تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

من اسمه محمد (٢)

محمد بن عبد الله التلمساني أبو عبد الله: فقيه يروى عن الحافظ أبي علي بن سكرة.

محمد بن عبد الله بن شبرين القاضي: فقيه محدث توفى سنة ثلاث وخمسمائة وفيها قتل المستعين بن هود، وفيها كانت غزوة طلبيرة.

محمد بن عبد الله بن عصام: تدميري يروى عن القاضي أبي علي.

محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الخشني: تدميري من أهل بيت فقه وجلالة ورياسة. توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.

محمد بن عبد الله بن حسن بن حسون القاضي: توفى بمالقة سنة تسع عشرة وخمسمائة في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة منها، يكنى أبا عبد الله وكان عارفاً فردا في جلالة وجماله، ولي قضاء غرناطة وتوفى وهو قاضيها.

محمد بن أبي عبدة: أديب شاعر من أهل بيت أدب وشعر ورياسة. وبنو أبي عبدة ينتمون إلى كلب وكانوا مع مروان يوم المرج ومن شعره إلى أبي عامر أحمد بن محمد بن عبد ربه.

أعد في تصابيها جزاعا[فقد فضت خواتمها نزاعا]
قلوب يستخف بها التصابيإذا سكبت لها طارت شعاعا

فأجابه أبو عمر:

حقيق أن يصاخ لك استماعاوأن يعصي العذول وأن تطاعا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حقيق أن يصاخ لك استماعا»
متى تكشف قناعك للتصابيفقد ناديت من كشف القناعا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حقيق أن يصاخ لك استماعا»
متى يمش الصديق إلي فترامشيت إليه من كرم ذراعا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حقيق أن يصاخ لك استماعا»
فجدد عهد لهوك حين يبلىولا تذهب بشاشته ضياعا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حقيق أن يصاخ لك استماعا»

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن كليب بن ثعلبة بن عبد الجذامي: أندلسي فقيه مات في سنة ثماني وثلاثمائة.

محمد بن عبد الرحمن بن أحمد التجيبي أبو عبد الله: أديب شاعر ومن شعره في مدح فقيه يذكره، ما [رواه] أبو محمد بن حزم:

لا علم إلا وأنت فيهماض على واضح السبيل
لئن إذا المرء مستدلافأنت للمرء كالدليل
أين نهاق الحمير يومافي حسن صوت من الصهيل

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف، أبو عبد الله: تفقه بقرطبة وسمع بها وبغيرها جماعة، ولقي أبا عبد الله [محمد] بن عبد الله بن أبي زمنين الفقيه الزاهد وسمع منه ومن غيره، ودخل الجزائر وكان في الفقه إماماً، ومن بيت رياسة وجلالة في الدنيا، وتصرف مع السلاطين، وكف بصره فاشتغل بالفقه ورأس فيه وكان يقول: ذهب بصري فخير لي ولولا ذلك سلكت طريقة أبي وأهلي. توفى سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله السرقسطي: فقيه مقرئ يروى عنه الحافظ أبو بكر بن العربي وغيره. يروى عن محمد بمهلب وغيره.

محمد بن عبد الرحمن الوزان: قرطبي فقيه محدث، يروى عن أبي الوليد بن رشد وغيره توفى بقرطبة سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.

محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض الشاطبي أبو عبد الله فقيه محدث، يروى عن القاضين أبي علي بن سكرة وغيره.

محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العاصي الفهمي أبو عبد الله: أستاذ نحوي أديب لغوي، يروى عن مالك بن عبد الله العتبي وأبي تميم العز بن بقنة وغيرهما. روى عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وغيره.

محمد بن عبد الرحمن بن سيد بن غالب بن معمر المذحجي المالقي: فقيه محدث زاهد مقرئ فاضل ورع، يروى عن جماعة منهم أبو بكر محمد هشام المصحفي، وأبو مروان بن سراج، وأبو علي الغساني وأبو عبد الله بن خليفة وأبو المطرف الشعبي وأبو الحسن العبسي. روى عنه جماعة من أشياخي. توفى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة،

وقد قارب السبعين وكانت جنازته مشهودة.

محمد بن عبد الرحيم بن محمد الخزرجي أبو عبد الله يعرف بابن الفرس: فقيه عارف محدث كان يفتي بمرسية، وأقرأ بها مدة، روى عن جماعة أئمة أعلام منهم غالب بن عطية، وعلي بن أحمد بن خلف، وأبو بحر سفيان بن العاصي، وعلي بن أحمد بن كرز وأبو محمد بن عتاب، وعبد القادر بن محمد عرف بابن الحناط، وأبو الوليد محمد بن رشد، وموسى بن عبد الرحمن بن خلف بن جوشن وأحمد بن بكر بن العربي وأبو الحسن بن مغيث، ومحمد بن عبد العزيز بن زغيبة وغيرهم. ذكر في فهرسته أنه روى عن خمسة وثمانين رجلاً ولم يزل يقرئ الحديث والفقه إلى أن توفى، وقد أدركته ورأيته لكنى لم أقرأ عليه.

محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج أبو عبد الله: رحل إلى العراق، وسمع بها أبا عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل وطبقته، وحدث بالمشرق وبالأندلس وصنف السنن، روى عنه خالد بن سعد وغيره قال أبو محمد علي بن أحمد: مصنف ابن أيمن مصنف رفيع احتوى من صحيح وغريبه على ما ليس في كثير من المصنفات. مات أبو عبد الله بن أيمن سنة ثلاثين وثلاثمائة.

محمد عبد الملك الخولاني، بجاني فقيه، يعرف بالنحوي: اختصر المدونة وهو فقيه مشهور. توفى سنة أربع وستين وثلاثمائة.

محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي أبو عبد الله: روى عن أبي سعيد بن الأعرابي وغيره، روى عنه أبو عمر بن عبد البر.

محمد بن عبد الملك بن جندف العتقي، ثم التدميري، فقيه أديب، يكنى أبا عبد

الله

يروى عن أبي الحجاج يوسف بن علي بن محمد القضاعي وغيره.

محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن المرخى الكتاب أبو بكر: مشهور في الكتابة والأدب. توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.

محمد بن عبد العزيز بن المعلم: أديب شاعر يروى عنه ابنه عبد العزيز ذكره أبو محمد بن حزم.

محمد بن عبد العزيز بن أبي الخير الأنصاري ثم الموروري: فقيه محدث مقرئ عارف مسند يكنى أبا عبد الله يروى عن أبي عبد الله [محمد] بن عيسى بن فرج المغامي، وأبي داود سليمان بن نجاح، وأبي الحسن علي بن عبد الرحمن، عرف بابن الدوش وأبي الوليد الباجي وأبي [العباس] العذري وأبي عبد الله بن سعدون وغيرهم. حدثني عنه ابن عم أبي الزاهد أبو العباس بن عميرة لقيه بقرطبة في سنة خمس عشرة وخمسمائة وقرأ عليه بها وكان متقدماً في الحفظ والرواية. توفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة.

محمد بن عبد العزيز بن زغيبة الكلابي أبو عبد الله القاضي: فقيه محدث يروى عن أبي العباس العذري وغيره، أخبرني عنه الثقة العدل أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله بكتاب مسلم قرأه عليه لجميعه عن العذرى بسنده. مولده في سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وتوفى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، وفيها كانت واقعة أفراغة الكبرى.

محمد بن عبد الجبار النظام: شاعر مشهور ذكره أبو عامر بن مسلمة وأورد له قطعة يخاطب بها حرقوصاً ويمازحه:

مضى عنا زمان الورد لم نطرب ولم ننعم
فبادر قبل أن يذويوعجل قبل أن تندم
ولا تأسف على إنفاقك الدينار والدرهم
بخط المرء عن دنياه ما أفنى وما قدم

محمد بن عبد الأعلى بن هاشم أبو عبد الله يعرف بابن الغليظ: من أهل العلم والأدب، ولي قضاء مالقة. روى عنه أبو محمد علي بن أحمد..

محمد بن عبد الغني بن محمد بن عبد الله بن فندله أبو بكر: إمام في اللغة والأدب مشهور متقدم يروى عن أبي الحجاج الأعلم وغيره. روى عنه جماعة. توفى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. روى عن الأعلم جميع تواليفه ورواياته.

محمد بنم عبد الرزاق بن يوسف أبو بكر الكلبي الحاج: فقيه توفى بإشبيلية سنة ثلاث وستين وخمسمائة.

محمد بن عيسى بن عثمان اليحصبي المعروف ... أبو عمرو: فقيه [ ...] بمالقة رجب سنة تسع وخمسين وخمسمائة.

محمد بن عيسى بن حارث الشعباني: [فقيه] محدث يروى عن [ ...] وغيره.

محمد بن عيسى بن فرح بن أبي العباس بن إسحاق التجيبي أبو عبد الله

الطليطلي المغامي المقرئ

توفى بإشبيلية في سنة خمس وثمانين وأربعمائة. يروى عن أبي عمر المقرئ. وأبي محمد مكي وغيرهما. يروى عنه الحافظ أبو علي الصدفي بالإجازة.

محمد بن عيسى بن محمد البسطي الوراق: من أهل قرطبة سمع من أحمد بن محمد بن مسور وابن عون الله وغيرهما، وحدث فسمع منه جماعة. توفى سنة ست عشرة وثلاثمائة ذكره ابن الفرضي.

محمد بن عمر بن يخامر المعافري: أندلسي محدث مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثمائة.

محمد بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسي مولى بني أمية يكنى أبا عبد الله: حدث عن الحارث بن مسكين وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي وإبراهيم بن أبي الفياض صاحب أشهب وعن جماعة من أهل المغرب وعن أخيه يحيى. يروى عنه أبو

سعيد بن يونس وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني المصريان ومحمد بن يحيى الأسواني، وأبو وأحمد عبد الله بن عدي الجرجاني وخالد بن سعد الأندلسي، مات بمصر في يوم الخميس لثلاث خلون من شوال سنة عشر وثلاثمائة.

محمد بن عمر بن الفخار أبو عبد الله: فقيه حافظ محدث قرطبي مشهور يروى كتاب الموطأ عن أبي عيسى بن عبيد الله عن يحيى بن يحيى ... رواه عنه حاتم بن محمد الطرابلسي عند السند.

محمد بن عمر بن عبد العزيز بابن القوطية أبو بكر: كان إماماً في العربية، وله كتاب في الأفعال لم يؤلف مثله سمع قاسم بن أصبغ وطبقته. روى عنه القاضي أبو الحزم خلف بن عيسى سعيد الخير الوشقي.

محمد بن عمر الصدفي أبو

عبد الله

محمد بن عمر بن مضاء: من أهل الأدب مشهور بالفضل ذكره أبو محمد بن حزم.

