تجاوز إلى المحتوى

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» لابن بشكوال (ت ٥٧٨هـ)

مريم بنت أبي يعقوب الفيصولي الشلبي الحاجة. أديبة شاعرة جزلة مشهورة

كانت تعلم النساء الأدب وتحتشم لدينها وفضلها وعمرت عمرا طويلا، سكنت إشبيلية وشهرت بها بعد الأربع مائة ذكرها الحميدي وقال: أنشدني لها أصبغ بن ابن سيد الإشبيلي:

وما يرتجى من بنت سبعين حجةوسبع كنسج العنكبوت المهلهل
للشاعر مريم بنت يعقوب الأنصاري، من قصيدة «وَما يرتجى مِن بنت سبعين حجّةً»
تدب دبيب الطفل يسعى إلى العصاوتمشي بها مشي الأسير المكبل

قال الحميدي: وأخبرني أن ابن المهند بعث إليها بدنانير وكتب إليها:

ما لي بشكر الذي أوليت من قبللو أنني حزت نطق الأنس والخبل
يا فردة الظرف في هذا الزمان وياوحيدة العصر في الإخلاص والعمل
للشاعر ابن المهند، اقرأ القصيدة
أشبهت مريماً العذراء في ورعٍوفقت خنساء في الأشعار والمثل
للشاعر ابن المهند، اقرأ القصيدة

فكتبت إليه:

من ذا يجاريك في قول وفي عملوقد بدرت إلى فضل ولم تسل
للشاعر مريم الشلبية، اقرأ القصيدة
ما لي بشكر الذي نظمت في عنقيمن اللآلي وما أوليت من قبل
للشاعر مريم الشلبية، اقرأ القصيدة
حليتني بحلى أصبحت زاهيةبها على كل أنثى من حلى عطل
للشاعر مريم الشلبية، اقرأ القصيدة
لله أخلاقك الغر التي سقيتماء الفرات فرقت رقة الغزل
للشاعر مريم الشلبية، اقرأ القصيدة
أشبهت في الشعر من غارت بدائعهوأنجدت وغدت من أحسن المثل
من كان والده العضب المهند لميلد من النسل غير البيض والأسل
للشاعر مريم الشلبية، اقرأ القصيدة

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من النساء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.