تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم

ابن علي تقي الدين البمباني - بالباء الموحدة. وبعدها ميم وباء أخرى، وألف بعدها، ونون - وبمبان قرية بأسوان.

قرأ النحو والأدب على الشمس الرومي.

وكان فاضلاً أديباً، نحوياً أريباً، خفيفاً ظريفاً، متعاً لطيفا، ينظم البلاليق، ويجيد الاختيارات والتعاليق.

ولم يزل على حاله إلى أن بلغ غايته، ونكس الموت رايته.

وتوفي رحمه الله تعالى سنة خمس أو ست وسبع مئة.

ومن نظمه يمدح طقصبا والي قوص:

لعلا جنابك كل أمر يدفعوإليك حقاً كل خطب يرفع

ومنها:

ما كان يفعله الشجاعي سالفاًفي مصر في أسوان جهراً يصنع

وضاعت له سكين فوجدها مع ابن المصوص الأسنائي، فقال فيه:

إنك قذارى في اللصوصيا بن المصوص

خنيجري كان في الطبق

ومنتصر في القول صدق

وأنت خذته بالسبقلعب الفصوص

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.