تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

يوسف بن أحمد بن يوسف

ابن عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق بن شكر، الصدر نجم الدين بن علم الدين بن تاج الدين بن الصاحب صفيّ الدين بن شكر المالكي.

كان مدرباً بمدرسة جدّه بالقاهرة.

توفي - رحمه الله تعالى - في حادي عشر جمادى الأولى سنة عشر وسبع مئة.

يوسف بن أحمد بن محمد

ابن يوسف بن عبد الغني الجذامي الإسكندري الفقيه، المالكي، الأديب صدر الدين، عرف بابن غنّوم - بغين معجمة ونون مشددة وواو بعدها ميم - موقّع الثغر.

كان فاضلاً ذكياً. كتب للقضاة زمناً طويلاً، ثم إنه انقطع بمنزله، وخمّس قصائد للصرصري.

وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة أربع وثلاثين وسبع مئة.

ومولده بالإسكندرية سنة ستّ وسبعين وست مئة.

قال كمال الدين الأدفوي أنشدني لنفسه، وقد سألته أن ينشدني شيئاً من شعره:

يا مَن يُسائل عن شعري ليرويهمهلاً فليس شعاري نظمَ أشعارِ
مُذ حلّ زائر هذا الشيب صيّرنيبعد الصّبا وإزاري ذِكرُ أوزاري

قال: وأنشدني له أيضاً:

وبي غريب الدار مُستأنسٌأسالَ دمعي منهُ خدّ أسيلْ
فإن أمُت شوقاً الى وصلهففي سبيل الله وابن السبيلْ

قال: وأنشدني له:

قُم نقترع بكر المدامة بُكرةًفي روضة حسُنت وراقَتْ مَنْظرا
فالرّاح سيفٌ قاطعٌ لهمومناأو ما تراه بالحَباب مُجوهَرا

قال: وأنشدني له أيضاً:

جَلا مسواكُ ثغرك خيرَ درّفجلّ بذاك واكتسبَ المَزايا
وأنشد صحبهُ تيهاً وفخراًأنا ابن جلا وطلاعُ الثّنايا

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.