تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

الأفراد في حرف الميم

مسلم بن أحمد بن أبي عبيدة الليثي: محدث أندلسي، يكنى أبا عبيدة رحل سنة تسع وخمسين ومائتين في طلب العلم وكتب ورجع إلى بلدة وحدث، ومات بالأندلس سنة أربع وثلاثمائة.

مزين بن جعفر بن مزين يكنى أبا بكر: من أهل قرطبة وهو من ولد يحيى بن مزين الفقيه، كان ﵀ محمد بن علي بن إسماعيل الأبلي ذكره له أبو الحسن الدارقطني الحافظ حديثاً في الثاني من الأفراد.

مهاصر بن وبيل القيسي أبو عبد الله: محدث من أهل سرقسطة، ذكروه في كتبهم قاله ابن يونس.

مخلد بن زيد البجلي وقيل

يزيد

له رحلة في العم والطلب، ولي قضاء رية في أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم ومات في آخرها، ذكره محمد بن حارث.

مؤمن بن سعيد: شاعر مشهور كثير الشعر ذكره صاحب كتاب الحدائق ومن شعره:

حرمتك ما عدا نظراً مضراًبقلب بين أضلاعي مقيم
فعيني منك في جنات عدنمخلدة وقلبي في الجحيم

المهلب بن أحمد بن أسيد بن أي صفرة أبو القاسم التميمي: فقيه محدث، سمع أبا محمد محمد بن إبراهيم الأصيلي وأبا القاسم يحيى بن علي بن محمد الحضرمي المصري وعبد الوهاب بن الحسن بن منير وغيرهم، وله كلام في شرح الموطأ وفي شرح كتاب الجامع لأبي عبد الله بن محمد بن إسماعيل البخاري، مات بالأندلس بعد العشرين وأربعمائة.

مصعب بن عبد الله بن محمد بن يوسف أبو بكر يعرف بابن الفرضي: أديب محدث إخباري شاعر، ولي الحكم بالجزيرة وأصله من قرطبة، وكان فاضلاً، روى عن أبيه أبى الوليد وعن عبد الله بن محمد بن أسد وعن أحمد بن هشام بن أمية بن بكير ويوسف بن هارون الكندي سمع منه الحميدي وغيره.

قال الحميدي: وأنشدني قال: أنشدني بعض أهل الأدب بقرطبة:

الحمد لله على أننيكضفدع في وسط اليم
إن هي قالت ملأت حلقهاأو سكتت ماتت من الغم

وكان بعض أصحابنا ينشدني البيت الأخير متمثلاً به على وجه آخر:

إن نطقت ألجمها ماؤهاأو سكتت ماتت من الغم

كان مصعب حياً قبل الأربعين وأربعمائة.

مبارك مولى محمد بن عمرو البكري: إشبيلي، يكنى أبا الحسن كان خيراً فاضلاً عاملاً كثير التلاوة للقرآن حافظاً لتفسيره، روى بالأندلس عن جماعة

وحج سنة ثمان وأربعمائة، فروى بالمشرق عن جماعة من الشيوخ، وتوفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة.

ميمون بن بدر القروي يكنى أبا سعيد: من أهل القيروان، قدم الأندلس وسكن طليطلة مرابطاً بها، حدث عنه أبو محمد بن ذنين الزاهد وقال: إنه ولد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، ذكره والذي قبله ابن بشكوال وقال: إن ابن خزرج ذكر مباركاً المتقدم وروى عنه.

موفق بن سيد بن محمد الشلبي السقاق، من أهل إشبيلية، يكنى أبا تمام: كان من أهل الفضل والاجتهاد في طلب العلم وكان علم الرأي أغلب عليه، توفى في حدود سنة ست وعشرين وأربعمائة، وهو ابن خمسين سنة أو نحوها، ذكره ابن خزرج.

مدلج بن عبد العزيز بن رجا المدلجي يكنى أبا حندف: أندلسي، محدث مشهور له رحلة وصل فيها إلى العراق، ومات بمصر في آخر يوم من صفر سنة سبع وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين.

منتنيل وقيل منتئل بن عفيف المرادي: قال الحميدي: والأول أقرب وأظنه لقباً غلب عليه وكنيته أبو وهب، وهو فقيه محدث أندلسي كانت له رحلة إلى مكة واليمن رافق فيها يوسف بن يحيى المغامي وكتب عن إسحاق بن إبراهيم الدبري وعلى بن عبد العزيز البغوي وغيرهما، ورجع إلى الأندلس، فمات بها سنة سبع عشرة وثلاثمائة.

محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنس بن عبد الله بن جحوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري أبو نوفل: محدث أندلسي، مات بها سنة ست وخمسين ومائتين.

مقدم بن معافي القبري: شاعر معروف في أيام عبد الرحمن الناصر ومن مدائحه في سعيد بن المنذر قصيدة ذكر من أولها أحمد بن فرج في كتابه أبياتاً وهي:

أشجيت أن طربت حمامة واديميادة في ناعم مياد
تلهو ما منيت بجفوة زينبيوماً ولا بخيالها المعتاد
لا ترج إذ سلبت فؤادك زينبعيشاً فما عيش بغير فؤاد

معتب الرومي مولى الوليد بن عبد الملك: حضر فتح الأندلس مع طارق وكان على خيله وهو الذي خاطب الوليد في أمر طارق لما حسبه موسى بن نصير حتى استنقذه من يديه بكتاب الوليد فيه إليه، ذكره عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.

مساعد بن أحمد بن مساعد الأصبحي الحاج أبو عبد الرحمن:

فقيه محدث، له رحلة، يروى عن إمام الحرمين أبي عبد الله الحسين بن علي بن محمد الطبري، حدث عنه بكتاب مسلم، يروى عنه عبد المنعم بن محمد.

منثور بن الخير بن يملي بن يعقوب بن محمد المغراوي أبو علي الأحدب المالقي: كان ﵀ متقدماً في إقراء القرآن، قرأ القرآن بالأندلس على أبي عبد الله محمد بن شريح وقرأ بمصر على الشريف أبي إسماعيل يونس بن الحسن الخشني المعدل وحج وقرأ بمكة على أبي معشر عبد الصمد بن عبد الرحيم الطبري، توفى سنة ست وعشرين وخمسمائة، حديثني عنه ابن عم أبي الزاهد أبو جعفر أحمد بن عبد الملك بن عميرة قرأ عليه بمالقة وأجازه، وقفت على إجازته أياه في جلد كبير ورأيت له رواية عن الأعلم في الأشعار الستة الجاهلية.

النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.