تجاوز إلى المحتوى

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

إسماعيل بن أبى محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدى

أحد أولاده الخمسة النّجباء. كان فاضلا كإخوته، عالما بالعربية، خبيرا بأخبار الشعراء. ألف كتاب طبقات الشعراء.

إسماعيل بن يوسف القيروانىّ النحوىّ المعروف بالطّلّاء المنجم

كان من ذوى العلم بالعربية، وغاية فى النّجامة، وهو أوّل من أدخل العراقىّ بالقيروان، وتلطّف فى علمه [بالعراق]؛ إذ هم يضنّون بصناعتهم.

ابن يوسف هذا قد لازمهم، فكانوا يخرجون إليه وإلى أصحابه من التلاميذ العقاقير للدقّ [مختلطة]، فتحيّل [إسماعيل بن] يوسف، حتى حقّق أوزانها بطريق لطيف من التحيّل، حتى استرق الصناعة.

وغزا مع إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية غزوة المجّان، وشهد حرب طبرمين، وأقام الطّالع يوم فتحها، وقد انصرف إبراهيم عن حربها منتصف النهار، فأعلمه أنه يفتحها للوقت، ونظر إبراهيم أيضا فى ذلك فوافقه- وكان إبراهيم ينتحل علم النّجامة- فعاود الحرب، ففتحها للوقت، ووهب للطّلاء ثمانية عشر رأسا من السّبى.

واتّهم أنه عمل دنانير خارج دار الضرب بالقيروان، وخاف لأجل ذلك، فانهزم إلى الأندلس. وكان يرمى بالخروج عن الملة.

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.