تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

عبد الواحد بن محمد بن موهب بن محمد التجيبي أبو شاكر يعرف بابن القبري

فقيه محدث أديب خطيب شاعر، نشأ بقرطبة، وسمع أبا محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الأموي، المعروف بالأصيلي وغيره وسكن شاطبة من بلاد شرق الأندلس، وولى الأحكام بها.

أنشد أبو محمد بن حزم قال أنشدني أبو شاكر لنفسه:

ومنعم وسنان يجني لحظهقتل المحب وتارة يحييه
جار الصدى يوماً عليه فجاءنييشكو إلي به لكي أشكيه
فسقيته ماء ولو روحي عذاماء لكنت جميعه أسقيه
عجباً له يشفى بريقته الصدىويصيبه ظمئاً فلا يرويه
لا غرو هذا المسك طيب للورىوالظبي ليس يلذ طيباً فيه
والخمر لا تروي بها ثمراتهاوإذا استغاث بها صد تشفيه
والتم يقتل شاربيه وإنهبحياة من يجنونه من فيه

وأنشد له أبو الحسن العابدي:

يا روضتي ورياض الناس مجدبةوكوكبي وظلام الليل قد ركدا
إن كان صرف الليالي عنك أبعدنيفإن شوقي وحزني عنك ما بعدا

توفى سنة ست وخمسين وأربعمائة.

النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.