تجاوز إلى المحتوى

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» لابن بشكوال (ت ٥٧٨هـ)

الغرباء ممن اسمه عيسى

عيسى بن محمد بن هارون بن عتاب النسفي الأستاذ؛ يكنى: أبا موسى: قدم إشبيلية تاجرا مع أبيه محمد سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة.

قرأ القراءات عن أبي طاهر الغداذي المقرئ، وسمع عليه تواليفه، وسمع من جماعة غيره.

وكان من أحفظ الناس لأخبار العلماء وأميزهم بالتعديل والتجريح. وكان حنفي المذهب ثقة فيما رواه. وصفه بذلك أبو سعيد الخليل البستي، وكان قد عرفه ببلده، وكان مولده سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة. ذكره ابن خزرج وروى عنه.

عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن إبراهيم بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن: عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري.

قدم على محمد بن عباد إشبيلية بتأليف ألفه له في معنى التاريخ. يقول فيه: حدث جدي ﵀ بكذا، ووجدت في كتبه كذا، ورويت بسندي إليه كذا.

عيسى بن سعادة الزاهد الفقيه: من أهل سجلماسة؛ يكنى: أبا موسى: كان: من كبار أهل العلم وفضلائهم، وله رواية بالأندلس عن أبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم، ورحل إلى المشرق وصحب في رحلته أبا الحسن القابسي، وأبا محمد الأصيلي ولقي معهما حمزة بن محمد الكناني وغيره.

وكان أبو الحسن القابسي يقول في بعض المسائل: هذه المسألة قال فيها عيسى بن سعادة الذي لم يرض أن يتكلم في مسألة قط حتى يتقنها كذا. وكذا. وقد أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد الفقيه وغيره من كبار العلماء ﵏.

ومن أسماء عامر

عامر بن محمد بن عبد الملك الأصبحي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا القاسم: روى عن أبو جعفر بن عون الله، وعن أبي عيسى الليثي، وعن أبي بكر أحمد بن الفضل الدينوري، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي بكر بن مجاهد وغيرهم. حدث عنه أبو مروان الطبني بكثير من روايته.

عامر بن إبراهيم بن عامر بن عمروس الحجري: من أهل قرطبة. سكن طليطلة:؛ يكنى: أبا عبيدة.

روى عن أبي القاسم الوهراني، وأبي عمر بن أبي الحباب، وقاسم بن محمد، ومحمد بن خليفة وغيرهم، روى عنه أبو الحسن بن الإلبيري المقرئ وقال: كان حليما وقورا يجلس في مسجده للرواية غدوة، ويتصرف في معاشه داخل نهاره، ثم ينصرف إلى مسجده عشاء فربما قرئ عليه وإلا كتب. وكان سنيا مقتديا بشيوخه ومن لقي من خيار بلده، وأخبرني أنه ولد في المحرم لعشر خلون من سنة سبعين وثلاث مائة. وحدث عنه أيضا أبو المطرف بن البيروله وقال: كان شيخا فاضلا، حاسبا كاتبا إمام مسجد ابن ذنى القاضي بالحزام من طليطلة. سمع الناس منه ومات بعد سنة ثلاثٍ وثلاثين وأربع مائة.

عامر بن خليفة الأزدي: من أهل دانية؛ يكنى: أبا محمد: كان راوية للعلم وفقيها بصيرا بالشروط والعقود. وتوفي قريبا من الستين والأربع مائة. ذكره ابن مدير.

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.