من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
من اسمه عيسى
عيسى بن محمد بن دينار: طليطلي، سمع محمد بن أحمد العتبي، مات بالأندلس في أيام الأمير عبد الله بن محمد.
عيسى بن محمد بن حبيب أبو عبد الله: محدث أندلسي، دخل مصر وحدث بها عن ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري البجاني وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن حماد زغبة، روى عنه أبو سعيد بن يونس وأحمد بن محمد بن سدوة المصريان، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن جميغ الغساني.
عيسى بن محمد العبدري: سكن ألش من نظر تدمير أديب شاعر أنشدني من سمعه ينشد على قبر الفقيه أبي عمرو خفاجة لابن عبد الرحمن أبياتاً يرثيه بها منها:
أيا حسرتا ماذا تواريه بالأرضمن الوجنة الحسناء والبدن الغض
تكاثرت الأموات والطين فوقخواتم حتى يأذن الله بالغض
ومن بعد تحريك الشخوص وصونهانجدها مذالات وتسكن بالقبض
مركبها ينحل عنها لحكمةوينقض كرها بالردى أيما نقض
وهي طويلة.
عيسى بن أحمد بن عيسى بن بكر المعروف بالحمار: شاعر أديب ومن مأثور شعره:
الروض أزهر والأيام ضاحكةوللجديدين إدبار وإقبال
يا حبذا نفحات الورد آونةوحبذا علل الأمواه ينثال
عيسى بن إبراهيم بن جهور الشريشي: فقيه، توفى سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
عيسى بن أيوب بن لبيب بن محمد بن مطرف الغساني: إلبيري، مات بها سنة تسع عشرة وثلاثمائة، سمع محمد بن وضاح بالأندلس وعلى ابن عبد العزيز بمكة وغيرهما.
عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع الغافقي: فقيه مقرئ خطيب فاضل، روى عن العبسي وأبي داود وابن الدش وأبي الحسن ابن البياز وغيرهم، حدثني عنه غير واحد.
عيسى بن حبيب بن لب بن إبراهيم بن لب بن أمية القاضي أبو الحسن ابن أخت مالك بن وهيب: فقيه، توفى سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
عيسى بن سهل بن عبد الله أبو الأصبغ القاضي: فقيه محدث مشهور عارف يروى عنه جماعة منهم أبو الحسن أحمد بن أحمد الأزدي.
عيسى بن سعيد بن سعدان المقرئ أبو الأصبغ: له رحلة إلى العراق لقي فيها أبا بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبا بكر بن مقسم وأبا بكر محمد بن صالح الأبهري، روى عنه أبو عمر بن عبد البر وقال: كان أديباً فاضلاً عالماً من أطيب الناس صوتاً وأحسنهم قراءة.
عيسى بن عبد الله الطويل: مدني من أصحاب موسى بن نصير، كان على الغنائم بالأندلس أيام كون موسى بن نصير فيها، ذكر ذلك عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن عثمان بن صالح وغيره.
عيسى بن عبد الله بن قرلمان أبو الأصبغ الخازن: شاعر مشهور، ذكره أبو محمد بن حزم وأنشد له:
كأنني سامع بعدي وقد ذهبتنفسي ووافاني المحذور من أجلي
قولين والنعش موضوع على جدثيقولاً على بمكروه وآخر لي
من شامت بي أو محض الوداد ولمينفع ولا ضر إلا سالف العمل
عيسى بن عبد الرحمن السالمي: المقرئ بمرسية، توفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.
عيسى بن عبد الملك بن قزمان أبو الأصبغ الكاتب: شاعر أديب،
ذكره أبو الوليد بن عامر وغيره ومن شعره:
وشمس كسوناها ببدر ضبابةوقد عاد وجه الأرض أسود حالكا
أطرنا بها طير الدجى عن بلادهإلى أن رأت عيناي منها المسالكا
حججنا بها بيتاً من اللهو لم نزلعكوفاً به حتى قضينا المناسكا
عيسى بن عبد الرحمن بن حبيب: أشوني، توفى سنة ست وستين وثلاثمائة.
عيسى بن عبد الرحمن السالمي: المقرئ بمرسية، توفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.
عيسى بن عاصم بن مسلم الثقفي: أندلسي، روى عن أسد بن موسى وغيره، مات بالأندلس سنة ست وقيل: سنة ثمان وخمسين ومائتين.
عيسى بن علا بن نذير بن أيمن السبتي: سمع بقرطبة من أحمد بن خالد ومحمد بن عبد الملك وقاسم بن أصبغ، توفى سنة ست وستين وثلاثمائة وهو ابن ست وثمانين سنة، ذكره ابن الفرضي.
عيسى بن عمران أبو موسى: قاضي الجماعة فقيه حافظ عالم متصوف في العلوم جامع لها خطيب مصقع، سمعت شيخي القاضي أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد يقول: لم تر عيني مثله، روى بالأندلس عن ابن ورد وغيره، ولم يزل نسيج وحده إلى أن توفى.
عيسى بن مجمل: كان تاجراً أديباً شاعراً من أهل قرطبة مشهور، ذكره أبو محمد علي بن أحمد، وأنشد من شعره قوله في قوم زاروه فقعدوا في دكانه ومنعوه من معيشته:
لعن الله زورة من رجالأتلفت متجر المزور ودينه
إن أراد الصلاة لم يجد البابأو التجر لم يريموه حينه
وله فيهم:
ويحضكم ويحكم أصيخوا لويحيقبل أن يستفيض في الناس نوحي
خففوا في جلوسكم لا تطيلواليس دكاننا جنان شريح
النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع