تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف العين المهملة (١٤)

الصفحة ١ من ٢

وحماض بقلب فستق وبندق ثم حضر طعاما طيبا وانبسط معنا كثيرا ومن أخباره أن آقش نائب الكرك أشار على السلطان أن يوليه قضاء الشام فاستدعاه ولاطفه فأبى فقال له وما تكره من ولاية قضاء الشام قال ما يوافق أخلاقى لأنه يحتاج إلى مداراة وملاطفة ومتى فعلت ذلك خالفت أمر الله فطال بينهما الجدال فى ذلك إلى أن قال له السلطان هذا أمر لا بد منه فقال أستخير الله قال قم فاستخر الله هنا فقام وصلى ركعتين للاستخارة ثم رجع فقال استخرت الله أننى ما ألى وقام فأعرض عنه السلطان وكان سمح النفس لا يكاد يحضر عنده أحد إلا أتاه بمأكول وكان كثير الأكل جميل المحاضرة حسن المفاكهة ويقال إن طالبا بحث معه فطلب منه النقل فأخذ نعله وكشف رأس الطالب وصار يضربه ويقول هذا النقل الذى طلبت وكان إذا خطب فوصل إلى الدعاء للسلطان قال اللهم اصلح فساد سلطاننا وخذ الظلمة أخذ عزيز مقتدر يعرض بالنشو وكان وقع له مكتوب للنشو نعت فيه بالشافعى فاغتاظ وقال من اين وإلى أين ما جرى على الشافعى قليل قال الذهبى كان تام الشكل حسن الهيئة جيد الذهن كثير العلم عارفا بالمذهب مائلا إلى الحجة خطب ودرس واشتهر اسمه وذكر للقضاء لكن كان فى خلقه زعارة وعنده قوة نفس وقلة إنصاف وما علمته تأهل وكان يوهى بعض المسائل لضعف

دليلها ويلقى دروسا مفيدة ويزبر من يعارضه وكان متصوفا متدينا مليح البزة لا يخضع لقاض ولا لأمير وله أخبار فى نفوره وزعارته وقل من تفقه به قرأت بخط البدر النابلسى كنت أعطيت منه حظا فكان الناس يتحامون سؤاله وكنت أساله فيجيبنى ويضحك معى ولقد توجهت إليه فى يوم نوروز إلى رباط طيبرس فتعجب منى ذلك اليوم وسألته عن مسألة فأجابنى عنها وهو قول الأستاذ ابى إسحاق لا كره ومات فى شهر رمضان سنة ﵀ وسامحه

عمر بن خضر بن زاده الدشتى جمال الدين أبو سعيد الكردى المغنى كان أبوه قد اتصل بهلاكو ثم سخط عليه فقتله وباع أولاده فاشترى الصاحب شرف الدين هارون الجوينى عمر هذا وهو صغير جدا فان مولده كان سنة فاجتهد عمر حتى فلق فى الغناء ثم آل امره إلى أن قدم الشام فاختص بتنكز فقربه وصار يعلم جوارى عنده وكان قبل ذلك اتصل بملوك ماردين ثم بصاحب حماة وبلغ خبره الناصر فاستدعاه وأعطاه خبز حلقته ثم رتب له راتبا وصنف الكنز المطلوب فى الدوائر والضروب أجاد فيه ومات

سنة .....

عمر بن خليل بن عبد العزيز الأسدى الحمصى ثم الحلبى .... وخرج له ابن عشائر جزءا حدث به عن شيوخه بالإجازة سمع منه شيخنا بالإجازة الشريف عز الدين أبو جعفر ومات سنة

عمر بن داود بن هارون بن يوسف الصفدى ثم النينى زين الدين كاتب الإنشاء ولد سنة بصفد لازم نجم الدين الصفدى فهذبه ودربه واستكتبه عنده وهو كاتب سر صفد فتخرج وكان ذكيا فراج فى الوظيفة وكتب الدرج لسنجر ثم دخل دمشق بعد انفصال سنجر فأقام بها مدة بطالا يتردد إلى الشهاب محمود وابن فضل الله ثم توجه صحبه شمس الدين ابن منصور إلى غزة فكتب عنده الدرج مدة ثم عاد إلى دمشق فأقام مدة بطالا ثم جهزه تنكز موقعا بالرحبه فأقام بها سنين ثم طلبه تنكز فكتب له فى ديوان الإنشاء باشارة ابن فضل الله ثم طلبه شهاب الدين ابن فضل الله إلى القاهرة فكتب عنده فى الإنشاء ثمان سنين ثم أخرج إلى صفد بعد صرف شهاب الدين ابن فضل الله ثم دخل ديوان الإنشاء بعد تنكز وبطل مرة ثم أعيد فى حال مباشرة بدر الدين ابن فضل الله لكتابة السر وعظم عنده جدا ثم طلبه القاضى علاء الدين ابن فضل الله إلى القاهرة فى سنة فقرره فى توقيع الدست إلى أن مات فى صفر سنة وكان شديد المداخلة للناس لطيف المؤانسة جريئا فى الإدلال وله شعر

وسط ونثر كذلك ولكنه كان إذا ترسل من غير سجع أتى بما يحمد وكان صبورا على الكتابة لا يسأم منها ومن شعره

نظرت فى الشهب وقد احدقتبالبدر منها فى الدياجى عيون
والروض يستجلى سنا نورهفتحسد الأرض عليها الغصون
وكلما صانته اوراقهنازعها الريح فلاح المصون
فقلت حتى البدر لم يخلهريب الليالى فى السما من عيون

عمر بن زيد بن طريف بن بدران الأنصارى القرمانى كمال الدين سمع من الفخر وغيره وحدث وكان شاهدا مات فى جمادى الاخرة سنة

عمر بن سالم بن بدر الدارينى المغربى سمع بدمشق من المزى وعمر ابن بلبان الجوزى وعبد الرحمن بن تيمية وسعيد بن فلاح وغيرهم ثم حج فأقام بمكة وبالمدينة دهرا طويلا إلى أن مات فى .... وكان صالحا زاهدا حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة

عمر بن سعد الله بن عبد الله بن بجيح الحرانى زين الدين الحنبلى ولد سنة بضع وثمانين وستمائة وفى طبقات ابن رجب سنة وأحضر

على الفخر وأسمع على محمد بن عبد المؤمن الصورى ويوسف الغسولى وغيرهما وسمع بمصر والقاهرة وبغداد وتفقه بابن تيمية حتى مهر وناب عن ابن المنجا ودرس بالضيائية وكان يحكم بالمسائل التى انفرد بها ابن تيمية وطال امتناع السبكى من تنفيذ ذلك حتى قال لمستنيبه ابن المنجا هذا الذى يحكم به نائبك إن قلت لى إنه مذهب أحمد بن حنبل نفذته فقال لا أقول ذلك لكن إذا حكم بشئ حكمت بصحته قال ابن رجب أخبرنى عز الدين ابن شيخ السلامية عنه أنه قال له لم اقض قضية إلا وأعددت لها جوابا بين يدى الله قال ابن رجب وكان حسن الاخلاق دينا متواضعا بشوش الوجه فقيها فرضيا متثبتا وقال الصفدى أخبرنى عز الدين ان شيخ السلامية قال رأيته فى المنام فقلت هل رأيت الله تعالى قال نعم فقال لى أهلا بعبدى ذكره الذهبى فى المعجم المختص وقال عالم ذكى خير وفقير متواضع بصير بالفقه والعربية مات فى أول شهر رجب سنة مطعونا وقرأت بخط السبكى مات فى يوم الثلاثاء سادس رجب

عمر بن سعيد بن يحيى التلمسانى أبو جعفر المالكى مشهور بكنيته ولد قبل القرن وكان أمينا بدمشق فى طاحون اشنان ثم اتصل بخدمة الطنبغا نائب الشام فاستخدمه وجلس مع الشهود وكان يتوجه مع ناظر قمامة شاهدا فلما عزل الشهاب الرياص من قصاء حلب

فى سنة استقر هذا بعد سعى شديد وتعجب الناس من اقدامه على ذلك لما يعرفونه من جهله المفرط وعدوها من المعضلات فاستمر هو فى قضاء المالكية بحلب إلى أن مات فى رجب سنة وخلف أموالا كثيرة وكتبا جمة هكذا قال الصفدى وقال الحسينى كان جهولا وأما ابن حبيب فاثنى عليه بالعفة وحسن التأنى وعدم الشر وقيل انه اطراه لبغض ابن حبيب فى الرباحى الذى كان قبله

عمر بن الشحنة الزاهد بحماة مات فى سنة ذكره ابن حبيب ووصفه بالعبادة وكثرة اعتقاد الناس فيه وتلمذ له صاحب حماة لما تاب وتزهد وفى ذلك يقول ابن نباتة

يا مليك الهدى تهنى بشيختتهادى له قلوب البرية
سرت فيهم برأيه طالب اللهفأهلا بالسيرة العمريه

مات سنة

عمر بن صبيح النصيبى الزاهد العابد زين الدين الحلبى سمع من التاج النصيبى جزء محمد بن الفرج وجزء أسيد بن عاصم وسمع منه ابن عشائر وقرأت بخط محمد بن يحيى بن سعد انه سمع من سنقر مسند الشافعى والصحيح بفوت والثلاثيات

عمر بن طيدمر ركن الدين أحد الامراء العشراوات بدمشق

مات فى رمضان سنة

عمر بن عبد الرحمن بن الحسين بن يحيى بن عبد المحسن اللخمى القباني المصرى الحنبلى سراج الدين ابن الشيخ زين الدين ولد بعد السبعمائة واسمع على عيسى المطعم وست الوزراء وغيرهما واشتغل بالفقه ولازم الشيخ تقى الدين ابن تيمية وتمهر به وسلك طريق الزهد والعفاف واقام بالقدس وولى مشيخة المالكية بالقدس اثنى عليه ابن حبيب وابن رجب وغيرهما وخرج له الحسينى مشيخة وكان ملجأ للواردين كثير الإيثار والمعروف أفتى وحدث واسمع ودرس ومات بالقدس فى آوخر ذى الحجة سنة

عمر بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن المزى حفيد الحافظ جمال الدين اسمعه جده من التقى سليمان فمن بعده فأكثر ومات فى شعبان سنة قال ابن رافع ولا اعلم انه حدث

عمر بن عبد الرحمن بن أبى بكر البسطامى الحنفى زين الدين سبط القاضى شمس الدين السروجى ولد سنة وسمع من والده من اصحاب النجيب واشتغل وحفظ الهداية وولى قضاء الحنفية بعد الحسام

الغورى فى ذى الحجة سنة فاستمر إلى أن صرف بابن التركمانى سنة واستقر فى تدريس الاشرفية والآقبغاوية والفارقانية ثم ولى تدريس الجامع الطولونى وخطابة جامع منجك وتدريس الحنفية بالجامع الأزهر ثم ولى فى أواخر عمره خطابة جامع طولون وكان يظهر السرور بانفصاله عن الحكم وذكر ابن رافع أنه كان يحفظ الهداية وكانت وفاته فى جمادى الآخرة سنة وكان أبوه ايضا من الرواة عن النجيب وهو جد القاضى صدر الدين المناوى لأمه

عمر بن عبد الرحيم بن ولى الدين عبد الرحمن أبى الفهم بن محمد النصيبى ثم المصرى التاجر سراج الدين سمع من الأبرقوهى وجماعة وناب فى الحكم ومات فى سادس شوال سنة

عمر بن عبد الرحيم بن يحيى بن إبراهيم بن على بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسن الزهرى عماد الدين النابلسى ولد سنة وتفقه ومهر إلى أن تأهل للافتاء وولى الخطابة ببيت المقدس وقضاء نابلس ثم قضاء القدس وكان سريع الكتابة والحفظ وكان يقرأ فى المحراب قراءة رديئة حتى أن ابن الزملكانى استقرأه الفاتحة فقرأها عليه وصححها له ثم صلى مرة فقرأها أردأ من الأولى وكان فخر الدين ناظر الجيوش كثير

الاعتناء به وشرع العماد المذكور فى شرح على صحيح مسلم ومات فى المحرم سنة

عمر بن عبد الصمد بن محمد الانطاكى زين الدين الحلبى الشهير بالزاهد ذكره ابن حبيب وأثنى عليه بمعرفة الشروط وغيرها وكان عفيفا كتب في الحكم وأذن له فى الفتوى ومات بحلب سنة

عمر بن عبد العزيز بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم الخليلى الدارى الصاحب فخر الدين ولد قبل سنة ويقال بعد الاربعين واشتغل بالعلم وسمع الحديث من المرسى وحدث عنه وتعانى الكتابة وكان ابوه مجد الدين من الصلحاء ثم لاذ فخر الدين بالصاحب ابن حنا وولى نظر الصحبة وديوان الصالح على بن المنصور ثم ولى الوزارة فى دولة كتبغا وبعدها وكان اول ما ولى الوزارة نزل بخلعته إلى بيت الصاحب تاج الدين وقبل يده والسبب فى ذلك انه كان ولى ديوان الصالح على فلما مرض الصالح اوصى اباه بابن الخليلى فولاه بعد موت الصالح ناظر النظار ثم عزله الاشرف فباشر ديوان كتبغا وتاج الدين وزير فلما تسلطن كتبغا فوض الوزارة للخليلى وعزل ابن حنا فانتقل ابن الخليلى إلى وظيفته وكان قبل ذلك فى خدمته وكان ذلك فى جمادى الاولى سنة فباشر وقد توقفت الاحوال بسبب الغلاء وغيره واحدث اخذ مال من يموت وله وارث وتكلف الوارث إثبات ما يدعيه فالى ان يثبت استهلك ماله فيحال على تركه اخرى فلا يزال أهل المواريث فى المطالبة وغالب من يطالبهم لا يحصل على طائل فلما تسلطن

لاجين عزل واستقر سنقر الاعسر فى رجب سنة ثم أعيد بعد الأعسر فى ربيع الآخر سنة فلما قتل لاجين صرفه الناصر بسنقر الأعسر ايضا فى رمضان سنة ثم اعيد إلى الوزارة بعد عود الناصر من الكرك فى شوال سنة ثم صرف عن الوزارة فى سنة ولزم داره وكان جوادا ممدحا مدحه السراج الوراق وغيره وكان يكتب عنه فى التواقيع بالإشارة العالية الصاحبية الوزيرية سيد العلماء والوزراء ومات مصروفا عن الوزارة فى يوم عيد الفطر سنة وكان لا يمنع سائلا وزر أربع مرات وصودر ولكن ما اتفق ان كشف له رأس لكثرة من كان يتعصب له ولم يكن مذموم السيرة فى ولايته إلا فى المرة التى فيها كتبغا كما تقدم

عمر بن عبد العزيز بن الحسين بن عتيق بن رشيق قطب الدين الربعى المالكى ولد سنة وسمع من ابن المقير ومحى الدين ابن الجوزى وغيرهما روى عنه المصريون والرحالون ولبعض شيوخنا منه اجازة مات سنة وقد قارب المائة

عمر بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الرحمن ابن هلال روى عن إسماعيل بن أبى اليسر والمؤمل بن محمد البالسى ومحمد ابن عبد المنعم القواس وغيرهم مات فى شهر رجب سنة

عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبى جرادة العقيلى

القاضى كمال الدين ابن العديم قاضى حلب ولد سنة تقريبا ومات سنة وقد مدحه جمال الدين ابن نباتة وغيره وولى قضاء حلب عشر سنين وكان اول من اضيف فى حماة إلى القاضى الشافعى ولم يكن بها الا قاض واحد إلى سنة عشر فجدد فيها حنفى وهو هذا ثم اضيف اليهما مالكى وحنبلى فاتفق وقوع نحو ذلك بمكة المشرفة بعد نحو تسعين سنة

عمر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن على ابن جماعة بن حازم بن صخر الكنانى سراج الدين ابن القاضى عز الدين ولد سنة عشرين واسمعه ابوه من جده ومن على بن عمر الوالى وابن المصرى وغيرهما ورحل به إلى دمشق فأدرك ابن الشحنة واسمعه من جماعة منهم اسحاق الآمدى وايوب بن نعمة الكحال وابن أبى التائب وست الفقهاء وتفقه وتقرر فى مدارس ومات بعد أبيه بعشر سنين بمصر فى سنة

عمر بن عبد العزيز الطوخى رئيس المغسلين للموتى بالقاهرة وهو الذى

غسل الحاكم خليفة لما مات سنة وبقى بعده إلى أن مات سنة .....

عمر بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد بن نصر الله الحموى شمس الدين ابن المغيزل ولد بعد الخمسين واشتغل بالأدب وقال الشعر وكان فصيحا أديبا يقال أنه لم يكمل الخمسين مات فى ربيع الآخر سنة

عمر بن عبد الله بن عبد الأحد بن عبد الله بن سلامة بن الخليفة بن شقير الحرانى الحنبلى تقى الدين ابن شقير سمع من القاسم الأربلى والفخر على وابن شيبان وغيرهم وعنى بالرواية ونسخ الأجزاء ودار على المشايخ وكان دينا صينا قال الذهبى سمع واشتغل وحصل وقال البرزالى رجل جيد فقيه فاضل سمع الكثير وحصل كتبا جيدة ولد سنة مات فى جمادى الآخرة سنة

عمر بن عبد الله بن محمد بن المحب المقدسى أحد الأخوه ولد سنة واعتنى به ابوه فاسمعه الكثير من شيوخ عصره وجمع له ثبتا وقد حدث عن ابن الرضى وحبيبة بنت الزين وزينب بن الكمال والجزرى وغيرهم مات فى شهر رجب سنة

عمر بن عبد المحسن بن إدريس جمال الدين الحنبلى محتسب بغداد

وقاضى الحنابلة بها كان من قضاة العدل كثير الامر بالمعروف تعصب عليه الروافض ونسبوه إلى مالا يصح عنه فضرب بين يدى الوزير ضربا مبرحا فمات فى شهره وذلك فى صفر سنة

عمر بن المحسن بن عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين الحموى الاصل صدر الدين ولد قبل العشرين وسمع على الدبوسى والحافظين القطب واليعمرى ومن أحمد ومحمد ابنى كشتغدى وغيرهم وتفقه وبرع وأجاز له من دمشق ابن الشحنة وابن الزراد وجماعة وناب فى الحكم فحمدت سيرته وكان مهيبا صليبا فى الحكم ودرس بالظاهرية بعد أخيه عز الدين من سنة قرأت ذلك بخط الشيخ تقى الدين السبكى ومات سنة أدركته ولم يقدر لى السماع منه وقد سمع عليه اصحابنا وسمعت على قريبه نجم الدين عبد الرحيم وهو أعلى وأسن منه

عمر بن عبد النصير بن محمد بن هاشم بن عز العرب القرشى السهمى القوصى ثم الإسكندرانى المعروف بالزاهد ويقال لوالده نصير ولد سنة وأسمع على ابن المقير وابن الجميزى وغيرهما وروى عنه أبو حيان وابن سيد الناس وعمر بن حسن بن حبيب وآخرون وأجاز لبعض شيوخنا وله شعر فمنه

قف بالحمى ودع الرسائلوعن الأحبة قف وسائل
واجعل خضوعك والتذللفى طلابهم وسائل
والدمع من فرط البكاءوعليهم جار وسائل
واسأل مراحمهم فهنلكل محروم وسائل

قال البرزالى كان كثير الاسفار وله شعر جيد وخمس قصائد الفادادى وكان شيخا صالحا مات بالاسكندرية فى منتصف المحرم سنة

عمر بن عبد الوهاب بن ذؤيب الاسدى نجم الدين ابن قاضى شهبة تفقه واشتغل وسمع من ابن ابى عمر واخذ عن الشيخ تاج الدين ابن الفركاح وولى قضاء شهبة السويداء مات فى ذى الحجة سنة

عمر بن عبيد الله بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن قدامة الصالحى الماوردى خدم الشيخ شمس الدين ابن ابى عمر ولد فى رمضان سنة واحضر على ابن عبد الدائم وسمع من فاطمة بنت الملك المحسن وحدث سمع منه الذهبى والبرزالى وذكراه فى معجميهما والعماد أبو بكر ابن الكميت وخرج له ابن سعد مشيخة ومات فى جمادى الآخرة سنة

عمر بن عثمان بن سالم بن خلف بن فضل الله المقدسى البذى الحنبلى المؤدب ولد سنة وأسمع على الفخر ابن البخارى سنن ابى داود

وغير ذلك ومن التقى الواسطى والعز الفراء وجماعة وحدث بدمشق والكرك وغيرهما وكان يكتب خطا حسنا مع الدين والخير قال ابن رافع كان عامل الضيائية كثير التحصيل للكتب الحديثية ونزل بدار الحديث الاشرفية مات فى نصف ذى القعدة سنة

عمر بن عثمان بن عبد الحق المرينى أبو على بن السلطان ابى سعيد كان احب اولاد أبيه إليه ورشحه للملك بعده وهو شاب وصرفه فى الأمور ثم بعثه فى سنة إلى فاس فخلع أباه ودعا لنفسه وجمع عسكرا فالتقى به أبوه فانهزم الأب وجرح ثم تراجع له العسكر وأعانه ولده أبو الحسن على على أخيه فحاصرهما أبو على بتازى إلى أن وقع الصلح على أن ينزل عثمان عن الأمر لولده أبى على ويقتصر على تازى فملك عمر فاس فاتفق أنه مرض فتسلل الناس إلى أبيه فعسكر وحاصر ولده فوقع الصلح على خروج أبى على إلى سجلماسة ويسلم أبوه المملكة فاستقر أبو على بسجلماسة ورتب لها مملكة واستخدم جندا وافتتح حصونا وخالف على أبيه سنة وملك مراكش سنة وكانت بينه وبين أبيه وقعات فلما مات أبوه واستقر أخوه ترك سجلماسة فخرج

عليه فسار أبو الحسن على عليه فى سنة وحاربه سنة إلى أن ظفر به فى سنة وقتله بعد أشهر وترك من الأولاد عبد الحليم وعليا وعبد المؤمن وناصرا ومنصورا وأبا زيان فأخرجهم أبو عنان بن أبى الحسن إلى الأندلس فنزلوا بجوار ابن الأحمر ثم ملك عبد الحليم سجلماسة فى سنة ثم نازعه عبد المؤمن على أخيه ففر عبد الحليم إلى بلاد التكرور فقدم مع الركب إلى مصر فأكرمه يلبغا وأنزله وأعانه على الحج فلما رجع وأراد بلاده مات بتروجه سنة

عمر بن عثمان بن موسى بن دارم بن يحيى بن هرماس الشريف الجعفرى شريف الدين خطيب جامع التوبة من العقيبة ولد بعد سنة وأجاز له من حماة أحمد بن إدريس بن مزيز ونخوة بنت النصيبى وغيرهما وسمع قبل الثلاثين من اسماء بنت صصرى وغيرها وكتب الخط الحسن وأجاد الخطبة فولى خطابة جامع التوبة مدة طويلة فلما عزم على الحج سنة نزل عنها لصهره عماد الدين الحسبانى فباشرها واستمر وكان بيده تدريس المدرسة الخاتونية فنزل عنها أيضا للعماد قال ابن كثير

وكان من أمائل الناس وأكارمهم وقد درس وأفتى وقرأ الحديث قراءة حسنة وكان يلبس الثياب الفاخرة وله هيئة وبزة حسنة وحج فمات راجعا من الحج بقرب معان فى المحرم سنة عن بضع وستين سنة

عمر بن عثمان بن هبة الله بن معمر المعرى كمال الدين ولد سنة وتفقه على البارزى بحماة ثم ولى قضاء المعرة ثم نقل إلى حلب عوضا عن نجم الدين الزرعى فباشر قليلا ثم أعيد سنة فدام بها اربع عشرة سنة ثم نقل بعد موت التاج السبكى إلى قضاء دمشق وجرت له مع الحلبيين كائنة فانه حج سنة فكتبوا فى غيبته محاضرة وجهزوها للناصر تشتمل على مثالب كثيرة فبلغه ذلك فعدل عن الحج إلى القاهرة وعاد إلى يلبغا وكان يعتنى به فذكر له تعصبهم عليه فأرسل فى طلبهم فلما حضروا تحاققوا فاصلح بينهم ورده عليهم واستمر ولم يؤاخذهم وكان كثير الاحتمال ومات وهو قاضى حلب سنة وقد حدث عن المجاز والميدومى سمع منه ابن عشائر والبرهان المحدث ومن عجيب امره أنه انتزع درس الحديث بالأشرفية من الشيخ عماد الدين ابن كثير فمقته الطلبة وعدوا عليه غلطات وفلتات وتصحيفات وكان

يقول ليس فى قضاة الإسلام أقدم هجرة منى وكان كثير الصيام والحج والمداراة

عمر بن على بن أحمد بن محمد عز الدين بن علاء الدين القدسى الأموى أخو تاج الدين المعيد ذكره العثمانى قاضى صفد وقال كان أحد الفقهاء مات سنة

عمر بن على بن سالم بن صدقة اللخمى الاسكندرى تاج الدين الفاكهانى سمع على ابن طرخان والمكين الأسمر وعتيق العمرى وغيرهم وتفقه لمالك وأخد على ابن المنير وغيره ومهر في العربية والفنون وصنف شرح العمدة وغيرها ومن تصانيفه الإشارة فى النحو والمورد فى المولد واللمعة فى وقفة الجمعة والدرة القمرية فى الآيات النظرية وحج من طريق دمشق سنة ورجع ومات ببلده سنة قرأت بخط المحدث بدر الدين حسن النابلسى قال حكى لنا شمس الدين محمد ابن عبد المحسن بن أبى الربيع العباسى الدمنهورى قال قال الشيخ تاج الدين الفاكهانى كان الشيخ أبو العباس الشاطر الدمنهورى يقول لا يحجبنى عن أصحابى التراب فكان فطلبت من الله تعالى عند قبره ثلاث حوائج

تزويج البنات من فقراء صالحين وحفظ كتاب الله كان تعسر على والحج وكنت أعوز من النفقة ألف درهم فرأيت الشيخ فى المنام قبل طلوع الشمس وهو يقول يأتيك فلان التاجر بألف درهم كف بها حالك وما تدخل مكة حتى يفتح عليك بها قال فافترض الألف وسافرت حتى وصلت إلى المعلى ولم يفتح على شئ فلما طلعت الحدرة وانا ماش وإذا رجل يسأل عنى فأشاروا إلى فناولنى ألف درهم وقال رأيت البارحة قائلا يقول خذ معك ألف درهم والق بها فلانا ففعلت فأخذتها وأتيت إلى الذى اقترضت منه الألف فدفعتها إليه فقال ما أريدها فاننى اشتريت بضاعة بثلاثين الفا فكسدت فلا تساوى الآن النصف قال فلما كان أمس رأيت رجلا عليه ثياب خضر وطاقية بيضاء فقال الألف التى بعث بها إليك أبوك مع الشيخ تاج الدين لا تأخذها منه وأنت تبيع البضاعة فى أيام منى بخمسة وأربعين ألفا فكان كذلك

عمر بن على بن عبد الله الهوارى التونسى المالكى ولد قبل سنة واشتغل وتفقه على أبى أحمد الزواوى وغيره وفاق الأقران فى عدة علوم وكان ذا عبادة وتقشف ومهن أخذ عنه الشيخ برهان الدين السفاقسى وكان يبالغ فى تعظيمه ومات فى يوم عرفة سنة

عمر بن على بن عثمان بن ممدود الدمشقى الطواويسى المعروف بابن زريق زين الدين ولد سنة وسمع من ابن الشحنة وأحمد بن على الجيلى صاحب ابن الصلاح وحدث وكان سمسارا فى البز مات فى ثانى ذى الحجة سنة

عمر بن على بن عمر بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبى عمر المقدسى ولد فى ذى الحجة سنة وأحضر على أحمد بن عبد الدائم وحدث ومات …

عمر بن على بن عمر بن أبى القاسم البقاعى نائب الحكم بحمص ولد سنة وسمع بها من ابى العباس المجاز صحيح البخارى وحدث عنه سمع منه أبو حامد بن ظهيرة قديما وسمع منه المحدث برهان الدين سبط ابن العجمى لما رحل من حلب إلى القاهرة سنة

عمر بن على بن عمر القزوينى الحافظ الكبير محدث العراق سراج الدين ولد سنة وعنى بالحديث وسمع من الرشيد ابن ابى القاسم ومحمد بن عبد المحسن الدواليبى والنجم أحمد بن غزال وجمع جم وأجاز له التقى سليمان وغيره من دمشق وصنف التصانيف وعمل الفهرست أجاد فيه ومات سنة روى عنه جماعة من آخرهم شيخنا مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازى صاحب القاموس

عمر بن على بن موسى بن خليل البغدادى الأزجى البزار سراج الدين أبو حفص جد صاحبنا قاضى الحنابلة محب الدين أحمد بن نصر الله البغدادى لأمة ولد سنة تقريبا وسمع من إسماعيل بن الطبال وعلى بن ابى القاسم وهو أخو الرشيد وابن الدواليبى وجماعة وعنى بالحديث ورحل إلى دمشق فقرأ بها على ابى العباس ابن الشحنة وجالس ابن

تيمية وأخذ عنه وكان تلا ببغداد على عبد الله بن عبد المؤمن وغيره وحج مرارا وأعاد بالمستنصرية وام بجامع الخليفة ثم كان حسن القراءة له عبادة وبهجة وصنف فى الحديث والفقه والرقائق وحج من بغداد فمات فى الطريق فى ذى القعدة سنة ذكره ابن رجب فى طبقاته

عمر بن على بن أبى بكر بن الحسن الأسيوطى شرف الدين ابن شيخ الدولة سمع من العز الحرانى مشيخته وصحيح البخارى وسمع من ابن خطيب المزة جزءا من حديث أبى حفص الزيات وتفرد بالسماع عنهما فى الدنيا مات فى جمادى الآخرة سنة بأسيوط

عمر بن على الدمراوى من شيوخ شيخنا برهان الدين الأبناسى وصفه بالدين والعلم وكذا والده

عمر بن عمران بن صدقة البلالى نسبة إلى بلال بن الوليد بن هشام بن عبد الملك بن مروان الاموى زين الدين البدوى ولد سنة وسمع الصحيح على ابن الشحنة وسمع ببلاد كيلان من شمس الدين عبد العزيز بن عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر وحدث سمع منه شهاب الدين ابن رجب وذكره فى معجمه وقال رأيته ببغداد بالمستنصرية

وجرت له قصة مع ملك التتار وذلك إنه اتهمه بمكاتبة المصريين بأخبارهم فألقاه إلى الكلاب ومعه آخر فأكلت الكلاب رفيقه ولم تؤذه وكان فى تلك الحالة ملازما للذكر فعظم فى أعينهم وأكرموه وأقام معهم مدة يجاهد الرافضة والمبتدعة ثم قدم دمشق واتفقت له كائنة فسجن بقلعة دمشق حين كان الشيخ ابن تيمية بها وأقام بعده مسجونا خمس سمنين ثم أطلق وذكر ان ابن تيمية أنشده وهما فى الاعتقال

لا تفكرن وثق الله إن لهألطافا دقت عن الأذهان والفطن
يأتيك من لطفه ما ليس تعرفهحتى تظن الذى قد كان لم يكن

مات سنة

عمر بن عوض بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الشارعى قطب الدين ابن قليلة روى عن حاتم بن العفيف روى عنه أبو حيان وغيره من شعره وهو حسن بالغ فمنه قوله وهو سائر

الا يا سائر فى بطن قفرليقطع فى الفلا وعرا وسهلا
بلغت نقا المشيب وبنت عنهوما بعد النقا إلا المصلى

ومنه وهو سائر ايضا

عزمنا على تزويج بنت مدامةبماء قراح والليالى تساعد
فأمهرتها دس الحباب وإنهإذا جليت ليلا عليها القلائد
وجاءت رياحين البساتين عرفتفطابت بذاك النفس والورد شاهد
وكان حضور النبق فألا مهنئالنا بالبقا فى العقد واللوز عاقد
مات فى سنةوسبعمائة

عمر بن عياض بالتحتانية الأنصارى الاندلسى الجزار كان له مع الفرنج وقائع عجيبة ثم قدم المدينة وصحب أبا الحسن الجزار وهو والد الشيخ عبد الله والفقيه عبد الواحد ذكره ابن فرحون وقال كانت له مناقب مات فى سنة

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع