تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

أبو الفضل عامل أرجان يقدم نوبة الحمى

حدّثنا أبو عليّ محمد بن الحسن بن جمهور، العمّي، الكاتب، الصلحيّ، البصريّ، صاحب الستارة، المشهور بالأدب، والشعر، وتصنيف الكتب، قال:

كنت أكتب لأبي الفضل غيلان بن إسماعيل، وهو بأرجان يتقلّدها.

فقيل له: قد قدم أبو المنذر النعمان بن عبد الله، يريد فارس، والوجه أن تلقاه في غد.

وكان أبو الفضل يحمّ حمّى الربع، فقال: كيف أعمل، وغدا يوم حمّاي، ولا أتمكّن من لقاء الرجل، ولكن الوجه أن أحمّ اليوم، حتى أقدر أن ألقاه غدا، يا غلام، هات الدوّاج حتى أحمّ الساعة.

وإذا عنده، أنّه إذا أراد أن يقدّم نوبة الحمّى، ويحمّ، تأخّرت عنه الحمّى في غد، وصحّ.

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.