تجاوز إلى المحتوى

من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» لابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)

مصنفات جالينوس

الصفحة ٢ من ٢

كتاب الْمَنِيّ مقالتان

وغرضه فِيهِ أَن يبين أَن الشَّيْء الَّذِي يتَوَلَّد مِنْهُ جَمِيع أَعْضَاء الْبدن لَيْسَ هُوَ الدَّم كَمَا ظن أرسطوطاليس لَكِن تولد جَمِيع الْأَعْضَاء الْأَصْلِيَّة إِنَّمَا هُوَ من الْمَنِيّ وَهِي الْأَعْضَاء الْبيض

وَإِن الَّذِي يتَوَلَّد من دم الطمث إِنَّمَا هُوَ اللَّحْم الْأَحْمَر وَحده

مقَالَة فِي تولد الْجَنِين الْمَوْلُود لسبعة أشهر

مقَالَة فِي الْمرة السَّوْدَاء يصف فِيهَا أَصْنَاف السَّوْدَاء ودلائلها

كتاب أدوار الحميات وتراكيبها

مقَالَة وَاحِدَة يُنَاقض فِيهَا قوما ادعوا الْبَاطِل من أَمر أدوار الحميات وتراكيبها وعنوان هَذَا الْكتاب عِنْد جالينوس مناقضة من تكلم فِي الرسوم

قَالَ حنين وَقد تُوجد مقَالَة أُخْرَى نسبت إِلَى جالينوس فِي هَذَا الْبَاب وَلَيْسَت لَهُ

اخْتِصَار كِتَابه الْمَعْرُوف بالنبض الْكَبِير مقَالَة وَاحِدَة ذكر جالينوس أَنه كمل فِيهَا النبض

قَالَ حنين وَأما أَنا فقد رَأَيْت باليونانية مقَالَة ينحى بهَا هَذَا النَّحْو وَلست أصدق أَن جالينوس الْوَاضِع لتِلْك الْمقَالة لِأَنَّهَا لَا تحيط بِكُل مَا يحْتَاج إِلَيْهِ من أَمر النبض وَلَيْسَت بحسنة التَّأْلِيف أَيْضا

وَقد يجوز أَن يكون جالينوس قد وعد أَن يضع تِلْكَ الْمقَالة فَلم يتهيأ لَهُ وَضعهَا

فَلَمَّا وجده بعض الْكَذَّابين قد وعد وَلم يَفِ تحرص وضع الْمقَالة وَأثبت ذكرهَا فِي الفهرست كَيْمَا يصدق فِيهَا

وَيجوز أَن يكون جالينوس أَيْضا قد وضع مقَالَة فِي ذَلِك غير تِلْكَ وَقد درست كَمَا درس كثير من كتبه وافتعلت هَذِه الْمقَالة عوضهَا ومكانها

كتاب فِي النبض يُنَاقض فِيهِ أرخيجانس قَالَ جالينوس إِنَّه جعله فِي ثَمَان مقالات

كتاب فِي رداءة التنفس هَذَا الْكتاب جعله فِي ثَلَاث مقالات وغرضه فِيهِ أَن يصف أَصْنَاف النَّفس الرَّدِيء وأسبابه وَمَا يدل عَلَيْهِ وَهُوَ يذكر فِي الْمقَالة الأولى مِنْهُ أَصْنَاف التنفس وأسبابه

وَفِي الثَّانِيَة أَصْنَاف سوء التنفس وَمَا يدل عَلَيْهِ كل صنف مِنْهَا وَفِي الْمقَالة الثَّالِثَة يَأْتِي بشواهد من كَلَام أبقراط على صِحَة قَوْله

كتاب نَوَادِر تقدمة الْمعرفَة مقَالَة وَاحِدَة

يحث فِيهَا على تقدمة الْمعرفَة وَيعلم حيلا لَطِيفَة تُؤدِّي إِلَى ذَلِك ويصف أَشْيَاء بديعة تقدم فعلهَا من أَمر المرضى وَخبر بهَا فَعجب مِنْهُ

اخْتِصَار كِتَابه فِي حِيلَة الْبُرْء مقالتان

كتاب الفصد ثَلَاث مقالات قصد فِي الْمقَالة الأولى مِنْهَا المناقضة لأراسسطراطس لِأَنَّهُ كَانَ يمْنَع من الفصد وناقض فِي الثَّانِيَة أَصْحَاب أراسسطراطس الَّذين برومية فِي هَذَا الْمَعْنى بِعَيْنِه وَوصف فِي الثَّالِثَة مَا يرَاهُ هُوَ من العلاج بالفصد

كتاب الذبول مقَالَة وَاحِدَة

وغرضه فِيهِ أَن يبين طبيعة هَذَا الْمَرَض وأصنافه وَالتَّدْبِير الْمُوفق لمن أشرف عَلَيْهِ

مقَالَة فِي صِفَات لصبي يصرع

كتاب قوى الأغذية ثَلَاث مقالات

عدد فِيهِ مَا يتغذى بِهِ من الْأَطْعِمَة والأشربة وَوصف مَا فِي كل وَاحِد مِنْهَا من القوى

كتاب التَّدْبِير الملطف مقَالَة وَاحِدَة

وغرضه مُوَافق لعنوانه

اخْتِصَار هَذَا الْكتاب الَّذِي فِي التَّدْبِير الملطف مقَالَة وَاحِدَة كتاب الكيموس الْجيد والرديء

مقَالَة وَاحِدَة يصف فِيهَا الأغذية وَيذكر أَيهَا تولد كيموسا مَحْمُودًا وأيها تولد كيموسا ردينا

كتاب فِي أفكار أراسسطراطس فِي مداواة الْأَمْرَاض ثَمَان مقالات

اختبر فِيهِ السَّبِيل الَّتِي سلكها أراسسطراطس فِي المداواة وَيبين صوابها من خطئها

كتاب تَدْبِير الْأَمْرَاض الحادة على رَأْي أبقراط مقَالَة وَاحِدَة

كتاب تركيب الْأَدْوِيَة جعله فِي سبع عشرَة مقَالَة أجمل فِي سبع مِنْهَا أَجنَاس الْأَدْوِيَة المركبة فعدد جِنْسا جِنْسا مِنْهَا وَجعل مثل جنس الْأَدْوِيَة الَّتِي تبني اللَّحْم فِي القروح على حِدة وجنس الْأَدْوِيَة الَّتِي تحلل على حِدة وجنس الْأَدْوِيَة الَّتِي تدمل وَسَائِر أَجنَاس الْأَدْوِيَة على هَذَا الْقيَاس وَإِنَّمَا غَرَضه فِيهِ أَن يصف طَرِيق تركيب الْأَدْوِيَة على الْجمل

وَلذَلِك جعل عنوان هَذِه السَّبع المقالات فِي تركيب الْأَدْوِيَة على الْجمل والأجناس وَأما الْعشْر المقالات الْبَاقِيَة فَجعل عنوانها فِي تركيب الْأَدْوِيَة بِحَسب الْمَوَاضِع وَأَرَادَ بذلك أَن وَصفه لتركيب الْأَدْوِيَة فِي تِلْكَ المقالات الْعشْر لَيْسَ يقْصد بهَا إِلَى أَن يخبر أَن صنفا صنفا مِنْهَا يفعل فعل مَا فِي مرض من الْأَمْرَاض مُطلقًا لَكِن بِحَسب الْمَوَاضِع أَعنِي الْعُضْو الَّذِي فِيهِ ذَلِك الْمَرَض وابتدأ فِيهِ من الرَّأْس ثمَّ هَلُمَّ جرا على جَمِيع الْأَعْضَاء إِلَى أَن انْتهى إِلَى أقصاها

أَقُول وَجُمْلَة هَذَا الْكتاب الَّذِي رسمه جالينوس فِي تركيب الْأَدْوِيَة لَا يُوجد فِي هَذَا الْوَقْت إِلَّا وَهُوَ منقسم إِلَى كتابين

وكل وَاحِد مِنْهُمَا على حِدته

وَلَا يبعد أَن الإسكندرانيين لتبصرهم فِي

كتب جالينوس صَنَعُوا هَذَا أَو غَيرهم

فَالْأول يعرف بِكِتَاب قاطاجانس ويتضمن السَّبع المقالات الأولى الَّتِي تقدم ذكرهَا

وَالْآخر يعرف بِكِتَاب الميامر

ويحتوي على الْعشْر المقالات الْبَاقِيَة والميامر جمع ميمر وَهُوَ الطَّرِيق وَيُشبه أَن يكون سمي هَذَا الْكتاب بذلك إِذْ هُوَ الطَّرِيق إِلَى اسْتِعْمَال الْأَدْوِيَة المركبة على جِهَة الصَّوَاب

كتاب الْأَدْوِيَة الَّتِي يسهل وجودهَا وَهِي الَّتِي تسمى الْمَوْجُودَة فِي كل مَكَان مقالتان

وَقَالَ حنين أَنه قد أضيف إِلَيْهِ مقَالَة أُخْرَى فِي هَذَا الْفَنّ ونسبت إِلَى جالينوس وَمَا هِيَ لِجَالِينُوسَ لَكِنَّهَا لفلغريوس

وَقَالَ حنين أَيْضا أَنه قد ألحق فِي هَذَا الْكتاب هذيانا كثيرا وصفات بديعة عَجِيبَة وأدوية لم يرهَا جالينوس وَلم يسمع بهَا قطّ

كتاب الْأَدْوِيَة الْمُقَابلَة للأدواء جعله فِي مقالتين وَوصف فِي الْمقَالة الأولى مِنْهُ أَمر الترياق

وَفِي الْمقَالة الثَّانِيَة مِنْهُ أَمر سَائِر المعجونات

كتاب الترياق إِلَى مفيليانوس مقَالَة وَاحِدَة صَغِيرَة

كتاب الترياق إِلَى قَيْصر وَهَذَا الْكتاب أَيْضا مقَالَة وَاحِدَة

كتاب الْحِيلَة لحفظ الصِّحَّة سِتّ مقالات

وغرضه فِيهِ أَن يعلم كَيفَ حفظ الأصحاء على صحتهم من كَانَ مِنْهُم على غَايَة كَمَال الصِّحَّة وَمن كَانَت صِحَّته تقصر عَن غَايَة الْكَمَال وَمن كَانَ مِنْهُم يسير بسيرة الْأَحْرَار وَمن كَانَ مِنْهُم يسير بسيرة العبيد

كتاب إِلَى أسبولوس مقَالَة وَاحِدَة وغرضه فِيهِ أَن يفحص هَل حفظ الأصحاء على صحتهم من صناعَة الطِّبّ أم هُوَ من صناعَة أَصْحَاب الرياضة وَهِي الْمقَالة الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا فِي ابْتِدَاء كتاب تَدْبِير الأصحاء حِين قَالَ أَن الصِّنَاعَة الَّتِي تتلو الْقيام على الْأَبدَان وَاحِدَة كَمَا بيّنت فِي غير هَذَا الْكتاب

كتاب الرياضة بالكرة الصَّغِيرَة هَذَا الْكتاب مقَالَة وَاحِدَة صَغِيرَة يحمد فِيهَا الرياضة بالكرة الصَّغِيرَة واللعب بالصولجان ويقدمه على جَمِيع أَصْنَاف الرياضة

تَفْسِير كتاب عهد أبقراط مقَالَة وَاحِدَة

تَفْسِير كتاب الْفُصُول لأبقراط جعله فِي سبع مقالات

تَفْسِير كتاب الْكسر لأبقراط جعله فِي ثَلَاث مقالات

تَفْسِير كتاب رد الْخلْع لأبقراط جعله فِي أَربع مقالات

تَفْسِير كتاب تقدمة الْمعرفَة لأبقراط جعله فِي ثَلَاث مقالات

تَفْسِير كتاب تَدْبِير الْأَمْرَاض الحادة لأبقراط وَالَّذِي نجده من تَفْسِيره لهَذَا الْكتاب هُوَ ثَلَاث مقالات

وَقَالَ جالينوس فِي فينكس كتبه أَنه فسره فِي خمس مقالات وَأَن هَذِه الثَّلَاث مقالات الأولى هِيَ تَفْسِير الْجُزْء الصَّحِيح من هَذَا الْكتاب والمقالتان الباقيتان فيهمَا تَفْسِير الْمَشْكُوك فِيهِ

تَفْسِير كتاب القروح لأبقراط جعله فِي مقَالَة وَاحِدَة

تَفْسِير كتاب جراحات الرَّأْس لأبقراط مقَالَة وَاحِدَة

تَفْسِير كتاب أبيديما لأبقراط فسر الْمقَالة الأولى مِنْهُ فِي ثَلَاث مقالات وَالثَّانيَِة فِي سِتّ مقالات وَالثَّالِثَة فِي ثَلَاث مقالات وَالسَّادِسَة فِي ثَمَان مقالات هَذِه الَّتِي فَسرهَا وَأما الثَّلَاث الْبَاقِيَة وَهِي الرَّابِعَة وَالْخَامِسَة وَالسَّابِعَة فَلم يُفَسِّرهَا لِأَنَّهُ ذكر أَنَّهَا مفتعلة على لِسَان أبقراط

تَفْسِير كتاب الأخلاط لأبقراط جعله فِي ثَلَاث مقالات

تَفْسِير كتاب تقدمة الْإِنْذَار لأبقراط وَهَذَا الْكتاب لم أجد لَهُ نُسْخَة إِلَى هَذِه الْغَايَة

تَفْسِير كتاب قاطيطريون لأبقراط جعله فِي ثَلَاث مقالات

تَفْسِير كتاب الْهَوَاء وَالْمَاء والمساكن لأبقراط جعله أَيْضا فِي ثَلَاث مقالات وَقد وجدنَا بعض النّسخ من هَذَا التَّفْسِير أَيْضا فِي أَربع مقالات إِلَّا أَن الأول هُوَ الْمُعْتَمد عَلَيْهِ

تَفْسِير كتاب الْغذَاء لأبقراط جعله فِي أَربع مقالات

تَفْسِير كتاب طبيعة الْجَنِين لأبقراط قَالَ حنين هَذَا الْكتاب لم نجد لَهُ تَفْسِيرا من قَول جالينوس وَلَا نجد جالينوس ذكر فِي فهرست كتبه أَنه عمل لَهُ تَفْسِيرا

إِلَّا أَنا وَجَدْنَاهُ قد قسم هَذَا الْكتاب بِثَلَاثَة أَجزَاء فِي كِتَابه الَّذِي عمله فِي علم أبقراط فِي التشريح

وَذكر أَن الْجُزْء الأول وَالثَّالِث من هَذَا الْكتاب منحول لَيْسَ هُوَ لأبقراط

وَإِنَّمَا الصَّحِيح مِنْهُ الْجُزْء الثَّانِي

وَقد فسر هَذَا الْجُزْء جاسيوس الإسْكَنْدراني وَقد وجدنَا لجَمِيع الثَّلَاثَة الْأَجْزَاء تفسيرين أَحدهمَا سرياني موسم بِأَنَّهُ لِجَالِينُوسَ قد كَانَ تَرْجمهُ سرجس فَلَمَّا فحصنا عَنهُ علمنَا أَنه لبالبس

وَالْآخر يوناني فَلَمَّا فحصنا عَنهُ وَجَدْنَاهُ لسورانوس الَّذِي من شيعَة المثوذيقون وَترْجم حنين نَص هَذَا الْكتاب إِلَّا قَلِيلا مِنْهُ إِلَى الْعَرَبيَّة فِي خلَافَة المعتز بِاللَّه

تَفْسِير كتاب طبيعة الْإِنْسَان لأبقراط جعله فِي مقالتين

كتاب فِي أَن رَأْي أبقراط فِي كتاب طبيعة الْإِنْسَان وَفِي سَائِر كتبه وَاحِد جعله فِي ثَلَاث مقالات

وَقَالَ جالينوس أَنه أَلفه بعد تَفْسِيره لكتاب طبيعة الْإِنْسَان وَذَلِكَ عِنْدَمَا بلغه أَن قوما يعيبون ذَلِك الْكتاب وَيدعونَ فِيهِ أَنه لَيْسَ لأبقراط

كتاب فِي أَن الطَّبِيب الْفَاضِل يجب أَن يكون فيلسوفا مقَالَة وَاحِدَة

كتاب فِي كتب أبقراط الصَّحِيحَة وَغير الصَّحِيحَة مقَالَة وَاحِدَة

كتاب فِي الْبَحْث عَن صَوَاب مَا ثلب بِهِ قوينطس أَصْحَاب أبقراط الَّذين قَالُوا بالكيفيات الْأَرْبَع مقَالَة وَاحِدَة

وَقَالَ حنين إِن هَذَا الْكتاب لَا أعلم بِالْحَقِيقَةِ أَنه لِجَالِينُوسَ أم لَا وَلَا أَحْسبهُ ترْجم

كتاب فِي السبات على رَأْي أبقراط وَقَالَ حنين أَيْضا أَن الْقِصَّة فِي هَذَا مثل الْقِصَّة فِي الْكتاب الَّذِي ذكر قبله

كتاب فِي أَلْفَاظ أبقراط قَالَ حنين هَذَا الْكتاب أَيْضا مقَالَة وَاحِدَة وغرضه فِيهِ أَن يُفَسر غَرِيب أَلْفَاظ أبقراط فِي جَمِيع كتبه وَهُوَ نَافِع لمن يقْرَأ باليونانية فَأَما من يقْرَأ بِغَيْر اليونانية فَلَيْسَ يحْتَاج إِلَيْهِ

وَلَا يُمكن أَيْضا أَن يترجم أصلا

كتاب فِي جَوْهَر النَّفس مَا هِيَ على رَأْي أسقليبيادس مقَالَة وَاحِدَة

كتاب فِي تجربة الطبيعة مقَالَة وَاحِدَة يقْتَصّ فِيهَا حجج أَصْحَاب التجربة وَأَصْحَاب الْقيَاس بَعضهم على بعض

كتاب فِي الْحَث على تَعْمِيم الطِّبّ مقَالَة وَاحِدَة

وَقَالَ حنين إِن كتاب جالينوس هَذَا نسخ فِيهِ كتاب مينودوطس وَهُوَ كتاب حسن نَافِع ظريف

كتاب فِي جمل التجربة مقَالَة وَاحِدَة

كتاب فِي محنة أفضل الْأَطِبَّاء مقَالَة وَاحِدَة

كتاب فِيمَا يَعْتَقِدهُ رَأيا مقَالَة وَاحِدَة يصف فِيهَا مَا علم وَمَا لم يعلم

كتاب فِي الْأَسْمَاء الطبية وغرضه فِيهِ أَن يبين أَمر الْأَسْمَاء الَّتِي استعملها الْأَطِبَّاء على أَي الْمعَانِي استعملوها وَجعله خمس مقالات

وَالَّذِي وَجَدْنَاهُ قد نقل إِلَى اللُّغَة الْعَرَبيَّة إِنَّمَا هِيَ الْمقَالة الأولى الَّتِي ترجمها حُبَيْش الأعسم

كتاب الْبُرْهَان هَذَا الْكتاب جعله فِي خمس عشرَة مقَالَة وغرضه فِيهِ أَن يبين كَيفَ الطَّرِيق فِي تَبْيِين ضَرُورَة وَذَلِكَ كَانَ غَرَض أرسطوطاليس فِي كِتَابه الرَّابِع من الْمنطق قَالَ حنين وَلم يَقع إِلَى هَذِه الْغَايَة إِلَى أحد من أهل دَهْرنَا لكتاب الْبُرْهَان نُسْخَة تَامَّة باليونانية

على أَن جِبْرَائِيل قد كَانَ عني بِطَلَبِهِ عناية شَدِيدَة وطلبته أَنا أَيْضا بغاية الطّلب وجلت فِي طلبه بِلَاد الجزيرة وَالشَّام كلهَا وفلسطين ومصر إِلَى أَن بلغت إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة فَلم أجد مِنْهُ شَيْئا إِلَّا بِدِمَشْق نَحوا من نصفه إِلَّا أَنَّهَا غير مُتَوَالِيَة وَلَا تَامَّة

وَقد كَانَ جِبْرَائِيل أَيْضا وجد مِنْهُ مقالات لَيست كلهَا المقالات الَّتِي

وجدت بِأَعْيَانِهَا

وَترْجم لَهُ أَيُّوب مَا وجد مِنْهَا وَأما أَنا فَلم تطب نَفسِي بترجمة شَيْء مِنْهَا إِلَّا باستكمال قرَاءَتهَا لما هِيَ عَلَيْهِ من النُّقْصَان والاختلال وللطمع وَتَشَوُّقِ النَّفس إِلَى وجدان تَمام الْكتاب

ثمَّ إِنِّي ترجمت مَا وجدت مِنْهُ إِلَى السريانية وَهُوَ جُزْء يسير من الْمقَالة الثَّانِيَة وَأكْثر الْمقَالة الثَّالِثَة ونحوا من نصف الْمقَالة الرَّابِعَة من أرائها فَإِنَّهُ سقط وَأما سَائِر المقالات الْأُخَر فَوجدت إِلَى آخر الْكتاب مَا خلا الْمقَالة الْخَامِسَة عشرَة فَإِن فِي آخرهَا نُقْصَانا وَترْجم عِيسَى بن يحيى مَا وجد من الْمقَالة الثَّامِنَة إِلَى الْمقَالة الْحَادِيَة عشرَة وَترْجم إِسْحَق بن حنين من الْمقَالة الثَّانِيَة عشرَة إِلَى الْمقَالة الْخَامِسَة عشرَة إِلَى الْعَرَبيَّة

كتاب فِي القياسات الوضعية مقَالَة وَاحِدَة

كتاب فِي قوام الصناعات قَالَ حنين أَنه لم يجد من هَذَا الْكتاب باليونانية إِلَّا نتفا مِنْهُ

كتاب فِي تعرف الْإِنْسَان عُيُوب نَفسه مقالتان

وَقَالَ حنين إِنَّه لم يجد مِنْهُ باليونانية إِلَّا مقَالَة وَاحِدَة نَاقِصَة

كتاب الْأَخْلَاق أَربع مقالات

وغرضه فِيهِ أَن يصف أَصْنَاف الْأَخْلَاق وأسبابها ودلائلها ومداواتها

مقَالَة فِي صرف الاغتمام

كتبهَا لرجل سَأَلَهُ مَا باله لم يره اغتم قطّ عِنْدَمَا ذهب جَمِيع مَا قد كَانَ تَركه فِي الخزائن الْعُظْمَى لما احترقت برومية فوصف لَهُ السَّبَب فِي ذَلِك وَبَين بِمَاذَا يحب الاغتمام وبماذا لَا يجب

مقَالَة فِي أَن أخيار النَّاس قد يَنْتَفِعُونَ بأعدائهم

كتاب فِيمَا ذكره أفلاطون فِي كِتَابه الْمَعْرُوف بطيماوس من علم الطِّبّ

أَربع مقالات

كتاب فِي أَن قوى النَّفس تَابِعَة لمزاج الْبدن مقَالَة وَاحِدَة

وغرضه فِيهِ بَين من عنوانه

كتاب جَوَامِع كتب أفلاطون قَالَ حنين وَوجدت من هَذَا الْفَنّ من الْكتب كتابا آخر فِيهِ أَربع مقالات من ثَمَان مقالات لِجَالِينُوسَ فِيهَا جَوَامِع كتب أفلاطن وَهِي كتاب أقراطليس فِي الْأَسْمَاء وَكتاب سوفسطيس فِي الْقِسْمَة وَكتاب بوليطيقوس فِي الْمُدبر وَكتاب برميندس فِي الصُّور وَكتاب أوثيذيمس

وَفِي الْمقَالة الثَّالِثَة جَوَامِع السِّت المقالات الْبَاقِيَة من كتاب السياسة وجوامع الْكتاب الْمَعْرُوف بطيماوس فِي الْعلم الطبيعي

وَفِي الْمقَالة الرَّابِعَة جمل مَعَاني الاثنتي عشرَة مقَالَة الَّتِي فِي السّير لأفلاطن

كتاب فِي أَن المتحرك الأول لَا يَتَحَرَّك مقَالَة وَاحِدَة

كتاب الْمدْخل إِلَى الْمنطق مقَالَة وَاحِدَة يبين فِيهَا الْأَشْيَاء الَّتِي يحْتَاج إِلَيْهَا المتعلمون وينتفعون بهَا فِي علم الْبُرْهَان

مقَالَة فِي عدد المقاييس

تَفْسِير الْكتاب الثَّانِي من كتب أرسطوطاليس وَهُوَ الَّذِي يُسمى باريمينياس ثَلَاث مقالات وَقَالَ حنين إِنَّه وجد لَهُ نُسْخَة نَاقِصَة

كتاب فِيمَا يلْزم الَّذِي يلحن فِي كَلَامه سبع مقالات

وَقَالَ حنين إِن الَّذِي وجده من هَذَا الْكتاب مقَالَة وَاحِدَة وَلم يترجمها

قَالَ حنين بن إِسْحَق وَقد وجدنَا أَيْضا كتبا أُخْرَى قد وسمت باسم جالينوس وَلَيْسَت لَهُ لَكِن بَعْضهَا نتف اخترعها قوم آخَرُونَ من كَلَامه فألفوا مِنْهَا كتبا وَبَعضهَا قد كَانَ وَضعهَا من كَانَ قبل جالينوس فوسمت بِآخِرهِ باسم جالينوس إِمَّا من قبل أَن الْفَاعِل لذَلِك أحب أَن يكثر بِكَثْرَة مَا عِنْده من كتب جالينوس مِمَّا لَا يُوجد عِنْد غَيره وَإِمَّا من قبل قلَّة تَمْيِيز لَا تزَال تعرض لقوم من الْأَغْنِيَاء حَتَّى إِذا وجدوا فِي الْكتاب الْوَاحِد عدَّة مقالات ووجدوا على أول الْمقَالة الأولى فِيهِ اسْم رجل من النَّاس ظنُّوا أَن سَائِر تِلْكَ المقالات لذَلِك الرجل

وَبِهَذَا السَّبَب نجد كثيرا من مقالات روفس فِي كتب كَثِيرَة موسومة باسم جالينوس مثل مقَالَة فِي اليرقان

قَالَ حنين والمقالات الَّتِي وجدناها موسومة باسم جالينوس من غير أَن تكون فصاحة كَلَامهَا شَبيهَة بِمذهب جالينوس فِي الفصاحة وَلَا قُوَّة مَعَانِيهَا شَبيهَة بِقُوَّة مَعَانِيه هِيَ هَذِه

مقَالَة فِي أَئِمَّة الْفرق

مقَالَة فِي الرسوم الَّتِي رسمها بقراط

مقَالَة موسومة الطَّبِيب لِجَالِينُوسَ وَهَذِه الْمقَالة قد ذكرهَا جالينوس نَفسه فِي أول الفهرست وَأخْبر أَنَّهَا منحولة لَا صَحِيحَة لَهُ

مقَالَة فِي الصِّنَاعَة وَلست أَعنِي تِلْكَ الْمقَالة الموسومة بِهَذَا الرَّسْم الْمَشْهُور بِالصِّحَّةِ لَكِن مقَالَة منحولة إِلَيْهِ كَلَام واضعها كَلَام ضَعِيف مقصر

مقَالَة فِي الْعِظَام وَلَيْسَ أَعنِي تِلْكَ الْمقَالة الصَّحِيحَة فِي هَذَا الْعرض بل مقَالَة أُخْرَى قُوَّة واضعها أَضْعَف كثيرا من هَذِه الطَّبَقَة

مقَالَة فِي الْحُدُود

مقَالَة على طَرِيق الْمَسْأَلَة وَالْجَوَاب

مقَالَة فِي التنفس صَغِيرَة شَبيهَة بالنتف

مقَالَة فِي الْكَلَام الطبيعي

كتاب فِي الطِّبّ على رَأْي أوميرس مقالتان وَنَصّ كَلَام هَاتين المقالتين شَبيه جدا بِكَلَام جالينوس إِلَّا أَن الْغَرَض الْمَقْصُود إِلَيْهِ فيهمَا ضَعِيف وَفِي آخر الْمقَالة الثَّانِيَة مِنْهُمَا رَأْي أَيْضا بعيد لَا يشه مَذْهَب جالينوس

مقَالَة فِي أَن الكيفيات لَيست أجساما

مقَالَة فِي الأخلاط على رَأْي بقراط

مقَالَة يبْحَث فِيهَا هَل أَعْضَاء الْجَنِين الْمُتَوَلد فِي الرَّحِم تتخلق كلهَا مَعًا أم لَا

مقَالَة يبْحَث فِيهَا هَل الْجَنِين الَّذِي فِي الرَّحِم حَيَوَان أم لَا

مقَالَة فِي أَن النَّفس لَا تَمُوت

مقَالَة فِي اللَّبن

مقَالَة فِي تجفيف اللَّحْم

مقَالَة فِي الرسوم غير تِلْكَ الْمقَالة الصَّحِيحَة ودونها فِي الْقُوَّة

مقَالَة فِي الْبَوْل

مقَالَة فِي الرَّد على أَصْحَاب الْفرْقَة الثَّالِثَة فِي الْموضع الَّذِي يذكر فِيهِ أَسبَاب الْأَمْرَاض عِنْد تركيبها

مقَالَة فِي أَن أبقراط سبق النَّاس جَمِيعًا فِي معرفَة الْأَوْقَات

مقَالَة فِي أَسبَاب الْعِلَل

مقَالَة فِي اليرقان

قَالَ حنين مَا وجد أَن جالينوس قد ذكره فِي كتبه مِمَّا لم يُثبتهُ فِي الفهرست وَلَا وَقعت إِلَيْنَا نسخته مقَالَة فِي الأخلاط على رَأْي بركساغورس

مقَالَة فِيمَن يحْتَاج فِي الرّبيع إِلَى الفصد

أَقُول وَهَذَا جملَة مَا تهَيَّأ ذكره من كتب جالينوس الصَّحِيحَة والمنحولة إِلَيْهِ على مَا أثْبته حنين ابْن إِسْحَق فِي كِتَابه مِمَّا قد وجده وَأَنه قد نقل إِلَى اللُّغَة الْعَرَبيَّة

وَكَانَ ذكره لذَلِك وَقد أَتَى عَلَيْهِ من السنين ثَمَان وَأَرْبَعُونَ سنة وَكَانَت مُدَّة حَيَاته سبعين سنة فبالضرورة أَنه قد وجد أَشْيَاء كَثِيرَة أَيْضا من كتب جالينوس ونقلت إِلَى الْعَرَبيَّة

كَمَا قد وجدنَا كثيرا من كتب جالينوس

وَمِمَّا هُوَ مَنْسُوب إِلَيْهِ بِنَقْل حنين بن إِسْحَق وَغَيره وَلَيْسَ لَهَا ذكر أصلا فِي كتاب حنين الْمُتَقَدّم ذكره

وَمن ذَلِك تَفْسِير كتاب أوجاع النِّسَاء لأبقراط مقَالَة وَاحِدَة

تَفْسِير كتاب الأسابيع لأبقراط مقَالَة وَاحِدَة

تَفْسِير كتاب تدابير الأصحاء لأبقراط مقَالَة وَاحِدَة

كتاب مداواة الأسقام وَيعرف أَيْضا بطب الْمَسَاكِين مقالتان

كتاب فِي الْجَبْر ثَلَاث مقالات

كتاب فِي الْمَوْت السَّرِيع مقَالَة وَاحِدَة

مقَالَة فِي الحقن والقولنج

مقَالَة فِي النّوم واليقظة والضمور

مقَالَة فِي تَحْرِيم الدّفن قبل أَربع وَعشْرين سَاعَة

مقَالَة فِي عناية الْخَالِق ﷿ بالإنسان رِسَالَة إِلَى فيلافوس الملكة فِي أسرار النِّسَاء

رِسَالَة إِلَى فسطانس القهرمان فِي أسرار الرِّجَال

كتاب فِي الْأَدْوِيَة المكتومة الَّتِي كنى عَنْهَا فِي كتبه ورمزها مقَالَة وَاحِدَة وَقَالَ حنين ابْن إِسْحَق غَرَض جالينوس فِي هَذَا الْكتاب أَن يصف مَا جمعه طول عمره من الْأَدْوِيَة الْخَفِيفَة الْخَواص وجربها مرَارًا كَثِيرَة فَصحت فكتمها عَن أَكثر النَّاس ضنا بهَا عَنْهُم وَلم يطلع عَلَيْهَا إِلَّا الْخَواص من ذَوي الْأَلْبَاب وَصِحَّة التَّمْيِيز من أهل الصِّنَاعَة

وَقد كَانَ غَيْرِي فسر هَذَا الْكتاب فصحف وَزَاد فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ وَنقص مِنْهُ مَا لم يفهم تَفْسِيره

فساعدت نَفسِي فِيهِ بِحَسب الْإِمْكَان والطاقة وقابلت بِهِ على التجارب الَّتِي اجْتمعت عِنْدِي وفسرت ذَلِك إِلَى الْعَرَبِيّ لأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن مُوسَى

مقَالَة فِي اسْتِخْرَاج مياه الحشائش

مقَالَة فِي إِبْدَال الْأَدْوِيَة

كتاب فِيمَا جمع من الْأَقَاوِيل الَّتِي ذكر فِيهَا فعل الشَّمْس وَالْقَمَر وَالْكَوَاكِب

مقَالَة فِي الألوان

جَوَامِع كِتَابه فِي الْبُرْهَان

كتاب الرَّد على الَّذين كتبُوا فِي المماثلات

كتاب طبيعة الْجَنِين

كتاب الرَّد على أرثيجانس فِي النبض

كتاب فِي السبات

اخْتِصَار لكتابه فِي قوى الأغذية

كتاب فِي الأفكار المسفية لأراسطراطس

كتاب مَنَافِع الترياق

مقَالَة فِي الكيموسات

كَلَام فِي الطعوم

رِسَالَة فِي عضة الْكَلْب الْكَلْب

كتاب فِي الْأَسْبَاب الماسكة

تَفْسِير كتاب فولوبس فِي تَدْبِير الأصحاء

تَفْسِير مَا فِي كتاب فلاطن الْمُسَمّى طيماوس من علم الطِّبّ

كتاب فِي الْأَدْوِيَة المنقية

كتاب فِي الأمعاء

كتاب فِي تَحْسِين الْأَصْوَات وَنفي الْآفَات عَنْهَا

أَقُول وَبِالْجُمْلَةِ فَإِن لِجَالِينُوسَ أَيْضا كتبا أخر كَثِيرَة مِمَّا لم يجده الناقلون مِنْهَا وَمِمَّا قد أندرس على طول الزَّمَان وخصوصا مَا فِي الْمقَالة الثَّانِيَة مِمَّا قد ذكره جالينوس فِي فهرست كتبه الْمُسَمّى فينكس

فَمن كَانَت لَهُ رَغْبَة فِي النّظر إِلَى أسمائها وَفِي أغراضه فِي كل وَاحِد مِنْهَا فَعَلَيهِ بِالنّظرِ فِي ذَلِك الْكتاب

النص من طبعة دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.