من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الألف (٨)
الصفحة ١ من ٢
عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه
أحمد بن علي بن عتيق التريافي يقال له اشكمدز الغرناطي أبو جعفر كان من أهل الخير والعدالة عارفا بالوثائق دمث الأخلاق خطب بالجامع وأم به وكان قد أخذ عن أبي جعفر بن الطباع وغيره ومات في رجب سنة
أحمد بن علي بن عثمان الفيشي شهاب الدين أخذ القراءات عن التقي البغدادي وأقرأ الناس مدة بمصر وكان ضريرا مات في صفر سنة
أحمد بن علي بن عسكر القصري الجمال ولد سنةوأسمع على محمد بن أبي الفضل المرسي وحدث ومات سنة …
أحمد بن علي بن عقيل بن راجع بن مهنا علم الدين الششتري سمع السراج عمر القزويني وحدث عنه بكازرون في سنة ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد البلياني وقال كان من العلماء الأخيار
أحمد بن علي بن عمر البالسي سمع على الكمال الضرير قصيدة الشاطبي وكان مولده سنة ومات بالإسكندرية سنة … وثلاثين وسبعمائة
أحمد بن علي بن عميرة الأمير من آل فضل كان ممن سار إلى بلاد الططر وآذى الناس ثم رجع عن ذلك وتاب ودخل الشام بالأمان في صفر سنة
أحمد بن علي بن عيسى بن منصور الكركي أبو حامد ولد سنة وأجاز له الحجار وجماعة وتفقه ومهر وحفظ المنهاج وطلب الحديث فسمع بدمشق من المزي والجزري وبنتى العز وبالديار المصرية من أبي نعيم بن الإسعردي وجماعة ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال سمع مني وكتب وحرص وطلب ودار على الشيوخ ونسخ مات في شهر ربيع الأول سنة مبطونا
أحمد بن علي بن محمد بن أيوب بن رافع الدمشقي الحنفي إمام القلعة سمع من أبي بكر بن الرضي وغيره وحدث أجاز له غير مرة ومات في شوال سنة وقد بلغ الثمانين
أحمد بن علي بن محمد بن حسام الكلوتاتي سمع من النجيب وابن النحاس وغيرهما وعنه بعض شيوخنا
أحمد بن علي بن محمد بن سلمان بن حمائل الدمشقي نجم الدين ابن غانم ولد سنة … وتأدب بأبيه وغيره وكتب في الإنشاء إلى أن مات في ذي الحجة سنة وله نظم حسن كتب إليه الصفدي ملغزا
مولاي نجم الدين يا من لهخليل ود هو أزكى حميم
ما اسم رباعي له أولإن زال عنه لم تجد غير ميم
فأجاب وأجاد
مولاي قد قلدتني حليةمن جوهر اللفظ بعقد نظيم
مذهب معناه فتم العناوالبدر تسبى منه تاء وميم
وذكر ابن حبيب في تاريخه فيمن مات سنة أحمد بن علي بن محمد بن سلمان بن غانم كاتب الإنشاء بدمشق مات سنة ببيروت ساحل دمشق وكان أديبا فاضلا كذا قال فلا أدري أيهما الصواب أو هما أخوان
أحمد بن علي بن محمد بن عبد البر الخولاني الغرناطي كان تاجرا فلقى
بالمغرب وإفريقية جماعة من أهل العلم وحمل عنهم وتأدب بأبي عبد الله الأيلي ثم سكن تونس يداوي الناس بالطب إلى أن مات في الطاعون سنة
أحمد بن علي بن محمد بن قاسم العرياني الشيخ شهاب الدين الشافعي المحدث تنقل ترجمته من إنباء الغمر للمؤلف مات في سنة قال المؤلف في إنباء الغمر ولد سنة وسمع بدمشق من أحمد بن علي الجزري والذهبي وبمصر من الميدومي وبالقدس من علي بن أيوب وغيره حصل الكتب والأجزاء ودار على الشيوخ ورافق الشيخ زين الدين العراقي كثيرا وأسمع أولاده وصنف لغات مسلم وشرح الإلمام ودرس في الحديث بالمنكوتمرية وولي خانقاه الطويل وناب في الحكم وكان محمود الخصال مات في جمادى الآخرة وذكر لنا الشيخ سراج الدين البلقيني أنه رآه في المنام على هيئة حسنة
أحمد بن علي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن حميد الثعلبي الصوفي شهاب الدين بن المحدث أبي الحسن سمع من النجيب والعز الحرانيين وابن الأنماطي وأجاز له جماعة من دمشق وحدث وكان دينا خيرا يقرأ المواعيد للعامة ومات في جمادى الأول سنة ذكره ابن رافع
أحمد بن علي بن أبي محمد بن يوسف الشوكي الصالحي حدث عن ابن عبد الدائم ومات في تاسع عشر رجب سنة
أحمد بن علي بن مسرور الرمثاوي خطيب الحديثة مات في ذي القعدة سنة
أحمد بن علي بن مسعود بن ربيع الصالحي الكلبي ولد سنة … وأسمع على خطيب مردا فضائل معاوية لابن أبي عاصم وأجاز له سبط السلفي وحدث ومات سنة …
أحمد بن علي بن منصور بن محمد بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز بن وهيب شرف الدين الحنفي التاجر الدمشقي المعروف سلفه بابن الكشك واشتهر هو بابن منصور ولد بدمشق سنة عشر أو قبلها وتفقه وسمع الحديث ومهر ودرس وأعاد واشتهر ثم استقر في قضاء الديار المصرية فباشره بعد سفر قرابته نجم الدين وذلك في رجب سنة وصرف في رمضان منها ورجع إلى دمشق وكانت وفاته
بدمشق يوم الإثنين العشرين من شعبان سنة وهو أصغر سنا من أخيه صدر الدين وأفقه
أحمد بن علي بن نصر بن عمر أبو الفتح بن أبي الحسن المصري الفقيه فخر الدين السوسي ولد في صفر سنة واشتغل ومهر وبرع في الأدب وكان حسن الأخلاق وقال الشعر الجيد وتفقه على مذهب الشافعي عنه بسماعه … وله القصيدة الطنانة التي أولها
تسلت دارها مغنى الهوى بقطينهاوما استبدلته العين من بعد عينها
قال الكمال جعفر كان يقال له ابن السوسي نسبة إلى جده لأمه قال وكان قد نبغ في الشعر ومدح الأكابر منهم أبو حيان والقاضي بدر الدين ابن جماعة وشهد له أبو حيان بالإجادة وهو القائل لما ولي شرف الدين محمد بن محمد الإخميمي ابن الناسخ الحكم بإخميم فتوجه جمع من أهلها إلى القاهرة وتبرموا بولايته فصرف عنهم ورجع قبل أن يدخل بلدهم فنظم فيه ابن السوسي
يا بني الناسخ اصبرواكان ما كان وانقضى
من رأى بارقا خفاقبل أن قيل أو مضا
قال وكان على طريقة الأدباء من تعانى اللطافة حتى صحب بعض الصوفية
فأخرجه عن الطريق المرضية فنسب إلى الانحلال واستمر على تلك الحال إلى أن مات في سلخ جمادى الآخرة سنة وله إحدى وثلاثون سنة
أحمد بن علي بن هبة الله ابن السديد الإسنائي شمس الدين من الطالع
أحمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القوصي تاج الدين ابن دقيق العيد ولد في أحد الربيعين سنة بقوص وسمع من ابن الجميزي وابن رواح والمنذري والرشيد العطار وابي علي البكري والصائب ابن الأنجب النعال وعبد الوهاب بن حسن بن الفرات وابن نقاش السكة وغيرهم وأجازه أبو محمد الباذرائي وابو بكر بن مسدي وعلي بن شجاع الضرير وآخرون وحدث قديما وتفقه على مذهب مالك والشافعي ودرس بالنجيبية بقوص وكان يلقى كل يوم دروسا في المذهبين وناب في الحكم وكان له أوراد وعبادة ولكنه خلط بأخرة وتساهل في الشهادة قال أحمد بن يحيى بن عساكر كان كثير العبادة ويصوم الدهر
