من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)
أبو بكر العلبي
أبو بكر بن أحمد بن صلاح الدين المعروف كأسلافه بالعلبي الحنفي القدسي الشيخ العالم الفقيه المحدث المقدام كان زاهداً في الدنيا راغباً في أفعال الخير والصدقات وتولى افتاء الحنفية بالقدس وتوجه لاسلامبول في الديار الرومية فات هناك ولما توجه ودع أحبابه وأقاربه وأشار إليهم أن فيما بعد الاجتماع إن شاء الله في الجنة دار البقاء وكأنت وفاته في اسلامبول في سنة أربع وأربعين ومائة وألف وسيأتي ذكر والده وأقاربه في محلاتهم رحمهم الله تعالى
النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع