تجاوز إلى المحتوى

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيبى الأندلسى المعروف بالأقليشى

المحدّث النحوىّ اللغوىّ، أبو العباس. أنبأنا أبو طاهر السّلفىّ، أنشدنى أبو العباس أحمد بن معدّ بن عيسى بن وكيل التّجيبىّ الأندلسى بالثغر- يعنى

الإسكندرية؛ قال: أنشدنى أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيّد اللغوىّ لنفسه بالأندلس:

قل لقوم لا يتوبونوعلى الإثم يصرّون
للشاعر ابن السيد البطليوسي، اقرأ القصيدة
خفّفوا ثقل المعاصىأفلح القوم المخفّون
للشاعر ابن السيد البطليوسي، اقرأ القصيدة
لن تنالوا البر حتّىتنفقوا مما تحبون
للشاعر عبد الغني النابلسي، من قصيدة «أيها القوم السكارى»

ثم قال السّلفىّ: أبو العباس هذا يعرف بالأقليشىّ. كان من أهل المعرفة باللغات والأنحاء والعلوم الشرعية. ومن جملة أسانيده أبو محمد البطليوسىّ، وأبو الحسن ابن سبيطة الدانىّ وأبو محمد القلنّىّ وآخرون، وله شعر جيد ومؤلّفات حسنة؛ قدم علينا الإسكندرية سنة ست وأربعين وخمسمائة، وقرأ علىّ كثيرا، وتوجّه إلى الحجاز، وبلغنا أنه توفى بمكة- ﵀.

قال السّلفىّ: ومن شعره: أنشدنى أبو العباس أحمد بن معدّ بن عيسى بن وكيل الأندلسىّ التّجيبىّ لنفسه، وكتب بخطه:

كان حقى ألّا أذكّر غيرىوأنا ما كفيت شرّى وضيرى
للشاعر الأقليشي، من قصيدة «كان حقي ألا أذكر غيري»
غير أنى برحمة الله ربّىأرتجى أن يفيدنى كلّ خير
للشاعر الأقليشي، من قصيدة «كان حقي ألا أذكر غيري»

قال: وأنشدنى لنفسه:

تتحدّر العبرات من أحداقهفترى لها فى خدّه آثارا
للشاعر الأقليشي، من قصيدة «تتحدر العبرات من أحداقه»
ولربّما امتزجت دما من قلبهحتى كأنّ الدمع يطلب ثارا
للشاعر الأقليشي، من قصيدة «تتحدر العبرات من أحداقه»

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.