ويتصدق ويكفل الأيتام كانت وفاته بالقاهرة وقيل بقوص سنة
أحمد بن علي بن يحيى بن عثمان بن أبي الهنى بن محمد الأنصاري الشافعي شرف الدين المعروف بابن نحلة ولد سنة تقريبا وأحضر على حسن بن عمر الكردي والعماد علي بن السكري وسمع من أبي بكر ابن أحمد بن عبد الدائم ومحمد بن أبي بكر بن النحاس وجماعة وحدث وكان من الشهود بدمشق مات في شهر رمضان سنة وأجاز لعبد الله بن عمر ابن جماعة
أحمد بن علي بن يوسف بن أبي بكر بن أبي الفتح بن علي السجزي الحسيني إمام الحنفية بمكة ولد سنة وسمع من الشريف الغرافي تاريخ المدينة لابن النجار بسماعه منه ومن غيره وأجاز له باستدعاء البرزالي شمس الدين ابن العماد الحنبلي وأبو اليمن بن عساكر وعبد العزيز ابن الخليلي والقطب القسطلاني والصفي خليل المراغي وابن خطيب المزة وابن الأنماطي وشامية بنت البكري والمحب الطبري وآخرون وكتب عنه العفيف المطري وسمع منه جماعة من مشايخنا منهم الحافظ العراقي
قرأ عليه تاريخ المدينة لابن النجار بسماعه على الشريف بسماعه من مصنفه وسمع منه شيخنا المقرئ ابن سكر وأرخ وفاته وشيخنا زين الدين ابن الحسيني سمع منه من تاريخ المدينة قطعة من أوله سمعتها منه وجاور بمكة واستقر إمام مقام الحنفية بها وأجاز للشيخ شهاب الدين ابن حجي في شهر رجب سنة ومات في شهر رمضان وقيل كانت وفاته في ذي القعدة وقيل تأخر إلى أول سنة وله تسع وثمانون سنة أرخ مولده المطري وأنه كان في سنة وتاريخ الاستدعاء الذي فيه اسمه كان في سنة لو كان سماعه على قدر سنه لكان مسند عصره
أحمد بن علي بن يوسف بن علي بن إبراهيم شهاب الدين ابن عبد الحق الحنفي أخو البرهان ابن عبد الحق الحنفي ولد سنة أوفى التي بعدها وقدم على أخيه سنة وعاد إلى دمشق وكان قد اشتغل كثيرا وتمهر وأفتى ودرس ومات سنة
أحمد بن علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله المصري ثم الدمشقي المعروف بابن المهتار إمام مسجد الرأس عند باب الفراديس ولد سنة وسمع على الحجار جزء أبي الجهم وأربعين الآجري وحدث وكان قد حفظ كتابا في مذهب الشافعي وتنزل بالمدارس ونسخ
الروضة وكان يشهد تحت الساعات ومات في العشر الأخير من ربيع الآخر سنة وعمه محمد بن يوسف هو راوي علوم الحديث بسماعه من مصنفه ابن الصلاح فكان آخر من حدث به عنه
أحمد بن علي العامري الإمام جمال الدين اليمني ابن أخت القطب إسماعيل الحضرمي شارح المهذب ذكره الإسنوي في طبقاته فقال كان عالما جليلا شرح الوسيط في نحو ثمانية أجزاء وشرح التنبيه شرحا لطيفا مشتملا على فوائد لكنه نكت غير مستوعب لمسائل التنبيه تولى قضاء المهجم ومات سنة
أحمد بن عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي المدلجي الشيخ كمال الدين النشائي الفقيه الشافعي الخطيب ولد في ذي القعدة سنة وسمع من الدمياطي والرضى الطبري وعبد الأحدبن تيمية وغيرهم وتفقه بأبيه وأخذ عن مشايخ عصره سمع منه شيخنا الحافظ شهاب الدين بن رجب وولده عبد الرحمن قال الإسنوي كان حافظا للمذهب كريما متصونا طارحا للتكلف وكان في خلقه شدة كأبيه وقال شيخنا العراقي كان حسن العشرة ومن مصنفاته الإبريز في الجمع بين الحاوي والوجيز وكتاب كشف غطاء الحاوي وله مختصر سلاح المؤمن وهو الذي صنف جامع المختصرات فأتى به بالعلم الكثير الغزير في الألفاظ اليسيرة واعتمد في الأصل على الحاوي وزاده الخلاف وشرحه في اربع مجلدات وعمل المنتقى في المذهب أجاد فيه وله نكت التنبيه مفيد
