تجاوز إلى المحتوى

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» لابن بشكوال (ت ٥٧٨هـ)

ذوالة بن حفص بن عمر

ابن عبد الملك بن عمر بن مروان بن أبي العاصي القرشي، يكنى: أبا عبد الملك، من أهل قرطبة.

ذكره القاضي أبو عبد الله بن مفرج في كتاب الرواة من قريش وقال: روى عن بقى بن مخلد، ومحمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، ومطرف بن قيس وعبيد الله بن يحيى. وكان يضعف في روايتهن ولد سنة سبع وخمسين ومائتين. وتوفي في شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة.

ذو النون الرجل الصالح: من أهل تاكرنا.

كان ناسكا فاضلا، زاهدا. لقي معوذ بن داود وجرى على طريقته وسنته وهديه، وكانت وفاته بعد الخمسين والأربع مائة. ذكره ابن مدير.

أفراد

رائق الفتى الصليبي: قرطبي، يكنى: أبا الحسن.

له رحلةٌ إلى المشرق وروى فيها عن أبي محمد بن عبد الله بن الحسن المطرز وغيره.

حدث عنه أبو عبد الله محمد بن عبد السلم الحافظ، وأبو عثمان سعيد بن يوسف القلعي وغيرهما.

رشيق مولى العم أبي عبد الملك مروان بن عبد الرحمن بن محمد أمير المؤمنين: ومن أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم.

رحل إلى المشرق وحج سنة ستٍ وخمسين وثلاث مائة، ولقي أبا محمد الحسن ابن رشيق بمصر فسمع منه وأجاز له، وابن حيوية النيسابوري، وحمزة الكناني، وأبا العباس ابن عتبة الرازي وأجازوا له جميع رواياتهم. وقال كل من لقي أبا القاسم. ابن الرسان في سفرته الأولى فما سمع عليهم فهو له سماع. وكانت صلاته بقرطبة بمسجد ابن أبي عيسى القاضي، وسكناه عند دور بني عبد الجبار. قرأت هذا كله بخط أبي إسحاق بن شنظير وروى عنه.

رفاعة بن الفرج بن أحمد القرشي، يكنى: أبا الوليد، ويعرف: بابن الصديني وهو من أهل قرطبة.

كان واسع الرواية حدث عن أحمد بن سعيد بن حزم وغيره. حدث عنه حفيده أبو بكر محمد بن سعيد بن رفاعة شيخ ابن خزرج. وتوفي رفاعة سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. وهو ابن تسعين سنة أو نحوها.

راشد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن راشد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عبد الملك.

له رحلة إلى المشرق وكتب فيها عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد المكي، وأبي القاسم السقطي، وأبي جعفر الداودي، وأبي الفضل بن أبي عمران المقرىء وغيرهم. وكان صاحبا لأبي إسحاق بن شنظير، وأبي جعفر بن ميمون في السماع هنالك من الشيوخ، وكان سكناً راشد هذا بزقاق الكبير، وصلاته بمسجد الليث. وهو ابن أخت القاضي أبي بكر بن وافد، وقد تولى معه خطة الرد أياما في الفتنة، واستشهد بعد منحة خاله ابن وافد وقد خرج فارا عن قرطبة يريد الخوف فذبح بالطريق سنة أربع وأربع مئة. وكان: من أهل العناية بالعلم والجمع له. وحدث عنه ابن أبيض.

ربيع بن أحمد بن ربيع: قرطبي.

سمع: من أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ وغيره من نظرائهن وعني بالحديث وروايته، وكان حسن الخط وتوفي بعد الأربع مئة.

رافع بن نصر بن رافع بن غربيب: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا الحسن.

حدث عنه القاضي موسى بن خلف بن أبي درهم. وكان رافع هذا ممن شهد على أبي عمر الطلمنكي ﵀ بخلاف السنة غفر الله له. وكان فقيها حافظا. وتوفي سنة خمس وثلاثين وأربع مئة.

رزين بن معاوية بن عمار العبدري الأندلسي: سرقطي، يكنى: أبا الحسن.

جاوز بمكة شرفها الله أعواما، وحدث بها عن أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر الهروي وغيره. وكان رجلا فاضلا عالما بالحديث وغيره، وله فيه تواليف حسان.

كتب إلينا قاضي الحرمين أبو المظفر محمد بن علي بن الحسين الطبري بخطه من مكة يخبرنا عنه. وتوفي ﵀ في صدر سنة أربع وعشرين وخمس مئة.

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.