تجاوز إلى المحتوى

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» لابن بشكوال (ت ٥٧٨هـ)

من اسمه غالب

غالب بن عمر المعروف: بابن التياني: من أهل قرطبة وهو والد الأديب أبي: غالب.

روى عن ثابت بن قاسم كتاب الدلائل من تأليف جده، وعن أبي بكر بن القوطية وغيرهما. وحدث عنه ابنه أبو غالب تمام بن غالب الأديب.

غالب بن تمام بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطية بن خالد بن خفاف: المحاربي: من أهل قرطبة.

له رحلة إلى المشرق لقي فيها أبا القاسم بن الجلاب، وأخذ مختصره في الفقه. وتوفي قبل الأربع مائة. وذكر ابن الفرضي أنه سمع من أحمد بن خالد، ومحمد بن قاسم بقرطبة. وبألبيرة من محمد فطيس ولم يذكر أن له رحلة ولا ذكر له وفاة.

غالب بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن نهيك الهواري الأشوني. سكن: إشبيلية؛ يكنى: أبا تمام.

كان شيخا صالحا، منقبضا، معتنيا بطلب العلم من صغره، وكانت فنون الحساب أغلب عليه مع مشاركته في غيره. لقي بقرطبة أبا عمر بن الجوري، وأبا عبد الله بن العطار، وصخر بن سعيد المرشاني وغيرهم.

ذكره أبو محمد بن خزرج وقال: توفي في شعبان سنة أربعين وأربع مائة، ومولده سنة ستٍّ وسبعين وثلاث مائة.

غالب بن عبد القاهر بن يوسف بن حكم، يعرف: بابن القلاس. من أهل بطليوس:؛ يكنى: أبا بكر.

كان: من أهل الدراية والرواية، وحج ولقي البراذعي وأخذ عنه كتابه المختصر في الفقه. روى عنه خلف بن رزق المقرئ الزاهد.

غالب بن عبد الله القيسي القطيني المقرئ: من أهل دانية؛ يكنى: أبا تمام: روى عن أبي عمر بن عبد البر، وأبي عمرو المقرئ وأبي الوليد الباجي وغيرهم.

ذكره الحميدي وقال فيه: مقرئ شاعر أديب، وقال أنشدني له أبو عبد الله محمد بن عمر الأشبوني الأديب في وصف صديق له:

يا راحلا عن سواد المقلتين إلىسواد قلبٍ عن الأضلاع قد رحلا
غدا كجسم وأنت الروح فيه فماينفك مرتحلا إذ ظلت مرتحلا
بي للفراق جوىً لو مرأ بردهبجامد الماء مر البرق لاشتعلا

وتوفي بدانية سنة ستٍّ وستين وأربع مائة. قاله ابن سكرة. وكان أبو تمام رجلا زاهدا فاضلا.

غانم بن وليد بن محمد بن عبد الرحمن المخزومي: من أهل مالقة؛ يكنى: أبا: محمد.

ذكره الحميدي وقال: فقيه مدرس، وأستاذ في الآداب وفنونها، مجود مع فضل وحسن طريقة، روى عن أبي عمر يوسف بن عبد الله بن خيرون، وعن أبي عبد الله ابن السراج.

ذكره لي أبو الحسن علي بن أحمد العائذي وقال: أنه قرأ عليه، وأفرط في وصفه بالعلم والدين، وأنشدني عنه قال: أنشدني لنفسه:

صير فؤادك للمحبوب منزلةسم الخياط مجالٌ للحبيبين
ولا تسامح بغيضا في معاشرةفقل ما تسع الدنيا بغيضين

قال: وأنشدني لنفسه:

الصبر أولى بوقار الفتىمن قلق يهتك ستر الوقار
من لزم الصبر على حالةٍكان على أيامه بالخيار

وتوفي ﵀ سنة سبعين وأربع مائة؛ وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا.

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.