من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
محمد بن عثمان بن حمدان
شمس الدين الثعلبي المعروف بابن البياعة.
كان شاعراً، مدح الأمير علم الدين الدوادار وغيره، وكان مشد الرقيق، يخدم في الجهات السلطانية.
توفي رحمه الله تعالى حادي عشر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وسبع مئة.
ومن شعره:
نعم غرامي بنجد فوق ما زعمواأفنى وأبقى وهذا بعض ما علموا
حدث فديتك عن ذاك الحمى وأعدففي حديثك ما يشفى به الألم
ليس الحمى غير قلبي والذي بهففيه ثأرهم بالشوق يضطرم
بانوا فبان الغضى ذاو ومنهلهغور وأنواره من بعدهم ظلم
خيمت يا وجد في قلبي لفقدهمفلا رأت وحشةً من أهلها الخيم
ولا تغير واديهم ولا أفلتبدوره وسقت أكنافه الديم
فالقلب في حرق والطرف في غرقوالصبر منثلم والدمع منسجم
النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع