من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الألف (١٥)
الصفحة ١ من ٢
أيدغدى الشهرزوري كان كرديا وتأمر في دولة الترك فلما قبض الظاهر بيبرس على الأمير يعقوب أمير الكرد وجماعته فر أيدغدى إلى المغرب وتمكن من سلطان المغرب أبي يعقوب المريني واستمر عنده إلى أن قرره في وزارته فسار سيرة جيدة ثم حج في حشمة زائدة سنة ومعه هدية إلى الناصر فحج مع ركب المغاربة وكان
أمير الركب في تلك السنة سلار وعاد إلى المغرب سالما ومات هناك
أيدغدى الظهيري نقيب النقباء بدمشق ثم ولي نيابة قلعة صرخد بعد إمساك تنكز ومات في رمضان بالطاعون سنة
أيدغدى المنكوتمري المعروف بشقير ثم كان من مماليك لاجين ثم ترقى إلى أن أمره ثم توجه في أيام الناصر سنة في عسكر من دمشق إلى الرحبة وكان عند الأفرم مقربا ينادمه ويخلو معه في خلواته ثم انحرف عنه ولحق بالناصر وأغراه بالأفرم وتقرب من قلب الناصر جدا ثم غضب عليه وقبض عليه في سنة وكانت منزلته عنده وحسين بن جندر وبكتمر الحاجب سواء يستشيرهم في الأمور ولا يكتم عنهم شيئا من أموره ثم تغير على أيدغدى وأثنى عليه بعد إمساكه شرا لأنه كان كثير الفتن يغري السلطان بالأمراء فنفروا منه ودسوا عليه من وشى إلى السلطان أنه يروم الفتك به فلم يكذب الخبر وقتل في يوم إمساكه وذلك في سنة ومن أعجب أمره أنه يوم القبض عليه أرسل له السلطان مع كريم الدين الكبير ناظر الخواص بألفي دينار ذهبا في كيسين فأحضرهما إليه بنفسه وقال له يقول لك السلطان استعن بهذا في عمارتك وكان له إصطبل تحت
القلعة فاتفق أنه قبض عليه بعد الظهر واستعاد كريم الدين الكيسين وسائر موجوده
أيدغمش أمير آخور الناصري كان من مماليك بلبان الطباخي ثم تقدم عند الناصر وأمره بعد مجيئه من الكرك فاستمر إلى أن مات الناصر ثم كان ممن قام مع قوصون ثم كان ممن قبض على قوصون وجماعته وتنقل في الخدم إلى أن عمل أمير آخور فاستمر على ذلك إلى أن مات واستقر هو المشار إليه في المملكة وجهز ابنه إلى الناصر أحمد بالكرك ثم لما استقر أحمد أخرج أيدغمش إلى حلب نائبا ثم كان هو الذي أمسك الفخري لأنه جاء إليه مستأمنا فاطمأن إليه فغدر به وجهزه إلى الناصر أحمد ثم ولي نيابة الشام في أيام الناصر إسماعيل سنة فلما كان في يوم الثلاثاء رابع جمادى الآخرة منها مات فجاءة بعد أن حضر الموكب وعلم على القصص وتحادث مع بعض خواصه ثم سمع صوت بعض الجواري
يتخاصمن فدخل وضرب واحدة منهن ضربتين ورفع يده ليضربها الثالثة فسقط ميتا ويقال إنه مات مسموما وذلك أنه لبس خلعة السلطان يوم الإثنين ثالث الشهر وركب بها في الموكب فأصبح ميتا فيقال إنها كانت مسمومة ولما مات ظنوا أنه اعترته السكتة فدخل إليه الأمراء والقضاة والأعيان والأطباء واختبروا حاله فلم يظهر لهم شيء فتركوه يوما ثم صلوا عليه في يوم الأربعاء ويقال إنه كان لا يمتثل مراسيم السلطان بل يردها وربما عاقب من أحضرها واتهم أيضا بممالاة الناصر أحمد وهو يومئذ محصور بالكرك ولم تكن سيرته في الشاميين بالمرضية وكان قد أهان الشيخ تقي الدين السبكي ومنعه أن يصلي معه بالمقصورة يوم الجمعة بسبب أنه كان نهاه عن أن يسعى في الخطابة فخالفه وسعى فيها فجاءه توقيع الخطابة في ربيع الآخر فبلغ النائب فغضب ويقال إنه أراد به السوء وسعى في الاستفتاء عليه بسبب ما كان أعطاه لقطلوبغا الفخري من مال الأيتام ففي غضون ذلك ورد البريد يطلب السبكي إلى القاهرة فتوجه إليها في جمادى الأولى على البريد ثم رجع في جمادى الآخرة فدخل دمشق وبيده توقيع الخطابة فلم يشك كثير من الناس أن أيدغمش هلك بدعائه عليه وكان دخوله بعد موت النائب المذكور وذلك في ثامن رجب وكان كثير العطاء جوادا ومن العجائب أن البريد كان توجه من القاهرة بإمساكه فوصل الخبر بموته والقاصد في قطيا
أيديكن الأركسي كان من البريدية ثم ولي ولاية القاهرة ومات قريب الأربعين وسبعمائة
أيدمر بن عبد الله الحسامي المغيثي سمع من أحمد بن عبد الدائم ومات في شعبان سنة
أيدمر بن عبد الله السناني الكرجي عتيق أقطوان الحاجبي تعانى الأدب ومهر في النظم وكانت له يد باسطة في تعبير الرؤيا ومدح الأكابر قال البرزالي رأيته عند القاضي نجم الدين ابن صصرى بيده قصيدة طنانة مدحه بها ومات شيخا في جمادى الأولى سنة وورثه إبراهيم ابن أقطوان بالولاء
أيدمر بن عبد الله الشيخي التركي عز الدين كان من مماليك الناصر وترقى إلى أن ولي تقدمة في أيام حسن وولي نيابة حماة مرتين وكانت له حرمة ومكانة وعنده تواضع مات بحلب في سنة
أيدمر الشمس - القشاش تأمر في أيام المنصور وولي الشرقية ثم الغربية وكان شديدا على المفسدين وكان الوزير ابن
السلعوس في سلطنة الأشرف يغض منه فلا يمكنه منه السلطان ويقال إنه قتل زيادة على اثني عشر ألف نفس فلم يزل على ولايته إلى أن حدث له وجع المفاصل فطلب الإعفاء وأقام بالقاهرة إلى أن خرج العسكر إلى شقحب فخرج معهم فلما وقع القتال ركب فرسا وبه من ورم رجليه وضربانها أشد الألم فلاموه في ذلك فقال أريد أن أتخلص من الذي تقدم لي وتقدم فقاتل حتى قتل في شهر رمضان سنة وهو الذي عمر الجسر المعروف بجسر الشقفي في ملقة صندفا وسمنود
أيدمر الخطيري كان من مماليك أوحد بن الخطير والد مسعود وهو صاحب الجامع المعروف ببولاق وكان معظما عند الناصر لا يتركه
يبيت في داره ليلة واحدة وكان نقي الشيب ظاهر الهيبة جوادا محتشما مات سنة
أيدمر الدوادار كان من مماليك الناصر تنقل في الخدم إلى أن ولي الدوادارية ثم ولي نيابة حلب بعد أشقتمر المارديني ثم طرابلس ثم نقل إلى مصر واستقر أتابك العساكر بعد ألجاي ومات في سنة وقد جاوز السبعين وكان حسن السياسة يتحرى للعدل متواضعا
أيدمر الرشيدي كان من مماليك بلبان الرشيدي وترقى إلى أن عمل أستادار سلار فلما قتل سلار مرض هو ونهومس ومات في تاسع عشر - شوال سنة وكان جوادا منهمكا في اللذات وله في ذلك خير بيبرس الجاشنكير وكان قد أساء إلى الشيخ عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد - بن نوح فعوجل بالعقوبة
أيدمر الزراق العلائي الجمقدار ترقى في خدمة الناصر إلى أن
ولي ولاية القاهرة واستقر أمير جندار في سنة ثم استقر في نيابة الإسكندرية في سنة ثم ولي نيابة غزة ثم ولي إمرة دمشق في أيام الناصر حسن ثم بحلب وكان دينا وطيء الجانب ومات في حدود الستين وسبعمائة
أيدمر العزى كان من مماليك أيدمر الظاهري نائب دمشق وتقدم في أيام الأشرف خليل واستقر نقيب المماليك في أيام لاجين ثم حضر وقعة شقحب فقاتل قتالا شديدا وأصيب فرسه بسهم فقاتل راجلا فقتل اثنين وألقى الشيخ الميت إلى الأرض وتعاركا إلى أن ماتا جميعا وكان حسن الشكل خفيف الروح محبوبا إلى الناس وإليه تنسب سويقة العزى ظاهر القاهرة وكان قتله في شهر رمضان سنة
أيدمر المرقبي كان من أمراء دمشق ثم طرابلس ومات بها سنة
أيدمر عز الدين لقبه دقماق ولي نقيب العساكر المصرية كان خيرا مات في رجب سنة
إيرنجى - بكسر أوله وسكون التحتانية وراء مفتوحة بعدها نون ثم جيم - الططرى النوين خال ألقان بو سعيد كان اتفق مع بو سعيد
على إمساك جوبان وقتله فتحيل عليه هو وقرمشى ودقماق وجماعة ففطن لهم فحرب فطلبوه وحدثوه فلجأ إلى قلعة مرند ثم توجه إلى بو سعيد فدخل عليه ومعه كفنه فقال قتلت رجالي ونهبت أموالي فإن كنت تريد قتلي فها أنا بين يديك فتبرأ بو سعيد من ذلك فاستخدم رجالا وأوقع بإيرنجى ومن معه فانكسر ثم أسر هو وقرمشي ودقماق فعقد لهم مجلس فقالوا ما فعلنا شيئا إلا بإذن ألقان فأنكر بو سعيد فقال إيرنجى هذا خطك معي فضربه بسيخ في فمه فقتله وطيف برأسه وتمكن جوبان وأباد أضداده وذلك في سنة وقتل دقماق وقرمشى
أيمن أبو البركات بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد أربعة عشر آباء في نسق لم يوجد نظير ذلك إن كان ثابتا - كان تونسيا قدم القاهرة وكان كثير الهجاء والوقيعة ثم قدم المدينة النبوية فجاور بها وتاب
والتزم أن يمدح النبي ﷺ خاصة إلى أن يموت فوفى بذلك وأراد الرحلة عن المدينة فذكر أنه رأى النبي ﷺ في النوم فقال يا أبا البركات كيف ترضى بفراقنا فترك الرحيل وأقام بالمدينة إلى أن مات وسمى نفسه عاشق النبي روى عنه من شعره أبو حيان وبهاء الدين ابن إمام المشهد ومن شعره
فررت من الدنيا إلى ساكن الحمىفرار محب عائد لحبيبه
لجأت إلى هذا الجناب وإنمالجأت إلى سامي العباد رحيبه
وهي طويلة - كذا اختصره الصفدي وقرأت في ذهبية العصر لابن فضل الله قال صاحبنا بهاء الدين ابن إمام المشهد ذكر لي أن صاحب تونس بعث يطلب منه العود إلى بلده ويرغبه فيه فأجاب إني لو أعطيت ملك المغرب والمشرق لم أرغب عن جوار رسول الله ﷺ فذكر أنه رأى النبي ﷺ تلك الليلة فأطعمه ثلاث لقم من دشيشة الشعير قال وقال لي كلاما لا أقوله لأحد غير أن في آخره وأعلم أني عنك راض فعمل هذه الأبيات التي منها المقطوع المذكور وأنشد له
لقد صدق الباقر المرتضىسليل الإمام عليه¬ السلام
بما قال في بعض ألفاظهسلاح اللئام قبيح الكلام
وله
بلغت بشعري في الصبا وعقيبهجميع الأماني من جميع المطالب
فلما رأى عيناي سبعين حجةقريبا هجرت الشعر هجر الأجانب
وله فيمن كان يعاشره
أنا المحب إذا ماأراك برا تقيا
وعنك أسلو إذا ماأراك تسلك غيا
فاختر لنفسك عنديزيا به تتزيا
إما عفافا وصوناأو فاطو ما كان طيا
وابعد إلى أن ترانيمن الثرى كالثريا
لا حسن إلا بتقوىدع عنك حسن المحيا
وقوله في المقص
نحن محبان ما رأينافي الحب أشفى من العناق
فمن يحل بيننا نبادربقطعه خشية الفراق
قال ابن فضل الله وذكر أبو البركات أنه رأى سيدنا رسول الله ﷺ وأنشد بين يديه هذا البيت
لولاك لم أدر الهوىلولاك لم أدر الطريق
ومات في سنة
إينال اليوسفي استقر أتابك العساكر في دولة الصالح حاجي ابن الأشرف وولي قبل ذلك نيابة طرابلس ثم نيابة حلب وفي ولايته على حلب جردت العساكر من مصر والشام وحلب فوطئوا بلاد
التركمان وطردوهم وأوسعوهم نهبا وفتكا حتى وصلوا إلى ملطية ثم رجعوا منصورين غانمين سالمين وكان ابتداء تلك التجريد في أول شهر ربيع الأول وآخرها شعبان
إينبك الساقي أخو بكتمر تأمر في حياة الناصر وتقدم في حياة حسن ثم نفاه في سنة ثم أعيد إلى القاهرة بعد قتل حسن مدة سنة ومات بالقاهرة وهو أمير طبلخاناة سنة
أيوب بن أحمد الحطيني هو نجيم يأتي
أيوب بن أبي بكر بن عبد الله بن توران شاه بن أيوب بن محمد ابن أبي بكر ابن أيوب الملك الصالح نجم الدين ابن الكامل سيف الدين ابن الموحد تقي الدين ابن المعظم غياث الدين ابن الصالح نجم الدين ابن الكامل ناصر الدين ابن العادل سيف الدين ابن نجم الدين ابن شاذي بن مروان الأيوبي صاحب الحصن كان المعظم لما تقرر في سلطنة الديار المصرية نقلا من حصن كيفا إليها ترك ولده الموحد تقي الدين عبد الله فاستمر في مملكة
الحصن المذكور وتولى بعده ولده الكامل أبو بكر ثم استقر ولده هذا في المملكة إلى أن حج في سنة فقدم القاهرة وتلقاه الملك الناصر وأكرمه فلما رجع إلى الحج عارضه أخوه فحاربه فقتل أيوب هذا وولده واستولى أخوه على المملكة وذلك في أوائل سنة
أيوب بن سليمان بن مظفر المقرئ نجم الدين رئيس المؤذنين ولد سنة كان حسن الصوت جدا جهورية منور الشيبة حسن الشكل ريض الأخلاق مات في سنة وله تسع وثمانون سنة
أيوب بن عبد الرحيم البردي البعلبكي أخذ عن الشيخ أبي عبد الله اليونيني مات في ذي الحجة سنة
أيوب بن عبد الغني بن ضرغام بن حسن بن ضمضام بن فضائل المنشاوي خطيب منشية بهنسا ولد سنة وسمع من الإربلي ومن سبط السلفي ومات في شوال سنة
أيوب بن موسى بن عباس الراشدي الفقيه الشافعي نجم الدين ولد سنة قدم أبو حيان من المغرب وهي سنة أو واشتغل ودرس بالقوصية وحدث عن الشيخ عز الدين الشريف وغيره ومات في ربيع الأول سنة
أيوب بن نعمة بن محمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر النابلسي زين الدين الكحال الدمشقي ولد سنة وحفظ قطعة من التنبيه وأخذ الصنعة عن طاهر الكحال وبرع وتميز وتكسب بها سبعين سنة وكان سمع
من عبد الله بن بركات والرشيد العراقي وعثمان بن خطيب القرافة وابن أبي الفضل المرسي وغيرهم وحدث بالكثير وتفرد بأشياء قال الذهبي كان فيه ود وتواضع ودين ولم يكن له لحية بل شعرات يسيرة في حنكه ثم رجع إلى دمشق فأقام بها وخرجت له مشيخة إلى أن مات بعد أن عجز وشاخ ونزل بدار الحديث الأشرفية ومات في ذي الحجة سنة
أيوب السعودي كان يذكر أنه رأى الشيخ أبا السعود وكان مقيما بزاويته بالقاهرة ومات في أول صفر سنة وقد قارب المائة وكان الجمع في جنازته وافرا جدا
أيوب الكردي المعروف بالخصي أحد المعتقدين بدمشق ويذكر عنه مكاشفات وكرامات وشطحات وكانت له زاوية بقصر الجنيد بدمشق ثم تحول إلى غزة في سنة ثم تحول إلى مصر فأقام بزاوية كان عمرها ابن قرمان مجاورة لداره بالحسينية قرتب له عشرين رطل خبز وراويتي ماء وشرع الأمراء والناس يزورونه وكان من شرطه
أن من زاره إن لم يحضر معه شيء لا يكلمه ولا يدعو له وكان لا يوقر أحدا وربما دعا مقلوبا ثم خرج مع العسكر إلى التتر فوقف في الصف وهو عريان فلما وقعت الكسرة على الميسرة سقط عن فرسه فبقي مطرقا فيقال إن بعض المسلمين قتله ظنا منه أنه من التتر فاستمر طريحا إلى أن مات بعد أيام فدفن وذلك في شهر رمضان سنة
أيوب الوالي نجم الدين الكردي كان والي الشرقية ثم ولى ولاية القاهرة عوضا عن على المرواني ثم عزل وأعيد مرارا وكان ابتداء ولايته سنة
ذكر من اسمه أبو بكر
ذكرتهم هنا قبل حرف الباء إن نظر في هذا الاسم إلى أوله على أنه الاسم فهو من حرف الألف وإن نظر إلى كونه مركبا فهو من حرف الباء فجعلته بين الحرفين
أبو بكر بن إبراهيم بن إسحاق البعلي الشافعي سمع من الأختين أم الخير وفاطمة بنتي الشيخ أبي الحسين اليونيني ومن ابن الشحنة وغيرهم وحدث ومات في شوال سنة
أبو بكر بن إبراهيم بن جبريل بن أبي بكر الضرير ذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة
أبو بكر بن إبراهيم بن حيدرة بن علي بن عقيل جمال الدين ابن القماح ولد سنة وتفقه بابن عبد السلام وسديد الأرمنتي وغيرهما وحفظ التنبيه وولي بالقاهرة عدة ولايات منها وكالة بيت المال بحلب وسمع من المرسي وحدث عنه وعم الشيخ شمس الدين ابن القماح مات سنة
أبو بكر بن إبراهيم بن عبد القوي العسقلاني أخو مسند القاهرة يونس
أبو بكر بن أحمد بن أبي بكر بن جماعة بن عساكر بن إبراهيم بن حازم بن حاجب الزهري ابن القوصي ولد سنة وسمع من الفخر ابن البخاري والعز الحراني وكان جده معيدا عند ابن السكري
أبو بكر بن أحمد بن أبي الفتح بن إدريس بن سامة الدمشقي عماد الدين ابن السراج قال الذهبي في معجمه المختص بالمحدثين دين عاقل له محفوظات واشتغال نسخ كتبا كثيرة وطلب وقرأ وهو في ازدياد من العلم ولد سنة قلت ونسخ من تصانيف المزي والذهبي كثيرا ومات في شوال سنة وسمع من المزي والحجار وغيرهما وكان يعمل المواعيد
أبو بكر بن أحمد بن أبي محمد بن عبد الرزاق بن هبة الله بن كتائب الصالحي الدقاق المغاري نسبة إلى مغارة الدم بقاسيون ولد في شوال سنة وسمع من أبيه النهى عن الهجران للحربي أنا الموفق ابن قدامة ومن الفخر ابن البخاري مشيخته والسنن للدار قطني وحدث سمع منه العلائي وابن رافع وغيرهما وحدثنا عنه الشيخ أبو عبد الله ابن قوام وعمر البالسي وغيرهما قال ابن رافع كان دقاقا في القماش ونجارا ومات في من المحرم سنة ووهم من أرخه سنة
أبو بكر بن أحمد بن برق السنبسي كان أمير عشرة بدمشق وله سماع من ابن أبي اليسر ولم يحدث ومات في شعبان سنة وهو والد شهاب الدين ابن برق والي دمشق
أبو بكر بن أحمد بن تركي الدمشقي الحوراني الجعبري ابن الحديدي سمع من النجيب وأبي الفضل البكري وغيرهما بمصر وكان شيخا صالحا وحدث ومات في سادس عشرى صفر سنة ومولده في ذي الحجة سنة
أبو بكر بن أحمد بن داود الحمصي نزيل بعلبك ولد سنة واشتغل وتعانى الأدب وأخذ عنه ابن عشائر وغيره ومات سنة …
أبو بكر بن أحمد بن أبي الطاهر بن أبي الفضل المقدسي الحنبلي سمع من خطيب مردا وغيره وكان يشهد مات في المحرم سنة
أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة النابلسي الأصل الصالحي يلقب المحتال ولد سنة أو وأحضر على سعيدة المقدسية سنة ثم في سنة على الفخر الإربلي وسمع الصحيح كله من ابن الزبيدي وسمع أيضا من الناصح ابن الحنبلي وسالم بن صصرى وجعفر بن علي والضياء وجماعة وأجاز له ابن روزبة وطائفة وحج ثلاث مرات وأضر قبل موته بيسير وخرج له البرزالي والذهبي والعلائي وحدث قديما في زمن أبيه وعاش بعد ذلك دهرا طويلا وتفرد بعدة أجزاء من عواليه وكان ذا همة وجلالة وفهم وله عبادة وأحكام وصار مسند دهره كأبيه وعاش مثل أبيه سنة ومات في شهر رمضان سنة
أبو بكر بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي ابن يوسف بن قدامة المقدسي عماد الدين ابن عز الدين حضر على جده عماد الدين جزءا فيه مجلسان من أمالي أبي الحسن بن زرقويه بسماعه له على عبد الرحمن بن علي اللخمي بسنده وسمع أيضا من الحجار وأصابه صمم وقد حدث مات في المحرم سنة وقد أجاز لي
أبو بكر بن أحمد بن عمر اللخمي قاضي اليمن كان مشهورا بالعلم
ومات سنة رأيته في كتاب العثماني قاضي صفد
أبو بكر بن أحمد بن عيسى بن الحسن بن علي فخر الدين أبو محمد بن العلم السنجاري قدم جده شمس الدين علي هو وأخواه البدر والبهاء السنجاريان فاتصلوا بالصالح أيوب وولى شمس الدين قضاء الصعيد في زمن ولاية أخيه وولي أبو بكر نظر الأحباس بمصر وحج سنة فأذن بالمنارة الشرقية ثم ولى وظيفة الأذان من سنة واستمر بها حتى مات سنة وله أربع وسبعون سنة وفي سنة مولده مات عمه البدر
أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر السلامي سمع من الفخر ابن البخاري وعانى التجارة مدة فأكثر الأسفار وكان موصوفا بالأمانة ثم انقطع بالقدس مدة ثم جاور بالمدينة من سنة يحج كل سنة ويعود وربما أقام بمكة مدة ومات في ذي القعدة سنة وقال الأقشهري أبو صادق ولد سنة وسمع المشارق للصنعاني من محمود بن محمد بن عمر الهروي أنا المؤلف سمعه عليه الأقشهري
أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الحفصي أخو السلطان أبي فارس كان نقم على أخيه شيئا فخالف عليه بقسطنطينية فنازله أبو فارس إلى أن
ظفر به فاعتلقه فمات في اعتقاله في ذي القعدة سنة
أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبي العز سيف الدين ابن تقي الدين الضباب الحراني التاجر بدمشق سمع من الفخر وغيره قال البرزالي رجل جيد خير وهو ابن عم واقف المدرسة الضبابية حدث بشيء من مشيخة الفخر عنه في سنة بضع وثلاثين ومات في ذي القعدة سنة
أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الوهاب الشافعي تاج الدين قاضي القدس المعروف بالمعيد سمع من ابن الشحنة وغيره وحدث وكان يحفظ المنهاج ودرس وأعاد وولى قضاء القدس ودرس ومات في شهر رمضان سنة وذكر له العثماني قاضي صفد كرامات ووصفه بسعة العلم ونفع الطلبة
أبو بكر بن أحمد بن محمد بن النجيب بن سعيد الخلاطي الدمشقي شرف الدين سبط الشيخ أحمد إمام الكلاسة ولد سنة … وسمع من أحمد بن عبد الدائم وعمر الكرماني وابن أبي اليسر وابن النشبى والمجد وابن عساكر وغيرهم وكانت له أثبات وإجازات وولي إمامة مشهد ابن عروة وكان ابتداء مرضه في العشر الآخر من رمضان صلى ودعا وحضر إلى بيته فمرض فتغير ذهنه واستمر إلى أن مات لا يتكلم وحرص
أهم على ذلك فلم يفعل وكان يظهر منه أنه يفهم كلامهم ويبكي مات في …
أبو بكر بن أحمد بن محمد الأموي الشافعي تاج الدين ابن علاء الدين نزيل بيت المقدس سمع على الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الناصر داود ابن المعظم مسند الدارمي بسماعه له سوى من أوله إلى باب الاقتداء بالعلماء على ابن اللتي وسمع عليه من البخاري وحدث سمع منه أبو محمود وابن الديري وغيرهما مات سنة … وخمسين وسبعمائة وذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة
أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز مجد الدين السنكلوني الفقيه الشافعي سمع من الركن عمر بن محمد بن يحيى العتبي والعماد أبي بكر ابن عبد الباري ابن الصعيدي بقراءة الشيخ تقي الدين السبكي وسمع من غيرهما واعتنى بالفقه فمهر فيه وصنف التصانيف الجياد وانتفع به قرأت بخط البدر النابلسي كان من العلماء العاملين الخاشعين الناسكين على طريق السلف وولى مشيخة الخانقاه البيبرسية ودرس بالمسرورية
وغيرها ومات في ربيع الأول سنة
أبو بكر بن أيبك الحسامي كان تنكز يكرمه فولاه شد الأوقاف بدمشق وكان في آخر أمره أمير عشرة بدمشق وكان يعمل المولد فيبالغ في الاحتفال فيه وفيه تودد للعلماء والصلحاء مات في ذي القعدة سنة
أبو بكر بن أيدغدي الشمس المصري سيف الدين من أولاد الجند تلا على التقي الصائغ وأبي حيان وابن السراج والدلاصي بمكة والجعبري بالخليل وأبي القاسم ابن سهل وغيرهم وقال الذهبي له عمل كثير في الفن وبصر بالعربية وفيه دين وحياء
أبو بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي ثم الدمشقي سمع الرشيد العامري وغيره وحدث وكان متعبدا قليل التكلف مات في ذي الحجة سنة وهو والد الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية
أبو بكر بن أيوب بن يعقوب السنجاري نزيل دمشق قال البرزالي كان رجلا صالحا وسمع على أيوب البقاعي وابن أبي اليسر وصحب الشيخ يحيى المنبجي وكان يعرف بالخيوطي ويؤدب الأطفال بالجامع ويؤم بالعسفان ومات في شوال سنة
أبو بكر بن بلبان البدري كان أمير عشرة بدمشق مات في رجب سنة
أبو بكر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازي فخر الدين ابن حسام الدين سمع الصحيح على ابن مشرف وأجاز له من بغداد عبد الرحمن المكبر ومن دمشق ابن القواس وأحمد ابن عساكر ويوسف الغسولي وغيرهم وحدث عنهم ومات في سنة
أبو بكر بن الحسن بن علي بن منصور بن أحمد بن منصور الفارقي الشافعي الشيخ تقي الدين ولد سنة بميافارقين واجتمع بابن الزملكاني بحلب سنة وسمع الصحيح على الحجار وعلى البندنيجي صحيح مسلم وجامع الترمذي بدمشق وأخذ عن ابن الفركاح وابن قاضي شهبة ولازم الفخر المصري وابن جملة وغيرهم واشتغل وتميز وحدث وتصدر بالجامع الأموي وولى مشيخة الحسامية وغيرها وكان من نبلاء المشايخ بميافارقين مات في صفر سنة
أبو بكر بن سليمان بن أحمد بن أبي علي بن علي بن أبي بكر بن منصور أبو الفتح المعتضد بن المستكفي بن الحاكم العباسي الخليفة بالديار المصرية
استقر في الخلافة سنة وكان خيرا متواضعا محبا لأهل العلم ومات في جمادى الأولى سنة
أبو بكر بن سليمان المقدسي سمع من الشيخ شهاب الدين ابن فرح قصيدته التي في علوم الحديث وحدث بها عنه ومات في شوال سنة أرخه ابن رافع
أبو بكر بن سنجر العلائي الأبغاني الشيزري ثم الدمشقي سمع من شامية بنت البكري وغيرها وأخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع قال ابن رافع لما أن حدث سر بذلك وعمل ضيافة ثم شرع في تحصيل السماعات من الشيوخ بعد كبره فأكثر من ذلك وقال البرزالي رجل جيد متواضع له وقف يقوم به
أبو بكر بن شرف بن محسن بن معن بن عمار الصالحي الحنبلي تقي الدين ولد في شوال سنة ورافق ابن تيمية في الاشتغال وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وابن الناصح وابن الصيرفي والفخر وابن أبي عمر وغيرهم وأجاز له جماعة وسمع بالقاهرة وحلب وكان فاضلا له تصانيف ومعرفة بأنواع الفضائل وكان حسن التفهيم والوعظ ونفع السامعين جلس بجامع حمص مدة وتكلم على الناس ومات في صفر سنة
أبو بكر بن صالح بن خضر النابلسي ثم الدمشقي سمع من الأبرقوهي وولى نقابة الدرس بالرواحية وله إجازة من الفخر وابن شيبان وزينب بنت مكي وكان يخدم ابن الزملكاني وانتفع بخدمته مات في نصف جمادى الآخرة سنة
أبو بكر بن عامر بن محمد بن علي بن وهب قطب الدين ابن دقيق العيد قرأ الفقه ومهر ودرس بالمسرورية وولى قضاء المحلة وسمع من جده الشيخ تقي الدين ومن ابن الصواف وحدث مات في صفر سنة
أبو بكر بن عباس جمال الدين الخابوري قاضي بعلبك مات سنة
أبو بكر بن عبد الله بن أحمد بن منصور بن أحمد بن شهاب النشائي ضياء الدين اشتغل كثيرا وبرع وأتقن الفقه والفرائض وسمع من الدمياطي وغيره وتعانى الكتابة فبرع فيها إلى أن ولى نظر الدولة ثم ولى الوزارة في أول سنة وكان لا يتصرف إلا بإشارة ابن سعيد الدولة ثم صرف في ولاية الناصر الثالثة ودرس بالمدرسة التي بجوار الشافعي ودرس أيضا بالحسامية بجامع عمرو وأخذها عنه ابن الوكيل في رجب سنة واستقر في نظر الأحباس والخزانة إلى أن مات في رمضان سنة وكان مشكور السيرة فقيها فاضلا مناظرا وفيه يقول الشهاب الشرمساحي
مزقوا منصب الوزارة حتىلزقوها في عصرنا بالنشائي
أبو بكر بن عبد الله بن عبد الله الحريري سيف الدين الشافعي سمع من ابن الشحنة وقرأ بالروايات ومهر في النحو وكان محبا للعلم وأهله ذكره الذهبي في المعجم المختص وولى تدريس الظاهرية البرانية ومشيخة النحو بالناصرية ومات في ربيع الأول سنة
أبو بكر بن عبد الله البجائي قدم الديار المصرية كبيرا فحج وقرأ المدونة واشتغل كثيرا ثم حصلت له جذبة فانقطع بمخزن بالقرب من جامع الأزهر واعتقده الناس فأفرطوا وكانوا يراعون حركاته فيدعون أنها إشارات إلى ما يقع من أمور الولايات وغيرها ومات في جمادى الآخرة سنة وكانت جنازته حافلة
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع