تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

يعقوب

قضاها

وكتب إليه شهاب الدين أحمد بن المهاجر يهنّيه بقدومه الى حلب بعد القاضي جمال الدين ابن ريّان، ومن خطه نقلت:

أبدت سروراً وهذا بعضُ ما يجبوكيف لا وقدوم الصاحب السببُ
وأسفرت من محيا البشر عن حسنٍله إذا ما انتهى من وصفه حسبُ
وأقبلت تتهادى من غلائل فيتيهٍ أنّ ممّن حاكها الطربُ
تقول للبرق إذ تفترّ باسمةًلقد حكيتَ ولكن فاتك الشنب
وتنشد الدوحُ إذ تهتزّ ناسمةبيني وبينك يا دوح الحمى نسبُ
لك البشارة يا شهباءنا فلقدأمسى وأصبح من حسادك الشهبُ
لقد علوتِ به قدراً ولا عجبٌفإنه رجلٌ تعلو به الرتب
يكفيك من ذي المعالي أن منصبهقد زال عنه العنا والبؤس والنّصب
وأن مجلسه المأنوس منه زهاروضاً فآض إليه الحُسن ينتسبُ
ما غاب عنه جمال من حوى شرفاًإليه آل التقصّي وانتهى الطلب

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.