وكان درس بجامع الخطيري وخطب وأعاد بعدة مدارس مات يوم السبت عاشر صفر سنة وأرخه السبكي في الطبقات الصغرى سنة ثمان فوهم وكذا من تبعه في ذلك
أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر الخليلي شهاب الدين خطيب القلعة بحلب سمع على سنقر مشيخته وصحيح البخاري بفوت وعليه وعلى بيبرس جزء البانياسي ومات عمر سنة وله خمس وستون
أحمد بن عمر بن زهير بن حسين بن زهير بن عصة الزرعي الشاهد كان له نظم وفضائل مات في رمضان سنة
أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسي الحنبلي تقي الدين القاضي ولي أبوه قضاء الحنابلة بالديار المصرية في سنة إلى أن مات في سنة وكان السلطان لما عاد من الكرك عزله كما عزل غيره فاستمر معزولا ثم أعيد بعد ذلك وولى القضاء مسعود الحارثي ثم استقر أحمد هذا بعد مسعود في ربيع الأول سنة واستمر إلى سنة فصرف عن القضاء واستقر بعده القاضي موفق الدين عبد الله بسبب قيام الناس عليه لما تعاطاه ولده من بيع الأوقاف والارتشاء فبلغ السلطان سوء سيرته وسوء سيرة عبد الله بن الجلال القزويني فعزل الشيخين من أجل ولدهما وكان أعظم القائمين في ذلك الأمير جنكلي بن البابا
ومات بعد ذلك بيسير أثنى عليه ابن حبيب فقال تقي وافق لقبه فعله ووافق علمه فضله نصر المحق وسهل الأمر المشق وباشر القضاء ستا وعشرين سنة وقرأت بخط البدر النابلسي كان من بيت العلم والصلاح ولى القضاء هو وأبوه وكان جده لأمه قاضيا ورأى هذا من الرئاسة ونفاذ الكلمة حسن المأكل والملبس والترفه ما لم يره غيره واستمر بعد عزله يدرس الفقه إلى أن مات في ذي القعدة وله سنة
أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عامر خطيب بيت الآبار ولد سنة وسمع من عم والده الخطيب عماد الدين داود بن عمر وهو جده لأمه وكان مقيما بالجامع ينوب عن أخيه في الأذان وكان موته أن وقع من سطح الجامع فمات في ربيع الآخر سنة ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال أبو العباس مؤذن قرية بيت الآبار وابن خطيبها سمع مع الأخوين داود ومحمد ابني عمر وهو سبط داود الخطيب مولده في حدود سنة خمسين وستمائة ومات شهيدا صائما عقب صلاة المغرب زلق من السطح فوقع إلى صحن الجامع فمات
أحمد بن عمر بن عفاف بن عمر بن عفاف الدمشقي العطار أخو حيدر
الشرابي أبو العباس الموشضى بضم الميم وسكون الواو وبعدها معجمة ولد سنة وسمع من ابن عبد الدائم مشيخته وحدث حدثنا عنه شيخنا البرهان الشامي بالسماع وسمع أيضا الملخص للقابسي من داود بن سليمان الحموي بسماعه من ابن درباس وسمع من أحمد بن أبي الغنائم الكهفي ومات في نصف رجب سنة يقال أنه جاوز التسعين
أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضى شهاب الدين أبو الحسين الحموي الأصل الشافعي نزيل حلب تفقه ببلده على شرف الدين بن خطيب القلعة وبدمشق على التاج السبكي وغيره ومهر وتقدم ودرس ثم قدم حلب على قضاء العسكر ثم ولى قضاءها استقلالا ثلاث مرات وكان فاضلا عالما كثير الاستحضار عارفا بالقراءات وله فيها نظم سماه عقد البكر وله نظم في أشياء متعددة وكانت دروسه حافلة والثناء عليه وافرا ثم كان فيمن قام على الظاهر برقوق وأنكر سلطنته فسعى به إليه فتطلبه فاختفى مدة وحج فيها ثم قدم حلب مستخفيا فلما كانت قتنة الناصري
وتغلبه على المملكة ولاه قضاء حلب لما أعيد حاجي إلى السلطنة فاستمر إلى أن خرج الظاهر من الكرك فثار على نائب حماة كمشبغا الحموي بأهل بانقوسا فقاتله وأعان أهل حلب كمشبغا فكانت النصرة لأهل حلب فقبض على العادة وأخذه كمشبغا وسار إلى نصرة الظاهر فأعدمه بطريق حماة وذلك في مستهل ذي القعدة سنة ورثاه الأديب أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر بموشح أوله قرأت بخط الشيخ برهان الدين الطرابلسي سبط ابن العجمي وأجازنيه أنشدني الأديب شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر لنفسه يرثي ابن أبي الرضى بموشح منسجم النظم
علي ابن أبي الرضى مر اصطباريوسارا
وعيني قد جرت من عظم ناريبحارا
مدارس درسه اشتاقت إليهوحن العلم والعلما لديه
(وأشياخ الحديث بكت عليه …
فكم سألوه عن نص البخاريمرارا
فحير في الجواب بلا اعتذاركبارا
إمام كان في كل العلوميعم على الخصائص والعموم
(ويكرم ضيفه عند القدوم …)
ويحسن للفقير بلا احتقاراوقارا
ويكسو بالفضائل كل عارإزارا
لأهل الفضل كان يقوم يلقىويعشق من يحب العلم عشقا
(وإن أفتى ترى فتواه حقا …)
فأصحاب الفتاوى في انحصارحيارى
وقد عدمته أهل الاختياربدارا
فريدا كان في نقل المذاهبفللطلاب كم ابدى غرائب
(وفي حلب لقد صمد المناصب …)
ولا يسعى لأبواب الكبارنهارا
ولم يقطع لأهل الافتقارمزارا
جواد كان في رد الجوابوكم في العلم ألف من كتاب
(وميز للمشايخ والشباب …)
وكانت منه أهل الاشتهارفخارا
ولا يرعى الملوك ولا يدارأمارا
لقد بطل الرشى لما تقضيوكم قد رد بعد الحل أرضا
(وكان الغيظ يكظمه ويرضى …)
لمن سعى لقد زاد افتكاريوحارا
وعقلي طار من بعد اختيارينفارا
مضى ابن أبي الرضى حمدا وولىوسافر سفرة ما عاد أصلا
(ترى هل كان في الدنيا وولى …)
فعن أولاده وعن الذراريتوارا
وأوحش حين سار إلى القفارديارا
مضى ابن أبي الرضى قاضي القضاةوأصبحت المنازل خاليات
(سيسكن في القصور العاليات …)
ويلبس من حرير الافتخارشعارا
ويلقى الجبر بعد الانكسارفخارا
عليه يا دموعي هي هيافقلبي قد كواه البين كيا
(أقول وإن قضى لو كان حيا …)
على ابن أبي الرضى مر اصطباريوسارا
وعيني قد جرت من عظم ناريبحارا
قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب كان ابن أبي الرضى من رجال العالم نجدة وهمة وكان يقوم بأمر الشرع ويشتد في إنكار المنكرات
أحمد بن عمر بن محمد بن عثمان بن عبيد الله بن عمر بن الشهيد شهاب الدين أبي صالح عبد الرحمن بن الحسن بن العجمي شهاب الدين
ابن جمال الدين المعروف بابن الضياء وهو عثمان المذكور في نسبه ولد سنة بحلب وهو من بيت كبير مشهور بها وتفقه على زين الدين الباريني وعلاء الدين البابي وكتب بخطه كثيرا ودخل القاهرة وأخذ عن فضلائها وقرأ الأصول ببلده على الشيخ جمال الدين عبد الله الحسيني نزيل حلب ودرس بالشرقية وغيرها وولى قضاء العسكر فلما خرج العسكر إلى إياس لقتال التركمان العصاة في سنة ثمانين خرج معهم ففقد في ذي القعدة عند انكسار العسكر وكان ذلك في سنة
أحمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أبي طالب جلال الدين أبو الفتوح ابن فخر الدين الكازروني البلياني بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها ياء آخر الحروف المرشدي كان من أهل كازرون وسمع من الشيخ المحدث سعيد الدين محمد بن مسعود بن محمد بن مسعود ومن حيدرة بن محمد بن يحيى بن المحيا العباسي وغيرهما وحدث عنه أولاده الشيخ الحفيد عفيف الدين وجمال الدين أبو اسحاق محمد وأبو سعيد محمد وغيرهم وكان مولده في السابع والعشرين من جمادي الأولى سنة ومات في سنة فعاش سنة ومن مروياته عن سعيد الدين مسعود المسلسل بالأولية حدثه به عن جمال الدين محمد بن عبد الله
ابن فهد القرشي المكي بشرطه عن الفخر عثمان بن محمد التوزري بسنده المشهور من طريق حمزة المهلبي عن أبي حامد بن بلال ذكره الشيخ شمس الدين ابن الجزري في مشيخة الجنيد التي خرجها له لما قدم عليهم شيراز ووصف أبا الفتوح بالحديث والصلاح ووصف الحفيد بالحفظ والعلم والعبادة والصلاح وأنشد لنفسه في خطبة المشيخة لما ذكر شيراز وفضلها فقال
فشيراز لها في آل دينبمن فيها من الأعلام أيد
ففي ذاك الزمان فتى خفيفوفي هذا الزمان إلى الجنيد
أحمد بن عمر بن محمد بن محمد بن المظفر السلمي شهاب الدين ابن شرف الدين المصري ثم الدمشقي والد عز الدين عبد الرحمن بن السكري كان شيخا حسنا منقطعا عن الناس حسن السيرة وكان بزي الجندية مات في ربيع الآخر سنة
أحمد بن عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم القرشي
شهاب الدين بن زين الدين الواعظ ابن الواعظ قاضي الشام ولد سنة … واشتغل في صغره وعمل المواعيد وراج سوقه وأحبه العوام ثم تقدم عند يلبغا الناصري فولاه قضاء الشام فلما جرى لبرقوق الخروج من الكرك وحصار دمشق قام القرشي في وجهه وحرض عليه العوام فآل أمره إلى أن قبض عليه وحبسه بسجن الجرائم بالقاهرة ثم قتل خنقا في ليلة تاسع رجب سنة قرأت بخط البرهان المحدث بحلب كان أفضل أولاد أبيه وكان كثير الفضائل إلا أنه كثير المجون
أحمد بن عمر بن موسى بن أبي بكر بن أبي المكارم الصالحي الصحراوي الدلال ولد سنة … وسمع على الفخر بن البخاري وحدث ومات سنة …
أحمد بن عمر بن هلال الإسكندراني ثم الدمشقي الفقيه المالكي شهاب الدين ولد وأخذ عن الأصفهاني وغيره وكتب على ابن الحاجب الفروعي وكان ماهرا في الفقه والأصول وكان مفتيا بارعا فاضلا مات في صفر سنة
أحمد بن عمر بن يحيى الكركي شهاب الدين الدمشقي سمع من الحجار وحدث ومات في المحرم سنة لم يزد على ما ههنا قلت غير المعري روى لنا عن الفخر
أحمد بن عمر بن امرأة المزي ينظر من معجم الذهبي مات سنة
أحمد بن عمر المالقي الجوال كان أديبا بارع الخط مكثرا من الشعر الوسط كثير التبذل شكس الخلق انتظم بدار الملك بغرناطة مع كتاب الإنشاء ثم بهرجه النقد وكان في آخر عمره يتكفف قال في الإكليل معتر غير قانع ومنتجع كل هشيم ويانع لقيته بمالقة وقد تغلب عليه زمانة عينيه وسقط في يديه وأنشدني
لاح الجمال فكنت أول لامحودعا الهوى فأجبته بجوانحي
لولا الهوى والداعيات لحسنهلم اصغ منصدع الفؤاد لصادح
مات في حدود سنة
أحمد بن عيسى بن رضوان القليوبي ولد سنةوأجاز له - وحدث ومات
أحمد بن عيسى بن عبد الكريم بن عساكر شهاب الدين ابن مكتوم القيسي كان خيرا دينا مات في المحرم سنة
أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن المخزومي الشهير بابن الخشاب بدر الدين بن مجد الدين وكيل بيت المال ولد سنة وولى وكالة بيت المال عوضا عن أبيه وكان من الرؤساء الأماثل ومات
في شعبان سنة
أحمد بن عيسى بن أبي القاسم …
أحمد بن غزال بن مظفر بن يوسف بن قيس الواسطي المقرئ المجود نجم الدين ولد في رمضان سنة وتعانى القراءات إلى أن مهر فيها واشتهر بها فصار شيخ الإقراء بواسط وكان قد سمع كثيرا من المرجا بن شقيرة وغيره ومات في شهر رجب سنة بواسط
أحمد بن فرج بن …
أحمد بن أبي الفرج بركات الفارقاني تاج الدين بن شرف الدين كان أبوه نصرانيا يعرف بسعيد الدولة فأسلم ولقب شرف الدين وخدم ولده عند بهادر رأس نوبة فتقدم إلى أن صار مستوفي الدولة فلما ولى الأعسر الوزارة المرة الثانية صادره وضربه بالمقارع فترك المباشرة
وانقطع بزاوية الشيخ نصر المنبجي وكان الشيخ نصر صديق بيبرس الجاشنكير وقل أن يخالفه في شيء فكلمه في أمره فأعفاه من المباشرة واستمر بالزاوية إلى أن حفظ البقرة وآل عمران وتوصل إلى أن استخدمه بيبرس لما ولي تدبير المملكة هو وسلار فخدمه وحصل له أموالا جمة في مدة يسيرة وتقدم عنده حتى صار هو المتحدث في الدولة بأسرها ولا يعمل في ديوان الوزارة ولا الأستادارية شيء إلا بعد مراجعته وكان كثير الزهو والإعجاب بنفسه والتعاظم بحيث كان الشخص إذا كلمه وهو راكب أمر بضربه بالمقارع فصنع ذلك مرتين أو ثلاثة فلم يجسر بعد أحد أن يتحدث معه وهو راكب وإذا نزل ودخل منزله لم يجسر أحد على الهجوم عليه فتصير الناس على اختلاف مراتبهم على بابه حتى القضاة فصار مهابا جدا ومع ذلك فلا يقبل هدية ولا يخالط أحدا ولا يجتمع مع غريب ويقتصد في ملبسه فلا يلبس في الصيف إلا الشامي الرفيع الأبيض ولا في الشتاء إلا الملطي الصوف الأبيض فلا يرى عليه إلا فرجية بيضاء ثم إن سلار ألزمه بلبس خلعة الوزارة وكان شديد البغض له فلم يستطع مخالفته ولبسها في النصف من المحرم سنة فعمل الوزارة ذلك
اليوم بالقلعة على العادة إلى أن انصرف إلى منزله وشيعه الناس ثم أصبحوا ليركبوا في خدمته فأقام حتى تعالى النهار وأرسل يقول له مع غلامه إنه عزل نفسه وتوجه إلى زاوية الشيخ نصر وبعث بخلعة الوزارة إلى الخزانة فكتب نصر إلى بيبرس فشفع فيه فلم يزل حتى أعفى فقرر النشائي وصار الأمر كله معذوقا بابن سعيد الدولة وكان يجلس في دار النيابة بجانب سلار فوق جميع المتعممين وينفذ حكمه في كل جليل وحقير فلما تسلطن بيبرس عظم شأنه إلى أن صار يقف على أجوبة البريد إلى النواب ولم يكن السلطان يكتب علامته على شيء حتى يرى خطه فيه
أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي العمري الحرازي بفتح المهملة والتخفيف وبعد الألف زاي المكي ولد سنة ببلده حراز من اليمن وقدم مكة فسمع بها من الفخر التوزري والصفي والرضى الطبريين وسمع بالمدينة من أبي عبد الله محمد بن محمد بن حريث العبدري كتاب الشفاء قال أنا عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري أنا محمد بن عبد الله الأزدي أنا محمد بن حسن بن عطية بن غازي أنا عياض وسمع من غيرهم وأقام بمكة ومهر في الفقه وشارك في غيره مع العبادة والديانة وانتهت إليه رئاسة الفتوى بمكة ومات في شوال سنة
أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الجذامى أبو العباس القباب قال ابن الخطيب كان صدرا من صدور عدول الحضرة بفاس وولى القضاء بجبل الفتح وكان حسن السمت ودخل سلا وأنا بها فاستدعيته إلى دعوة فاعتذر فكتبت إليه
أبيتم دعوتي إما لبأوويابى مثله مثلي الطريقة
وبالمختار للناس اقتداءوقد حضر الوليمة والعقيقة
وغير غريبة إن رق حرعلى من حاله مثلى رقيقه
وإما زاجر الورع اقتضاهاويأبى ذاك دكان الوثيقة
قال ثم دخل غرناطة سنة ورجع إلى فاس وهو حسن السمت انتهى وقرأت بخط بعض المغاربة أن المذكور حقد على ابن الخطيب إلى أن وقع له ما وقع فكان ممن أفتى بقتله وعاش هو إلى حدود السبعين
أحمد بن أبي القاسم بن سعيد الإخميمي أبو القاسم المصري أحد من نبغ من طلبة الشافعية ومات في سنة
أحمد بن أبي القاسم بن عبد الله بن إبراهيم الخولاني من أهل المرية
يكنى أبا جعفر ويعرف بالبغيل قال أبو البركات كاتب نبيل وشاعر مطبوع ينفذ في المطولات حسن المجالسة ذكي النفس لطيف الشمائل وكان حسن الخط يكتب عن أهل بلاده وقال المصنف في التاج بقية صالحة وغرة في الزمن البهيم واضحة وأرخ وقيد وأحكم بناء العبادة وشيد ورقم الرسائل والوقائع ورسم الأخبار وكتب الوقائع فمجالسته عظيمة الأمتاع ومحاضرته مقرطة للأسماع وله شعر جزل لا ينكر لمعانيه غزل وألفاظ ثقيلة ومعان تتبرج تبرج العقيلة فمن شعره قصيدة أولها
بذاك الجناب الرحب والقلل الشممعالم مجد دونها شرف النجم
وأعلام فخر لا دروس لها علىمرور الليالي فهي ثابتة الرسم
ومن أخرى
بأروع بسام رأى الصبح مسفراطلاقته فارتاب في نفسه الصبح
وتعجز أن تجلو ذكاء لنا الدجىإذا لم ينلها من سنا بشره لمح
سليل الأولى تهدي النجوم لسيرهابنار قراهم كلما شكل السبح
ومحاسنة جمة مات في الطاعون في عاشر المحرم سنة عن نحو من سبعين سنة
أحمد بن أبي القاسم بن يحيى بن عبد الله بن وداعة أبو جعفر من أهل رندة وسكن مالقة وكان خطيبا فاضللا وله تواليف مات في ربيع الأول سنة
أحمد بن قايماز المصري الأستادار مات في ربيع الأول سنة ثمانمائة
أحمد بن قطب المصري نشأ بمصر وتعانى الأدب وكتب الإنشاء وولى كتابة سر حلب عوضا عن زين الدين خضر فمدحه ابن نباتة فقال
يا ذاكرا نعمى ابن خضر عندهلا تخش مضيعة على الطلاب
وانظر إلى بدل أتى من بعدهحلبا تجد للفضل ضوء شهاب
بدل من الأبدال في أوصافهيعزي إلى قطب من الأقطاب
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع