تجاوز إلى المحتوى

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)

عمر بن محمد المرعشي

عمر بن محمد بن أحمد أبي بكر، الشيخ زين

الدين المرعشي أحد رؤوساء حلب، كان في أول أمره يتكسب بالشهادة بمكتب العدول المشهور قديماً بمكتب الصوفي بجوار جامع الزكي بحلب على فقر كان له. وقناعة، ثم انقادت إليه الدنيا. فرأس، ولم يستكثر أهل حلب رئاسته لأنه كان حفيداً للشيخ الإمام العالم المفنن شهاب الدين المرعشي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة الذي ترجمة السخاوي بالتقدم في الفقه وغيره وأنشد فيه:

عن العلماء يسألني خليليألا قل لي فمن أهدى وأرشد؟
ومن أحمدهم قولاً وفعلاًفقلت: المرعشي الشيخ أحمد

وكان الشيخ زين الدين يتجمل بمصاحبة شيخ الإسلام البدر بن السيوفي، وأحبه قاضي قضاة حلب زين العابدين بن الفناري، وكان يكتب على الفتاوي، وامتحن في واقعة قرا قاضي، وسيق فيمن سيق هو وأولاده إلى رودس، ثم أعيد إلى حلب باقياً على رئاسته وشهامته ومناصبه إلى أن مات، وهو يحث من حضره على الذكر، وتلاوة القرآن في سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.