَ فِيهَا عَن المصطفَى
فبلَّغنيها وشكراً لَهُوَزَاد عَلَيْهَا وَقد نَيَّفا

الشِّيرَازِيّ: هبة الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن الشِّيرَازِيّ أَبُو الْفضل قَالَ محبّ الدّين بن النّجار اصطحبَنا فِي الْقَافِلَة من نيسابور إِلَى بَغْدَاد وكنتُ أكتب عَنهُ من شعره وَشعر غَيره فِي الْمنَازل وَكَانَ شَابًّا كيساً حسنَ الْأَخْلَاق ظريفاً توفّي سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة وَمن شعره

حاشَى الوِدادُ وَإِن طَال الزمانُ بِهِتُوهي قواعدُه فِي القُرب والبُعدِ
كَيْلا يَقُول رجالٌ إنّ وُدَّهم أَخنى عَلَيْهِ الَّذِي أخنى على لُبَد

ابْن الْحداد الشَّاهِد: هبة الله بن عبد السيّد بن أَحْمد أَبُو مُحَمَّد الْعدْل الْبَغْدَادِيّ كَانَ فَقِيها شافعياً فَاضلا إِمَامًا بالوزير أبي الْمَعَالِي بن المطّلب ويسافر مَعَه عُزل عَن الشَّهَادَة وحدّث باليسير عَن أبي إِسْحَاق عَليّ بن الْحُسَيْن بن أَيُّوب البزّاز وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

هبة الله بن عَليّ ابْن الْوَقْف المقرىء: هبة الله بن عَليّ بن بركَة أَبُو الْقَاسِم الخباز المقرىء الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الوَقف قَرَأَ على أبي مُحَمَّد رزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي وعَلى أبي الْخطاب عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن الْجراح وَأبي طَاهِر أَحْمد بن عَليّ بن سوار وَسمع من أبي الْخطاب نصر بن البطر وجعفر بن أَحْمد السرّاج وروى عَنهُ أَبُو سعد بن السَّمْعَانِيّ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

الشُرَيحيّ البزّاز: هبة الله بن عَليّ بن سعيد بن خَلَفٍ الشُرَيحي أَبُو تُراب الْبَزَّاز سمع القَاضِي أَبَا الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب الوَاسِطِيّ وَأَبا عَليّ الْحُسَيْن بن الْحُسَيْن بن دُرما النِّعالي وَغَيرهمَا وَكَانَ أديباً شَاعِرًا وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ يتشيّع وَمن شعره

إِن كَانَ قيسُ بنُ المُلوّح غالَهُفِي حبِّ ليلَى العامِريّة غُولُ
للشاعر الشُرَيحيّ البزّاز، اقرأ القصيدة
فَلَقَد لَقِيتُ بحبِّ مَن سَفَكَت دَميبلحاظِها مَا الخَطبُ فِيهِ يطول
للشاعر الشُرَيحيّ البزّاز، اقرأ القصيدة
أبْكِي كَمَا تبْكي ويسمَحُ خاطرينظماً ونثراً فِي الْهوى فَأَقُول
للشاعر الشُرَيحيّ البزّاز، اقرأ القصيدة
وَنَجَا من العُذال مِنْهَا هَارِباوَأقَام عِنْدِي كاشحٌ وعَذول
للشاعر الشُرَيحيّ البزّاز، اقرأ القصيدة

أَبُو الْغَنَائِم بن أثُردي: هبة الله بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن أثردي الطَّبِيب الْبَغْدَادِيّ وَهُوَ أَبُو عَليّ بن هبة الله بن أثردي الطَّبِيب وَقد تقدم ذكره فِي حرف الْعين وَهَذَا هبة الله أَبُو الْغَنَائِم من أهل بَغْدَاد متميّزٌ فِي الطِّب وَالْحكمَة فاضلٌ فِي صناعته مشهورٌ بجودة الْعلم وَالْعَمَل لَهُ تعاليق طبيّة وفلسَفِية وَله مقَالَة فِي أَن اللذّة فِي النّوم أَي وقتٍ تُوجد

أَبُو الْغَنَائِم الْحَنْبَلِيّ: هبة الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الغباري أَبُو الْغَنَائِم ابْن أبي طاهرٍ الْحَنْبَلِيّ الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ الْفِقْه على القَاضِي أبي يعلى ابْن الْفراء وحصّل طرفا صَالحا وناظر وَأفْتى وَجلسَ فِي حَلقَة أَبِيه بعد مَوته وَمَات سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع