من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)
أبو بكر المنلا
أبو بكلا المنلا العلوي، الحنفي نسبة إلى محمد بن الحنفية الحنفي المذهب أيضاً، المعروف بشيخ زاده. كان من كبار الفضلاء والأذكياء مع ما له من المال والرزق والكتب النفيسة، وكان صالحاً متواضعاً لا يحب التصنع لا من نفسه ولا من غيره، وكان يغلظ على من يرى منه خلاف ذلك. وينصحه، وكان جليل القدر بسمرقند بواسطة أن خالته كانت زوجاً لملكها. دخل حلب في سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة، وكان رفيقاً لابن الحنبلي في صدر الشريعة على الشهاب أحمد الأنطاكي، ثم سافر إلى مكة، وجاور بها سنين، ثم عاد منها بعد سبع سنين إلى حلب، ثم سافر إلى بلده، وقطن بها، ثم كان بالهند.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع