تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عبد الواحد القيرواني

أخبرني من لفظه شيخنا أثير الدين قال: كان عندنا بالقاهرة، وله نظم حسن، ورحل إلى الحجاز، واستوطن بمكة، وصحب ملكها أبا نمي الحسيني. وله فيه أشعار حسنة، أجاد فهيا غاية، ونظم بها نظماً كثراً، وتعرض في نظمه لأصحاب رسول الله ﷺ، فقتل بها أشنع قتل.

ومن شعره بالقاهرة مما أنشدنا بعض أصحابنا:

غليل أسى لا يهتدى لمكانهعزيز أسى لا يرتجى من سقامه
خذوا إن قضى في الحب عمداً بثأرهأخا البدر يبدو في غمام لثامه
ورفقاً به لا ناله ما يشينهوإن كان أسقى الصب كأس حمامه
غزال تضاهيه الغزالة في الضحىوتشبهه في البعد عن مستهامه
يموت جني الورد غماً بخدهألم تنظروه مدرجاً في كمامه

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.