تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حجازي بن أحمد بن حجازي

صفي الدين الديرقطاني.

قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي في تاريخ الصعيد: كان كريماً كاتباً أديباً ناظماً لطيفاً.

توفي ببلده رحمه الله تعالى سنة إحدى وسبع مئة.

وأورد له:

قل للمطايا قد بلغت النّقافهنّها يا صاح بالملتقى
وخلّها ترعى عرار الحمىإن عرار الحيّ يجلو الشقا
وقد تملّى باللقا عاشقٌكان لطيف الملتقى شيّقا
وقد محا الوصل حديث الجفاحتى كأنّ الهجر لن يخلقا

قال: وكان يعجبه غناء البصيصة، وكانت تغني من شعره، فحضرت يوماً، فقال:

ادخلي تدخلي علينا سروراًأنت والله نزهة العشاق
لا تميلي إلى الخروج سريعاًتخرجي عن مكارم الأخلاق

قلت: البيتان، فائقان رائقان، راقيان في درجة، إلا أنه يخاطب امرأة بقوله من أول ما يطرق سمعها: ادخل تدخلي هذا فيه ما فيه من العيب.

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.