محمد بن عمر بن خيرون الأندلسي، المقرئ المجود: توفى بسوسة سنة ست وثلاثمائة.

محمد بن عمار أبو بكر: شاعر أديب من أهل التقدم في الذكاء والثناء أنشدت من شعره يتغزل في غلام رومي للمؤتمن، قد لبس درعاً:

أغيد من ظباء الروم عاطبسالفتيه من دمعي فريد
قسا قلباً وسن عليه درعافباطنه وظاهره حديد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
بكيت وقد ندنا ونأى رضاهوقد يبكي من الطرب الجليد
وإن فتى تملكه بنقدوأحرز رقة لفتى سعيد
للشاعر ابن عمار الأندلسي، اقرأ القصيدة
رشا يرنو بنرجسة ويعطوبسوسان ويبسم عن أقاح
تشير إلى قرطاه وتصغيخلاخله إلى نغم الوشاح

وله [من رسالة] إلى المعتمد [ ...] الناس في هداياهم يقال [ ...] [ ...] ثيابه.

محمد بن علي الأصبحي، أبو جعفر: ذكره أبو محمد حزم وأنشد عنه قال: أعرابي من ديار ربيعة:

كلام الليل مقلي بزبدإذا طلعت عليه الشمس ذابا

محمد بن علي المباضعي، أبو عبد الله: شاعر متأدب.

محمد بن علي بن عبد العزيز بن حملين التغلبي القاضي: كان ﵀ من أفرد الرجال جلالة وعملاً ومعرفة وصلابة في الحق، ونفوذاً في منافع المسلمين، توفى يوم الخميس والعشرين من محرم سنة ثمان وخمسمائة.

محمد بن علي بن الحسن بن عبد العظيم: فقيه مشاور مشهور، توفى في ربيع الأول سنة ست وخمسين وأربعمائة وسنه ثمانون سنة و [كانت] جنازته مشهودة وصلى الفقيه القاضي أبو عبد الله.

محمد بن علي بن مطرف عليه على شفير قبره

محمد بن علي بن محمد أحمد السكسكي: فقيه يروى عن أبي علي بن سكرة.

محمد بن علي بن أحمد يعرف بابن القزاز: يروى عنه أبو القاسم عبد الرحيم بن محمد الخزرجي وغيره.

محمد بن علي بن البراق الهمداني، أبو القاسم: فقيه أديب شاعر مجيد، رأيت من شعره مجموعاً يشهد له بتقدمه في الأدب وانتقل أخيراً إلى طريقة الزهد في شعره فمما أنشدت له قوله:

يا مرسلاً حيث لم يملك مدامعهلما تأنقت الأيام في محنه
ذد من دموعك واكفف غرب سائلهافالدمع لا ينصف الموتور من زمنه
سيان عند الليالي من بكى طرباًأو من بكى أسفاً وانقد من شحنه
نرجو من الدهر إنصافاً ومعدلةوغدره بالورى جار على سننه
فارجع إن الله واترك كل ممتلئوغادة، وانتبذ منه، ومن وطنه

وله:

من عرف البارئ لا ضرهأن جهل الكون وأدناسه
ومن يحط علماً برب الورىفكيف يلقى جاهلاً ناسه
بل كيف لا يقتل أنواعهخبراً ولا يحصر أجناسه

توفى في سنة خمس وتسعين [وخمسمائة، ومولده سنة تسع وعشرين وخمسمائة].

محمد بن عميرة المفتي: أندلسي محدث [يكنى أبا مروان] يروى عن يحيى بن كثير وأصبغ بن الفرج وقال بعضهم يروى عن يحيى بن كثير بدل بكير ولعل الأول أصوب والله أعلم، مات بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين.

محمد بن عامر الأندلسي: يروى عن ابن وهب. مات بقفصة وقيل بسوسة سنة تسع وقيل سنة سبع وخمسين ومائتين.

محمد بن عزرة: حجازي من وادي الحجارة، سمع محمد بن وضاح وغيره. مات بالأندلس سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.

محمد بن عبدوس بن مسرة: أندلسي مات بها سنة تسع عشرة وثلاثمائة.

محمد بن عوف العكي: أندلسي محدث مات في حدود العشرين وثلاثمائة.

بن عقاب بن محسن أبو عبد الله: فقيه حافظ محدث متقدم قرطبي مولده في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وتوفى في سنة اثنتين وستين وأربعمائة، يروى عن أبي المطرف عبد الرحمن بن مروان ويونس بن عبد الله بن مغيث، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي عبد الله محمد بن سعيد بن نبات، وأبي عثمان سعيد بن رشيق، وأبي القاسم خلف بن يحيى وغيرهم، يروى عنه ابنه أبو محمد عبد الرحمن وغيره.

محمد بن عاصم أبو عبد الله: نحوي مشهور إمام في العربية ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه وقال كان لا ينضر عن أكابر أصحاب محمد بن يزيد المبرد.

محمد بن عسكر: شاعر متصرف في القول وله قصيدة التزم إطراح الراء في جميعها، أولها:

عذل العزول على الهوى العشاقعذل [يهيج منهم] الأشواقا
وإذا الشباب إلى [المشيب أضفته]عاد المشيب لدى الشباب محاقا
للشاعر ابن عسكر الأندلسي، اقرأ القصيدة
والشيب أوعظ واعظ عاينته[للقاس يفضل صمته النطاقا]
للشاعر ابن عسكر الأندلسي، اقرأ القصيدة

محمد بن عيشون أبو عبد: أندلسي من أهل طليطلة متأخر يعرف بابن السلاح غلب عليه الفقه وله فيه كتاب وهو من المشهورين وقد ذكره عبد الغني في المؤتلف والمختلف.

محمد بن غالب المعروف بابن الصفار: أندلسي محدث مات بالأندلس سنة خمسة وتسعين وقيل سبعين ومائتين.

محمد بن غالب أبو عبد الله: من أهل الأدب وذكره الحميدي وقال لقيته بالمرية وأنشدني قال: أنشدني أبو علي إدريس بن اليمان لنفسه إلى صديق له وعده بوعد فأبطأ به فقال:

عدت الحر خيل في رهانتكحل بالمنى حدق الأماني
وكانت منك لي عدة أطلتكما غنت صبوح في عنان
وقد حرنت فعاودا بسوطمن الإنجاز عن ذاك الحران
ولا يك جيد جودك جذع نخلوطرفك ينسني كالخيزران

محمد بن فطيس، آخر: دون الأول في الطبقة يروى عن محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج. روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم شيخ من شيوخ العذري.

محمد بن فرقد بن عون العدواني وفي موضع آخر المعافري: سرقسطي محدث ذكره أبو سعيد بن يونس.

محمد بن فرج مولى الطلاع: فقيه قرطبي مشهور، محدث، مقدم في الفتوى بقرطبة من أهل الثقة والفضل يروى عن يونس بن عبد الله بن مغيث وغيره وله كتاب في الشروط. يروى عنه أبو الحسن بن مغيث وغيره. مولده في سنة أربع وأربعمائة وفيها بنيت شنتمرية يناها الأصلع بن رزين. وتوفى سنة سبع وتسعين وأربعمائة.

محمد بن فتوح، أبو عبد الله الحميدي وأبوه يكنى أبا نصر: فقيه عالم محدث عارف حافظ إمام متقدم في الحفظ والإتقان

روى بالأندلس عن جماعة منهم أبو عمر بن عبد البر، وأبو محمد علي بن أحمد، وأبو العباس العذري، ثم رحل بعد الأربعين وأربعمائة فروى بمصر عن جماعة منهم أبو عبد الله بن أبي الفتح، وببغداد عن جماعة منهم الخطيب أبو بكر صاحب التاريخ، وله تواليف تدل على معرفته وحفظه منها: كتاب الجمع بين الصحيحين، ومنها كتاب جذوة المقتبس في تاريخ الأندلس وعليه اعتمدت، ومنه نقلت وكان - رحمة الله - نسيج وحده حفظاً ومعرفة بالحديث ورجاله. توفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بالمشرق ورأيت في بعض تواليفه أنه رحل عام ثمان وأربعين وأربعمائة.

محمد بن فتحون بن غلبون الأنصاري أبو عبد الله: فقيه محدث يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة.

محمد بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي: سمع أباه، ورحل إلى العراق، وسمع بها وعاد وحدث عن أبيه وعن غيره، مات بالأندلس سنة إحدى عشرة ومائتين ذكره أبو سعيد بن يونس.

محمد بن قاسم بن محمد بن القاسم بن سيار مولى هشام بن عبد الملك يكنى أبا عبد الله ويقال له البياني: روى عن العباس بن الفضل البصري، وأبي عبد الله مالك بن عيسى القصعي وبقي بن مخلد، وقاسم بن محمد أبيه، ومحمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وغيرهم، روى عنه ابنه أحمد، وخلف بن سعد، وأبو أيوب سليمان بن أيوب وغيرهم. مات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، روى عنه خالد بن سعد قال أخبرنا: العباس بن الفضل البصري قال: سمعت أحمد بن صالح المصري يقول أثبت الناس في مالك بن أنس عبد الله بن نافع لأنه جالسه أربعين سنة.

محمد بن قاسم بن محمد الجالطي أبو عبد الله: أصله من جالطة قرية من إقليم أولية من قنبانية من قرطبة، من أهل العلم

والأدب وله مع أبي الحسن القابسي قصة طريفة، روى بالأندلس عن أبي بكر الزبيدي وأبي عبد الله الرباحي، وأبي عبيد الجبيري، وتقلد الصلاة بجامع الزهراء، وهو آخر خطيب قام على منبرها إلى [أن] عطلته البربر وختم الله له بالشهادة قتلته البربر في بيته يوم تغلبهم على قرطبة في شوال سنة ثلاث وأربعمائة.

محمد بن قاسم بن وهب بن خمير: شاعر مذكور في كتاب "الحدائق" ومن شعره:

أين فؤادي عن الحتوف إذاكانت جفوني إلى تجلبها
للشاعر ابن خُمَّيْر الأندلسي، اقرأ القصيدة
رأيت بين الأستار شمس ضحىليس بغير الستور مغربها
للشاعر ابن خُمَّيْر الأندلسي، اقرأ القصيدة
كاملة لا النهار يكسبهانوراً ولا ليله يغيبها
للشاعر ابن خُمَّيْر الأندلسي، اقرأ القصيدة

محمد بن قاسم بن شعلة الضبي: فقيه مقرئ مجود، يروى عن حسن بن محمد الحضرمي، عن ابن بدهن عن ابن مجاهد، وعن أحمد بن محمد بن الحصن عن السامري عن [ابن] مجاهد.

توفى بالمرية يوم الاثنين لثلاث بقين من ذي القعدة من عام اثنتين وأربعين وأربعمائة. روى عنه أبو عمران المقرئ شيخ عبد الرحيم بن الفرس.

محمد بن قادم: من الشعراء الذين ذكرهم أحمد بن فرج وأورد له:

لاضطرام البرق قلبي يضطرمولمسراه جفوني لم تنم
للشاعر محمد بن قادم الأندلسي، اقرأ القصيدة
بت أرعاه بعيني مغرمفي دجى ليل دجوجي أحم
فكأن الليل في حضرتهووميض البرق زنج تبتمس
عاد بالقدرة ماء ساكباًبعد ما كان شهاباً يحتدم
للشاعر محمد بن قادم الأندلسي، اقرأ القصيدة
فكأن البرق في وبل الحيانار شوقي، ودموعي تنسجم
للشاعر محمد بن قادم الأندلسي، اقرأ القصيدة

محمد بن ليث الأستجي: منسوب إلى إستجة بلده، محدث مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ذكره أبو سعيد.

محمد بن موسى بن تغلب الكناني: أندلسي، مات سنة أربع وتسعين ومائتين.

محمد بن موسى بن هشام النحوي يعرف بالأفشتين: له كتاب في طبقات الكتاب الأندلس، ذكره أبو محمد علي بن أحمد.

محمد بن موسى بن معلس الطليطلي، أبو عبد الله: فقيه موثق، مفت محدث يروى عن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن عبد العزيز، عرف بابن الحزاز، وعن يحيى بن هلال بن سليمان بن فطر، يروى عنه أبو القاسم حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم وغيره.

محمد بن موسى بن محمد بن طاهر القيسي: فقيه، يرى عن أبي علي بن سكرة وغيره.

محمد بن المسور بن عمر بن محمد بن علي بن المشرر، بن ناجية، بن عبد الله بن يسار مولى الفصل بن العباس بن عبد المطلب: أندلسي كان فقيهاً مقدماً سمع محمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، مات بالأندلس ستة [اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

قال أبو محمد علي بن أسد] أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة الكناني أخبرنا أحمد بن خليل، أخبرنا خالد بن سعد، أخبرنا أحمد بن خالد، ومحمد بن مسرور قالا: أخبرنا ابن وضاح قال: أخبرنا محمد بن أبي مريم: أخبرنا نعيم بن حماد أخبرنا عبد الرازق عن معمر قال: سمعت الزهري يحدث بحديث فقلت له: تحدث بهذا وأنت ترى غير هذا. فقال:

أحدثهم بما سمعت فكما وسعنا أن نأخذ بغير هذا يسع غيرنا أن يأخذ بهذا.

محمد بن مهلهل: أندلسي محدث دخل مصر وحدث بها ومات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة قال أبو سعيد بن يونس كتبت عنه.

محمد بن مهلب الزهري: مقرئ مجود يروى عن أبي عمرو المقرئ وغيره.

محمد بن مسرور الجياني: أديب شاعر ذكره أحمد بن فرج وأورد من شعره في الياسمين:

اغتبط بالياسمين وليافستؤتى منه خلا وفيا
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
يغدر الروض فيمضي ويبقىنوره طلقاً وغصناً جنيا
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
وإذا أبصرت في الروض شيئاًمثله في الحسن فارجع عليا
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
حلة خضراء تبصر فيهاجوهراً نظماً ودراً سريا
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
وكأن الرياح تهدي إلينا[منه] مسكاً خالصاً تبتا
صاحبي إن كنت ترغب حجاطف بعرض الياسمين مليا
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
واستلم أركانه فهو حجليس يخطيه القبول لديا
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة

محمد بن مطرف بن شخيص أبو عبد الله: كان من أهل الأدب المشهورين ومن أعيان الشعراء المقدمين متصرفاً في القول سالكاً في أساليب الجد والهزل، قال على لسان رجل يعرف بأبي الغوث أشعاراً مشهورة في أنواع الهزل أغناه بها بعد فقر، ورفعه بعد خمول. مات قبل الأربعمائة وشعره كثير مشهور.

منه ما أنشد أبو محمد بن حزم:

ومعتلة الأجفان ما زلت مشفقاًعليها ولكني ألذ اعتلاها
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة
جفون أجال الحسن فيهن فترةفحل عري الآجال منذ أجالها
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة
فهل من شفيع عند ليلى إلى الكرى[لعلي] إذا ما نمت ألقى خيالها
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة
يقولون لي صبراً على مطل وعدهاوما [وعدت ليلى] فأشكو [مطالها]
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة
وما كان [ذنبي غير حفظ عهودهومطلى هواها واحتمالي دلالها]
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة

محمد بن مطرف أبو عبد الله: فقيه فاضل مشهور قدم القيروان في حياة أبي محمد بن أبي زيد وكان أبو محمد يعظمه ويثني عليه وهو ممن رحل إلى العراق وسافر في طلب العلم قاله أبو محمد بن حزم.

محمد بن موهب القبري: والد الحكم أبي شاكر عبد الواحد بن محمد، وجد أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي لأمه كان فقيهاً عالماً تفقه بالقيروان على أبي محمد عبد الله بن أبي زيد، وأبي الحسين القابسي ومن كان هنالك، وطالع علوماً من المعاني والكلام ورجع إلى الأندلس في الأيام العامرية فأظهر شيئاً من ذلك كالكلام في نبوة النساء ونحو هذه المسائل التي لا يعرفه العوام فشنع بذلك عليه واتفق عليه بذلك أسباب اختلاف وفرقة. مات قريباً من الأربعمائة.

محمد بن مروان بن حرب: شاعر أديب ومن شعره:

طوبى لروضة جنةلك قد نديت ورودها
نظمت على لباتهاأيدي الغمام عقودها
ورمت على حرق البهار جمانها وفريدها
وسقت بماء الورد والمسك الفتيت صعيدها
والطير تنشد في الغصون المرهفات قصيدها
وتعير سمع المستعير بسيطها ونشديها

محمد بن مروان بن زهر الإشبيلي، أبو بكر: حدث بطليطلة روى عنه بها حاتم بن محمد مصنف أبي عبد الرحمن النسائي حدثه به عن ابن الأحمر أبي بكر محمد بن معاوية القرشي عن النسائي.

محمد بن مسعود أبو عبد الله بالبجاني الغساني: أصله من بجانة وسكن قرطبة فنسب إليها وكان شاعراً مشهوراً منتجعاً للملوك، كثير الشعر، مليح الغزل طيب القول، كان في حدود الأربعمائة، ومن شعره:

على قدر فضل المرء تأتي خطوبهويعرف عند الصبر فيما ينوبه
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة
وعاقبة الصبر [الجميل] من الفتىإلى فرج من [ذي] الجلال يثيبه
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة
إذا المرء لم يسحب إلى الهول ذيله[ولم تعترك بالحادثات جنوبه]
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة
فقد خس [في الدنيا من المال حظهوقل من الأخرى لعمري نصيبه]
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة

وله من أخرى في الغزل:

خليلي في الأظعان نورد جنةأعار سناه مغرب الشمس مشرقا
فلا تنكروا شقى جيوبي فإنهيقل لقلبي بعده أن يشققا
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة

محمد بن مسعود أبو عبد الله بن أبي الخصال: متقدم في اللغة والأدب والكتابة والخطابة والشعر، حدث وروى عن أبي بكر بن عطية، وأبي الحسن بن أحمد وغيرهما. روى عنه جماعة أعلامه منهم: القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم وأبو جعفر أحمد بن أحمد عرف بابن القصير وغيرهم. توفى سنة أربعين وخمسمائة مقتولاً، فمن شعره السائر قوله في مغن زار بعد ما أغب وشط منه المزار:

وافى وقد عظمت على ذنوبهفي غيبة قبحت به آثاره
فمحا إساءته بها إحسانهواستغفرت لذنوبه أوتاره

محمد بن مسعود أبو بكر يعرف بابن أبي ركب: إمام في النحو والأدب، روى عنه جماعة من أشياخي. كان بجنان، وأقرأ به العربية مدة. توفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

محمد بن ميمون الأديب النحوي المعروف بمركوش: كان مشهوراً في الأدب أنشد له أبو محمد بن حزم قال: أنشدني أبو محمد بن أزهر قال: أنشدني عبادة بن ماء السماء لمركوش النحوي وقد رأى غلاماً يقص من شعره:

تبسم من مثل نور الأقاحواقصدنا بمراض صحاح
ومن [ذا] بميس كما ماس غصنتلاعب عطفيه هوج الرياح
وقصر من ليله ساعةفأعقب ذلك ضوء الصباح
للشاعر مركوش النحوي، اقرأ القصيدة

و [إني] وإن رغم العاذلون=خمر أجفانه غير صاح

محمد بن محمود المكفوف القبري: أديب شاعر ذكره أبو محمد بن حزم، وأنشد له في حلبة السباق:

ترى من يرى الميدان يجهل أنهلأهل التباري في الشطارة ميدان
للشاعر المكفوف القَبْري، اقرأ القصيدة
كان الجياد الصافنات وقد عدت[سطور] كتاب والمقدم عنوان
للشاعر المكفوف القَبْري، اقرأ القصيدة

محمد بن محمود القاضي أبو بكر: فقيه عارف، أديب شروطي، كان حافظاً للفقه والشعر قال لي ذات يوم: ما اشتريت كتاباً قط حتى أعزم على حفظه كما أحفظ السورة من القرآن. [سكن] المرية ورحل إلى قرطبة وتفقه فيها.

محمد بن مالك بن محمد الغافقي أبو عبد الله القاضي: فقيه عارف رحل إلى قرطبة وتفقه بها وروى عن القاضي أبي بكر بن العربي وحضر إملاءه لكتاب "القبس في شرح موطأ مال كبن أنس" وكان يكتب الشروط بمرسية وبها توفى سنة ست وثمانين وخمسمائة.

محمد بن مفرج بن أبي العافية أبو عبد الله: كان يكتب الشروط بمرسية وكان من أهل الفهم والذكاء والمعرفة بأنساب أهل مرسية بلده كلهم وأخبارهم، وكان عارفاً بأملاك مرسية كلها حافظاً لكتاب الله تالياً، أديباً سمع حديثاً كثيراً، وقيد روى

عن أكثر أشياخي وعن مدرك وغيره، توفى بمرسية سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.

محمد بن عيسون - بالسين المهملة - القيسي: محدث أندلسي ذكره أبو سعيد بن يونس وقال إنه مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة.

محمد بن نجاح الذهبي القرطبي أبو عبد الله: فقيه متقدم في علم الأحكام وحفظ المسائل محدث يروى عن أبي العباس العذري وأبي الوليد الباجي، وأبي القاسم حاتم بن محمد وغيرهم أنشدت عنه وقد شكا حاله يوماً وما لقي من والي قرطبة بسبب أهلها وقلة وبلهم قال: ما مثلي ومثلهم إلا ما أنشدني السميسر الشاعر لنفسه:

حققت مذ كنت في أموريولم أداهن ولم أرائي
للشاعر السُميْسَر الألبيري، اقرأ القصيدة
وضعت في الأرض بين قوميغدا يضيعونه في السماء

توفى في الخامس من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة وصلى عليه ابنه حمد وكان مولده لتسع خلون لرجب سنة خمسة وخمسين وأربعمائة.

محمد بن وضاح أبو القاسم الحاج: خطيب جزيرة شقر، كان ﵀ فاضلاً ورعاً مقرئاً مجوداً حسن التلاوة لكتاب الله تعالى، قرأ على ابن العرجا أمام المقام بمكة القراءات السبع. [صحبته] بمرسية. وأول ما لقيته في مجلس القاضي أبي القاسم بن حبيش فلما خرج من عنده قال لي: هذا الرجل لم يكذب قط فأحببته وصحبته إلى أن مات في سنة سبع وثمانين وخمسمائة.

محمد بن واجب بن عمر بن واجب القاضي أبو الحسن: فقيه محدث أهل بيت جلالة وتقدم.

يروى عن أبي العباس العذري، وأبي الفتح، وأبي الليث نصر بن الحسن بن القاسم السمرقندي، وكان سماعه لكتاب مسلم علي العذري بقراءة أبي الحسن طاهر بن مفوز في عام ثلاث وستين وأربعمائة يروى عنه أبو الحسن بن [ ...] وغيره. توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة.

محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة العتقي يكنى أبا هارون: رحل وسمع بمصر من أبي يزيد يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم القراطيس وغيره، ورجع إلى الأندلس فمات بها سنة ست وثلاثمائة.

محمد بن هشام بن أبي حمزة القاضي، أبو القاسم: فقيه متقدم مشهور بالصلابة في الدين، والنفاذ في الحكم، والعقل الراجح مذكور بالفضل والمعرفة تدميري.

توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة، روى عن أبي علي بن سكرة وغيره.

محمد بن هانئ: شاعر أندلسي خرج من الأندلس فشهر شعره في الغربة وصحب المعز أبا تميم معد بن إسماعيل صاحب المغرب قبل وصوله إلى مصر ومدحه وغالى بأوصاف استجازها أنكرت واستعظمت.

وهو كثير الشعر محسن مجيد إلا أن قعقعة الألفاظ أغلب على شعره ومن شعره في جعفر القائد المعروف بابن الأندلسية:

المدنفان من البرية كلهاجسمي وطرف بابلي أحور
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «المدنفان من البرية كلها»
والمشرقات النيرات ثلاثةالشمس والقمر المنير و [جعفر]
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «المدنفان من البرية كلها»

ومما استحسنوا قوله:

ولما التقت ألحاظنا ووشاتناوأعلن شق الوشى ما الوشى كاتم
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «تظلم منا الحب والحب ظالم»
تنفس إنسي من الهدر ناشرفأسعد وحشي من السدر باغم
وقالت قطا سار سمعت حفيفهفقلت قلوب العاشقين الحوايم
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «تظلم منا الحب والحب ظالم»
عشية لا آوى إلى غير ساجعبينك حتى كان شيء حمائم

محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك الربعي نسبة في بني قيس بن ثعلبة بن ربيعة: وهو مذكور في أهل البيرة يروى عن عيسى بن دينار. مات بالأندلس سنة [اثنتين وستين ومائتين].

محمد بن يوسف بن أحمد بن أبي العطاف بن عبد الواحد بن ثابت بن سعد مولى هشام بن عبد الملك: أندلسي يروى عن ابن مزين وابن وضاح: مات بالأندلس في سنة ست وسبعين ومائتين.

محمد بن يوسف أبو عبد الله التاريخي الوراق: ألف بالأندلس للحكم المستنصر كتاباً ضخماً في "مسالك إفريقية وممالكها" وألف في أخبار ملوكها وحروبهم [والقائمين] عليهم كتباً جمة.

وكذلك أيضاً ألف في أخبار [تيهرت] ووهران، وتنس، وسجلماسة ونكور، والبصرة هنالك وغيرها تواليف حسانا.

قال [أبو محمد بن حزم]: ومحمد هذا أندلسي الأصل والفرع، آباؤه من وادي الحجارة، ومدفنه قرطبة وهجرته إليها وإن كانت نشأته بالقيروان.

محمد بن يوسف بن مرونجوش أبو مروان: سرقسطي فقيه توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة يكنى أبا مروان.

محمد بن يوسف بن عطاف الأزدي: فقيه مشاور، حافظ.

محمد بن يوسف النجا حمال أبو عمرو: مقرئ توفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

محمد بن اليسع: أديب شاعر في الدولة العامرية ذكره الوزير أبو عامر بن مسلمة وذكر له أبيات سببها أنه كان في داره روضة ورد يهدي بنوره في كل عام إلى العارض أحمد بن سعد فغاب العارض في زمن الورد فقال:

قال لي [الورد وقدلاحظته في روضتيه
وهو وقد أينع طيباجمع الحسن لديه]
[أين مولاي الذي]قد كنت تهديني إليه
قلت غاب العام فأيأس أن ترى بين يديه
فبدا يذبل حتىظهر الحزن عليه

محمد بن يحيى السابي: قرطبي سمع من مالك بن أنس.

محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة: كان فقيهاً مقدماً يميل إلى مذهب مالك بن أنس وله في كتاب سماه "المنتخب" قال أبو محمد بن حزم وما رأيت لمالكي كتاباً أنبل منه في جميع روايات المذهب وتأليفها وشرح مستغلقها، وتفريع وجوهها، يروى عن حماس بن مروان بن حماس القاضي بالقيروان وغيره. مات بالإسكندرية سنة ثلاثين وقيل سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.

محمد بن يحيى بن عبد السلام الرباحي: نحوي مشهور ذكره أبو محمد بن حزم وقال: كان لا يقصر عن أكابر أصحاب المبرد. توفى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.

محمد بن يحيى بن فورتش: قاضي سرقسطة من أهل المعرفة والدين كان إذا عرض عليه من وجبت عليه يمين الصلح فيأبى من ذلك قال لخصمه: احمله إلى المحراب الذي بناه التابعون محلفه هناك ترهيباً فربما أناب إلى الصلح عند ذلك.

محمد بن يحيى النحوي أبو عبد الله يعرف بالقيفاط: شاعر مشهور ذكر له أبو عامر بن مسلمة شعراً في الرياض ومنه:

مزن تغنيه الصبا فإذا همالبت حياة روضة غناء
والأرض من ذاك الحياة موشيةوالروض من تلك السماء سماء
ما إن وشت كفا صناع ما وشىذاك الغناء بها وذاك الماء
للشاعر محمد بن يحيى المغربي، اقرأ القصيدة
زهر لها مقل وقال أظنه تارةترنو وتارات لها إغضاء

ذكره الحميدي وقال أظنه كان في أيام الحكم المستنصر ولعله الذي قبله.

محمد بن يحيى بن عبد العزيز يعرف بابن الخراز: روى عن أسلم بن عبد العزيز القاضي، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن شاكر، وأبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي.

محمد بن يحيى بن محمد بن الحسين الحماني السعدي الطبني أبو عبد الله: من أهل بيت أدب وشعر ورياسة وجلالة.

وهم من بني سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر أدد، رأيت من شعره إلى أبي محمد علي بن أحمد أبياتاً منها:

ليت شعري عن حفل ودك هل يمسي جديدلاً لدى غير رثيت
وأراني [أرى محياك] يوماً[وأناجيك] في بلاط مغيث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة
فلو أن [القلوب تستطيع سيراً][سار قلبي إليك سير الحثيث]
ولو أن الديار ينهضها الشوق أتاك البلاط كالمستغيث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة
كن كما شئت لي فإني [محب]ليس لي غير ذكركم من حديث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة
لك عندي وإن تناسيت عهدفي صميم الفؤاد غير نكيث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة

محمد بن يحيى بن عوانة: صاحب الصلاة بجامع قرطبة، فقيه فاضل، توفى سنة إحدى وستين وثلاثمائة:

محمد بن يحيى بن هاشم أبو عبد الله الهاشمي: سرقسطي، سمع بها من أبي عبد الله بن فورتش، وله رحلة سمع فيها بمصر من ابن نفيس، يروى عنه الحافظ أبو علي الصدفي، وغيره.

محمد بن يحيى القاضي، عرف بابن الحذاء: فقيه محدث حافظ، له رحلة يروى عن الفقيه أبي محمد بن أبي زيد، ومحمد بن أحمد بن مفرج القاضي، ومحمد بن يحيى بن الخراز، روى عنه أبو عمر بن عبد البر وجماعة أعلام، توفى سنة ستة عشر وأربعمائة.

محمد بن يحيى بن الغراء: قاضي المرية من أهل الفقه والفضل والزهد والورع، كان مجاب الدعوة متقللاً من الدنيا. حدثني الثقة أبو الفضل عبد المجيد بن دليل بثغر الإسكندرية قال: دخلت المرية سنة ثلاث عشرة وخمسمائة وقد حفزني [إلى] السفر فجالسته ودعا لي وسافرت، فلم أعدم ببركة دعائه خيراً، توفى شهيداً سنة أربع عشرة وخمسمائة.

محمد بن القاضي أبي بكر يحيى بن سميدع، يكنى أبا القاسم: من أهل بيت جلالة يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة.

محمد بن أبي خالد بن يزيد البجاني: فقيه مشهور توفى سنة تسع عشر وثلاثمائة.

محمد بن يونس بن محمد بن مغيث: فقيه من أهل بيت فقه وجلالة وحديث. توفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

محمد بن يعيش أبو عبد الله: يروى عن ابن الطحان، حدث عنه أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان العمري النحوي.

محمد بن يبقى بن زرب: قاضين الجماعة بقرطبة، سمع من أبي محمد قاسم بن أصبغ البياني وغيره، وكان فقيهاً نبيلاً فاضلاً جليلاً وله كتاب في الفقه سماه "الخصال"

كان في أوائل الدولة العامرية. روى عنه القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث، وأبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل وغيرهما.

محمد بن يبقى الأموي: من أهل مرسيه فقيه حافظ عارف متفنن، كان له مجلس بمرسيه في طريقة الوعظ مشهور [ ...] الحافظ أبا بكر بن الفريابي حضر مجلسه يوماً عند مشيه إلى بلنسية، أقرأ بمرسية مدة وبها توفى.

النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.