من «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» للمقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
قافية الميم
وفيها وفيما بعدها لزوم زائد لم يهد الله إليه ولا ألهم، إلاّ بعد الفراغ من نظم ما تقدم، وإلاّ فجناب مجده فسيح، ولسان الألكن في مدحه ﵇ فصيح، وصلى الله على سيدنا محمّد النبي المليح:
مثالك نعل المصطفى هاج لي جوىجناه هوى قلبي السعيد به سما
مددت له عيني مشوق به علىصبابته ألا تحل قد اقسما
مشيت به فوق السماء فكلماوطئت سماء فاخرت فوقها سما
موكئه قسمن فيها مناسكاًفأسمى الذي أدناه ذاك المقسما
محمّد أبكيت الثرى إذ عرجتموعدتم إليه بعد ذا فتبسما
النص من طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع