تجاوز إلى المحتوى

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)

حامد الحارثي

حامد بن جلال الدين الحارثي، الملتاني، الحنفي، قدم حلب ستة خمسين، وسأله ابن الحنبلي: أمن الهند أنتم أم من السند؟ فقال: أنا من ملتان، وهي بينهما إلا أني اشتهرت بالهندي، وحكي أنه دخل بعلبك، فاجتمع به طائفة الأويسية، فقالوا: إنه يظهر من بيننا رجل يقال له: حامد الهندي، ويكون مقدمة للمهدي، وطلبوا منه أن يستقر بينهم، فلم يفعل، وتبرأ من ذلك، وذهب آخراً إلى القسطنطينية، فأقام بها مدة، ولم يحصل له بها إقبال، ومات بالبيمارستان بها سنة تسع وخمسين وتسعمائة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.